إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

البشرى والانذار في القرآن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • البشرى والانذار في القرآن

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
    وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
    وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله

    السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    (كِتَابٌ فُصِّلَتْ ءَايَاتُهُ قُرْءَاناً عَرَبِيّاً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ * بَشِيراً وَنَذِيراً فَاَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ( (81)
    بمجرد أن ينفتح الإنسان المسلم على القرآن المجيد، فإن قلبه ينغمر بنوره، فإذا به يتفاعل معه ويعمل به ويشهد عليه؛ أي يكون شاهداً على تطبيقه بين الناس، نظراً إلى ان القرآن كتاب علم وحكم، وكتاب شرائع ومناهج، كتاب يحمل في طياته أدوات تنفيذه. فهو ينذر بعقاب الله، ويبين خلال آياته ألوان العقاب الذي قد أعدَّ لمن لم يطبّقه وأعرض عنه بداعي التكبر عليه والابتعاد عنه، وهو -في الوقت ذاته- كتاب يحوي ألوان البشارة بالجنة والرضوان لمن طبقه ونفذ أوامره وعمل بوصاياه بداعي التقوى ونية الاقتراب إلى الخالق الجليل.
    إذن؛ فالقرآن يحمل في داخله أدوات تنفيذه، ولكننا نرى -مع كل ذلك- من يقرا كتاب الله فلا يطبقه، ونرى أيضاً من هو مصداق لنص الحديث الشريف المروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله حيث يقول: "رُبَّ تالٍ للقرآن والقرآن يلعنه" (82)
    إن السبب في ذلك هو أن هذه الشريحة من القرّاء يحجبون عقولهم وأنفسهم عن آيات الذكر الحكيم، فهم يقرؤون الألفاظ ولا يتعمقون في المعاني؛ فلا ينفذون إلى الحكمة والبصيرة، فتراهم ينصرفون عن معاني الآيات، لأنها تحجبهم بنورها.
    أما الذين يحملون في داخلهم قلوباً طاهرة، والذين يقول عنهم ربنا تبارك وتعالى: (لاَ يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ( (83) أي أولئك الذين طهر الله قلوبهم بالإيمان والتقوى والتزكية، فهم حينما يقرؤون الكتاب الكريم؛ يقرؤونه بطريقة أخرى، فإذا بلغوا آية فيها ذكر للعقاب قرؤوها مخاطبين أنفسهم، بها حيث تمر على أذهانهم جميع صور العذاب الإلهي الأليم ، وكأنهم يتعرضون له قبل غيرهم، أو كأنهم هم المعنيون بها دون غيرهم وإذا قرؤوا آية فيها ذكر الثواب والبشارة، مرت على خواطرهم صور الجنة والرضوان ، حيث يكون المؤمن في الدار الآخرة عند مليك مقتدر، فيبشرون أنفسهم بها ، ويصممون على حيازة الجنة الخالدة والرضوان الإلهي الكريم، فتراهم يسعون ويجتهدون حتى يصبحوا ممن تنالهم رحمة ربهم وفضله، وأعظم بهما من رحمة وفضل.




    الكاتب:آية الله السيد محمد تقي المدرسي


  • #2

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


    انّ المصيبة هي انّ الذي يقرأ آيات القرآن فلا يطبّقها، فكلام الله بالنسبة لذلك القارئ هي مجرد ألفاظ لا تتعدى شفتيه فلا تؤثر في قلبه، بل بعضهم لا يطبّق ما جاء في الآيات التي قرأها فهو يعتبر عاصٍ لله تعالى ويستحق العقاب بقدر هذه المعصية لعدم التزامه بما أمره الله تعالى..

    ولكن المصيبة الأعظم والأدهى أن يكون هناك قرّاء يقرأون القرآن ويعرفون معناه ولكنهم بالرغم من ذلك كلّه يفسّرونه على حسب أهوائهم وبما تقتضيه مصالحهم ((يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ))المائدة: 13..
    فهذه الفئة لهي أشد خطراً على الأمة بل على الدين كلّه، فهي تحرف الدين عن مساره الحقيقي وهي التي تساعد على نشر الفساد في الدين، فهم كالأرضة في بدن الدين..



    الأخت القديرة عطر الولاية..
    سلّمكم الله من شرور الدنيا وفتنها وجعلكم من المتسمكين بكتاب الله وعترة نبيه عليهم السلام...

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صلى على محمد وال محمد وعجل فرجهم يا كريم
      حياكم الله تعالي وفقكم الله لكل خير بجوده وسدد خطاكم بنوره وقضى حوائجكم بمنه وكرمه بحق محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

      تعليق


      • #4
        السَلامُ عَليكُم وَ رَحمَةُ الله وَبركَاتُه
        اشَارةٌ مٍن شأنها أن تُنبِهَ الغَافِليِن و تُنِمي شُعُورَ الكًثيرين بمسؤولية تطبيقَ هذا الكِتاب الذي لـن يُكافِئهُ كِتابٌ آخرَ في الحِكمة والنورانية
        بوركتِ ايتُها الـ
        عِطرْ وسلمتِ
        أختكِ


        تعليق

        يعمل...
        X