إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من أحاديث الامام الصادق ع في غيبة صاحب الزمان ...

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من أحاديث الامام الصادق ع في غيبة صاحب الزمان ...

    • وفي هذا الصدد توجد أحاديث كثيرة عن الإمام الصادق(عليه السلام) في تثبيت أصل القضية المهدوية، وهو ما اتفقت عليه كلمة المسلمين من ظهور رجل في آخر الزمان من ذرية النبي(صلى الله عليه وآله) يلقب بالمهدي، ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً، وأنه يقتل الدجال، وينزل عيسى بن مريم(عليه السلام) لنصرته، ويأتم بصلاته. ويدل عليه:
      1 ـ عن معمر بن راشد، عن الإمام الصادق(عليه السلام) في حديث عن رسول الله(صلى الله عليه وآله) جاء فيه: «... ومن ذرّيتي المهدي، إذا خرج نزل عيسى بن مريم لنصرته، فقدّمه وصلّى خلفه»(1).
      2 ـ وعن أبان بن عثمان، عن الإمام الصادق(عليه السلام) عن رسول الله(صلى الله عليه وآله) في حديث قاله لعلي(عليه السلام): «...كان جبريل(عليه السلام) عندي آنفاً، وأخبرني أن القائم الذي يخرج في آخر الزمان فيملأ الأرض عدلاً، من ذريتك، من وُلد الحسين»(2).
      3 ـ وعن معاوية بن عمّار، عن الإمام الصادق(عليه السلام) عن رسول الله(صلى الله عليه وآله) في حديث آخر: «... إن جبريل(عليه السلام) أتاني فأقرأني من ربي السلام، وقال: يامحمد، ... ومنكم القائم يصلي عيسى بن مريم خلفه، إذا أهبطه الله إلى الأرض، من ذرية علي وفاطمة، من وُلد الحسين(عليه السلام)»(3).

      ثانياً ـ بيان حكم من أنكر هذا الأصل:

      1 ـ عن صفوان بن مهران الجمّال، عن الإمام الصادق(عليه السلام) قال: «من أقرّ بجميع الأئمة وجحد المهدي كان كمن أقرّ بجميع الأنبياء وجحد محمداً(صلى الله عليه وآله) نبوته...»(4).
      وقد مرّ عن الإمام الصادق(عليه السلام) في حديث الثقلين ما يوضّح المراد بالأئمة:، وسيأتي ذلك أيضاً.
      2 ـ وعن غياث بن إبراهيم، عن الإمام الصادق(عليه السلام)، عن آبائه:، عن رسول الله(صلى الله عليه وآله)، قال: «من أنكر القائم من ولدي فقد أنكرني»(5).
      جدير بالذكر أنّ لفظ «القائم» ينصرف عند الإطلاق ـ في عرف المحدّثين ـ إلى الإمام المهدي(عليه السلام) كما هو صريح جميع الروايات.
      3 ـ وعن غياث أيضاً، عن الإمام الصادق(عليه السلام)، عن رسول الله(صلى الله عليه وآله): قال: «من أنكر القائم من ولدي في زمان غيبته مات ميتة جاهلية»(6).
      ويلحظ هنا ذِكر الغيبة في تثبيت أصل القضية وفي حكم من أنكرها معاً، ومنه يكتشف عمق مفهوم الغيبة المواكب لأصل القضية، وسوف يأتي ما يدل عليه في العناوين اللاحقة أيضاً.

      ثالثاً ـ تأكيد وقوع الغيبة:


      1 ـ عن زرارة، عن الإمام الصادق(عليه السلام): «إن للقائم غيبة قبل أن يقوم، قلت: ولِمَ؟ قال: إنه يخاف، وأومأ بيده إلى بطنه، يعني: القتل»(7).
      2 ـ وعن المفضل بن عمر، عن الإمام الصادق(عليه السلام) قال: «أما والله ليغيبنّ إمامكم سنين من دهركم، ولتمحصن حتى يقال: مات أو هلك بأي واد سلك، ولتدمعنَّ عليه عيون المؤمنين ولتكفأنّ كما تكفأ السفن في أمواج البحر، ولا ينجو إلاّ من أخذ ميثاقه وكتب في قلبه الإيمان وأيده بروح منه، ولترفعن إثنتا عشرة راية مشتبهة لا يُدرى أيُّ من أيٍّ، قال: فبكيت، فقال لي: ما يبكيك يا أبا عبدالله؟ فقلت: وكيف لا أبكي وأنت تقول: إثنتا عشرة راية مشتبهة لا يُدرى أيٌّ من أيٍّ!! فكيف نصنع؟ قال: فنظر إلى شمس داخلة في الصفّة، فقال: يا أباعبدالله ترى هذه الشمس؟ قلت: نعم، قال: والله لأمرنا أبين من هذه الشمس»(8).
      3 ـ وعن سدير الصيرفي، والمفضل بن عمر، وأبي بصير، وأبان بن تغلب، كلهم عن الإمام الصادق(عليه السلام) في حديث طويل جاء فيه قوله(عليه السلام): «... سيدي غيبتك نفت رقادي، وضيّقت عليّ مهادي، وابتزت مني راحة فؤادي، سيدي غيبتك أوصلت مصابي بفجايع الأبد ...» وحين سألوه(عليه السلام) عن سرّ توجعه، قال(عليه السلام): «نظرت في كتاب الجَفْر صبيحة هذا اليوم ... وتأولت فيه مولد قائمنا، وغيبته، وإبطاءه، وطول عمره، وبلوى المؤمنين في ذلك الزمان، وتولد الشكوك في قلوبهم من طول غيبته ...»(9).
      هذا وقد مرّ الكلام عن الجَفْر واعتراف ابن خلدون، والجرجاني، وصاحب كشف الظنون بصحّة كتاب الجفر، وأكّدوا صراحة على إخبار الصادق والرضا(عليهما السلام) من هذا الكتاب بحوادث مستقبلية وقعت على طبق ما أخبرا به.
      ----------------------------------------------------------
      الهوامش
      (1) أمالي الشيخ الصدوق: 287 / 320 / 4 مجلس / 39.
      (2) كتاب الغيبة / النعماني: 247 ـ 248 / 1 باب 14.
      (3) روضة الكافي / الكليني 8: 42 / 10.
      (4) إكمال الدين / الصدوق 2: 333 / 1 باب 33.
      (5) إكمال الدين 2: 412 / 8 باب 39.
      (6) إكمال الدين 2: 412 ـ 413 / 12 باب 39.
      (7) اُصول الكافي 1: 338 / 9، و 1: 340 / 18 باب فى الغيبة.
      (8) إكمال الدين 2: 347 / 35 باب 33، واُصول الكافي 1: 338 ـ 339 / 11 باب في الغيبة، و 1: 336 / 3 من الباب السابق، وكتاب الغيبة / النعماني: 151 ـ 153 / 9 و 10، ودلائل الإمامة / الطبري: 532 ـ 533 / 512، وكتاب الغيبة / الشيخ الطوسي: 337 ـ 338 / 285.
      (9) إكمال الدين 2: 352 ـ 357 / 50 باب 33، وينابيع المودّة / القندوزي الحنفي 3: 310 ـ 311 / 2 باب 80.





























