إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

معرفة الله عز وجل

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • معرفة الله عز وجل

    بسم الله الرحمن الرحيم
    (
    قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4) الأخلاص)
    أن معنى البحث في معرفة اللّه عز وجل ومعرفة صفاته , هو ان ننزهه تعالى عن المثيل والشبيه ونعده اكبر من القياس والظن والوهم ,وان نلتفت الى ان الاوصاف التي نصفه بها يجب ان تكون خالية من كل عيب ونقص وعارض مادي وجسماني وامكاني , لأنه سبحانه (
    لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (11) الشورى) أي هو : ليس كمثله شي فيما نعرفه وما لانعرفه ,فهو تعالى ليس له نظير من اي جهة , وذلك لانه وجود مستقل بذاته ولا نهاية له وغير محدود من جميع الجهات , لا في علمه , ولا في قدرته , ولا في حياته ,ولا في ارادته.
    البحث عن اللّه سبحانه امر فطري تسنده الدلائل العقلية فكما ان العطاشى ينطلقون للبحث عن الماء بدافع ذاتي وآخر عقلي نابع من استدلالهم على توقف حياتهم على الماء فكذلك الانسان يبحث عن الكمال المطلق الذي هو ذات الباري , وذلك لانه - الانسان - مجبول على عشق الكمال .
    ان أدراك وجود الله عز وجل أمر يسير أذا استخدم الانسان فكره , فانه - أدراك وجود الله عز وجل - بسبب دلائله الواضحة , وعلى الاخص الدلائل النابعة من التفكر باسرار الخلق , فليس بالامر العسير او المعقد.
    اما العسير والمعقد فهو الوصول الى معرفة اللّه , لان نفس مخلوقات الطبيعة التي تعد افضل دليل ومرشد للانسان في مسير ادراك وجود اللّه , يمكنها ان تخدعه في سلوكه الى معرفة اللّه, وتجره الى هاوية القياس والتشبيه الخطرة
    ويجب الالتفات الى نقطة مهمه , وهي :
    ان صفاته تعالى كذاته غير متناهية , واسماؤه التي توضح صفاته لا تعد ولا تحصى ايضا , لان كل اسم من اسمائه عز وجل يدل على احد كمالات ذاته المقدسة , فذاته غير محدودة , وكمالاته غير محدودة ,
    كذلك ومن البديهي ان الصفات الكمالية والاسماء التي تحكي عنها لاحصر لها ايضا , لكن مع ذلك فان قسما من هذه الاسماء والصفات تعد اصولا , وما سواها فهو فرع من تلك الاصول .
    فمثلا كون اللّه سبحانه وتعالى (
    سميعا) و (بصيرا) , فهذا يعد فرعا من علمه عز وجل , لان المقصود هو اطلاعه على المسموعات والمشهودات لا امتلاكه للعين والاذن .
    وكذلك كونه تعالى (
    ارحم الراحمين ) و (اشد المعاقبين ), فهذه الصفات متفرعة من حكمته سبحانه, وذلك لان الحكمة هي التي تقتضي ان يرسل رحمته في مكان ونقمته في مكان آخر.
    ان فهم وادراك صفاته عز وجل صعب للغاية , وذلك لأننا نمتلك في مرحلة ادراك وجود اللّه ادلة بعدد نجوم السماء واوراق الاشجار وانواع النباتات والحيوانات , بل بعدد خلايا كل نبات وحيوان , وبعدد ذرات الكون , وكلها تدل على اصل وجوده عز وجل .
    وبما ان سلوك الطريق الصحيح المتمثل بتنزيهه عز وجل عن صفات مخلوقاته وترك تشبيهه تعالى بمخلوقاته هو الشرط الاول في معرفة صفاته , فان الموضوع يتعقد.
    والدليل على ذلك واضح ايضا , فقد ترعرعنا في حضن الطبيعة وتطبعنا عليها , وكل مارايناه وسمعناه ينحصر بهذه الحوادث الطبيعية , وهذه الطبيعة بذاتها اعانتنا على معرفة اللّه ايضا.
    لكننا عندما نصل الى بحث صفاته تعالى , فاننا لانجد حتى صفة واحدة من صفاته يمكن قياسها ومقارنتها بما رايناه وسمعناه , وذلك لان صفات المخلوقين ينقصها الكمال دائما , وصفاته عز وجل منزهة عن اي نقص وهي عين الكمال .
    وعليه فان نفس هذه الطبيعة التي تعتبر افضل معين ومرشد لنا في طريق معرفة وادراك وجوده تعالى , تصبح عائقا لنا في طريق معرفة صفاته عز وجل فقد نفى سبحانه عن ذاته المقدسة جميع صفات المخلوقات وعوارض الموجودات المختلفة واي لون من المحدودية والنقص والتغير والتحول , التي هي من عوارض الممكنات.

