إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لنكتب في مناقب وفضائل مولانا أمير المؤمنين(عليه السلام) التي لا تنقضي ...

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • على رجب على
    رد
    روى عن الإمام علي عليه السلام .
    الشخص المحايد ..لم ينصر الباطل ولكنه خذل الحق ..

    اترك تعليق:


  • على رجب على
    رد
    روى عن الامام علي (عليه السلام ) الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا "

    اترك تعليق:


  • على رجب على
    رد
    روى عن أمير المؤمنين علي عليه السلام ...
    ايها الفاخر جهلاً بالنسب . إنما الناس لأم ٍ وأب ... هل تراهم خلقوا من فضة أم من حديد ونحاس ام ذهب .. بل تراهم خلقوا من طينة ٍ .. هل سوى لحم وعظمِ


    وعصب .. إنما الفخر لعقل ٍ ثابت وحياء وأدب ..

    اترك تعليق:


  • على رجب على
    رد
    - للشاعر معتوق المعتوق
    في مدح امير المؤمنين علي عليه السلام
    طــأطـــئ لـصــــاعــــــدة ِ النجومِ سمـاكا***وثـــــــراكَ لــــم تـــنــــلِ السماء ُ ثـراكـا
    يــــــا شـــــاخـــصــــاً بـين الإلهِ وخلقِـهِ ***ســــــبــــحــــانَ ربٍّ للكمــــــــالِ براكا
    كـــــن حـــــيثُ أنـــتَ فلن ينالكَ صاعدٌ***فـــــأرِحْ علــــى مـمشى الصعودِ خُطاكا
    يـــــا تــــالـــيــــاً سِــــوَرَ الخلودِ لدهرهِ ***هــــذا الخــــلــــــودُ لســـــــــائليهِ تلاكا
    أيـــن ابتداؤكَ؟ ما انـتـهاؤكَ؟ ما المدى؟***أغـــــرقـــــتَ فــــي لُجَجِ السؤالِ مَداكا
    ســـــارٍ ولـــيـــــلُكَ لا يتــــــوقُ لفجرهِ ***مـــــا الفجــــــرُ إن ملأ الفضاء َ ضياكَا
    عـــجــــبـــــاً لذكــــرِكَ لا انحسارَ لمدِّهِ ***مـــاخــــلــــــتُ شطّاً في الوجودِ دراكَا
    مــــالُـــجّـــــــة ٌ إلا وأنـــــــــتَ سفينُها***والبــحــــرُ أوشـــــــكَ أن يغورَ هلاكا
    ويــــــداهُ تـــــــرمـــــقُ راحتيكَ لربما***تـــجــــري علــى غرقى البحورِ يداكا
    كـــن حـــــيثُ أنتَ فلا المتيمُ والهوى ***أدراهما لَحْـــــــــــــبَ الـطريقِ هَواكا
    ما الوصفُ؟ ماحيلُ الخيالِ؟ وماالرؤى؟***وقـــد استطــــــــالت في السديمِ رؤاكا
    مـــــولايَ أقســـــــمُ بـــــالجليلِ وأحمدٍ***لســـــواكَ مــــــــا شرعَ الخلودَ سواكَا
    ***
    لســـواكَ مـــــانســــــــجَ البيانُ فضيلة ً***إلا عــلـــى عُقَـــــــدِ النســـــــيجِ رآكَا
    مـــاذا يـــقــــــولُ المــــادحون وهاهمُ ***يســــــري بهـــــــــم لكَ يا عليُّ عُلاكَا
    يســــــري بهـــــــــم لحكـــــاية ٍ قُدُسِية ٍ***فــــيـــهــــا المهــــــيمنُ للوجودِ حكاكا
    والأنـبــيـــــاء ُ تـــرنّـــمــــــوا بفصولِها***وتـلَـــــوا علـــــــى كِسَفِ البلاء ِ رَجاكَا
    إن ضــــمـــهُـــــم مـــــوجُ البلاء لنازلٍ ***فـــلَـــقَـــــتْ لهـــــم سُبلَ النجاة ِ عصاكَا
    وإذا الضـــــــلالُ رمــــــاهــــمُ لجحيمهِ ***مــــا كـــــان يُـــخـــمِــــــــدُ نارَهم إلاّكَا
    وإذا الجـــــــــلامـــــــــد ُ لم تقم لغريقِهمْ ***رفــــعــــــــوا على دُسُرِ الخلاصِ ثناكا
    وإذا اســـتـــــــووا للصــلبِ بين عِداهُمُ ***رفـــعتــــــهمُ نحـــــــــــــو السماء ِ يداكَا
    ولهــــــم ببـــطـــــنِ الهــــمِّ ألفُ شِكاية ٍ***ذو النــــــونِ أوَّبـــهـــــــــا بلحنِ هواكَا
    وبـــــــبِــــــئـــرِ ذاتِ الخــوفِ بُحَّ نِداهُمُ ***حـــــتـــــى تــــدلّــــــــــى بالنجاة ِ رَشاكَا
    فـــــلأنـــــت يــــاوَتـَـــــــرَ الهُداة ِ قصيدة ٌ***أبـــيـــاتُـــهــــــا شِـــــــــيدَتْ بمجدِ بِناكَا
