إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ماذا اقول عن عمتي زينب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ماذا اقول عن عمتي زينب

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين
    والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين

    وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَ كانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ (24)(السجدة)
    لقد ورد في :

    بحارالأنوار 24 155 باب 46- أنهم عليهم السلام خير أمة و خير أئمة أخرجت للناس و أن الإمام في كتاب الله
    عن كتاب تفسير القمي‏: عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عليه السلام قَالَ الْأَئِمَّةُ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِمَامَانِ قَالَ اللَّهُ وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَا بِأَمْرِ النَّاسِ يُقَدِّمُونَ أَمْرَ اللَّهِ قَبْلَ أَمْرِهِمْ وَ حُكْمَ اللَّهِ قَبْلَ حُكْمِهِمْ قَالَ وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ يُقَدِّمُونَ أَمْرَهُمْ قَبْلَ أَمْرِ اللَّهِ وَ حُكْمَهُمْ قَبْلَ حُكْمِ اللَّهِ وَ يَأْخُذُونَ بِأَهْوَائِهِمْ خِلَافاً لِمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ .

    ماذا اقول عن عمتي الحوراء زينب

    ومن اي نافذة اطل على هذه الشخصية التي كلها اسرار في سر مستتر مكنون
    لاحظ الآية الكريمة لتجد ان هناك عنصرين مهمين لاختيار كل نبي ومرسل.. اليس كذلك؟
    ثم ارجع البصر كرتين بل وكرات في مزيد من المرات لتجد ان زينب روحي فداها كم وكم فاقت وتألقت وسمت في صبرها .
    والعنصر الثاني اليقين والذي علامته الرضا بالقضاء
    ثم عد لتتامل رضا عمتي الحوراء فهل تجد له نظير في رضاها وصبرها بل كانت ترى كل ما مر لانه بعين الله انه جميل كما قالت للطاغية الوغد عبيد الله بن مرجانه :
    ((ما رايت الا جميلا))

    كان عندي مجالس عن السيدة الحوراء واخذت اتلو الكتاب الكريم لكي اقيس بين صبر الانبياء وصبر عمتي فاغرقت في البكاء
    آه .................آه
    بل اتمنى ان اموت واناملي تكتب عن عمتي
    والعجب كل العجب ان ابقى حيا بعد ان شع لي بصيص من نور صبرها ورضاها
    هي هي كانت في بيعة الغدير ورسول الله المظلوم صلى الله عليه واله ينادى باعلى صوته؛ بصوت كله حزن وحسرة لما يرى ويتفرس في وجوه الحساد من قومه :
    من كنت مولاه فهذا علي مولاه ؛ اللهم وال من ولاه وعادي من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله
    ثم لم تمض الايام الا يسيرا واذا بها تجد القوم يفرون من جيش اسامة المُخطط لها ليخرج هؤلاء الحساد ؛ وهم يعصون رسول الله ويرجعون ليطرقوا المدينة بشر عظيم
    ها
    وبعد شهادة الرسول صلى الله عليه واله تسمع عمتي اصوات مرعبة لاناس لا مثيل في خشونتهم وهم يجمعون الحطب ليحرقوا البيت بما فيه وهي لازال صغيرة وعالمة فهيمة

    ايه يا صبر زينب

    كانت تتوقع انها سوف تحمل محسن وهو المولود الجديد لكي تساعد السيدة الطاهرة البتول في مناغاته وتتكفل العنايه به واذا بها تجده مرملا بدمه تحت نيران الغاصبين والقوم يرفسون الباب ويضربون النفساء الشابة امها المضطهدة
    آه يا عمتي ماذا اقول
    كانت تتوقع ان تمسك امها لتذهب بها لغرفة راحتها واستراحتها واذا بها ترى السياط تصعد وتنزل على يدي امها حتى اصبح كالسوار من السواد على يديها
    ارادت تناجي امها واذا بعينيها حمراء ومقلتيها تصب الدمع دما لضرب الخشن في ذات منافعه لعينين طالما قبلهما رسول الله وزرع ورود المحبة عليهما
    لمن تشكو عمتي يا ناس
    لابيها
    نظرت واذا بحمائل سيفه في عنقه وهو يجرجر الى المسجد
    فهي بين ابيها وامها وعينيها نحو التراب لتنظر الى محسن الشهيد
    تصور ماذا قالت زينب
    وكيف كانت تناجي اخويها الحسن والحسين
    وماذا فعلت وكيف بكت ومن كفكف دموعها ومن كان يسليها وترى القوم انقلبوا على اعقابهم جاهلية بهماء ظلماء سوداء
    ثم شاهد عمتي

