إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
يا علي يا علي يا علي
تقليص
X
-
ياعلي ياعلي ياعلي مدد لن يخيفنا العدد بوركت ياطيببببببب في ميزان اعمالك
- اقتباس
- تعليق
-
النبوي(ص)في علي(ع):
فإن? الأنزع البطین،یعني منزوع من الشر?،بطین من العلم.
و أیضا قال(ص) في علي(ع):إنه بطین،فإنه مملوّ من علم خصّه الله به و أ?رمه من بین أمتي.
سفینة البحار الشیخ عباس القمي في باب الباء بعده الطاء في عبارة بطن.
ش?را جزیلا أخي العزیز سید جلال الحسیني
موفقین إن شاءالله في الدنیا و الآخرة
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
250
تفسير فرات الكوفي / 159 / سورة التوبة(9): الآيات 1 الى 12
عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُمِّيِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرَ الصَّادِقَ عليه السلام يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه واله بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ بِبَرَاءَةَ فَسَارَ حَتَّى إِذَا بَلَغَ الْجُحْفَةَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فِي طَلَبِهِ فَأَدْرَكَهُ ؛ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لِعَلِيٍّ أَنَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ ؟!
قَالَ : لَا وَ لَكِنْ لَا يُؤَدِّي إِلَّا نَبِيُّهُ أَوْ رَجُلٌ مِنْهُ وَ أَخَذَ عَلِيٌّ الصَّحِيفَةَ وَ أَتَى الْمَوْسِمَ وَ كَانَ يَطُوفُ فِي النَّاسِ وَ مَعَهُ السَّيْفُ فَيَقُولُ : بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ [وَ اعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ] فَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ بَعْدَ عَامِنَا هَذَا عُرْيَانٌ وَ لَا مُشْرِكٌ فَمَنْ فَعَلَ فَإِنَّ مُعَاتَبَتَنَا إِيَّاهُ بِالسَّيْفِ .
قَالَ وَ كَانَ يَبْعَثُهُ إِلَى الْأَصْنَامِ فَكَسَرَهَا وَ يَقُولُ لَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا أَنَا وَ أَنْتَ فَقَالَ لِي يَوْمَ لَحِقَهُ عَلِيٌّ بِالْخَنْدَقِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله يَاعَلِيُ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَ أَنْتَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي وَ أَنَّهُ لَا يَصْلُحُ لَهَا إِلَّا أَنَا وَ أَنْتَ.(انتهى)
قال امير المومنين عليه السلام :
بحارالأنوار 26 3 باب 14- نادر في معرفتهم صلوات الله
قَالَ عليه السلام : مَنْ لَا يَصْلُحُ لِحَمْلِ صَحِيفَةٍ يُؤَدِّيهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله كَيْفَ يَصْلُحُ لِلْإِمَامَة .