    sigpic

  • #2
    اللهم عجل لوليك الفرج والعافية والنصر

    تعليق


    • #3
      اللهم عجل فرجهم ياكريم

      تعليق


      • #4
        اللهم عجل لوليك الفرج بحق محمد وال محمد

        تعليق


        • #5
          اللهم صل على محمد وآل محمد
          اللهم عجل لوليك الفرج

          جزاك الله خير
          طرح مميز
          لروحك نسائـم الايمان
          بـ انتـظار جديدك
          مثل طبع النسر طبعي اطير بيهبة الجنحين
          واحس يتكسر جناحي من اذكر مصاب حسين
          حسيناواحسيناه

          تعليق


          • #6
            اريد رويات واضحة عن الامام الصادق للإمام المهدي

            تعليق


            • #7
              ممكن تفسير قول الامام الصادق : إنه ( يخاف، )وأومأ بيده إلى بطنه، يعني: القتل»

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ضيف مشاهدة المشاركة
                ممكن تفسير قول الامام الصادق : إنه ( يخاف، )وأومأ بيده إلى بطنه، يعني: القتل»
                بسم الله الرحمن الرحيم
                ضيفنا المحترم حياك الله تعالى واهلا وسهلا بك.
                في الواقع ان أئمة اهل البيت عليهم السلام مبرؤن من الخوف على أنفسهم من القتل في سبيل الله و هم أشجع الناس في زمانهم و قد ضحوا بنفوسهم الغالية جميعاً من أجل الدين الإسلامي .

                خطب الإمام الحسن بن علي عليهما السلام بعد قتل أبيه، فقال في خطبته: "لقد حدثني حبيبي جدي رسول الله صلى الله عليه و آله: "أن الأمر يملكه اثنا عشر إماماً من أهل بيته و صفوته، ما منا إلا مقتول أو مسموم" 1 .

                و لقد أثبت أئمة أهل البيت عليهم السلام أنهم في قمة الشجاعة و البسالة و أنهم لا يهابون شيئاً في ساحات القتال و الدفاع عن العقيدة و الشريعة ، و مما يدل على ذلك هو أنه عندما هدد الطاغية ابن زياد الامام علي بن الحسين السجاد عليه السلام في الكوفة بالقتل، قال له السجاد عليه السلام : "أما علمت ان القتل لنا عادة و كرامتنا من الله الشهادة" فأئمة الهدى في قمة الشجاعة، و إنما غيبة الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف هي من أجل الحفاظ على مشروعه الالهي العظيم و الدور المكلف به لا مجرد الحفاظ على نفسه من القتل.

                و مثاله مثال النبي المصطفى صلى الله عليه و آله عندما إختفى في الغار، فلم يكن اختفاؤه خوفاً على نفسه بل على مشروعه الالهي العظيم، حيث أنه صلى الله عليه و آله كان الأشجع و مواقفه في الحروب معروفة، يقول فيه الامام علي بن ابي طالب عليه السلام الذي يُضرب به المثل في الشجاعة: "كُنَّا إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنَّا أَقْرَبَ إِلَى الْعَدُوِّ مِنْهُ" 2.
                فالخوف الذي نتحدث عنه هو خوف على المصالح العامة و الرسالة الملقاة على عاتق الامام و خوف على المشروع الالهي، و نظير ذلك حصل للانبياء و الائمة السابقين.

                المصادر

                1. أنظر: كفاية الاثر: 162.
                2. نهج البلاغة: 520، طبعة صبحي الصالح.
                ـــــ التوقيع ـــــ
                أين قاصم شوكة المعتدين، أين هادم أبنية الشرك والنفاق، أين مبيد أهل الفسوق
                و العصيان والطغيان،..
                أين مبيد العتاة والمردة، أين مستأصل أهل العناد
                والتضليل والالحاد، أين معز الاولياء ومذل الاعداء.

                تعليق

                المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                حفظ-تلقائي
                Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                x
                يعمل...
                X