إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

موضوع للمناقشة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • موضوع للمناقشة

    السلام عليكم اخوتيواخواتي
    اعضاء ومشرفي المنتدى ورحمة الله وبركاته
    في موضوع في غية الاهمية حيث نهى الجليل عنه بقوله تعالى :
    ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ ) الحجرات (12)
    كما جاءت الروايات بذلك
    فلماذا فاكهة مجالسنا الغيبة اذن ؟؟؟؟؟؟؟؟

  • #2
    للهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي القدير ( عماد الدين ) جزاك الله خيرالطرح مثل هذا الموضوع الاسلامي الأخلاقي--

    ويسعدني من كرمكم الطيب أن أضيف ملاحظتي بالمشاركة بمساحتكم النيرة--

    --عندما نلاحق بداية خيط الغيبة وأساسه--

    نراه يكون مغروسا منذ الطفولة-عندما يجتمع أفراد الأسرة ويتحدثون بشتى الأمور--ومن ضمنها سرد ماحدث وصار لهذا الفلان--وذاك الانسان--وان خلت الأخلاق الاسلامية لرب الأسرة تطرق بصلب الكلام ومحوره ما يمس الآخرين -بدون وازع اسلامي أخلاقي--فيتربى الطفل تربية في غاية الكمال والجمال !!

    يتربى فردا لايسنطيع الحديث الا بذكر الآخرين وتفصيل أمرهم الايجابية والسلبية--

    ---وأحيانا الغيبة تأتي نتيجة غياب العلم والتعليم الديني في البيت والمدرسة--فيكون الحديث عن الآخرين --لازالة غيظ نفسه من اسلوب الآخرين السيء ربما--فينتهي من الأمر بالفضفضة والكلام والتعظيم حتى بالقول--لا لشيء فقط حتى يشعر بتنفيس لضيق صدره المشحون بالألم من الطرف الآخر--ومتى ماوجه اسلاميا وأخلاقيا--سرعان ما يندم ويتوب ويعتذر --

    ---محاربة مجالس الغيبة--فتشجيع الانضمام اليها وقول الاستغفار بعد نهاية المجلس--هذا استهزاء بالأخلاق الاسلامية ولرقي المجتمع على أساس الصحة والكمال--

