إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المختار الثقفي بين الحقيقة والوهم ...........

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #21
    شبهات حول المختار :

    وقد اثيرت شبهات وتسؤلات حول المختار وثورته نشير الى بعضاً منها ونحاول الرد عليها باختصار :


    الشبهة الأولى :
    التشكيك بولاء المختار لأهل البيت(عليهم السلام) :


    وهذا الامر مدفوع بأمور عديدة ، منها :


    1 – مبايعته للامام الحسين(عليه السلام) على يد مسلم بن عقيل (رضوان الله عليه) وايواؤه لمسلم بن عقيل وجعل بيته مركزا لاجتماع الناس لمبايعة مسلم بن عقيل للامام الحسين وتأيد الثورة ثورة اهل الكوفة ضد يزيد وبني أمية وهذا بحد ذاته يعتبر مجازفة خطيرة لا يقدم عليها الا من كان راسخ الايمان ثابت العقيدة صادق المحبة والولاء لأهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله ) .

    2- موقفه من عبيد الله بن زياد ومناهضته له مما دعا بابن زياد الى أن يضربه على عينه بالقضيب ويودعه السجن ثم يعزم على قتله لولا كتاب يزيد عليه اللعنة باطلاق سراحة بالتماس من ابن عمر .

    3 – دفاعه عن محمد بن الحنفية وابن عباس واطلاقه سراحهما بعد ان حاصرهما وحبسهما ابن الزبير في حجرة زمزم وتهديده لهما بالاحراق بالنار اذا لم يبايعا مما دعا بابن الحنفية الى الكتابة للمختار فارسل المختار لهما من خلصهما من يد ابن الزبير .


    4 – قتله لمعظم المشاركين في قتل الامام الحسين(عليه السلام) انتقاماً للحسين (عليه السلام) وتوليه الأخذ بثأره
    (عليه السلام) .





    الشبهة الثانية :
    ان المختار يقول بامامة محمد بن الحنفية ولا يقول بامامة زين العابدين (عليه السلام) :


    الجواب : أن المختار كان يقول بامامة زين العابدين(عليه السلام) ولم يقل بامامة محمد ابن الحنفية وانما كان يرجع لابن الحنفية ليخبره برأي الامام السجاد ولا يرجع الى الامام زين العابدين (عليه السلام)
    مباشرةبسبب خطورة الاوضاع السياسية في ذلك الوقت ز
    والدليل على اعتقاد المختار بامامة زين العابدين(عليه السلام) :

    1 - أن المختار كان يبعث الى الامام(عليه السلام) بالاموال وكان الامام (عليه السلام) يقبلها منه ، فلو لم يقل المختار بامامة زين العابدين (عليه السلام) لما بعثها اليه ولكان أجدر به أن يبعثها الى محمد بن الحنفية ، ثم أن الامام السجاد (عليه السلام) وهو حجة الله في الارض ولا تغيب عنه أحوال الناس لو لم يعلم بصدق المختار وسلامة نيته لما كان
    (عليه السلام) يقبل منه شيئاً .

    2 - قول المختار وهو يثني على الامام زين العابدين (عليه السلام) ويصفه بانه أمام الهدى عندما خطب في جمع من الناس وفيهم جمع من الشيعة عندما جاءه وفد من أهل الكوفة كانوا قد ذهبوا الى المدينة للتحقق من دعوى المختار بطلب الثأر ، حيث قال :

    ( يا معشر الشيعة إن نفرا أحبوا أن يعلموا مصداق ما جئت به، فخرجوا إلى إمام الهدى والنجيب المرتضى وابن المصطفى المجتبى - يعني زين العابدين عليه السلام - فعرفهم أني ظهيره ورسوله، وأمركم باتباعي وطاعتي..)

    [بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 45 / ص 365) - ذوب النضار- ابن نما الحلي - (ص 99 )]

    3 - لو لم يكن المختار معتقداً بامامة زين العابدين(عليه السلام) لحكم بكفره وارتداده ولسمعنا من المعصومين
    (عليهم السلام) ما يثبت ذلك ، ولما نال المختار ذلك النصيب من مدح المعصومين (عليهم السلام) له في حياته وبعد وفاته .