    كــــــلُّ الـــنــبـــــــيـينَ ارتموا نحو البَلا***لمّــــــــا رأوا خـــلــــــــفَ البلاء ِ حِماكا
    لا غــــــــروَ يــــا مولاي إن فُـتـِنوا وقد***قــــرأوا عـــلـــــــى عرشِ الجليلِ ثناكَا
    يــــكـــفـــيـــكَ مــــايــــدرونَ أنَّ محمداً***مـــــازالَ مُــــذ بُـــــــــرِء َ الوجودُ أخاكَا
    ***
    أأخــــا المــظـــلّـــلِ بـــالغمــامِ أظلّكَ الـ ***ـــمـــجــــدُ التـــليــــــــدُ فهبْ بهاهُ بهاكَا
    فــــي كـــــلِ نــــازلـــــــــة ٍ رفعتَ لأحمدٍ***عَـــلَــــمــــــاً يـــــــرِفُّ على ذُراهُ لِواكَا
    كـــنــــت النصـــــــيرَ لمــفـــردٍ يا مُفرداً***أفـــنـــيــــــتَ فـــي وجعِ السنينِ صِباكا
    لــــم تـــــرضَ يــوماً أن يُصابَ بشوكة ٍ***حـــتـــــى تســــــــــــيلَ على ثراهُ دِماكَا
    وحـــمـــــلتَ أنفـــــــــاسَ الشبابِ هديَّة ً***لـــمـــحــمـــدٍ مصـــقـــــولــــــــة ً بظُباكَا
    فـــــأدرت فـــــي الدنـــيــــــا ثناء َ محمدٍ***لـــمــــا أدرتَ عـــلــــــــــى عِداهُ رَحاكَا
    فــــأرَعـــتــــهــم، وصرعتهم، وأبَدْتـَهمْ ***وغـــدا يــــزمجــــــــرُ في الأثيرِ صداكَا
    أيــــن الكمـــــاة ُ، وأيـــــن عنيَّ عزمُهمْ ***فـــتـــفـــــاخــــروا ألا يُجــــــــــابَ نِداكا
    يـــدرونَ لـــــو أن البطـــــولــــة َ فارسٌ ***مــــاكـــــان يجــــسُــــــرُ أن يقومَ إزاكَا
    مــــن مـــثـــــــلُ حيدرِ في النـزالِ وكفُّهُ ***لــــم تــــرضَ عـــــن كفِّ الحِمامِ فَكاكَا
    فـــــإذا رمــــى طعنَ الفضاء َ فأعولَ الـ ***أفُـــــقُ المــــذَعَّـــــــــرُ يا فضاء ُ رَماكَا
    وإذا رنـــــا قـــــال الكمِــــــــــــــيُّ لخِلِّهِ ***إنـِّــــي وصِّــــيُــــــكَ فالوصــــــيُّ رَناكا
    وإذا اعتـــلـــــى قـــــدَّ السماء َ فجلجلت ***قــــد جــــاء َ يــــا ديـــــــــــنَ الإلهِ فتاكَا
    لا ســــــيـــــــــــف إلا ذو الفقارِ ولافتى ً***إلاّكَ يــــامـــــن عــــاشـــقــــــوكَ فداكَا
    ***
    يفــــديـــــكَ كـــــلُّ العــــاشــقينَ فخذهُمُ ***نحـــــو الغــــــريِّ فعــــــــاشقوكَ هناكا
    شخـــــــــصت بهم أرواحُهم لحماكَ فالـ ***أيتـــــامُ حــــولــــــكَ يـــاعــــليُ تشاكى
    إنــِّـــــي العـــلـــيــــلُ وعلَّتي لك تمتمت ***قـــل يـــــا عـــلـــــيُّ لقــــد وُهبتَ دواكا
    وأنـــــا المغــــــرَّبُ عــــــن ديارِ أحبَّتي ***قـــــل يـــــا عـــلـــــيُّ أتـــاك وعدُ لقاكا
    وأنـــــا الـــــذي الحـرمانُ قطَّع مهجتي ***قــــل يــــا عـــلــــــــــيُّ لقد كُفيتَ عناكا
    وأنـــــا المــــــروَّعُ بــــين كاسرة ِ العِدا***قــــل يــــا عـــلــــــــــيُّ لقد بلغتَ حماكا
    قــــــل يــــا عــــلــــــيُّ لعــاشقيكَ فإنهم ***تعــــبوا بـــوجــــهِ النــــــــازلاتِ عِراكا
    لـــكـــنَّـــهــــــم واللهِ ما كـــلُّــــــوا النِدا***حــــتّـــــى التـــــزفرُ في الصدورِ عناكا
    ***
    اللهَ يــــا مــــــولايَ صــــــرنــــــا طُعمة ً***للــحــــاقـــــدينَ كـــمــــــا عهدتَ عِداكا
    إن كــــفَّـــــرونــــــــا، ماالجديدُ؟ فإنـَّهمْ ***قــــد كَـــفَّــــروا مـــــــــن قبلِ ذاكَ أباكا
    نـــحـــنُ الذيــــــنَ على الثَباتِ عهِدْتـَهم ***ووَلاكَ لاكنـــــــــا بــغــــــــــــــــيرِ وَلاكا
    فـــلـيــسمعوا، وليعلموا، شاء وا... أبَوا***صـــــوتُ الحـــقـــيـــقـــــة ِ يا عليُّ أتاكا
    خـــســـــرَ المصـــــلِّي أجرَهُ إن لمْ يكن ***فــــي كُـــــلِّ أجـــــــزاء ِ الصـــلاة ِ نواكا