    ----أترك الاضافة والمشاركة لبقية الأعضاء الكرام--ربما أستفيد منهم --

    ----أختكم ندى تشكركم بامتنان----
    sigpic

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم


      إن أحد أسباب الغيبة هو الغَضَبُ فالإنسان عندما يغضب يفقد إتزانه، وهيمنته على نفسه، فيكيل لمن يغضبُ عليه ما شاء من التهم وينسب إليه كل ما يجري على لسانه، ويستغل نقاط ضعفه فيُثيرها ليفضحه بها ويطفئ نار غضبه لذا فإننا نجد في الروايات المتعددة أن المؤمن لا يغضب، وإذا ما اُغضب كظم غيظه، وأغضى عمن أغضبَهُ لئلا يتسح بإثم الغيبة وأمثالها من الذنوب كأن يتهم صاحبه بما ليس فيه.
      والقرآن الكريم يمدح المؤمنين مشيراً إلى هذه الخصلة فيهم حيث يقول: (وإذا ما غضبوا هم يغفرون).
      وإن من بواعث الغيبة وأسبابها الحقد، فعندما يحقد شخص ما على شخص آخر، ويريد أن يصب على نار حقده ماءً بارداً يلتجئ إلى الغيبة لعله يُبرد لهبه بها، لذا فإن الشارع المقدس أمر المؤمنين أن يتجنبوا أسباب الحقد ليقوا أنفسهم من آثاره، لأن الأحقاد القديمة والمتراكمة تكون مدعاةً لكثرة الذنوب وزيادتها، لذا فإن على المؤمنين أن يُعنوا بالإصلاح ما بين الأخوين ويحلوا النزاع، ويدفعوا الخصومة، فقد أكد الإسلام على إصلاح ذات البين لما في ذلك من الفضل الكبير عند الله وغسل الأحقاد عن الصدور
      ومن بواعث الغيبة الحسد أيضاً، وينبغي للمؤمن أن يتعوذ بالله من شر الحسد (ومن شر حاسد إذا حسد).
      إن الحسود بما أنه يريد أن يشوه سمعة محسوده، لعل يطفئ نار حسده في صدره، يتخذ الغيبة وسيلةً لذلك، ويرشق المحسود بكلمات لا تليق به، ليهد أنفسه مما بها من سورة الحسد، ونحن في هذا الصدد نرى أن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) يؤكدون في الروايات الواردة عنهم على الاجتناب عن الحسد لئلا نبتلى بتبعاته التي منها الغيبة أيضاً.
      يتفق أن يكون ما يدفع الإنسان إلى الغيبة ((الاستهزاء))، فالاستهزاء يقع في حضور الشخص المستهزأ به وقد يقع في غيابه، ، ومما يؤسف عليه أن هذا الأمر قد نشاهده في بعض المؤمنين، البسطاء عند اجتماعهم في مكان ما فيسخر بعضهم من بعض
      ألا ترى أن نبي الله موسى عمران حين أمر قومه أن يذبحوا بقرة عدوا ذلك منه سخريةً وهزواً، فقال: (أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين). فنستنتج من سياق هذه القصة الواردة في القرآن الكريم أن الاستهزاء من عمل الجهّال! فينبغي للإنسان العاقل أن لا يتورط في هذا العمل الذي يكشف عن جهل صاحبه ويحمله تبعة الذنب الكبير ((الغيبة))
      وقد يتفق لبعض أن ينال من الآخرين بذكر عيوبهم قاصداً المزاح ليضحك من عنده من الحضور فيرتكب بذلك هذا الذنب الكبير وهو ((الغيبة)).
      قد يُضفي بعض الناس على نفسه صفات ليعد نفسه أفضل من غيره فينتقص شخصاً ما، كأن يقول: إن فلاناً لا يعرف شيئاً، ويريد أن يُثبت للآخرين بكلامه هذا أنه يفهم ويعرف كل شيء. وأنه الأفضل، فيرتكب بهذا الأسلوب ذنب ((الغيبة)) الكبير!
      قد يُتهم رجل ما، بفعل قبيح، أو ينسب إليه عمل سيئ، فبوسعه أن يدافع عن نفسه دون أن يذكر اسم أي شخص يرتكب ذلك الفعل القبيح أو العمل السيئ لكنه يقول: إن فلاناً يتصف بهذا الأمر لا المتصف به أنا.
      فمثلاً يقال له: ينسب إليك أنك تكذب فبوسعه أن يقول: لستُ كاذباً، ويدافع عن نفسه لكنه يقول: إن فلاناً هو الكذاب، أنه يكذب دائماً، أو يقول ـ وهو يريد أن يعتذر عن نفسه ـ : لستُ وحدي المتصف بهذا الفعل، بل يوجد شخص آخر كان معي في هذا العمل أيضاً وهو فلان! وعن هذا الطريق يرتكب ذنب ((الغيبة)) الكبير.
      وفي بعض الحالات يستغيب الإنسان أخاه المؤمن إرضاءً لنفوس أصدقائه، كأن يدخل حفلةً ما، فيرى أصدقاءه يغتابون فلاناً فمن أجل أن يقول لأصدقائه: إنني معكم في هذه القضية، يبدأ بذكر عيوبه ويثير نقاط ضعفه التي يعرفها ويجهلها أصدقاؤه ويرتكب بذلك ذنب ((الغيبة)) أيضاً.
      وقد يدخل الإنسان من باب الإشفاق أو الترحم متجهم الوجه قائلاً: مسكين ... فلان ... أُبتليَ بمعضلة فضحته وذهبت بماء وجهه!!
      وعلى الرغم من أن مثل هذا القائل قد يكون صادقاً في حزنه ومشاعره، إلا أنه لما كشف بقوله هذا عيباً خفياً فقد ارتكب (الغيبة))، مع أنه كان بوسعه وإمكانه أن يتحرق قلبه دون ذكر اسم ذلك الرجل، فينال بذلك الثواب الكريم والأجر العظيم لكن الشيطان وسوس إليه فجعله غافلاً، وضيع أجره وثوابه!