    يتبع ...



    التعديل الأخير تم بواسطة الصدوق; الساعة 05-03-2013, 07:19 PM.




    عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
    سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
    :


    " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

    فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

    قال (عليه السلام) :

    " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


    المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


    تعليق


    • #22
      الشبهة الثالثة : بيعة المختار لابن الزبير رغم عدائه لأهل البيت(عليهم السلام)



      وفي الرد على ذلك نقول :

      1 - إن ابن الزبير ادعى في بداية ثورته الثأر لأهل البيت(عليهم السلام) من بني أمية وهذه كانت غاية المختار وامنيته
      فكانت احدى اسباب بيعة المختار لابن الزبير هذه الغاية


      2 - ان بني أمية كانوا يمثلون الخطر الأكبر على الاسلام والمسلمين على حد سواء ، لذلك قرر المختار الانظمام لابن الزبير لمواجهة سلطة بني امية حيث كان يرى المختار أن خطر بني أمية اشد من خطر ابن الزبير لأن بني أمية لم يكونوا يحترموا اي مقدسات أو أعراف أو تقاليد وان كان ابن الزبير على شاكلتهم لكنه كان يتظاهر باحترامه للمقدسات والمثل .

      3 – بعد توسع سلطة ابن الزبير رأى المختار نفسه مضطراً لمبايعته ولو مؤقتاً لأنه ان لم يبايع باختياره وهو في موقع القوة سيبايع مضطراً وهو في موقف الضعيف .


      4 – كانت بيعية المختار لابن الزبير بشروط فرضها المختار على ابن الزبير اعطت للمختار صلاحيات واسعة عند ابن الزبير وحرية كبيرة للتحرك في حكومته .


      5 – بعد ان رأى المختار كذب ومكر ابن الزبير وخديعته للناس وزيف شعاراته قرر نقض بيعته له والرجوع الى الكوفة .

      يتبع ...




      عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
      سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
      :


      " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

      فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

      قال (عليه السلام) :

      " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


      المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


      تعليق


      • #23
        المشرف القدير الصدوق
        طرح مميز ورائع سلمت يداك المباركة الولائية
        دمت بحفظ الرحمن

        تعليق


        • #24
          المشاركة الأصلية بواسطة كرم الزهراء مشاهدة المشاركة
          المشرف القدير الصدوق
          طرح مميز ورائع سلمت يداك المباركة الولائية
          دمت بحفظ الرحمن



          أختنا الفاضلة

          سلّمكم الله تعالى وحفظكم وجميع المؤمنين من كلّ سوء وبلاء

          أشكركم على ردّكم الطّيّب ودعائكم المبارك

          أسأل الله سبحانه لكم التّوفيق والسّلامة والسّداد







          عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
          سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
          :


          " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

          فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

          قال (عليه السلام) :

          " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


          المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


          تعليق


          • #25
            بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ
            اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            هنيئاً له هذا المقام وبارك الله بيكم على هذا الموضوع الهادف
            خادمة الإمام المهدي عج
            كقيل زينب

            تعليق


            • #26
              المشاركة الأصلية بواسطة كفال زينب مشاهدة المشاركة
              بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ
              اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              هنيئاً له هذا المقام وبارك الله بيكم على هذا الموضوع الهادف
              خادمة الإمام المهدي عج
              كقيل زينب

              عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

              نعم .. هنيئاً لمن سار في جادة الحقّ وركب سفينة الولاية الحقيقية الصادقة

              ونصر أهل بيت نبيه ( صلى الله عليه وعليهم أجمعين)


              بارك الله تعالى بكم أختنا الفاضلة خادمة المهدي

              وفّقكم الله تعالى لما يحبّ وتقبّل خدمتكم

              شاكرٌ لكم مروركم وتعليقكم





              عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
              سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
              :


              " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

              فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

              قال (عليه السلام) :

              " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


              المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


              تعليق


              • #27


                احسنتم موضوع مهم

                سلمت الايادي

                المـيـزان(سابقا)
                فيابنَ أحمـدَ أنتَ وسيلتي*وأبـوكَ طـــهَ خَــيرُ الجُـــدودِ
                أيخيبُ ظنّي وأنتَ الجوادُ*وأقطعُ رجائي وعليكُ ورودي

                تعليق


                • #28
                  المشاركة الأصلية بواسطة الميزان مشاهدة المشاركة


                  احسنتم موضوع مهم

                  سلمت الايادي


                  أحسن الله تعالى اليكم

                  وسلّمكم وجميع المؤمنين

                  شكراً لمروركم







                  عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
                  سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
                  :


                  " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

                  فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

                  قال (عليه السلام) :

                  " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


                  المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


                  تعليق


                  • #29


                    بعض الأخطار من أخبار المختار :





                    1 - ارسال المختار جارية للامام زين العابدين فولدت للامام(عليه السلام) زيداً :


                    قال الشيخ ابن نما الحلي ذوب النضار :

                    وعن أبي حمزة الثمالي، قال: كنت أزور على بن الحسين (عليهما السلام) في كل سنة مرة في وقت الحج، فأتيته سنة وإذا على فخذه صبي، فقام الصبي يمشي فوقع على عتبة الباب، فانشج رأسه ، فوثب (عليه السلام) إليه مهرولا، فجعل ينشف دمه ويقول:

                    " اني اعيذك أن تكون المصلوب في الكناسة "

                    قلت: بأبي أنت وامي، وأي كناسة ؟ قال
                    (عليه السلام) :

                    " كناسة الكوفة "

                    قلت : ويكون ذلك ؟ قال
                    (عليه السلام) :

                    " اي والذي بعث محمّداً بالحق نبيّاً، لئن عشت بعدي لترين هذا الغلام في ناحية من نواحي الكوفة ، وهو مقتول مدفون منبوش مسحوب مصلوب في في الكناسة، ثم ينزل فيحرق ويذرى في الهواء "


                    فقلت: جعلت فداك، وما اسم هذا الغلام ؟ فقال
                    (عليه السلام) :

                    " ابني زيد "

                    ثم دمعت عيناه وقال
                    (عليه السلام) :

                    " لاحدثنك بحديث ابني هذا، بينا أنا ليلة ساجد وراكع إذ ذهب بي النوم فرأيت كأني في الجنة، وكأن رسول الله صلى الله عليه وآله وعليّاً وفاطمة والحسن والحسين عليهما السلام قد زوجوني حورأ من حور العين، فواقعتها واغتسلت عند سدرة المنتهى ووليت، هتف بي هاتف ، ليهنئك زيد.

                    فاستيقظت وتطهرت وصليت صلاة الفجر ، فدق الباب رجل فخرجت إليه فإذا معه جارية ملفوف كمها على يده، مخمرة بخمار، قلت: ما حاجتك ؟
                    قال: اريد علي بن الحسين عليهما السلام.
                    قلت: أنا هو .
                    قال: أنا رسول المختار بن أبي عبيدة الثقفى اليك وهو يقرؤك السلام ويقول: وقعت هذه الجارية في ناحيتنا فاشتريتها بستمائة دينار، وهذه ستمائة دينار أخرى فاستعن بها على دهرك، ودفع الي كتابا كتبت جوابه،
                    وقلت: ما اسمك ؟
                    قالت : حوراء،
                    فهيؤوها لي وبت بها عروساً، فعلقت بهذا الغلام، فأسميته زيداً، وستري ما قلت لك"


                    قال أبو حمزة الثمالي: فوالله لقد رأيت كل ما ذكره عليه السلام في زيد


                    كتاب ذوب النضار- (ص 64)


                    يتبع ...
                    التعديل الأخير تم بواسطة الصدوق; الساعة 06-04-2013, 06:28 PM.