    اترك تعليق:


  • على رجب على
    رد
    قولوا له
    قولوا له إن الفراق عسير***وأنا لحضرة نوره لفقير
    تشتاق روحي ان تفيض بحبه ***يشتاق قلبي في هواه يطير
    أرض الغري جنة الروح التي ***زُرعت بقلبي جنة وحبور
    من زارها زار النبي وفاطم ***وصار في دنيا العلى منصور
    ياسيدي كل الكلام بقدرنا***فمقامكم عند الأله مخبأُ مستور

    اترك تعليق:


  • بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صل على محمد وال محمد
    وعجل فرج قائم ال محمد
    آل بيت المصطفى كل الحياة .....ملؤوها معجزات باهرات
    فاذا ما ذكروا في محفل .......فارفعوا اصواتكم بالصلوات

    اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وآل ابراهيم
    السادس والثمانون الرطب


    السادس والثمانون الرطب 1046 / 99 - روى جمع من الصحابة: قالوا: دخل النبي - صلى الله عليه وآله - دار فاطمة - عليها السلام -، فقال: يا فاطمة إن أباك اليوم ضيفك. فقالت - عليها السلام -: يا أبت إن الحسن والحسين يطالباني (2) بشئ من الزاد فلم أجد لهما شيئا يقتاتان به. ثم إن النبي - صلى الله عليه وآله - دخل وجلس مع علي [ وفاطمة ] (3) والحسن والحسين - عليهم السلام - وفاطمة متحيرة ما تدري كيف تصنع، ثم إن النبي - صلى الله عليه وآله - نظر إلى السماء ساعة فإذا بجبرائيل - عليه السلام - قد نزل، وقال: يا محمد العلي الاعلى يقرئك الاسلام ويخصك بالتحية والاكرام ويقول [ لك: قل ] (4) لعلي وفاطمة والحسن والحسين: اي شئ يشتهون من فواكه الجنة ؟ (فقال النبي - صلى الله عليه وآله -: يا علي ويا فاطمة ويا حسن ويا حسين


    (1) مناقب آل أبي طالب: 3 / 390 - 391، وعنه البحار: 43 / 288 ذح 52 وعوالم العلوم: 16 / 78 ح 1. (2) كذا في المصدر، وفي الاصل: يطلباني. (3 و 4) من المصدر.