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
249التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام ؛ ص190[قَلْبُ السَّمِّ عَلَى الْيَهُودِ:]وَ أَمَّا قَلْبُ اللَّهِ السَّمَّ عَلَى الْيَهُودِ الَّذِينَ قَصَدُوهُ [بِهِ] وَ أَهْلَكَهُمُاللَّهُ بِهِ- فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه واله لَمَّا ظَهَرَ بِالْمَدِينَةِ اشْتَدَّ حَسَدُ «ابْنِ أُبَيٍّ» لَهُ، فَدَبَّرَ عَلَيْهِ أَنْ يَحْفِرَ لَهُ حَفِيرَةً فِي مَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ دَارِهِ، وَ يَبْسُطَ فَوْقَهَا بِسَاطاً، وَ يَنْصِبَ فِي أَسْفَلِ الْحَفِيرَةِ أَسِنَّةَ رِمَاحٍ وَ نَصَبَ سَكَاكِينَ مَسْمُومَةً، وَ شَدَّ أَحَدَ جَوَانِبِ الْبِسَاطِ وَ الْفِرَاشِ إِلَى الْحَائِطِ لِيَدْخُلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله وَ خَوَاصُّهُ مَعَ عَلِيٍّ عليه السلام ، فَإِذَا وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله رِجْلَهُ عَلَى الْبِسَاطِ وَقَعَ فِي الْحَفِيرَةِ، وَ كَانَ قَدْ نَصَبَ فِي دَارِهِ، وَ خَبَأَ رِجَالًا بِسُيُوفٍ مَشْهُورَةٍ يَخْرُجُونَ عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام وَ مَنْ مَعَهُ- عِنْدَ وُقُوعِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه واله فِي الْحَفِيرَةِ فَيَقْتُلُونَهُمْ بِهَا وَ دَبَّرَ أَنَّهُ إِنْ لَمْ يَنْشَطْ لِلْقُعُودِ عَلَى ذَلِكَ الْبِسَاطِ- أَنْ يُطْعِمُوهُ مِنْ طَعَامِهِمُ الْمَسْمُومِ لِيَمُوتَ هُوَ وَ أَصْحَابُهُ مَعَهُ جَمِيعاً.فَجَاءَهُ جَبْرَئِيلُ عليه السلام وَ أَخْبَرَهُ بِذَلِكَ، وَ قَالَ لَهُ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْعُدَ حَيْثُ يُقْعِدُكَ وَ تَأْكُلَ مِمَّا يُطْعِمُكَ، فَإِنَّهُ مُظْهِرٌ عَلَيْكَ آيَاتِهِ، وَ مُهْلِكٌ أَكْثَرَ مَنْ تَوَاطَأَ عَلَى ذَلِكَ فِيكَ.فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله وَ قَعَدَ عَلَى الْبِسَاطِ، وَ قَعَدُوا عَنْ يَمِينِهِ وَ شِمَالِهِ وَ حَوَالَيْهِ، وَ لَمْ يَقَعْ فِي الْحَفِيرَةِ، فَتَعَجَّبَ ابْنُ أُبَيٍّ وَ نَظَرَ، فَإِذَا قَدْ صَارَ مَا تَحْتَ الْبِسَاطِ أَرْضاً مُلْتَئِمَةً.وَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه واله وَ عَلِيّاً عليه السلام وَ صَحْبَهُمَا بِالطَّعَامِ الْمَسْمُومِ، فَلَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله وَضْعَ يَدِهِ فِي الطَّعَامِ- قَالَ: يَاعَلِيُ ارْقِ هَذَا الطَّعَامَ بِالرُّقْيَةِ النَّافِعَةِ.فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام : «بِسْمِ اللَّهِ الشَّافِي، بِسْمِ اللَّهِ الْكَافِي، بِسْمِ اللَّهِ الْمُعَافِي، بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ [وَ لَا دَاءٌ] فِي الْأَرْضِ وَ لَا فِي السَّمَاءِ، وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ».ثُمَّ أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله وَ عَلِيٌّ عليه السلام وَ مَنْ مَعَهُمَا حَتَّى شَبِعُوا.ثُمَّ جَاءَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ وَ خَوَاصُّهُ، فَأَكَلُوا فَضَلَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله وَ صَحْبِهِ، ظَنّاً مِنْهُمْ أَنَّهُ قَدْ غَلِطَ وَ لَمْ يَجْعَلْ فِيهِ سَمّاً لَمَّا رَأَوْا مُحَمَّداً وَ صَحْبَهُ لَمْ يُصِبْهُمْ مَكْرُوهٌ.