إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سؤال يا موالين غفر الله لمن يجيب ان شاء الله

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سؤال يا موالين غفر الله لمن يجيب ان شاء الله

    سؤال من يجيب؟
    حسب هذه الرواية ان الشياطين مغلولة ايديهم اذن كيف يذنب كثير من الناس في هذا الشهر المبارك وحتى ان منهم من يترك الصيام ؟

    تهذيب‏الأحكام 4 152 40- باب فرض الصيام .....
    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله قَدْ جَاءَكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ شَهْرٌ مُبَارَكٌ شَهْرٌ فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ تُفَتَّحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجِنَانِ وَ تُغَلُّ فِيهِ الشَّيَاطِينُ فِيهِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ مَنْ حُرِمَهَا فَقَدْ حُرِمَ .

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قال تعالى في محكم كتابه في سورة يوسف آية 53


    وَمَا أُبَرِّىءُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ
    اللهمّ اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجِيهاً بِالحُسَيْنِ عَلَيهِ السَّلأم فِي الدُّنْيا وَالاخِرَةِ


    تعليق


    • #3
      الانسان محارب من جهتين جهة الشيطان الذي يغويه ويزين له جمال الطريق المنحرف وجهة النفس الامارة بالسوء التي تقوم بفعل الحرام
      واذا كانت الشياطين مغلولة الايدي في الشهر الفضيل لا تستطيع الوسوسة للأنسان فتبقى نفسه التي تأخذه الى الضلال
      فنجد ان كثير من الناس يذنبون بسبب انفسهم التي لم تتب الى ربها ولم تلتفت الى الاستضافة الربانية وهنا الذنوب تختلف فبعض يترك الصيام لحجج واهية وبعض يسير في طريق الانحرافات الخلقية
      والنوع الثاني هو جمع الذنوب مع الصيام يعني ان يبقى الشخص صائماً عن اكله وشربه لكنه لا يراعي حرمة ايامه المباركة هذه لم يحترس بحفظ لسانه من كلمات بذيئة او غيبة ونميمة او ايذاء الناس بشتى الوسائل الظاهرية منها والباطنية التي يخفيها كالحسد فهنا يذنب الانسان مع صيامه
      وفي جميع هذه الاحوال فأن النفس الامارة بالسوء والتي تسيره في طريق الاعوجاج هي من تحكمت به ولم يستطع التغلب عليها .





      تعليق


      • #4
        رحيق الزكية رزقك الله افضل التزكية
        هدى الكرعاوي
        ماشاء الله عليك جواب واعي وذكي ومتفقه ايدك الله وحقق امانيك ورزقك ذرية موالين حسينيين ان شاء الله

        تعليق


        • #5
          ملاحظة :

          اعزائي دوما اكتب ملاحظاتي وابحاثي ومقالاتي بالخط الاخضر لكي لا يختلط بالنصوص ؛

          وثانيا مواضيعي وابحاثي حرة للجميع وافرح بنقلها ؛ فجزاكم الله خيرا .

          السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته
          الجميع وفي مختلف المواقع التي كتبت فيها السؤال اجاب الرجال والنساء الموالين بالاجوبة الصحيحة وكانت كالفواكه لكل جواب عطره ورائحته الجميلة وساجيب انا ايضا لانال الاجر كما نالوا باذن الله تعالى فاقول :

          اولا: هذه الرواية التي تقول" وَ تُغَلُّ فِيهِ الشَّيَاطِينُ" هي رواية نقلها صاحب تهذيب الاحكام الشيخ الطوسى قدس سره عن ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه واله وابو هريرة هو من تعرفونه جميعا فنترك هذه الرواية :

          تهذيب‏الأحكام 4 152 40- باب فرض الصيام .....
          حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ عَنْ أَيُّوبَ السِّجِسْتَانِيِّ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص قَدْ جَاءَكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ شَهْرٌ مُبَارَكٌ شَهْرٌ فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ تُفَتَّحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجِنَانِ وَ تُغَلُّ فِيهِ الشَّيَاطِينُ فِيهِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ مَنْ حُرِمَهَا فَقَدْ حُرِمَ .

          ونذهب للرواية التي نقلها لنا حبيب قلوبنا الامام الرضا عليه السلام عن امير المؤمنين عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه واله والفرق بين الروايتين لا يحتاج للتخصص لمعرفته فيقول رسول الله صلى الله عليه واله في هذه الرواية :