    [ 544 ]

    إن رب العزة علم أنكم جياع فاي شئ تشتهون من فواكه الجنة) (1) ؟ فأمسكوا عن الكلام ولم يردوا جوابا حياء من النبي - صلى الله عليه وآله -. فقال الحسين - عليه السلام -: عن اذن منك (2) يا اباه يا أمير المؤمنين وعن إذن منك يا اماه يا سيدة نساء العالمين وعن اذن منك يا أخاه الحسن الزكي، أختار لكم شيئا من فواكه الجنة. فقالوا جميعا: قل يا حسين ما شئت فقد رضينا بما تختاره لنا، فقال: يارسول الله قل لجبرائيل - عليه السلام - إنا نشتهي (3) رطبا جنيا (في غير أوانه) (4). فقال النبي - صلى الله عليه وآله -: قد علم الله ذلك ثم قال: يا فاطمة قومي ادخلي البيت فاحضري لنا ما فيه، فدخلت فرأت فيه طبقا من البلور، مغطى بمنديل من السندس الاخضر وفيه رطب جني [ في غير أوانه ] (5). فقال النبي - صلى الله عليه وآله - (لفاطمة وهي حاملة المائدة) (6): " أنى لك هذا، قالت: هو من عند الله، إن الله يرزق من يشاء بغير حساب " (7) كما قالت (مريم) (8) بنت عمران. فقام النبي - صلى الله عليه وآله - وتناوله منها، وقدمه بين أيديهم ثم قال:


    (1) ليس في نسخة " خ ". (2) في المصدر: عن إذنك، وكذا في الموضعين الآتيين. (3) كذا في المصدر، وفي الاصل: أنا أشتهي. (4) ليس في المصدر. (5) من المصدر. (6) ليس في المصدر. (7) مقتبس من سورة آل عمران: 37. (8) ليس في المصدر.



    [ 545 ]

    بسم الله الرحمن الرحيم، ثم أخذ رطبة فوضعها في فم الحسين - عليه السلام -. فقال: هنيئا مريئا (لك) (1) يا حسين. ثم أخذ رطبة (ثانية) (2) فوضعها في فم الحسن. فقال: هنيئا مريئا (لك) (3) يا حسن، ثم أخذ رطبة ثالثة فوضعها في فم فاطمة [ الزهراء ] (4) وقال: هنيئا مريئا لك يا فاطمة الزهراء. ثم أخذ رطبة رابعة، فوضعها في فم علي بن أبي طالب - عليه السلام - وقال: هنيئا مريئا لك يا علي وتناول رطبة اخرى ورطبة اخرى والنبي يقول: هنيئا مريئا لك يا علي (5) ثم وثب النبي - صلى الله عليه وآله - قائما، ثم جلس، ثم أكلوا جميعا من ذلك الرطب، فلما اكتفوا وشبعوا ارتفعت المائدة إلى السماء باذن الله تعالى. فقالت فاطمة: يا أبت لقد رأيت اليوم منك عجبا ! فقال: يا فاطمة أما الرطبة الاولى التي وضعتها في فم الحسين وقلت [ له ] (6): هنيئا (مريئا لك) (7) يا حسين، فاني سمعت ميكائيل وإسرافيل، يقولان: هنيئا لك يا حسين، فقلت [ أيضا ] (8) موافقا لهما بالقول: هنيئا لك يا حسين.


    (1 - 3) ليس في المصدر. (4) من المصدر. (5) في المصدر: ثم ناول عليا - عليه السلام - رطبة اخرى والنبي - صلى الله عليه وآله - يقول له: هنيئا لك يا علي. (6) من المصدر. (7) ليس في المصدر. (8) من المصدر.