    وللموضوع تتمه نكمله أن شاء الله
    sigpic

  • #2
    موضوع جميل وتوضيحي لكثير يقصر عليهم فهم بعض الصفات والمعاني
    ان شاء الله نتابع معكم
    دمتم برعاية الكفيل واخيه

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..



      انّ أعرف الناس بالله سبحانه وتعالى من هم أقرب اليه، والأقرب اليه هم المعصومون عليهم السلام..
      وهؤلاء على جلالة قدرهم وعظم شأنهم ينكرون على العقول معرفة كنه الله سبحانه وتعالى، وإذا كان هذا هو حال العقل وهو أسمى من بقية الجوارح فمن باب أولى عدم الادراك لهذه الجوارح له سبحانه وتعالى..
      وهذا ما نراه جلياً في أحاديثهم ورواياتهم، ولعلّ مناجاة الامام زين العابدين عليه السلام توضّح ذلك بصورة جلية حينما قال ((
      إلهِي قَصُرَتِ الأَلْسُنُ عَنْ بُلُوغِ ثَنآئِكَ، كَمايَلِيقُ بِجَلالِكَ، وَعَجَزَتِ الْعُقُولُ عَنْ إدْراكِ كُنْهِ جَمالِكَ، وَانْحَسَرَتِ الأَبْصارُ دُونَ النَّظَرِ إلى سُبُحاتِ وَجْهِكَ، وَلَمْ تَجْعَلْلِلْخَلْقِ طَرِيقاً إلى مَعْرِفَتِكَ إلاَّبِالْعَجْزِ عَنْ مَعْرِفَتِكَ))..
      فاذا كانت عقول هؤلاء الأولياء كذلك فمن باب أولى عجز بقية العقول..


      الأخ القدير والسيد العزيز أحمد الخيّاط..
      صحيح انّك تبطئ عنّا ولفترات ليست بالقصيرة ولكن عندما تعود نراك تملأ أعيننا بأنوار حروفك ولآلئ كلاماتك المفعمة بالعلم والمعرفة فنسامحك على تلك الفترات التي تنقطع بها عنّا، ولو انّه يعزّ علينا ذلك ونتأمل منك التواجد ولو بانقطاع بسيط..
      سائلين الباري عزّ وجلّ أن يقضي حوائجك بحق باب الحوائج أبي الفضل العباس عليه السلام...



      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة زينبيه بين الحرمين مشاهدة المشاركة
        موضوع جميل وتوضيحي لكثير يقصر عليهم فهم بعض الصفات والمعاني
        ان شاء الله نتابع معكم
        دمتم برعاية الكفيل واخيه
        اللهم صل على محمد وآل محمد
        اختنا الفاضله زينبيه بين الحرمين....السلام عليكم
        اشكر لك جميل مرورك وحسن دعائك
        حفضك الله ورعاك
        sigpic

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة المفيد مشاهدة المشاركة
          بسم الله الرحمن الرحيم
          ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..



          انّ أعرف الناس بالله سبحانه وتعالى من هم أقرب اليه، والأقرب اليه هم المعصومون عليهم السلام..
          وهؤلاء على جلالة قدرهم وعظم شأنهم ينكرون على العقول معرفة كنه الله سبحانه وتعالى، وإذا كان هذا هو حال العقل وهو أسمى من بقية الجوارح فمن باب أولى عدم الادراك لهذه الجوارح له سبحانه وتعالى..
          وهذا ما نراه جلياً في أحاديثهم ورواياتهم، ولعلّ مناجاة الامام زين العابدين عليه السلام توضّح ذلك بصورة جلية حينما قال ((إلهِي قَصُرَتِ الأَلْسُنُ عَنْ بُلُوغِ ثَنآئِكَ، كَمايَلِيقُ بِجَلالِكَ، وَعَجَزَتِ الْعُقُولُ عَنْ إدْراكِ كُنْهِ جَمالِكَ، وَانْحَسَرَتِ الأَبْصارُ دُونَ النَّظَرِ إلى سُبُحاتِ وَجْهِكَ، وَلَمْ تَجْعَلْلِلْخَلْقِ طَرِيقاً إلى مَعْرِفَتِكَ إلاَّبِالْعَجْزِ عَنْ مَعْرِفَتِكَ))..
          فاذا كانت عقول هؤلاء الأولياء كذلك فمن باب أولى عجز بقية العقول..


