إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المختار الثقفي بين الحقيقة والوهم ...........

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المختار الثقفي بين الحقيقة والوهم ...........



    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمدٍ وآله الطاهرين


    الأخوة والأخوات الكرام ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..




    ان المتتبع للتأريخ وخاصة التأريخ الاسلامي يجد فيه الكثير من المفارقات بل قد يجد التناقض والتضارب في بعض المنقولات ، وخاصة فيما يرتبط بالنبي وآل بيته الكرام (صلوات الله عليهم أجمعين) حيث نجد بعض المؤرخين يثني على بعض الشخصيات التي حاولت وبكل ما تستطيع ان تطفيء نور الاسلام وتئده في مهده لو استطاعت



    وفي الوقت نفسه نجدهم يغبنون شخصيات أخرى حقها فيجردونها حتى من ابسط الامور وهو هويتها الاسلامية فينسبونهم الى الشرك تارة والى الزندقة او الى الانحراف تارة أخرى ويختلقون لذلك الأحاديث الكاذبة او يستندون عمدا أو من غير عمد الى احاديث يوحي ظاهرها بذلك دون الالتفات الى او ذكر ما يقابلها من احاديث أخرى تعارضها حتى يكون القارئ على علم ودراية واطلاع .




    ومن هذه الشخصيات التي لم ينصفها التاريخ هو ( المختار بن أبي عبيد الثقفي )




    وسنذكر شيئاً عن هذه الشخصية التي قد يجهلها الكثيرون والتي اثيرت حولها الكثير من الشبهات وألصقت بها عددا من التهم والأكاذيب ..


    من هو المختار ؟




    المختار بن أبي عبيد الثقفي هو المختار بن أبي عبيد بن مسعود بن عمرو بن عمير بن عوف بن عفرة بن عميرة بن عوف بن ثقيف الثقفي(1)


    ولد في الطائف سنة ( 1 هـ )


    وكان مولده في عام الهجرة (2)


    قام بالثورة للأخذ بثأر الامام الحسين(عليه السلام) في الرابع عشر من ربيع الأول سنة 66هـ واستمر حكمه للكوفة ( 18 شهراً ) حاصره معصب بن الزبير في الكوفة ولم يستسلم

    قاتل مع عدد من اصحابه ومنهم السائب بن مالك الأشعري حتى
    قتل

    وكان ذلك في 14 رمضان سنة 67 هـ
    (3)



    __________________________________

    (1) [البداية والنهاية - (8 / 319)]
    (2) [الغارات - ابراهيم بن محمد الثقفي - (2 / 518)]
    (3) [ الامامة والسياسة - ابن قتيبة الدينوري - (2 / 33) ]



    يتبع ...

    التعديل الأخير تم بواسطة الصدوق; الساعة 26-01-2013, 11:42 PM.




    عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
    سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
    :


    " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

    فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

    قال (عليه السلام) :

    " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


    المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)



  • #2
    موضوع جميل وشيق بارك الله بكم ونحن بانتظار البقية

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم
      اللهم صل على محمد وآل محمد
      رضوان الله عليه
      احسنتم اخي وبورك جهدكم
      دمتم في رعاية الكفيل وأخيه


      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ابو امنة مشاهدة المشاركة
        موضوع جميل وشيق بارك الله بكم ونحن بانتظار البقية




        السلام عليكم - أخي الفاضل - ورحمة الله وبركاته

        شكراً لكم على مروركم واهتمامكم

        وسنكمل الموضوع باذن الله تعالى

        نسأل من الله تعالى العون والمدد والتوفيق






        عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
        سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
        :


        " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

        فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

        قال (عليه السلام) :

        " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


        المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          بشـــــــــــــــــــــــوق نتظر البقيـــــــــــــــــــــه

          تعليق


          • #6
            المختار تاج رؤسنا
            sigpic
            زين السموات والأرض

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة زينبيه بين الحرمين مشاهدة المشاركة
              السلام عليكم
              اللهم صل على محمد وآل محمد
              رضوان الله عليه
              احسنتم اخي وبورك جهدكم
              دمتم في رعاية الكفيل وأخيه


              المشاركة الأصلية بواسطة سهاد مشاهدة المشاركة
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              بشـــــــــــــــــــــــوق نتظر البقيـــــــــــــــــــــه
              المشاركة الأصلية بواسطة حسن العادل مشاهدة المشاركة
              المختار تاج رؤسنا



              عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

              أحسن الله تعالى اليكم وبارك في سعيكم

              الأختين الفاضلتين ( زينبية & سهاد )

              والأخ الفاضل ( حسن العادل )

              شاكرٌ لكم مروركم وتفاعلكم مع الموضوع

              وأسأل الله تعالى لكم التوفيق والسلامة

              سنكمل الموضوع بالتتابع بإذن الله تعالى

              وأعتذر منكم ومن جميع الأخوة على التأخر في الرد وذلك لكثرة الانشغال وضيق الوقت ..






              عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
              سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
              :


              " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

              فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

              قال (عليه السلام) :

              " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


              المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


              تعليق


              • #8



                ... وتزوج أبوه دومة بنت عمرو بن وهب بن معتب؛ وكان قبل تزوجه إياها يختار نساء قومه فرأى في منامه قائلاً يقول له:

                تزوج دومة ... فإنها عظيمة الحومة ... لا يسمع فيها من لائم لومه


                فتزوجها فلما اشتملت على المختار رأت في منامها قائلاً يقول لها:
                أبشري بولد ... أشد من الأسد
                . إذا الرجال في كبد ... يتغالبون على بلد.
                له فيه الحظ الأسد،

                فلما ولد قيل لها :

                إن ابنك قبل أن يتسعسع ... وبعد أن يترعرع.
                كثير التبع قليل الهلع ... خنشليل غير ورع
                يدان بما صنع.


                وكان مع أبيه أبي عبيد بن مسعود حين وجهه عمر بن الخطاب إلى العراق في الثقل، وكان له يوم قتل أبوه ثلاث عشرة سنة، وكان يقول:

                والله لأعلون منبراً بعد منبر.
                ولأفلن عسكراً بعد عسكر

                ولأخفين أهل الحرمين.
                ولأذعرن أهل المشرقين والمغربين.
                وإن خبري لفي زبر الأولين.
                (1)

                عُرف عنه أنه كان فارسا شجاعا كما سيأتي ، وقد ورث هذا عن أبيه الذي كان كذلك .




                وزعم ابن كثير وغيره أن المختار كان كذابا ونقل حديثا عن البيهقي ومسلم اولّوه في المختار والحجاج
                " ان في ثقيف كذابا ومبيرا" وأولوا الكذاب بأنه المختار والمبير هو الحجاج ، ثم زعم ان المختار ادعى النبوة وأن الملائكة تأتيه ونقل في ذلك أكثر من قصة (2)



                ومن الطبيعي أن تحاك حول المختار مثل هذه التهم لكونه حارب الأمويين وكان ممن ضعضع أركان دولتهم فهم له ألد الأعداء لذا فمن الطبيعي أن يبغضوه ويلفقوا عليه مختلف التهم من قبل أصحاب الأقلام المأجورة ووعاظ السلاطين
                اضافة الى ذلك عداء الزبيريين له وحقدهم عليه
                مضافا الى هذا عداء أشراف أهل الكوفة من المنتفعين من الأمويين والزبيريين حيث ان المختار ألّب الموالي على الأشراف واستعان بهم على محاربة أعدائه

                فكل هؤلاء اجتمعوا على عداء المختار وتقاسموا الحقد عليه ، فمن الطبيعي أن تلصق به التهم وتلفق فيه الأحاديث .
                لكن مثل هذه الأمور لا تصمد أمام العقل والنقل

                أما العقل فلأن الناس بعد اطلاعهم وتعلمهم في تلك الفترة بسبب كثرة التعلم لا يصدقون من يدعي النبوة وأن من يقدم على مثل هذا الادعاء يحكم على نفسه بالفشل والخسران ، فلا يعقل أن مثل المختار صاحب الحنكة والفطنة أن يجازف بمثل هذه التهورات التي لا يقدم عليها الا السذج ويقنعون بها المغفلين .
                أما النقل فسيأتي ما وردت من روايات في مدحه والترحم عليه والاشادة بفطنته منها أنه لم أتى به أبوه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) مسح الامام على رأسه وقال :
                " كيّس كيّس " (3)

                قال الجوهري في تاج العروس : والكَيْسُ : العقْلُ والفِطْنَةُ والفِقْهُ
                (4)