                    عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
                    سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
                    :


                    " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

                    فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

                    قال (عليه السلام) :

                    " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


                    المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


                    تعليق


                    • #30


                      2 - خبر مقتل حرملة على يد المختار بدعاء الامام زين العابدين :


                      قال الشيخ الطوسي (أعلى الله مقامه) :




                      عن المنهال بن عمرو ، قال :

                      دخلت على علي بن الحسين (عليهما السلام) منصرفي من مكة فقال لي :

                      " يا منهال ، ما صنعَ حرملةُ بن كاهلة الأسدي "

                      فقلت : تركته حيّاً الكوفة .

                      قال : فرفع يديه جميعا، فقال (عليهما السلام) :

                      " اللّهُمَّ أذِقْهُ حَرَّ الحَديدِ ، اللّهُمَّ أذِقْهُ حَرَّ الحَديدِ ، اللّهُمَّ أذِقْهُ حَرَّ النّارِ "

                      قال المنهال : فقدمت الكوفة، وقد ظهر المختار بن أبي عبيد، وكان لي صديقا، قال فكنت في منزلي أياما حتى انقطع الناس عني، و ركبت إليه فلقيته خارجا من داره، فقال :

                      يا منهال، لم تأتنا في ولايتنا هذه ، ولم تهننا بها، و لم تشركنا فيها .

                      فأعلمته أني كنت بمكة، وأني قد جئتك الآن، و سايرته ونحن نتحدث حتى أتى الكناس، فوقف وقوفا كأنه ينتظر شيئا، و قد كان أخبر بمكان حرملة بن كاهلة، فوجه في طلبه،


                      فلم نلبث أن جاء قوم يركضون و قوم يشتدون حتى قالوا :

                      أيها الأمير، البشارة، قد أخذ حرملة بن كاهلة، فما لبثنا أن جيء به، فلما نظر إليه المختار قال لحرملة :

                      الحمد لله الذي مكنني منك.

                      ثم قال : الجزار الجزار .

                      فأتي بجزار، فقال له : اقطع يديه، فقطعتا، ثم قال له : اقطع رجليه، فقطعتا، ثم قال : النار النار، فأتي بنار قصب فألقي عليه واشتعلت فيه النار.

                      فقلت : سبحان الله !!

                      فقال لي : يا منهال، إن التسبيح لحسن، ففيم سبحت ؟

                      فقلت : أيها الأمير، دخلت في سفرتي هذه منصرفي من مكة على علي بن الحسين (عليهما السلام) فقال لي :


                      " يا منهال ، ما صنعَ حرملةُ بن كاهلة الأسدي "

                      فقلت : تركته حيّاً بالكوفة، فرفع يديه جميعا فقال (عليهما السلام) :


                      " اللّهُمَّ أذِقْهُ حَرَّ الحَديدِ ، اللّهُمَّ أذِقْهُ حَرَّ الحَديدِ ، اللّهُمَّ أذِقْهُ حَرَّ النّارِ "

                      فقال لي المختار : أ سمعتَ علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول هذا ؟!

                      فقلت : والله لقد سمعته !!

                      قال : فنزل عن دابته و صلى ركعتين فأطال السجود، ثم قام فركب، وقد احترق حرملة، و ركبت معه وسرنا، فحاذيت داري، فقلت :

                      أيها الأمير، إن رأيت أن تشرفني وتكرمني وتنزل عندي وتحرم بطعامي .

                      فقال : يا منهال ، تعلمني أن علي بن الحسين (عليهما السلام) دعا بأربع دعوات فأجابه الله على يدي ثم تأمرني أن آكل !!

                      هذا يوم صوم شكرا لله (عزّ و جلّ) على ما فعلته بتوفيقه .




                      كتاب الأمالي للشيخ الطوسي - ره - ( ص 239 )




                      يتبع ...


                      التعديل الأخير تم بواسطة الصدوق; الساعة 06-04-2013, 06:30 PM.




                      عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
                      سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
                      :


                      " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

                      فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

                      قال (عليه السلام) :

                      " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


                      المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


                      تعليق

                      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                      حفظ-تلقائي
                      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                      x
                      إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                      x
                      يعمل...
                      X