وَ جَاءَتْ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ إِلَى ذَلِكَ الْمَجْلِسِ- الْمَحْفُورِ تَحْتَهُ، الْمَنْصُوبِ فِيهِ مَا نُصِبَ، وَ هِيَ كَانَتْ دَبَّرَتْ ذَلِكَ، وَ نَظَرَتْ فَإِذَا مَا تَحْتَ الْبِسَاطِ أَرْضٌ مُلْتَئِمَةٌ، فَجَلَسَتْ عَلَى الْبِسَاطِ وَاثِقَةً، فَأَعَادَ اللَّهُ الْحَفِيرَةَ بِمَا فِيهَا فَسَقَطَتْ فِيهَا- وَ هَلَكَتْ فَوَقَعَتِ الصَّيْحَةُ.فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ: إِيَّاكُمْ [وَ] أَنْ تَقُولُوا إِنَّهَا سَقَطَتْ فِي الْحَفِيرَةِ، فَيَعْلَمَ مُحَمَّدٌ مَا كُنَّا دَبَّرْنَاهُ عَلَيْهِ. فَبَكَوْا [وَ قَالُوا:] مَاتَتِ الْعَرُوسُ- وَ بِعِلَّةِ عُرْسِهَا كَانُوا دَعَوْا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه واله وَ مَاتَ الْقَوْمُ الَّذِينَ أَكَلُوا فَضْلَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله .فَسَأَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَنْ سَبَبِ مَوْتِ الِابْنَةِ وَ الْقَوْمِ فَقَالَ ابْنُ أُبَيٍّ: سَقَطَتْ مِنَ السَّطْحِ، وَ لَحِقَ الْقَوْمُ تُخَمَةً.فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله : [اللَّهُ] أَعْلَمُ بِمَاذَا مَاتُوا. وَ تَغَافَلَ عَنْهُمْ
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
228
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ؛ ج1 ؛ ص293
5- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ:
نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام عَلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه واله بِرُمَّانَتَيْنِ مِنَ الْجَنَّةِ فَأَعْطَاهُمَا إِيَّاهُ فَأَكَلَ وَاحِدَةً وَ كَسَرَ الْأُخْرَى فَأَعْطَاهُ عَلِيّاً عليه السلام نِصْفَهَا فَأَكَلَهُ ثُمَّ قَالَ :
يَاعَلِيُ أَمَّا الرُّمَّانَةُ الَّتِي أَكَلْتُهَا فَهِيَ النُّبُوَّةُ لَيْسَ لَكَ فِيهَا نَصِيبٌ وَ أَمَّا هَذِهِ فَالْعِلْمُ فَأَنْتَ شَرِيكِي فِيهَا
قَالَ فَقُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام جُعِلْتُ فِدَاكَ كَيْفَ شَارَكَهُ فِيهَا ؟
قَالَ لَا وَ اللَّهِ لَمْ يُعَلِّمِ اللَّهُ نَبِيَّهُ شَيْئاً إِلَّا أَمَرَهُ أَنْ يُعَلِّمَهُ عَلِيّاً عليه السلام فَهُوَ شَرِيكُهُ فِي الْعِلْمِ.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
221
تفسير القمي، ج2، ص: 451
وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه واله قَالَ لِعَلِيٍّ:
يَاعَلِيُ الْقُرْآنُ خَلْفَ فِرَاشِي فِي الصُّحُفِ- وَ الْحَرِيرِ وَ الْقَرَاطِيسِ فَخُذُوهُ وَ اجْمَعُوهُ- وَ لَا تُضَيِّعُوهُ كَمَا ضَيَّعَتِ الْيَهُودُ التَّوْرَاةَ فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ ع فَجَمَعَهُ فِي ثَوْبٍ أَصْفَرَ- ثُمَّ خَتَمَ عَلَيْهِ فِي بَيْتِهِ وَ قَالَ:
لَا أَرْتَدِي حَتَّى أَجْمَعَهُ- فَإِنَّهُ كَانَ الرَّجُلُ لَيَأْتِيهِ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ بِغَيْرِ رِدَاءٍ حَتَّى جَمَعَهُ، قَالَ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: لَوْ أَنَّ النَّاسَ قَرَءُوا الْقُرْآنَ كَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مَا اخْتَلَفَ اثْنَان.
