إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الصغائر من الذنوب طرق إلى الكبائر ،

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الصدوق
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة يوسف مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين


    روي عن الرضا عليه السلام :

    الصغائر من الذنوب طرق إلى الكبائر ، ومَن لم يخف الله في القليل لم يخفه في الكثير ، ولو لم يخوّف الله النّاس بجنّة ونار لكان الواجب عليهم أن يطيعوه ولا يعصوه ، لتفضّله عليهم وإحسانه إليهم ، وما بدأهم به من إنعامه الذي ما استحقّوه .

    جواهر البحار


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    ان من يجترأ على مخالفة الذنب الصغير ويستمر عليه سوف يعتاده وهذا الاعتياد سيجره الى فعل الكبير الى أن يعتاده وقد لا يستطيع التوبة .
    وهكذا تكون مقاربة الصغائر سبباً لاقتراف الكبائر .

    وعلى المرء أن لا ينظر الى صغر الذنب وكبره بل ينظر الى عظم من نهاه عن ارتكاب الذنب فعصاه وارتكب الذنب .


    قال النبي (صلى الله عليه وآله) :

    " لا تنظروا إلى صغر الذنب ولكن انظروا إلى من اجترأتم "



    وقال الامام أمير المؤمنين (عليه السلام) :


    " لا تستصغروا قليل الاثام ، فان الصغير يحصى ويرجع إلى الكبير "

    ____________________________
    (1) بحار الأنوار - (74 / 168)
    (2) بحار الأنوار - (70 / 351)


    أختنا الفاضلة فاطمة يوسف

    بارك الله تعالى جهودكم

    وتقبّل أعمالكم ووفّقكم لما يحبّ

    اترك تعليق:


  • محبة المهدي الموعود
    رد
    احسنتم اخيه على الكلمات النورانيه

    لقد اجدتم بارك الله فيكم موفقين ان شاء الله

    اترك تعليق:


  • خليل علي الزبيدي
    رد
    الأخت (( فاطمة يوسف )) كتبكم الله من زوار الامام الرضا عليه السلام وممن تناله شفاعته بمحمد واله الاطهار

    اترك تعليق:


  • احمد الحجي
    رد
    لاصغيرة مع الاصرار ولا كبيرة مع الاستغفار

    لاتنظر الى صغر الذنب ولكن انظر الى من عصيت

    اترك تعليق:


  • الصغائر من الذنوب طرق إلى الكبائر ،

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين


    روي عن الرضا عليه السلام :

    الصغائر من الذنوب طرق إلى الكبائر ، ومَن لم يخف الله في القليل لم يخفه في الكثير ، ولو لم يخوّف الله النّاس بجنّة ونار لكان الواجب عليهم أن يطيعوه ولا يعصوه ، لتفضّله عليهم وإحسانه إليهم ، وما بدأهم به من إنعامه الذي ما استحقّوه .

    جواهر البحار
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X