          الأخ القدير والسيد العزيز أحمد الخيّاط..
          صحيح انّك تبطئ عنّا ولفترات ليست بالقصيرة ولكن عندما تعود نراك تملأ أعيننا بأنوار حروفك ولآلئ كلاماتك المفعمة بالعلم والمعرفة فنسامحك على تلك الفترات التي تنقطع بها عنّا، ولو انّه يعزّ علينا ذلك ونتأمل منك التواجد ولو بانقطاع بسيط..
          سائلين الباري عزّ وجلّ أن يقضي حوائجك بحق باب الحوائج أبي الفضل العباس عليه السلام...



          اللهم صل على محمد وآل محمد
          اخي وأستاذي شيخنا الجليل المفيد....السلام عليكم
          لكم فائق التقدير والاحترام على تعقيبكم النافع والمفيد وهذا ما نلمسه منكم في كل تعقيب أو مداخله منكم للمواضيع المطروحه والتي تنم على أطلاعكم وتبحركم بعلوم القرآن الكريم التي تقتطفون دررها وزبرجها من أنوار اهل البيت سلام الله عليهم
          كما أقدم لكم اعتذاري عن الانقطاع عنكم وعن الورود الى منهلكم العذب الذي يتقطر من بحر جود الكفيل سلام الله عليه .
          شيخنا الجليل , زادكم الله توفيقا وسدادا وسعيا لنشر علوم أهل البيت سلام الله عليهم, ونود ان أضيف لما انرتمونا به من كلام المعصومين سلام الله عليه وهم عدل الكتاب الكريم
          قال امير المؤمنين في خطبة الاشباح :.
          ((واشهد ان من ساواك بشئ من خلقك فقد عدل بك , والعادل بك كافربما تنزلت به محكمات آياتك , ونطقت عنه شواهد حجج بيناتك , وانك انت اللّه الذي لم تتناه في العقول فتكون في مهب فكرها مكيفا , ولا في روايات خواطرها فتكون محدودا مصرفا)).
          ورد في الحديث الشريف عن الامام علي بن موسى الرضاعليه السلام في هذاالمجال توضيح جميل في جوابه لاحد المحدثين باسم ( ابو قره ) عند سؤاله عن التوحيد , حيث قال ابو قرة للامام : ( انا روينا ان اللّه عزوجل قسم الرؤية والكلام بين اثنين فقسم لموسى عليه السلام الكلام ولمحمد صلى الله عليه وآله الرؤية , فقال ابوالحسن عليه السلام : فمن المبلغ عن اللّه عز وجل الى الثقلين الجن والانس (لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار) (ولا يحيطون به علما) (وليس كمثله شي )اليس محمدا صلى الله عليه وآله ؟ قال : بلى قال : فكيف يجئ رجل الى الخلق جميعا فيخبرهم انه جاء من عند اللّه وانه يدعوهم الى اللّه بامر اللّه ويقول : (لا تدركه الابصار وهويدرك الابصار) (ولا يحيطون به علما) (وليس كمثله شي ) ثم يقول : انا رايته بعيني , واحطت به علما وهو على صورة البشر , اما تستحيون , ماقدرت الزنادقة ان ترميه بهذا ان يكون ياتي عن اللّه بشي , ثم ياتي بخلافه من وجه آخر قال ابو قرة : فانه يقول : (ولقد رآه نزلة اخرى ) فقال ابو الحسن عليه السلام : ان بعد هذه الاية ما يدل على ماراى , حيث قال : (ما كذب الفؤاد ماراى ) يقول ما كذب فؤاد محمد صلى الله عليه وآله ما رات عيناه , ثم اخبر بما راى فقال ( لقد راى من آيات ربه الكبرى) , فيأت اللّه عز وجل غير اللّه : وقد قال : (ولا يحيطون به علما) , فاذا راته الابصار فقد احاطت به العلم ووقعت المعرفة , فقال ابو قرة : فتكذب بالروايات ؟ فقال ابو الحسن عليه السلام : اذا كانت الروايات مخالفة للقران كذبت بها ومااجمع المسلمون عليه انه لايحاط به علم لاتدركه الابصار , وليس كمثله شي.
          وفي هذا المحتوى ورد عن الامام الصادق عليه السلام : ان اللّه عظيم رفيع لايقدر العباد على صفته ولا يبلغون كنه عظمته , لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير . عن كتاب الكافي للكليني