جلال
نعم صدق رسول الله صلى الله عليه واله حقا حقا
لو تليت آية الانذار كما انزلت وبيّن للناس قول رسول الله صلى الله عليه واله في علي بن ابي طالب عليه السلام بانه هو اخوه وخليفته ووصيه
ولو تليت آية اليوم اكملت لكم دينكم كما انزلت لعلم الناس انه اليوم الذي نصب فيه الامام والامامة
ولو تليت آية بلغ ما انزل اليك من ربك كما اراد الله تعالى بيانها لعلم الناس هي في الامام علي عليه السلام واولاده المعصومين عليهم السلام وهكذا اية وكل شيئ احصيناه في امام مبين من هو الامام سوى امير المومنين عليه السلام واولاده المعصومين عليهم السلام
لكنهم لكنهم لكنهم
حرفوا كتاب الله عن مواضعه فويل لهم مما يصفون
وَ سَيَعْلَمُ الَّذينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (227)(الشعراء)
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
217
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم / ج1 / 166
- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه واله قَالَ لِعَلِيٍّ عليه السلام :
أَنْتَ أَخِي وَ صَاحِبِي وَ صَفِيِّي وَ وَصِيِّي وَ خَالِصِي مِنْ أَهْلِ بَيْتِي وَ خَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي وَ سَأُنَبِّئُكَ فِيمَا يَكُونُ فِيهَا مِنْ بَعْدِي
يَاعَلِيُ إِنِّي أَحْبَبْتُ لَكَ مَا أُحِبُّهُ لِنَفْسِي وَ أَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُهُ لَهَا
فَقَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ هَذَا مَكْتُوبٌ .(انتهي)
1 – عندي كتاب ان شاء الله ساتمه بشرط توفيق الله سبحانه لي واسمه" الدقة في نقل الحديث" وموضوعه لزوم اعادة النظر في القواعد التي كتبت لصحة الحديث وضعفه ؛ لان هناك مزايا مهمة في الاحاديث تبيّن ان هذا الحديث وان كان الناقل ضعيف في ذاته لكن هذه الصورة من الحديث لا تنطبق الا على موازين حديثية معصومية ولم يلتفت الناقل لتلك الموازين.
2 – لاحظ من تلك الموارد هي عرض الحديث من امام الى امام مع صحة الحديث وذلك للدقة والاحتياط في نقل الروايات ؛ هنا الراوي عنده الرواية ولكنه يطلب من الامام الصادق توثيقه له فقال له الامام عليه السلام انه مكتوب اي صححه الامام عليه السلام .
3 – ايُّ فضيلة لامير المومنين عليه السلام اعظم من هذه الفضيلة ؛ ان يحب رسول الله صلى الله عليه واله لعلي ما يحب لنفسه و رسول الله صلى الله عليه واله سيد العقلاء ؛ واول ما خلق الله نوري ؛ ولولاك لما خلقت الافلاك؛ فكل مقام احبه رسول الله صلى الله عليه واله لنفسه فهو يحبها لعلي بن ابي طالب عليه السلام
رحم الله من صلى على محمد واله
اللهم صل على محمد واله
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
216
تفسير القمي ؛ ج2 ؛ ص335
قَالَ: وَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه واله يَقُولُ لِعَلِيٍّ عليه السلام :
يَاعَلِيُ!