          وسائل‏الشيعة 10 313 18- باب تأكد استحباب الاجتهاد في ...
          عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه واله خَطَبَنَا ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ :
          أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ قَدْ أَقْبَلَ إِلَيْكُمْ شَهْرُ اللَّهِ بِالْبَرَكَةِ وَ الرَّحْمَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ شَهْرٌ هُوَ عِنْدَ اللَّهِ أَفْضَلُ الشُّهُورِ وَ أَيَّامُهُ أَفْضَلُ الْأَيَّامِ وَ لَيَالِيهِ أَفْضَلُ اللَّيَالِي وَ سَاعَاتُهُ أَفْضَلُ السَّاعَاتِ هُوَ شَهْرٌ دُعِيتُمْ فِيهِ إِلَى ضِيَافَةِ اللَّهِ وَ جُعِلْتُمْ فِيهِ مِنْ أَهْلِ كَرَامَةِ اللَّهِ أَنْفَاسُكُمْ فِيهِ تَسْبِيحٌ وَ نَوْمُكُمْ فِيهِ عِبَادَةٌ وَ عَمَلُكُمْ فِيهِ مَقْبُولٌ وَ دُعَاؤُكُمْ فِيهِ مُسْتَجَابٌ فَاسْأَلُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ بِنِيَّاتٍ صَادِقَةٍ وَ قُلُوبٍ طَاهِرَةٍ أَنْ يُوَفِّقَكُمْ لِصِيَامِهِ وَ تِلَاوَةِ كِتَابِهِ فَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ حُرِمَ غُفْرَانَ اللَّهِ فِي هَذَا الشَّهْرِ الْعَظِيمِ وَ اذْكُرُوا بِجُوعِكُمْ وَ عَطَشِكُمْ فِيهِ جُوعَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ عَطَشَهُ وَ تَصَدَّقُوا عَلَى فُقَرَائِكُمْ وَ مَسَاكِينِكُمْ وَ وَقِّرُوا كِبَارَكُمْ وَ ارْحَمُوا صِغَارَكُمْ وَ صِلُوا أَرْحَامَكُمْ وَ احْفَظُوا أَلْسِنَتَكُمْ وَ غُضُّوا عَمَّا لَا يَحِلُّ النَّظَرُ إِلَيْهِ أَبْصَارَكُمْ وَ عَمَّا لَا يَحِلُّ الِاسْتِمَاعُ إِلَيْهِ أَسْمَاعَكُمْ وَ تَحَنَّنُوا عَلَى أَيْتَامِ النَّاسِ يُتَحَنَّنْ عَلَى أَيْتَامِكُمْ وَ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَ ارْفَعُوا إِلَيْهِ أَيْدِيَكُمْ بِالدُّعَاءِ فِي أَوْقَاتِ صَلَاتِكُمْ فَإِنَّهَا أَفْضَلُ السَّاعَاتِ يَنْظُرُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهَا بِالرَّحْمَةِ إِلَى عِبَادِهِ يُجِيبُهُمْ إِذَا نَاجَوْهُ وَ يُلَبِّيهِمْ إِذَا نَادَوْهُ وَ يُعْطِيهِمْ إِذَا سَأَلُوهُ وَ يَسْتَجِيبُ لَهُمْ إِذَا دَعَوْهُ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَنْفُسَكُمْ مَرْهُونَةٌ بِأَعْمَالِكُمْ فَفُكُّوهَا بِاسْتِغْفَارِكُمْ وَ ظُهُورَكُمْ ثَقِيلَةٌ مِنْ أَوْزَارِكُمْ فَخَفِّفُوا عَنْهَا بِطُولِ سُجُودِكُمْ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ أَقْسَمَ بِعِزَّتِهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَ الْمُصَلِّينَ وَ السَّاجِدِينَ وَ أَنْ لَا يُرَوِّعَهُمْ بِالنَّارِ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ فَطَّرَ مِنْكُمْ صَائِماً مُؤْمِناً فِي هَذَا الشَّهْرِ كَانَ لَهُ بِذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ عِتْقُ نَسَمَةٍ وَ مَغْفِرَةٌ لِمَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِهِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَلَيْسَ كُلُّنَا يَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ ص اتَّقُوا النَّارَ وَ لَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ اتَّقُوا النَّارَ وَ لَوْ بِشَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ حَسَّنَ مِنْكُمْ فِي هَذَا الشَّهْرِ خُلُقَهُ كَانَ لَهُ جَوَازاً عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ تَزِلُّ فِيهِ الْأَقْدَامُ وَ مَنْ خَفَّفَ فِي هَذَا الشَّهْرِ عَمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ خَفَّفَ اللَّهُ عَلَيْهِ حِسَابَهُ وَ مَنْ كَفَّ فِيهِ شَرَّهُ كَفَّ اللَّهُ عَنْهُ غَضَبَهُ يَوْمَ يَلْقَاهُ وَ مَنْ أَكْرَمَ فِيهِ يَتِيماً أَكْرَمَهُ اللَّهُ يَوْمَ يَلْقَاهُ وَ مَنْ وَصَلَ فِيهِ رَحِمَهُ وَصَلَهُ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ يَوْمَ يَلْقَاهُ وَ مَنْ قَطَعَ فِيهِ رَحِمَهُ قَطَعَ اللَّهُ عَنْهُ رَحْمَتَهُ يَوْمَ يَلْقَاهُ وَ مَنْ تَطَوَّعَ فِيهِ بِصَلَاةٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ وَ مَنْ أَدَّى فِيهِ فَرْضاً كَانَ لَهُ ثَوَابُ مَنْ أَدَّى سَبْعِينَ فَرِيضَةً فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الشُّهُورِ وَ مَنْ أَكْثَرَ فِيهِ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيَّ ثَقَّلَ اللَّهُ مِيزَانَهُ يَوْمَ تَخِفُّ الْمَوَازِينُ وَ مَنْ تَلَا فِيهِ آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ خَتَمَ الْقُرْآنَ فِي غَيْرِهِ مِنَ الشُّهُورِ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَبْوَابَ الْجِنَانِ فِي هَذَا الشَّهْرِ مُفَتَّحَةٌ فَاسْأَلُوا رَبَّكُمْ أَنْ لَا يُغَلِّقَهَا عَنْكُمْ وَ أَبْوَابَ النِّيرَانِ مُغَلَّقَةٌ فَاسْأَلُوا رَبَّكُمْ أَنْ لَا يُفَتِّحَهَا عَلَيْكُمْ وَ الشَّيَاطِينَ مَغْلُولَةٌ فَاسْأَلُوا رَبَّكُمْ أَنْ لَا يُسَلِّطَهَا عَلَيْكُمْقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقُمْتُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ فِي هَذَا الشَّهْرِ؟؟
          فَقَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ: أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ فِي هَذَا الشَّهْرِ الْوَرَعُ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ .

          اذن نفهم من الرواية بان الشياطين مغلولة ايديهم ولكن ممكن ان يسلطها رب العالمين لمن لا يتقي الله ولا يخافه فعلينا ان ندعوا الله سبحانه وتعالى ان لا يفتح ايديها لنا ولا يسلطها علينا لان الشيطان لعنه الله وذريته في الاصل لا قدرت له وانما كيده ضعيف وهذا الانسان هو من يركض وراءه لاقل دعوة منه :

          وَ قالَ الشَّيْطانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَ وَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَ ما كانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلاَّ أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لي‏ فَلا تَلُومُوني‏ وَ لُومُوا أَنْفُسَكُمْ ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَ ما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمينَ لَهُمْ عَذابٌ أَليمٌ (22)(ابراهيم)

          فان شياطين الانس والجن مغلولة عن الصائم المتقي

          بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ‏
          قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلهِ النَّاسِ (3) مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ (4) الَّذي يُوَسْوِسُ في‏ صُدُورِ النَّاسِ (5) مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ (6)

          فان الله سبحانه يصرفهم عن المؤمن ولكن ان لم يرع التقوى وشرائط الصوم والصيام فيمكن ان يتسلط على الانسان و لا ننسى ان اعدى الاعداء انفسنا كما ورد :

          بحارالأنوار 67 64 باب 45- مراتب النفس و عدم الاعتماد
          عن عُدَّةُ الدَّاعِي، قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه واله : أَعْدَى عَدُوِّكَ نَفْسُكَ الَّتِي بَيْنَ جَنْبَيْكَ .

          وان النفس مطلقة للاختبار فان اطعناها تسلط الشياطين علينا والعياذ بالله .
          بقي هنا ملاحظة جدا هامة وهي ان من بركات هذه الرواية يمكننا ان نعرف انفسنا ومقدار ما هذبناها لان الشياطين غلت ايديها فاي معصية تصدر منا فهي من انفسنا لا من وسوسة الشياطين ؛ فعلينا خلال السنة ان نجاهد انفسنا بمحاسبتها ورقابتنا لها وعقوبتها لنرى في شهر الله المبارك كم ارتقينا في تهذيبها لان الشيطان قد صرف عنا بقينا نحن واعدى الاعداء وهي انفسنا .
          واسالكم الدعاء

          تعليق


          • #6

            السلام عليكم
            لقد

            اجاب السيد ابن طاووس(رحمه الله)عن ذلك بعدة اجوبه نشير الى بعضها:
            1-يحتمل ان يكون منع الشياطين عن قوم مخصوصين بحسب ما تقتضيه مصلحتهم
            ورحمة رب العالمين.
            2-ويحتمل ان العبد معه ابليس والشياطين فاذا غلّت الشياطين كفاه ابليس في غروره للمكلفين.
            3-ويحتمل ان العبد معه نفسه وطبعه وقرناء السوء ؛وعمل الشياطين هو الاغواء والوسوسة فهي تلقّن الانسان
            الشر لكنها لاتجبره على فعله ومن مارس الخطيئة احدعشر شهرا صار هو نفسه شيطانا ولا حاجة به الى اغواء شيطان
            فلو غلّت عنه جميع الشياطين لما تركته نفسه الامارة بالسوء يستريح من مباشرة الذنب.
            4-ويحتمل ان العبد له قبل شهر رمضان ذنوب قد سوّدت قلبه وعقله
            وصارت حجابا بينه وبين الله جلّ جلاله فلا يستبعد منه ان
            تكون ذنوبه السالفة كافية له في استمرار
            غفلته فلا يؤثرمنع الشياطين عنه.
            ويمكن غير ذلك من الجواب.
            ----------------------------
            إقبال الأعمال للسيد ابن طاووس ص277 -278

            تعليق

            عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
            يعمل...
            X