    [ 546 ]

    ثم أخذت الثانية فوضعتها في فم الحسن، سمعت جبرائيل وميكائيل يقولان: هنيئا لك يا حسن، فقلت [ أنا ] (1) موافقا لهما في القول: (هنيئا لك يا حسن) (2). ثم أخذت الثالثة، فوضعتها في فمك يا فاطمة، فسمعت الحور العين مسرورين مشرفين علينا من الجنان، وهن يقلن: هنيئا لك يا فاطمة، فقلت موافقا لهن بالقول: (هنيئا لك يا فاطمة) (3). ولما اخذت (الرطبة) (4) الرابعة فوضعتها في فم علي بن أبي طالب - عليه السلام - سمعت النداء من الحق سبحانه وتعالى يقول: هنيئا مريئا لك يا علي فقلت: موافقا لقول الله تعالى، ثم ناولت عليا رطبة اخرى ثم (ناولته رطبة) (5) اخرى وأنا أسمع صوت الحق سبحانه وتعالى يقول: هنيئا مريئا لك يا علي. ثم قمت إجلالا لرب العزة جل جلاله فسمعته يقول: يا محمد وعزتي وجلالي لو ناولت عليا من هذه الساعة إلى يوم القيامة [ رطبة رطبة ] (6) لقلت له: هنيئا مريئا بغير انقطاع. [ فيا إخواني ] (7) فهذا هو الشرف الرفيع، والفضل المنيع (وقد نظم بعضهم بهذا المعنى شعرا (8) الله شرف أحمد ووصيه * والطيبين سلالة الاطهار جاء النبي لفاطم ضيفا لها * والبيت خال من عطا الزوار


    (1) من المصدر. (2 - 5) ليس في المصدر. (6 و 7) من المصدر. (8) ليس في المصدر.



    [ 547 ]

    والطهر والحسنان كانوا حضرا * وإذا بجبريل من الجبار ما يشتهون أتاهم من ربهم * رطب جني ما يرى بديار (1) (2)

    اترك تعليق:


  • نريدمشاركتك

    اترك تعليق:


  • ابوعلاء العكيلي
    رد
    اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
    جزاكم الله خير جزاء المحسنين على هذه المواضيع الولائية الرائعة
    بارك الله فيكم

    اترك تعليق:


  • بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صل على محمد وال محمد
    وعجل فرج قائم ال محمد
    آل بيت المصطفى كل الحياة .....ملؤوها معجزات باهرات
    فاذا ما ذكروا في محفل .......فارفعوا اصواتكم بالصلوات

    اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وآل ابراهيم
    السابع والثمانون هنيئا مريئا عند الشرب


    السابع والثمانون هنيئا مريئا عند الشرب 1047 / 100 - البرسي: قال: روي [ عن ] (3) ابن عباس، عن رسول الله - صلى الله عليه وآله - انه استدعى يوما ماء وعنده أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين - عليهم السلام - فشرب النبي - صلى الله عليه وآله -. ثم ناوله الحسن - عليه السلام - فشرب فقال [ له ] (4): هنيئا مريئا (لك) (5) يا أبا محمد. ثم ناوله الحسين - عليه السلام - (فشرب) (6) فقال له النبي - صلى الله عليه وآله -: هنيئا مريئا (لك) (7) يا أبا عبد الله. ثم ناوله الزهراء فشربت فقال لها النبي - صلى الله عليه وآله -: هنيئا مريئا (لك) (8) يا ام الابرار الطاهرين. ثم ناوله عليا - عليه السلام - فلما شرب سجد النبي - صلى الله عليه وآله -، فلما رفع رأسه قال له بعض أزواجه: يا رسول الله شربت ثم ناولت الماء


    (1) بدل هذه الابيات في المصدر خمسة أبيات غيرها، تبدأ من قوله: لمثل علاهم ينتهي المجد والفخر * وعند نداهم يخجل الغيث والبحر وتنتهي في قوله: وذكركم في كل شرق ومغرب * على الناس يتلى كلما تلى الذكر (2) منتخب الطريحي: 20. وقد تقدم في المعجزة: 53 من معاجز الامام الحسن - عليه السلام -. (3 و 4) من المصدر. (5 - 8) ليس في المصدر.



    [ 548 ]

    للحسن - عليه السلام -، فلما شرب قلت له: هنيئا مريئا، ثم ناولته الحسين - عليه (5 - 8) ليس في المصدر.