إِنَّ اللَّهَ أَشْهَدَكَ مَعِي فِي سَبْعَةِ مَوَاطِنَ: أَمَّا
أَوَّلُ ذَلِكَ فَلَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ قَالَ لِي جَبْرَئِيلُ أَيْنَ أَخُوكَ فَقُلْتُ خَلَّفْتُهُ وَرَائِي قَالَ ادْعُ اللَّهَ فَلْيَأْتِكَ بِهِ فَدَعَوْتُ اللَّهَ وَ إِذَا مِثَالُكَ مَعِي، وَ إِذِ الْمَلَائِكَةُ وُقُوفٌ صُفُوفٌ، فَقُلْتُ: يَا جَبْرَئِيلُ مَنْ هَؤُلَاءِ قَالَ: هُمُ الَّذِينَ يُبَاهِيهِمُ اللَّهُ بِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَدَنَوْتُ فَنَطَقْتُ بِمَا كَانَ وَ بِمَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ
(الثَّانِي) حِينَ أُسْرِيَ بِي فِي الْمَرَّةِ الثَّانِيَةِ- فَقَالَ لِي جَبْرَئِيلُ أَيْنَ أَخُوكَ قُلْتُ خَلَّفْتُهُ وَرَائِي! قَالَ: ادْعُ اللَّهَ فَلْيَأْتِكَ بِهِ فَدَعَوْتُ فَإِذَا مِثَالُكَ مَعِي- فَكُشِطَ لِي عَنْ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ- حَتَّى رَأَيْتُ سُكَّانَهَا وَ عُمَّارَهَا- وَ مَوْضِعَ كُلِّ مَلَكٍ مِنْهَا- وَ
(الثَّالِثُ) حِينَ بُعِثْتُ إِلَى الْجِنِّ- فَقَالَ لِي جَبْرَئِيلُ: أَيْنَ أَخُوكَ قُلْتُ خَلَّفْتُهُ وَرَائِي فَقَالَ ادْعُ اللَّهَ فَلْيَأْتِكَ بِهِ- فَدَعَوْتُ اللَّهَ فَإِذَا أَنْتَ مَعِي فَمَا قُلْتُ لَهُمْ شَيْئاً وَ لَا رَدُّوا عَلَيَّ شَيْئاً إِلَّا سَمِعْتَهُ
(وَ الرَّابِعُ) خُصِّصْنَا بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ لَيْسَتْ لِأَحَدٍ غَيْرِنَا
(وَ الْخَامِسُ) دَعَوْتُ اللَّهَ فِيكَ- وَ أَعْطَانِي فِيكَ كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا النُّبُوَّةَ- فَإِنَّهُ قَالَ خَصَّصْتُكَ يَا مُحَمَّدُ بِهَا وَ خَتَمْتُهَا بِكَ-
(وَ أَمَّا السَّادِسُ) لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ- جَمَعَ اللَّهُ لِيَ النَّبِيِّينَ فَصَلَّيْتُ بِهِمْ وَ مِثَالُكَ خَلْفِي [مَعِي]
(السَّابِعُ) هَلَاكُ الْأَحْزَابِ بِأَيْدِينَا
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
تفسير القمي ؛ ج2 ؛ ص324
قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْخَزَّازِ [الْجَزَّارِ] عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ :
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله يَقُولُ:
إِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَاسْأَلُوهُ الْوَسِيلَةَ- فَسَأَلْنَا النَّبِيَّ صلى الله عليه واله عَنِ الْوَسِيلَةِ،