      وقد يرى فعلاً صادراً عن شخص أو يسمع ذلك عنه فيقول في ملأ من الناس: أنني تعجبتُ من صدور هذا الفعل القبيح عن فلان! فلماذا فعل ذلك وبهذا يغتابه!
      وربما كانت جذور الغيبة تعود إلى عدم الوعي أو غفلة الشعور فيلوث الإنسان نفسه بالذنب
      والسبب هو
      ضعف الورع والإيمان يجعل المرء يستطيل في أعراض الناس من غير رؤية وان
      الورع الخالص أن يكف بصره عن الحرام ويكف لسانه عن الكذب والغيبة ، ويكف جميع أعضائه وجوارحه عن الحرام .
      موافقة الأقران والجلساء ومجاملتهم قال الله على لسان أهل النار {وكنا نخوض مع الخائضين} [المدثر:45].
      (( ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس)) .
      وقال تعالى: { فويل يومئذ للمكذبين الذين هم في خوض يلعبون}: أي هم في الدنيا يخوضون في الباطل .
      التخلص من الغيبة:
      تقوى الله عز وجل والاستحياء منه: ويحصل هذا بسماع وقراءة آيات الوعيد والوعد وما جاء عن النبي صلى الله عليه واله وسلم من أحاديث تحذر من الغيبة ومن كل معصية وشر، ومن ذلك {أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون} [الزخرف:80].
      وقد قال صلى الله عليه واله وسلم: ((استحيوا من الله عز وجل حق الحياء ، قلنا : يا رسول الله إنا نستحي والحمد لله ، قال: ليس ذاك ، ولكن من استحى من الله حق الحياء فليحفظ الرأس وما حوى ، وليحفظ البطن وما وعى .
      تذكر مقدار الخسارة التي يخسرها المسلم من حسناته ويهديها لمن اغتابهم من أعدائه وسواهم.قال صلى الله عليه واله وسلم : (( أتدرون من المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع ، قال : المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وزكاة وصيام ، وقد شتم هذا وضرب هذا وأكل مال هذا ، فيأخذ هذا من حسناته ، وهذا من حسناته ، فإن فنيت حسناتهم أخذ من سيئاتهم فطرحت عليه ثم طرح في النار)) .
      على الانسان أن يتذكر عيوب نفسه وينشغل بها ، وأن يحذر من أن يبتليه الله بما يعيب به إخوانه.
      وان يعمل على مجالسة الصالحين ومفارقة مجالس البطالين
      قال صلى الله عليه واله وسلم : ((مثل الجليس الصالح والجليس السوء كمثل صاحب المسك وكير الحداد ، لا يعدمك من صاحب المسك ، إما أن تشتريه أو تجد ريحه ، وكير الحداد يحرق بيتك أو ثوبك أو تجد منه ريحاً خبيثة))
      على الانسان ان يفضل مجالسة الصالحين ، وأهل الخير والمروءة ومكارم الأخلاق والورع والعلم والأدب ، وان يبتعد عن مجالسة أهل الشر وأهل البدع ومن يغتاب الناس أو يكثر فجوره وبطالته ، ونحو ذلك من الأنواع المذمومة .
      قراءة سير الصالحين والنظر في سلوكهم وكيفية مجاهدتهم لأنفسهم:
      عليه أن يعاقب نفسه ويشارطها حتى تقلع عن الغيبة.
      وينبغي على المسلم أن يبعد نفسه عن مواطن الريبة والتهمة التي تجعله موضعاً لغيبة الآخرين
      ايها الانسان احذر عذاب القبر وعذاب يوم الحساب
      جاء في الحديث عن رسول الله أنه قال: «من نصر أخاه بظهر الغيب نصره الله في الدنيا والآخرة» و قال: «إذا وُقع في الرجل وأنت في ملأ فكن للرجل ناصراً وللقوم زاجراً وقم عنهم»
      لا ترض لنفسك أن تجلس في مجلس الغيبة، لأنه مجلس منكر.



      التعديل الأخير تم بواسطة علاء العلي; الساعة 29-07-2009, 05:30 PM.

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        اشكر مشاركة الاخت ندى على هذا الموضوع
        ويضا اشكر الاخ الاخلاق على طرحه لهذا الموضوع
        و التخلص من الغيبة
        ونسألكم الدعاء
        التعديل الأخير تم بواسطة عماد الدين; الساعة 15-06-2009, 06:07 PM.

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
          بداية الغيبة أنك تنتقد تصرف الشخص بدل من أنك تقابلة بأنتقادك تنزل فيه نزلة الله هو عالم عقابها .

          شكراً وبارك الله فيك

          تعليق


          • #6
            الغيبة لها مجالات عدة ولا اريد ان اضع مشاركة في هذا الشأن انا اود ان ابدأ من البداية
            وشكرا لكم على هذا الموضوع الرائع

            نحن نسير على خطى مولانا الهادي في ثقافة وعلمية

            تعليق

            يعمل...
            X