    [ 548 ]

    للحسن - عليه السلام -، فلما شرب قلت له: هنيئا مريئا، ثم ناولته الحسين - عليه السلام - فشرب فقلت (له) (1): هنيئا مريئا، ثم ناولته فاطمة (فشربت) (2) (فلما شربت) (3) قلت لها ما قلت للحسن والحسين، ثم ناولته عليا فلما شرب سجدت، فما ذاك ؟ فقال لها: إني لما شربت [ الماء ] (4) قال لي جبرائيل والملائكة معه: هنيئا مريئا يا رسول الله [ ولما ] (5) شرب الحسن قالوا (6) له كذلك فلما شرب الحسين وفاطمة قال جبرائيل [ والملائكة ] (7) هنيئا مريئا، فقلت كما قالوا، ولما شرب أمير المؤمنين - عليه السلام - قال الله له: هنيئا مريئا يا وليي وحجتي على خلقي، فسجدت لله شكرا على ما أنعم الله على أهل بيتي (8). (9)

    اترك تعليق:


  • بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صل على محمد وال محمد
    وعجل فرج قائم ال محمد
    آل بيت المصطفى كل الحياة .....ملؤوها معجزات باهرات
    فاذا ما ذكروا في محفل .......فارفعوا اصواتكم بالصلوات

    اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وآل ابراهيم
    التاسع والثلاثون وأربعمائة رؤية رسول الله صلى الله عليه وآله له عليه السلام حين صلى بالنبيين في السماء


    التاسع والثلاثون وأربعمائة رؤية رسول الله صلى الله عليه وآله له عليه السلام حين صلى بالنبيين في السماء 643 السيد الرضي في عيون المعجزات: قال: روي عن الغلابي (4)، عن


    (1) و (2) من المصدر والبحار. (3) تأويل الآيات: 664 ح 18، وعنه البحار: 24 / 38 ح 13، وج 35 / 410 ذ ح 4، والبرهان: 4 / 292 ح 6. وأخرجه في البحار: 27 / 11 ح 25 عن المحتضر: 125. (4) هو محمد بن زكريا المتقدم ذكره. (*)



    [ 414 ]

    عمار بن مروان (1)، عن عبيدالله بن موسى العبسي، قال: أخبرني جبلة المكي، عن طاووس اليماني، عن ابن عباس، قال: دخلت على عائشة بنت أبي بكر، فقالت: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقبل فاطمة ويشمها، فقلت: أتحبها يا رسول الله ؟ قال: إنه لما عرج بي إلى السماء الرابعة أذن جبرئيل وأقام ميكائيل - عليهما السلام - ثم قيل لي: ادن يا محمد، فصل بهم. فقلت: أتقدم وأنت بحضرتي ! قال: نعم، إن الله تعالى فضل أنبياءه المرسلين على ملائكته المقربين، وفضلك أنت خاصة عليهم وعلى جميع الانبياء، فدنوت وصليت بأهل السماء الرابعة، ثم التفت إلى يميني فإذا [ أنا ] (2) بإبراهيم - عليه السلام - في روضة من رياض الجنة وقد اكتنفه جماعة من الملائكة، (ثم التفت إلى شمالي فإذا أنا بأخي علي بروضة من رياض الجنة واكتنفه جماعة من الملائكة،) (3). ثم اني صرت إلى السماء السادسة فنوديت: نعم الاب أبوك (إبراهيم) (4)، ونعم الاخ أخوك ووزيرك علي بن أبي طالب - عليه السلام -، فلما صرت إلى الحجب أخذ بيدي جبرئيل - عليه السلام - فأدخلني الجنة، فإذا [ أنا ] (5) بشجرة من نور في أصلها ملكان، يطويان الحلي والحلل، فقلت: حبيبي جبرئيل لمن هذه الشجرة ؟ فقال: هذه الشجرة لاخيك ووصيك علي بن أبي طالب عليه السلام، وهذان الملكان يطويان الحلي والحلل إلى يوم القيامة، ثم نظرت أمامي فإذا أنا برطب ألين


    (1) في المصدر: عمران. (2) من المصدر. (3) ما بين القوسين ليس في نسخة (خ). (4) ليس في نسخة (خ). (5) من المصدر.



    [ 415 ]

    من الزبد، وبتفاحة رائحتها أطيب من المسك، فأخذت رطبة وتفاحة فأكلتهما فتحولتا ماء في صلبي، فلما هبطت (إلى) (1) الارض أودعته خديجة، فحملت بفاطمة حورية إنسية، فإذا اشتقت إلى الجنة شممت رائحة فاطمة عليها السلام. قال ابن عباس: فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله فسألته عن فاطمة عليها السلام فحدثني بما حدثتني به عائشة. (2) وروى هذا الحديث عن ابن عباس بعض المصنفين أيضا.

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X