فَقَالَ هِيَ دَرَجَتِي فِي الْجَنَّةِ وَ هِيَ أَلْفُ مِرْقَاةِ جَوْهَرَةٍ إِلَى مِرْقَاةِ زَبَرْجَدٍ- إِلَى مِرْقَاةِ لُؤْلُؤٍ إِلَى مِرْقَاةِ ذَهَبٍ إِلَى مِرْقَاةِ فِضَّةٍ، فَيُؤْتَى بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى تُنْصَبَ مَعَ دَرَجَةِ النَّبِيِّينَ- وَ هِيَ فِي دَرَجَةِ النَّبِيِّينَ كَالْقَمَرِ بَيْنَ الْكَوَاكِبِ، فَلَا يَبْقَى يَوْمَئِذٍ نَبِيٌّ وَ لَا شَهِيدٌ وَ لَا صِدِّيقٌ- إِلَّا قَالَ طُوبَى لِمَنْ كَانَتْ هَذِهِ دَرَجَتَهُ، فَيُنَادِي الْمُنَادِي وَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ جَمِيعُ النَّبِيِّينَ- وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَدَاءِ وَ الْمُؤْمِنِينَ «هَذِهِ دَرَجَةُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه واله »
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَأَقْبَلَ يَوْمَئِذٍ مُتَّزِراً بِرِيطَةٍ مِنْ نُورٍ- عَلَى رَأْسِي تَاجُ الْمُلْكِ، مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ وَلِيُّ اللَّهِ- الْمُفْلِحُونَ هُمُ الْفَائِزُونَ بِاللَّهِ، وَ إِذَا مَرَرْنَا بِالنَّبِيِّينَ قَالُوا:
هَذَانِ مَلَكَانِ مُقَرَّبَانِ- وَ إِذَا مَرَرْنَا بِالْمَلَائِكَةِ قَالُوا- هَذَانِ مَلَكَانِ لَمْ نَعْرِفْهُمَا وَ لَمْ نَرَهُمَا أَوْ قَالَ هَذَانِ نَبِيَّانِ مُرْسَلَانِ حَتَّى أَعْلُوَ الدَّرَجَةَ وَ عَلِيٌّ يَتْبَعُنِي، حَتَّى إِذَا صِرْتُ فِي أَعْلَى الدَّرَجَةِ مِنْهَا وَ عَلِيٌّ أَسْفَلَ مِنِّي- وَ بِيَدِهِ لِوَائِي فَلَا يَبْقَى يَوْمَئِذٍ نَبِيٌّ وَ لَا مُؤْمِنٌ- إِلَّا رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ إِلَيَّ يَقُولُونَ: طُوبَى لِهَذَيْنِ الْعَبْدَيْنِ مَا أَكْرَمَهُمَا عَلَى اللَّهِ- فَيُنَادِي الْمُنَادِي يُسْمِعُ النَّبِيِّينَ وَ جَمِيعَ الْخَلَائِقِ: هَذَا حَبِيبِي مُحَمَّدٌ وَ هَذَا وَلِيِّي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ طُوبَى لِمَنْ أَحَبَّهُ وَ وَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَهُ وَ كَذَبَ عَلَيْهِ.
ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله:
يَاعَلِيُ فَلَا يَبْقَى يَوْمَئِذٍ فِي مَشْهَدِ الْقِيَامَةِ- أَحَدٌ يُحِبُّكَ إِلَّا اسْتَرْوَحَ إِلَى هَذَا الْكَلَامِ- وَ ابْيَضَّ وَجْهُهُ وَ فَرِحَ قَلْبُهُ- وَ لَا يَبْقَى أَحَدٌ مِمَّنْ عَادَاكَ وَ نَصَبَ لَكَ حَرْباً- أَوْ جَحَدَ لَكَ حَقّاً إِلَّا اسْوَدَّ وَجْهُهُ وَ اضْطَرَبَتْ قَدَمَاهُ، فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذَا بِمَلَكَيْنِ قَدْ أَقْبَلَا إِلَيَّ أَمَّا أَحَدُهُمَا فَرِضْوَانُ خَازِنُ الْجَنَّةِ، وَ أَمَّا الْآخَرُ فَمَالِكٌ خَازِنُ النَّارِ فَيَدْنُو إِلَيَّ رِضْوَانُ وَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ وَ يَقُولُ:
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ!