          sigpic

          تعليق


          • #6
            ان القرآن الكريم هو دستور للحياة الكريمه التي يعيش فيها المؤمن متنعما بما أنعم الله عليه من فضله ورحمته , والعمل بهذا الدستور يضمن للأنسان المؤمن الطمأنينه والسعاده الابديه
            لقد استعان القرآن الكريم بهذه الصفات الألهيه لتربية الانسان في الغالب , والتي تجلت في كثير من آياته الشريفه , لذا يجب ان نعمل بهذا الكتاب الالهي ونتخذ من معرفة صفات اللّه تعالى اساسا لتهذيب نفوسنا وتكامل عقولنا.
            ان الاهمية الخاصة لتأثير صفة علم الله – وهي من أهم صفات الباري عز وجل بعد صفة الوحدانيه - سبحانه وتعالى في البعد العرفاني والتربوي التي اولاها القرآن الكريم لهذه المسألة تنبع اولا من الدور المهم لمسالة علم اللّه في بحث معرفة اللّه , حيث تقرب الانسان الى ربه وتعرفه به , وتجعله يراه في كل مكان
            ان لجميع المعارف انعكاسا على اعمالنا وتصرفاتنا الفردية والاجتماعية , وان لادراكنا لعلم اللّه اللامحدود آثار تربوية من عدة جهات ,
            فمن جهة نجد ان الاعتقاد بوجود رقيب عليم عظيم له تاثير في ترغيب وردع الانسان في انجاز اعماله فعندما يقول سبحانه وتعالى : (
            ولقد خلقنا الا نسان ونعلم ما توسوس به نفسه و نحن اقرب اليه من حبل الوريد ) وقوله تعالى : ( وان ربك ليعلم ماتكن صدورهم وما يعلنون ) وقوله تعالى : ( وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الا رض ولا في السما ولا اصغر من ذلك ولا اكبر ) وقوله تعالى ( وعنده مفاتح الغيب وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمت الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتب مبين ) ,او قوله سبحانه : (وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا) , فانه تحذير شديد لجميع بني البشر واشعار بالخوف والرجاء في كل مايصدر منهم من عمل .
            ومن جهة آخرى فان الاعتقاد بان الناظر والرقيب علينا هو ولي نعمتنا , وكانه يقول لنا : (كيف تستعينون بنعم اللّه وعطاياه على معصيته ) ؟.
            ومن جانب ثالث فان هذه المراقبة تحيي بصيص الامل في قلب الانسان ,ويشعر بعدم كونه وحيدا في مواجهة الحوادث , بل يشعر بان الرقيب هو من يحيط علما بجميع الكون ومشاكله واسراره الباطنية والعلنية , وهو سبحانه وتعالى قدير ورحيم في نفس الوقت وهذه العقيدة ترفد الانسان بالقوة والاستقامة في مواجهة المواقف الصعبة .
            ومن جانب رابع فان الالتفات الى سعة علم اللّه تعالى يدلنا على سعة وعظمة عالم الوجود , وعمق اسرار عالم الخلق والتكوين , وهذا بحد ذاته يمكن ان يكون دافعا مهما نحو التطور في المجال العلمي ويزيد في سرعة العلم البشري بالسير الى الامام قدما.
            وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين
            sigpic

            تعليق


            • #7
              بارككم الله اخي الكريم احمد على هذه البحوث القرانية القيمة
              نسال الله ان تكون جهودكم هذه منظورة عنده ورفعها في اعلى الدرجات


              تقبلوا مروري...............

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أبو منتظر مشاهدة المشاركة
                بارككم الله اخي الكريم احمد على هذه البحوث القرانية القيمة
                نسال الله ان تكون جهودكم هذه منظورة عنده ورفعها في اعلى الدرجات


                تقبلوا مروري...............
                اللهم صل على محمد وآل محمد
                الاخ الفاضل العزيز ابو منتظر.....السلام عليكم
                حياك الله اخي العزيز وأهلا بك في صفحتنا ...
                اسعدني مرورك الطيب ...
                وفقك الله وحفظك وانار لك دربك بولاية أهل البيت سلام الله عليهم أجمعين
                sigpic

                تعليق


                • #9
                  بارك الله بك اخي وجزاك الله كل خير

                  تعليق

                  عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                  يعمل...
                  X