  • #2
    امها مريضة مع شبابها المثقف بثقافة الرب تعالى
    وهل المعصوم المنزه من الرجس ومطهر تطهيرا يتناول ما يضر بصحته اذن من اين جاء المرض ؟!!

    نعم من الصفعة والرفسة والسياط القاسية والارتداد على الاعقاب .......من الجفاء القاسي

    الى ان طرق الباب من امرضها يطلبان من امها الرضا عنهم

    سبحان الله واي رضا ؟!!

    ان كنتما تائبين فارجعوا الحق لاهله اولا ثم اعلنا التوبة
    اما ان يدك على عنقي واموالي في خزانتك وتطلب العفو
    اليس هذه مهزلة ومسخرة واعلان العفو السياسي الخدّاع

    لكن امنا الزهراء ارجعتهما خائبين باقرارهما على انفسهما بانهما اسخطاها وآذيا رسول الله والرب تعالى
    لا اعلم حينما طرقا الباب اين كانت عمتي الحوراء
    وحقها ان تخاف وترتعش لانها وجدتهما هما ......هما........ اللذين قادا الغوغاء الرعناء الى داخل بيت النبي من دون استاذان وارادا اشعال البيت واحراقه بمن فيه فكيف لا ترتعش من مشاهدتهما وتخاف

    لكنها ترى كل شيئ جميلا لانه بعين الله
    فها هما العنصران الصبر والرضا في ذاتها النور

    والحوراء حزينة على امها المريضة وتسمع انينها وتشاهد احمرار عينها واسوداد جسمها من السياط الحاقد المنتقم لدماء الكفر والجاهلية

    الى ان حلق روحها الشهيد الى المنتقم الجبار لتشكو اليه ما ارتكبه المرتدون على الاعقاب
    لتكون باحضان ابيها الرؤوف الرحيم

    وزينب الغريبة عن جدها وامها بقيت تشاهد مكان امها قد اصبح يأن لفراقها
    ثم تشاهد يدي امها تحتضن اولادها وهي على صخرة المغتسل ؛ وتسمعها تأن وتحن حتى ابكت ملائكة السماء

    وفي الليل استيقظت .....آه ..........آه..... اين انت يا والدي

    امير المؤمنين عند قبر سيدة النساء واذا بالزهراء من عالم البرزخ يراها تقول
    يا علي زينب .........زينب

    ما بها زينب يا حبيبتي يا سيدة النساء

    انها استيقظت وهي تبكي

    عمه .........آه
    يا عمه البكاء دما قليل لمصائبك
    ثم

    تعليق


    • #3
      عظم الله اجورنا واجوركم بهذا المصاب الجلل

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مرتضى الناصري مشاهدة المشاركة
        عظم الله اجورنا واجوركم بهذا المصاب الجلل
        عظم الله اجوركم

        تعليق


        • #5
          مرت الايام والاشواك تحيط الروضة النبوية من كل جانب ومكان

          حسك مسموم

          حقد كان مكنون

          وزينب تترقب الاوضاع وهي بين راكعة وساجدة تشكر الله على نعمه الجمة وعلى اختياره لهم من بين كل ما خلق من عالم الانوار

          ولكن هل سمعت لها صوت ؟!