فَأَرُدُّ عَلَيْهِ السَّلَامَ فَأَقُولُ:
أَيُّهَا الْمَلَكُ الطَّيِّبُ الرِّيحُ الْحَسَنُ الْوَجْهُ الْكَرِيمُ عَلَى رَبِّهِ- مَنْ أَنْتَ فَيَقُولُ: أَنَا رِضْوَانُ خَازِنُ الْجَنَّةِ أَمَرَنِي رَبِّي أَنْ آتِيَكَ بِمَفَاتِيحِ الْجَنَّةِ فَخُذْهَا يَا مُحَمَّدُ! فَأَقُولُ قَدْ قَبِلْتُ ذَلِكَ مِنْ رَبِّي- فَلَهُ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيَّ، ادْفَعْهَا إِلَى أَخِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَيَدْفَعُهَا إِلَى عَلِيٍّ وَ يَرْجِعُ رِضْوَانُ.
ثُمَّ يَدْنُو مَالِكٌ خَازِنُ النَّارِ فَيُسَلِّمُ عَلَيَّ وَ يَقُولُ:
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللَّهِ!
فَأَقُولُ لَهُ: عَلَيْكَ السَّلَامُ أَيُّهَا الْمَلَكُ- مَا أَنْكَرَ رُؤْيَتَكَ وَ أَقْبَحَ وَجْهَكَ مَنْ أَنْتَ؟
فَيَقُولُ: أَنَا مَالِكٌ خَازِنُ النَّارِ أَمَرَنِي رَبِّي أَنْ آتِيَكَ بِمَفَاتِيحِ النَّارِ،
فَأَقُولُ: قَدْ قَبِلْتُ ذَلِكَ مِنْ رَبِّي- فَلَهُ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيَّ وَ فَضَّلَنِي بِهِ- ادْفَعْهَا إِلَى أَخِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَيَدْفَعُهَا إِلَيْهِ، ثُمَّ يَرْجِعُ مَالِكٌ فَيُقْبِلُ عَلِيٌّ عليه السلام وَ مَعَهُ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ وَ مَقَالِيدُ النَّارِ حَتَّى يَقِفَ عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ وَ يَأْخُذَ زِمَامَهَا بِيَدِهِ وَ قَدْ عَلَا زَفِيرُهَا وَ اشْتَدَّ حَرُّهَا وَ كَثُرَ شَرَرُهَا، فَتُنَادِي جَهَنَّمُ يَا عَلِيُّ! جُزْنِي قَدْ أَطْفَأَ نُورُكَ لَهَبِي، فَيَقُولُ لَهَا عَلِيٌّ عليه السلام قِرِّي يَا جَهَنَّمُ ذَرِي هَذَا وَلِيِّي- وَ خُذِي هَذَا عَدُوِّي، فَلَجَهَنَّمُ يَوْمَئِذٍ أَشَدُّ مُطَاوَعَةً لِعَلِيٍّ مِنْ غُلَامِ أَحَدِكُمْ لِصَاحِبِهِ، فَإِنْ شَاءَ يَذْهَبُ بِهِ يَمْنَةً وَ إِنْ شَاءَ يَذْهَبُ بِهِ يَسْرَةً، وَ لَجَهَنَّمُ يَوْمَئِذٍ أَشَدُّ مُطَاوَعَةً لِعَلِيٍّ فِيمَا يَأْمُرُهَا بِهِ مِنْ جَمِيعِ الْخَلَائِقِ، وَ ذَلِكَ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام يَوْمَئِذٍ قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ
214
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
((قضية الصلح الذي عقد بين المشركين والمسلمين))
212
تفسير القمي ؛ ج2 ؛ ص312
وَ رَجَعَ حَفْصُ بْنُ الْأَحْنَفِ وَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله وَ قَالا:
يَا مُحَمَّدُ قَدْ أَجَابَتْ قُرَيْشٌ إِلَى مَا اشْتَرَطْتَ عَلَيْهِمْ- مِنْ إِظْهَارِ الْإِسْلَامِ وَ أَنْ لَا يُكْرَهَ أَحَدٌ عَلَى دِينِهِ- فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله بِالْمَكْتَبِ- وَ دَعَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ قَالَ لَهُ اكْتُبْ، فَكَتَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع:
«بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ»
فَقَالَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو: لَا نَعْرِفُ الرَّحْمَنَ- اكْتُبْ كَمَا كَانَ يَكْتُبُ آبَاؤُكَ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ،
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله :
اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَفَإِنَّهُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ، ثُمَّ كَتَبَ «هَذَا مَا تَقَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله وَ الْمَلَأُ مِنْ قُرَيْشٍ،
فَقَالَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو: لَوْ عَلِمْنَا أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا حَارَبْنَاكَ اكْتُبْ هَذَا مَا تَقَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَتَأْنَفُ مِنْ نَسَبِكَ يَا مُحَمَّدُ!