                ومن النقل أيضاً شهادة زوجته عمرة له بالصلاح والايمان عندما أحضرها وضرتها مصعب بن الزبير وسألهما عن المختار ، فقالت رغم علمها بأن ابن الزبير سيسجنها أو يعذبها ان تذكر المختار بسوء : ( ما عملته رحمه الله إلا مسلماً من عباد الله الصالحين ) (5)

                __________________________________________
                (1) أنساب الأشراف – للبلاذري – ج6 – ( أمر المختار وقصصه )
                (2) البداية والنهاية - ابن كثير - البداية والنهاية - (6 / 265):
                (3) بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (37 / 1)
                (4) تاج العروس من جواهر القاموس - (16 / 461)

                (5) أنساب الأشراف – للبلاذري – ج6 – ( دخول مصعب ابن الزبير الكوفة )

                يتبع ...




                عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
                سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
                :


                " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

                فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

                قال (عليه السلام) :

                " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


                المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


                تعليق


                • #9



                  يقول الشيخ جعفر بن محمّد بن نما - رحمه الله تعالى - في رسالته (رسالة شرح الثار على جُل أحوال المختار )




                  وكان مولدُه في عام الهجرة.. فإذا ترعرع حضر مع أبيه وقعة قُسّ الناطف وهو ابن ثلاث عشرة سنة، وكان يتفلّت للقتال فيمنعه سعد بن مسعود عمُّه.

                  فنشأ مقداماً شجاعاً، يتعاطى معالي الأمور، وكان ذا عقلٍ وافر، وجوابٍ حاضر، وخِلالٍ مأثورة، ونفسٍ بالسخاء موفورة، وفطرةٍ تُدرك الأشياء بفراستها، وهمّةٍ تعلو على الفراقد بنفاستها، وحَدَسٍ مُصيب، وكفٍّ في الحروب مُجيب.. مارسَ التجاربَ فحنّكَتْه، ولابَسَ الخطوبَ فهذّبَتْه .


                  وينهض الشباب بالمختار، فتُعرَف فيه شمائل النخوة والإباء ورفض الظلم، ويُسمَع منه ويُرى فيه مواقف الشجاعة والتحدّي أحياناً، وهذا أشدّ ما تخشاه السلطات الأُمويّة، فتُلقي القبضَ عليه وتُودعه في سجن عبيد الله بن زياد في الكوفة؛ تمهيداً لتصفية القوى والشخصيّات المعارضة، والتفرّغ لإبادة أهل البيت النبويّ بعد ذلك حيث لا أنصار لهم ولا أتباع .


                  وتقتضي المشيئة الإلهيّة أن يلتقي المختار في السجن بمِيثم التمّار، فيبشّره هذا المؤمن الصالح الذي نهل من علوم إمامه عليٍّ أمير المؤمنين عليه السّلام، فيقول للمختار: إنك تفلتُ وتخرج ثائراً بدم الحسين عليه السّلام، فتقتل هذا الجبّارَ الذي نحن في سجنه ( أي ابن زياد )، وتطأ بقدمك هذا على جبهته وخَدَّيه.
                  ولم تطل الأيّام حتّى دعا عبيدالله بن زياد بالمختار من سجنه ليقتله، وإذا بالبريد يطلع بكتاب يزيد بن معاوية إلى ابن زياد يأمره بتخلية سبيل المختار، وذلك أنّ أخت المختار كانت زوجة عبدالله بن عمر، فسألت زوجها أن يشفع لأخيها إلى يزيد، فشفّع فأمضى يزيد شفاعته، فكتب بتخلية سبيل المختار على البريد.. فوافى البريد وقد أُخرج المختارُ ليُضرَبَ عنقه، فأُطلِق!


                  يتبع ...




                  عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
                  سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
                  :


                  " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

                  فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

                  قال (عليه السلام) :

                  " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


                  المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


                  تعليق


                  • #10

                    الفاضل المـــــــحترم الصــــــــدوق

                    مبــــــــدع ورائـــــع كما عهـــدنك
                    تنثر الدرر فــــــــــي عــــــــطائك
                    دمـــــــــــت بالــــــــــف خــــــــير
                    وبـــــــشوق نتــظر الباقــــــي


                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X