          ام هل احسست منها خلاف الصبر والرضا العنصرين الاساسيين لاختيار الانبياء والمرسلين

          اليس قال المازني جاورت علي بن ابي طالب عليه السلام 14 عام ولم اسمع لزينب صوتا ولم ار لها شخصا وظلا

          وفي الكوفة حيث العاصمة العلوية

          واذا براكبة البعير الاشقر ؛ صاحبة كلاب الحوأب تجرجر الناس نحو هواها للانتقام من محبوب النبي صلى الله عليه واله وحسدا لخديجة الكبرى ام المؤمنين حقا حقا

          ويسوقها الناكثين وقد اخفوا حرائرهم في البيوت وابرزوا ناموس النبي في الفيافي والصحاري لتشجع الناس على الفتنة التي فقأ

          عينها امير المؤمنين عليه السلام فقتلت اولادها ذبحا في عواصف الاحقاد وطوفان الاهواء

          زينب عمتي تراقب الاحداث وهي صابرة ولله شاكرة على كل مكروه لانها تراه في رضاه قليلا
          وهكذا معركة صفين مع بني الشجرة الملعونة في القرآن
          ثم لُعبة التحكيم
          والى النهروان
          آه ثم أهات لا تنتهي حينما جاء في الليلة الاخيرة امير المؤمنين عليه السلام الى بيت عمتي ليحيها في اخر ليلة من عمرها فيبات في بيتها ثم
          يعود من المسجد وهي تسمع هتافات جبرئيل

          انهدمت والله اركان الهدى .......

          آه ماذا حدث .......
          انه صوت جبرائيل الذي طالما نادى بين السماء والارض بفضائل امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام

          واليوم يعزي كل متقي ولد ام يولد بهذا المصاب الذي ليس فوقه مصاب

          انحدرت لئالي الدموع الساخنة على روضة محياها
          ابي
          امامي
          ركني
          عمادي
          واغربتاه بعدك يا والدي

          جلست عند فراش المصاب لتسلي الجرح النازف بدموع تنزف من القلب الكليم

          ثم

          تعليق


          • #6


            سلام على الحوراء ما بقي الدهر *** وما أشرقت شمس وما طلع البدر

            سلامٌ على القلب الكبير وصبرهِ *** بما قد جرت حزناً له الادمع الحمرُ

            جرى ما جرى في كربلاء وعينها *** ترى ما جرى مما يذوب له الصخرُ

            لقد ابصرت جسم الحسين موزعاً *** فجاءت بصبر دون مفهومه الصبرُ

            رأته ونادت يا ابن أمي ووالدي *** لك القتل مكتوب ولي كتب الأسرُ

            أخي إن في قلبي أسىً لا أطيقه *** وقد ضاق مني في تحمله الصدرُ

            عليَّ عزيز أن أسير مع العدى *** وتبقى بوادي الطف يصهرك الحرُ

            أخي إن سرى جسمي فقلبي بكربلا *** مقيمٌ إلى أن ينقضي مني العمرُ

            أخي كل رزء غير رزئك هيّنٌ *** وما بسواه اشتد واعصوصب الامرُ

            أخي أنت عن جدي وأمي وعن أبي*** وعن أخي المسموم سلوى ولي ذخرُ

            متى شاهدتْ عيناي وجهَك شاهدت *** وجوههم الغرا وكان بك اليسرُ

            ومذ غبت عني غاب عني جميعهم *** ففقدك كسرٌ ليس يرجى له جبرُ






            السلام على السيدة الجليلة .. السلام على المرأة النبيلة .. السلام على زينب العقيلة



            السلام على أم المصائب زينب الكبرى ورحمة الله وبركاته





            عظّم الله لكم الأجر سيدنا الفاضل المحترم

            السيد جلال الحسيني "أدام الله توفيقاته"





            عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
            سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
            :


            " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

            فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

            قال (عليه السلام) :

            " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


            المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة الصدوق مشاهدة المشاركة


              سلام على الحوراء ما بقي الدهر *** وما أشرقت شمس وما طلع البدر

              سلامٌ على القلب الكبير وصبرهِ *** بما قد جرت حزناً له الادمع الحمرُ

              جرى ما جرى في كربلاء وعينها *** ترى ما جرى مما يذوب له الصخرُ

              لقد ابصرت جسم الحسين موزعاً *** فجاءت بصبر دون مفهومه الصبرُ

              رأته ونادت يا ابن أمي ووالدي *** لك القتل مكتوب ولي كتب الأسرُ

              أخي إن في قلبي أسىً لا أطيقه *** وقد ضاق مني في تحمله الصدرُ

              عليَّ عزيز أن أسير مع العدى *** وتبقى بوادي الطف يصهرك الحرُ

              أخي إن سرى جسمي فقلبي بكربلا *** مقيمٌ إلى أن ينقضي مني العمرُ

              أخي كل رزء غير رزئك هيّنٌ *** وما بسواه اشتد واعصوصب الامرُ

              أخي أنت عن جدي وأمي وعن أبي*** وعن أخي المسموم سلوى ولي ذخرُ

              متى شاهدتْ عيناي وجهَك شاهدت *** وجوههم الغرا وكان بك اليسرُ

              ومذ غبت عني غاب عني جميعهم *** ففقدك كسرٌ ليس يرجى له جبرُ






              السلام على السيدة الجليلة .. السلام على المرأة النبيلة .. السلام على زينب العقيلة



              السلام على أم المصائب زينب الكبرى ورحمة الله وبركاته





              عظّم الله لكم الأجر سيدنا الفاضل المحترم

              السيد جلال الحسيني "أدام الله توفيقاته"

              عضدي المفدى شكرا لكم
              شكر عارف لك الاخلاص في الود

              تعليق


              • #8
                تنظر الى امير المؤمنين عليه السلام ومن خلاله تنظر الى ما سينتظرها بعد استشهاد ابيها
                آه
                حُمل امير المؤمنين عليه السلام الى الروضة النجفية وبقيت زينب تنتظر الاختبار الجديد
                بعد ان نالت اعلى الدرجات للارتقاء في عالم العنصرين الاساسيين في اختيار الانبياء والمرسلين وهما الصبر و الرضا بيقين

                الامام الحسن المظلوم
                كلما بعث قائدا للجيش خان وفر الى دنيا زائلة وترك الحسن وكبده يتفتت حسرة على الامة ومصلحتها
                الى ان ضربه هذا بفخذه الذى طالما جلس متربعا به في حجر رسول الله صلى الله عليه واله والنبي ينادي:
                الحسن والحسين امامان قاما او قعدا
                وضربه اخر بسجادته التي سحبها من تحت قدميه على وجهه

                آه اي وجه
                وجه طالما تحرك على وجه رسول الله ليزرع بلثماته رياحين الحب
                وهو ينادي يا ناس
                المودة لهذا ولاخيه ولامه وابيه وذريتهما... المودة... المودة وهي اجر رسالتي
                وزينب عمتي تسمع وبصيرتها ترى
                لكنها ترضى وتصبر ؛ صبر العالمة الفاهمة بان كل هذا بعين الله

                اذن فكله جميل

                صبرَ نوح وصبر الى ان ركب السفينة ثم نزل بارض السلام وشجرة الزيتون تحييه والارض قد طهرت من الكفار

                وزينب روحي فداها رجعت مع الامام الحسن عليه السلام الى المدينة ولكن اي رجوع

                كأس العسل المسموم ينتظره والاعداء كلٌ يستقبلهم وبيده اكليل من ورود الشماتة
                واي جرح اعمق واكثر ألما من الشماتة
                ولم تمضي الايام الا قليلا واذا بها ترى الطشت قد اُغرق بدم اخيها الحسن
                بكاء
                بكاء
                دموع من ماء الشجون

                دموع تحرق بلهيبها ذات الفؤاد وجوهر الذات

                لكن هل سمعت من عمتي كلمة واحدة تخالف الصبر والرضا

                وهل كان ايوب قد شاهد اخاه وكبده قطعه قطعة ثم الى عالم الآخرة لا الى بساتين وزروع وعودة الاهل ومثلهم معهم

                عمة زينب ليتني مت قبل هذا وكنت ترابا تحت قدميك يا عمة
                واخيرا

                تعليق


                • #9
                  آآآه يامولاتي يازينب

                  احسنتم ابتاه بوركت اناملكم المباركة
                  sigpic​

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة فدك الكوثر مشاهدة المشاركة
                    آآآه يامولاتي يازينب

                    احسنتم ابتاه بوركت اناملكم المباركة
                    حياكم الله وقضى حوائجكم بحق عمتي زينب عليها السلام

                    تعليق

                    يعمل...
                    X