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَ إِنْ لَمْ تُقِرُّوا، ثُمَّ قَالَ امْحُ يَا عَلِيُّ! وَ اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،
فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام : مَا أَمْحُو اسْمَكَ مِنَ النُّبُوَّةِ أَبَداً، فَمَحَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله بِيَدِهِ، ثُمَّ كَتَبَ:
«هَذَا مَا اصْطَلَحَ عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَ الْمَلَأُ مِنْ قُرَيْشٍ وَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو وَ اصْطَلَحُوا عَلَى وَضْعِ الْحَرْبِ بَيْنَهُمْ عَشْرَ سِنِينَ- عَلَى أَنْ يَكُفَّ بَعْضٌ عَنْ بَعْضٍ- ....الى ان قال ...
ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله : يَاعَلِيُ! إِنَّكَ أَبَيْتَ أَنْ تَمْحُوَ اسْمِي مِنَ النُّبُوَّةِ فَوَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً لَتُجِيبَنَّ أَبْنَاءَهُمْ إِلَى مِثْلِهَا- وَ أَنْتَ مَضِيضٌ مُضْطَهَدٌ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ وَ رَضُوا بِالْحَكَمَيْنِ كَتَبَ:
هَذَا مَا اصْطَلَحَ عَلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: لَوْ عَلِمْنَا أَنَّكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مَا حَارَبْنَاكَ وَ لَكِنِ اكْتُبْ:
هَذَا مَا اصْطَلَحَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام
: صَدَقَ اللَّهُ وَ صَدَقَ رَسُولُهُ صلى الله عليه واله أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله بِذَلِكَ، ثُمَّ كَتَبَ الْكِتَابَ .
جلال :
اقرؤا هذه الزيارة معي للامام الغريب انا لله وانا اليه راجعون:
الكافي 4 569 باب ما يقال عند قبر أمير المؤمنين
عَنِ الصَّادِقِ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ عليه السلام قَالَ يَقُولُ
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ أَنْتَ أَوَّلُ مَظْلُومٍ وَ أَوَّلُ مَنْ غُصِبَ حَقُّهُ صَبَرْتَ وَ احْتَسَبْتَ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ فَأَشْهَدُ أَنَّكَ لَقِيتَ اللَّهَ وَ أَنْتَ شَهِيدٌ عَذَّبَ اللَّهُ قَاتِلَكَ بِأَنْوَاعِ الْعَذَابِ وَ جَدَّدَ عَلَيْهِ الْعَذَابَ جِئْتُكَ عَارِفاً بِحَقِّكَ مُسْتَبْصِراً بِشَأْنِكَ مُعَادِياً لِأَعْدَائِكَ وَ مَنْ ظَلَمَكَ أَلْقَى عَلَى ذَلِكَ رَبِّي إِنْ شَاءَ اللَّهُ يَا وَلِيَّ اللَّهِ إِنَّ لِي ذُنُوباً كَثِيرَةً فَاشْفَعْ لِي إِلَى رَبِّكَ فَإِنَّ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ مَقَاماً مَحْمُوداً مَعْلُوماً وَ إِنَّ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ جَاهاً وَ شَفَاعَةً وَ قَدْ قَالَ تَعَالَى وَ لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
اترك تعليق: