إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مسابقة جميلة كتاب ومؤلف ادخل وشارك

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مؤلف كتاب الشباب بين العقل والعاطفة
    هو العلامة الكبير البارع والمربي
    الخطيب الشيخ محمد تقي فلسفي
    له كتب مجموعة كتب :
    منها ـ الوراثة و دورها في السعادة و الشقاء
    .



    ومنها ـ قانون الوراثة .


    ومنها ـ القضاء و القدر و دوره في تربية الانسان .


    ومنها ـ الهداية الإلهية في عالم الخلايا .


    ومنها ـ الندم على الذنب و النفس اللوامة .


    ومنها ـ رحم الأم و تأثيره على الجنين .


    ومنها ـ الطفل بين التربية والوراثة .


    السؤال للذي بعدي هو من هو مؤلف كتاب :

    ( الأحتجاج )










    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

    تعليق


    • مؤلف كتاب الاحتجاج هو :
      أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي المعروف بأمين الإسلام، من أبرز علماء الشيعة الإمامية في القرن السادس الهجري. له مصنفات كثيرة منها تفسير مجمع البيان الذي يعد من التفاسير المهمة عند الشيعة. ولد أمين الدين (أوأمين الاسلام) أبو علي، الفضل بن الحسن الطبرسي في مدينة مشهد سنة 468 أو 469 هـ ونشأ في بيت عرف أهله بالفضل والعلم. أخذ العلم من مشايخ عصره الأجّلاء حتى صار عالمًا شامخًا من أعلام الإمامية . وقد اشتغل في علم اللغة، والاشتقاق، والمعاني والبيان، والتاريخ، والحساب، والجبر والمقابلة، وله مؤلفات كثيرة.
      نسب بعض المؤرخين الطبرسي الي طبرستان، ولكن شكك بعض في ذلك على إن كان من طبرستان لكانت نسبه الطبري و ليس الطبرسي. وقد نسبه البيهقي في كتابه إلى تفرش.و لأن كان البيهقي معاصرا للشيخ الطبرسي فقوله يرجح على الآخرين.
      وفاته :
      توفي الطبرسي في ليلة عيد الأضحي العاشر من ذي الحجة سنة 548هـ في سبزوار ثمّ نقل جثمانه إلى مدينة مشهد، ودفن جوار مرقد علي الرضا عليه السلام .
      السؤال للذي يأتي بعدي
      من هو مؤلف كتاب
      الباب الحادي عشر









      ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
      فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

      فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
      وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
      كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

      تعليق


      • مؤلف كتاب الباب الحادي عشر
        هو العلامة
        جمال الدين الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي (648 هـ - 726 هـ). هو أحد كبار فقهاء ومتكلمي الشيعة الإمامية في القرن السابع الهجري، ويُقال للحلي في المحافل الشيعية العلامة الحلي حتى كاد يختص لقب العلامة به دون غيره.
        يعد الحلي من علماء المسلمين الشيعة وقد كان كاتبا مشهورا بكتاباته وكان له اسلوبه الخاص المتميز بمنهجيته في البحث العلمي .
        • [*=center]في علم الفقه ، كان منهجه في دراساته الفقهية معتمدا على اسلوب التتبع والاستقراء والمقارنة .
          [*=center]
          [*=center]في علم الفلسفة ، كان منهجه المتبع في علم الفسلفة منهجا عقليا تماما ، يعتمد على الأدلة والبراهين العقلية .
          [*=center]في علم المنطق ، كان منهجه في هذا العلم هو نفس المنهج العلمي المتبع من قبل العلماء السابقين ،فكان منهجه فلسفي لغوي تعليمي .


        وهذه ترجمته في كتب المخالفين



        1) لسان الميزان ـ إبن حجر العسقلاني ج1 ص337
        الحسين بن يوسف بن المطهر الحلي: عالم الشيعة وإمامهم ومصنفهم وكان آية في الذكاء شرح مختصر ابن الحاجب شرحاً جيداً سهل المأخذ غاية في الإيضاح واشتهرت تصانيفه في حياته وهو الذي رد عليه الشيخ تقي الدين بن تيمية في كتابه المعروف بالرد على الرافضي: وكان ابن المطهر مشتهر الذكر وحسن الأخلاق ولما بلغه بعض كتاب ابن تيمية قال: لو كان يفهم ما أقول أجبته ومات في المحرم سنة ست وعشرين وسبعمائة عن ثمانين سنة وكان في آخر عمره انقطع في الحلة إلى أن مات


        2 ) العبر في خبر من غبر ـ الذهبي ج1 ص288
        ومات بالحلة شيخها العلامة المتفنن جمال الدين حسين بن يوسف ابن المطهر الشيعي المعتزلي، صاحب التصانيف، من أبناء الثمانين بل أزيد

        3 ) المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي ـ ابن تغري بردي ج1 ص434

        ابن المطهر المعتزلي
        726 أو 725ه - - 1325 - 1324م الحسين بن يوسف بن المطهر، الإمام العلامة ذو الفنون جمال الدين بن المطهر الأسدي الحلي المعتزلي، عالم الشيعة، وفقيههم، وصاحب التصانيف التي اشتهرت في حياته.
        تقدم في دولة خربندا ملك التتار، تقدماً زائداً.
        و كان له مماليك ونزوة. وكان يصنف وهو راكب، شرح مختصر ابن الحاجب، وهو مشهور من حياته. وله كتاب في الإمامة، ورد عليه الشيخ تقي الدين بن تيمية في ثلاث مجلدات. وكان ابن تيمية يسميه ابن المنجس.
        و كان ابن المطهر المذكور ريض الخلاق، مشتهر الذكر، تخرج به أقوام كثيرة، وحج في أواخر عمره، واخمل، وانزوى إلى الحلة، واستمر في انحطاط إلى أن مات في المحرم سنة ست وعشرين. وقيل في أواخر سنة خمس وعشرين وسبعمائة، وقد ناهز الثمانين. وكان إماماً في علم الكلام.

        (4) الوافي بالوفيات ـ الصفدي ج4 ص300

        الشَّيخ جمال الدين ابن المطهَّر
        الحسين بن يوسف بن المطهَّر، الإمام العلاّمة ذو الفنون جمال الدين ابن المطهَّر الأسديّ الحلَّي المعتزليّ. عالم الشيعة وفقيههم، صاحب التصانيف التي اشتهرت في حياته. تقدّم في دولة خربندا، تقدماً زائداً. وكان له مماليك وإدارات كثيرة، وأملاك جيدة. وكان يصنِّف وهو راكب. شرح مختصر ابن الحاجب. وهو مشهورٌ في حياته. وله كتاب في الإمامة ردَّ عليه الشيخ تقيّ الدين ابن تيمية في ثلاث مجلداتٍ، وكان يسميه ابن المنجَّس. وكان ابن المطهَّر ريِّض الأخلاق، مشتهر الذِّكر، تخَّرج به أقوامٌ كثيرةٌ وحجَّ أواخر عمره. وخمل وانزوى إلى الحلّة، وتوفي سنةخمسٍ وعشرين وقيل سنة ستٍ وعشرين وسبع مائة، في شهر المحرّم وقد ناهز الثمانين. وكان إماماً في الكلام والمعقولات. قال الشيخ شمس الدين: قيل اسمه يوسف، وله الأسرار الخفية في العلوم العقلية.

        أما السؤال للبعدي من هو مؤلف كتاب
        دروس في الكفاية
        التعديل الأخير تم بواسطة الجياشي; الساعة 19-12-2016, 02:47 PM.




        إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
        فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

        تعليق



        • مؤلف كتاب دروس في الكفاية

          هو العلامة الشيخ المحمدي البامياني



          هذه ترجمة الشيخ بقلم يده
          حيث قال :
          بسم الله الرحمن الرحيم
          بطلب من بعض الأحبّة أن أكتب نبذة موجزة من حياتي ومسيرتي العلمية كتبت هذا المختصر إجابة له، فأقول:
          ولدت عام 1354 هـ/ 1934 م،
          وحينما بلغت سنّ العاشرة شرعت في حفظ القرآن الكريم ودراسة الكتب المتعارف تعليمها للأطفال آنذاك، ومنها ديوان حافظ. وقد استغرقني ذلك عاماً واحداً، ثم انقطعت عن الدرس حتى سنّ التكليف الشرعي، حيث عدت لما انقطعت عنه من الدرس وطلب العلم. وفي هذه المرحلة درست كتاب جامع المقدّمات، فازداد تعلّقي ورغبتي بطلب العلم، وازددت شغفاً في تحصيل العلوم الدينية والمسائل الشرعية.
          وبعد أن عزمت على مواصلة التعلّم بدافع من تلك الرغبة وذلك الشغف قصدت «المشهد المقدّس»؛ لتحقيق ذلك الشوق إلى العلم،
          وكان ذلك عام 1379 هـ / 1959 م.
          وكان غرضي من ذلك دراسة الأدبيات فيه، ثم شدّ الرحال إلى مركز العلم مدينة النجف الأشرف؛ فكان أن درست هناك:1ـ السيوطي، وقد حضرته عند حجة الإسلام والمسلمين الشيخ رجب علي النجفي، مدرس الأدبيات فيها آنذاك، وهو من الطائفة الخاورية.
          2ـ حاشية المعالم، وقد حضرتها عند حجة الإسلام والمسلمين السيد الميرزا حسن الصالحي، أحد العلماء المبرَّزين في تدريس موادّ السطوح العالية، وهو من سادات الطائفة الخاورية أيضاً.
          3ـ مقداراً من القوانين، وقد حضرته عند الحجة السيد حسن الصالحي المذكور.

          4 ـ المطوّل، وقد حضرته عند الأديب الهروي المعروف بالنيسابوري.


          5 ـ شرح النظام، وقد حضرته عند الأديب النيسابوري أيضاً.
          وقد سمعته غير مرّة وأنا في درسه يقول: سافرت مع أبي من هراة إلى «المشهد المقدّس» وأنا ابن عشر سنين. وانتسابه إلى هراة مثبت عندي بقلمه في أول كتابه گوهر دانش، وهو باللغة الفارسية.وقد كلّفني دراسة ذلك أربع سنوا ت من عمري شددت الرحال بعدها إلى حاضرة العلم مدينة النجف الأشرف، وقد وطئتها قدماي عام 1383 هـ / 1963 م.
          فوجدتها غاصّة بأهل العلم وطلّابه الذين لم يكن لهم من هّم إلّا تحصيل علوم أهل البيت (عليهم السلام) بجدّ ونشاط بالغين، ورأيتها مزدانة بعلمائها الذين تتزاحم على دروسهم جموع الطلبة. وكانت كثيرة المدراس، وأشهرها جامعة النجف الدينية التي أسّسها حجّة الإسلام السيّد محمد كلانتر (رحمه الله) على نفقة الخيّر الحاج محمد تقي الاتّفاق الطهراني (نسألة الله أن يجزل له العطاء، وأن يبقيها عامرة بالعلم وطلّابه، وأن يحفظها من البلايا والآفات).
          وبعد بضعة أشهر من مقامي في النجف انتميت إلى هذه الجامعة المباركة، فدرست فيها:
          1ـ شرح اللمعة الدمشقية، وقد حضرته عند حجة الإسلام الشيخ غلام رضا الباقري الأصفهاني.

          2 ـ المكاسب، وقد حضرته عند الحجة الأصفهاني نفسه أيضاً.


          3 ـ الرسائل، وقد حضرته عند الحجة الإسلام والمسلمين الشيخ رضا السرابي، المشهور بالملكوتي أحد أئمة الجمعة في مدينة تبريز.

          4 ـ الكفاية، وقد حضرتها عند الحجة السرابي أيضاً.
          وقد أكملت هذه الدروس خلال فترة خمس سنوات، حضرت بعدها دروس البحث الخارج عند آية الله العظمى زعيم الحوزة العلمية السيد الخوئي (رحمه الله) في علمي الفقه في كتاب العروة الوثقى، والأصول، وبعد أن ترك بحث خارج الأصول حضرته عند آية الله العظمى البجنوردي صاحب كتاب منتهى الأصول،

          ثم حضرت بحث الخارج في الفقه عند الإمام الخميني (رحمه الله) في كتاب المكاسب.
          وكنت خلال ذلك مشغولاً بتدريس جميع كتب السطوح للطلبة هناك.وكنت عازماً على ألّا أفارق العراق لشّدة تعلّقي بالعلم ورغبتي في طلبه، وكان هدفي أن أنال رتبة الاجتهاد، لا ليقلّدني الآخرون، بل رغبة في تعرف أحكام الدين، ونيل أجر المجتهدين. لكن الظروف القاهرة قد ألجأتني إلى ترك العراق، فقصدت سورية عازماً على التوجّه منها إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج المقدسة، وكان ذلك عام 1395 هـ / 1975م.
          فبقيت فيها أياماً ثم شددت الرحال إلى مكة المكرمة. وبعد أداء فريضة الحج عدت إلى سورية. وكنت حينها عازماً على الرجوع إلى بلدي لحاجتها إليّ، وكنت قد وطّنت النفس على ذلك لولا أن اعترضتني دعوة وصلتني من الشهيد السيد حسن الشيرازي، فقصدته إلى الفندق الذي ينزله، فوجدته في صالة الفندق مع مجموعة من الفضلاء، فلما رآني استقبلني بحرارة، ثم طلب أن نتفرد في إحدى غرف الفندق حيث طرح علي موضوع إقامتي في سروية ومباشرة التدريس في حوزته التي أقامها في منطقة السيدة زينب (عليها السلام). وكان جبلاً من الوقار، لكني اعتذرت إليه متعلّلاً بحاجة بلدي إليّ. فكرّر الطلب وكرّرت الاعتذار حتى فاجأني
          بقوله: «يا محمدي، ليست هناك من بقعة من بقاع المسملين بحاجة إلى تبليغ مذهب أهل البيت (عليهم السلام) مثل هذه البقعة».
          فأثّرت هذه العبارة فيّ كثيراً، وكانت السبب في أن أتراجع عن موقفي الرافض للبقاء في سورية، دون أن أصرّح له بذلك، حيث انتظمت بعد ذلك في سلك التدريس في هذه الحوزة مع جملة من زملائي من العلماء الأفاضل. ومنهم:

          1 ـ حجة الإسلام والمسلمين الشيخ محمد علي الفاضل.

          2 ـ حجة الإسلام والمسلمين السيد قاسم الرضوي.

          3 ـ حجة الإسلام والمسلمين الشيخ جمعة المقدّس.

          4 ـ حجة الإسلام والمسلمين الشيخ محمد حسن النوري.


          5 ـ حجة الإسلام والمسلمين الشيخ نصر الله الناصري.

          6 ـ حجة الإسلام والمسلمين الشيخ محمد حسين المعروف بالآخوند التركستاني.وقد تحمّلت جرّاء بقائي في سورية جميع المشقات المادية والمعنوية، وكل ذلك من أجل حفظ هذه الحوزة.
          وقد كنت أدرّس فيها سبعة دروس يومياً: ابتداءً من السيوطي، وانتهاءً بالكفاية.أما مؤلّفاتي،
          فمنها ما هو مطبوع ومنها ما هو غير ذلك، ومن المؤلفات المطبوعة:


          1 ـ دروس في الكفاية.


          2 ـ دروس في الرسائل.


          3 ـ الخلافة والتغطية الإعلامية.


          4 ـ دروس في البلاغة.
          ـــــ
          السؤال


          من هو مولف كتاب

          في رحاب العقيدة

          التعديل الأخير تم بواسطة الرضا; الساعة 19-12-2016, 05:06 PM.








          ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
          فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

          فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
          وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
          كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

          تعليق


          • الجواب مؤلف كتاب العقيدة
            هو آية الله السيد محمد سعيد الحكيم دام ظله الوارف
            السؤال من هو مؤلف كتاب
            ( العويص )









            ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
            فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

            فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
            وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
            كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

            تعليق


            • الظاهر ان هذا الكتاب غير معروف
              ولهذا لم يجاوب احد


              مسائل العويص
              تأليف: الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان البغدادي
              تحقيق: الشيخ محسن احمدي
              الناشر: المؤتمر العالمي لآلفية الشيخ المفيد
              الطبعة: الاولى 1413
              عدد الصفحات: 65
              ـــــــــــــ

              السؤال
              من هو مؤلف كتاب
              الولاية التشريعية




              إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
              فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

              تعليق


              • مؤلف كتاب الولاية التشريعية
                هو آية الله السيد جعفر مرتضى العاملي ..
                السؤال من هو مؤلف كتاب
                ( الحصـــــــــــــــــــــــــــــــون المنيعة )









                ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
                فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

                فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
                وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
                كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

                تعليق


                • الحصون المنيعة
                  في ردّ ما اورده صاحب المنار في حقّ الشيعة

                  تأليف
                  السيد محسن الأمين
                  صاحب كتاب ( أعيان الشيعة )





                  السؤال من هو مؤلف كتاب

                  ( أطائبُ الكَلمِ في بيان صلة الرحم )




                  إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
                  فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

                  تعليق


                  • مؤلف كتاب


                    هو
                    علي بن الحسين بن عبدالعالي الكركي العاملي، المعروف بالمحقق الثاني، والمحقق الكركي (ت940هـ)، من علماء وفقهاء الشيعة الكبار الذين عاشوا في العصر الصفوي، هاجر من لبنان الى العراق، ومن ثم هاجر الى إيران بسبب الدعوة التي وجهها له الشاه إسماعيل الصفوي من أجل ترويج المذهب الشيعي، وكان له دور كبير في نشر الثقافة الشيعية في إيران، له آثار فقهية كثيرة، وأهمها كتاب جامع المقاصد في شرح قواعد العلامة، وبناء عليه سمي بـصاحب المقاصد، كما له آراء مؤيدة لولاية الفقيه.

                    ربّى الكثير من الطلاب، حتى أنّ كثيراً من فقهاء وعلماء القرن العاشر الهجري كانوا من طلابه، منهم الشيخ علي المنشار، والشيخ حسين بن عبد الصمد (والد الشيخ البهائيوالسيد نعمة الله الجزائري.
                    محتويات



                    حياته

                    ولد المحقق الكركي في قرية كرك نوح وهي من قرى بعلبك في البقاع في لبنان في سنة 865 أو 870ه. وقد سماه أبوه علي ولقبه بنور الدين. وكغيره من العلماء الطّالبين للعلم، خرج من قريته (كرك نوح)، وتعني قرية نوح بالسريانية والعبرية، وفيها قبر يقال إنه قبر نوح النبي، ، طالباً للعلم، فتوجّه إلى جبل عامل التي كانت مقصداً للدراسة العلمية لكثير من العلماء، وحلّ في بلدة عيناثا، حيث قرأ على الشيخ ابن خاتون، ومن بعدها انتقل إلى جزين، التي كانت هي الأخرى مركزاً علمياً مرموقاً وناشطاً على الصّعد كافة، إلى جانب مشغرة. دأب المحقّق الكركي على اتّباع سنّة علماء الشيعة الكبار ونهجهم في الانفتاح على كلّ المذاهب الإسلامية والأخذ منها، ولهذا فقد سافر الى مصر، حيث أخذ علوم الفقه والحديث على مذاهب أهل السنة، وعلى يد كبار علمائها، وحصل منهم على إجازات علميّة، كإجازة أبي يحيي زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري، وعبد الرحمن بن الأنابة الأنصاري، كما سمع الحديث في دمشق (معظم مسند الشّافعي وصحيح مسلم). وفي العام 916 هجرية، عندما كان المحقّق الكركي يبلغ من العمر خمسةً وأربعين عاماً، قصد مدينة "هراة"، وهي تقع في غرب أفغانستان، واتّصل بالسّلطان إسماعيل الصفوي، فأكرمه أشدّ الإكرام لمكانته وقدره. بعدها، قصد إصفهان وقزوين في عهد السّلطان طهماسب بن إسماعيل الصفوي حيث عيّنه حاكماً شرعيّاً لإيران بأكملها، وهو ما كان يعرف في ذلك الوقت بمنصب شيخ الإسلام، فقام المحقّق الكركي بتأسيس مدارس علميّة، ومارس النشاط الفتوائي، وعمل على نشر الفكر الإسلامي، وإحياء شعائر الإسلام، في عصر صاخب بالأحداث في إيران.[ظ،] توفي المحقق الكركي في سنة 940ه في النجف الأشرف وكان عندها في سن الخامسة والسبعين.
                    دراسته ومقامه العلمي

                    سلك المحقق الكركي طريق العلم من قريته كرك نوح حيث دخل الحوزة العلمية الموجودة فيها. وقد درس هناك عند محمد بن محمد بن خاتون، وشمس الدين محمد الجزيني، وشمس الدين محمد أحمد، وعلي بن هلال الجزائري. ثم انتقل بعد ذلك الى قرية ميس، ودرس عند علماءها فقد كان الشهيد الثاني أحد تلامذة هذه الحوزة.[ظ¢] كما انتقل الى قرية جبع لبنان، ثم وبعد هذه التجارب انتقل المحقق الكركي الى دمشق من أجل الإستفادة من علماءها. ومن دمشق سافر الى بيت المقدس وبقي مدة هناك كان خلالها مشغول بالتحقيق والدراسة.كما زار مدينة الخليل الفلسطينية. ثم انتقل من هناك الى مصر ودرس عند علماء السنة، وبقي في مصر حتى سنة 909ه. ومن مصر سافر الى العراق، وفي سنة 916ه. سافر الى إيران.[ظ£] وقد أطلق الشهيد الثاني على المحقق الكركي لقب المحقق الثاني، وكذلك الإمام، والمحقق، والمنقح، ونادرة زمانه، وغيرها من ألفاظ المدح. ويقول عنه العلامة المجلسي:هو أفضل المحققين، مروج مذهب الأئمة الطاهرين، ومن مشايخ المتأخرين، نادرة زمانه.[ظ¤]
                    أساتذته

                    أساتذته الشيعة

                    1. [*=center]علي بن هلال الجزائري
                      [*=center]محمد بن داوود بن المؤذن الجزيني
                      [*=center]شمس الدين محمد بن خاتون العاملي
                      [*=center]سيد حيدر العاملي
                      [*=center]أحمد بن علي العاملي
                      [*=center]زين الدين جعفر بن حسام العاملي
                      [*=center]شمس الدين محمد بن أحمد

                    أساتذته السنة

                    1. [*=center]أبي يحيى زكريا الأنصاري (ت 926ه)
                      [*=center]كمال الدين إبراهيم بن محمد بن أبي شريف القرشي ( ت923ه).[ظ¥]

                    تلامذته

                    1. [*=center]الشيخ علي منشار العاملي
                      [*=center]الشيخ محمد بن حسن العاملي النطنزي
                      [*=center]السيد محمد بن أبي طالب الإسترآبادي
                      [*=center]علي بن عبد الصمد العاملي
                      [*=center]مير معزالدين الأصفهاني
                      [*=center]علي بن عبد العالي العاملي الميسي
                      [*=center] الشيخ عبدالعباس بن عمارة الجزائري
                      [*=center]الشيخ زين الدين الفقعاني
                      [*=center]ابن أبي جامع
                      [*=center]الشيخ نعمةالله بن أحمد بن خاتون العاملي
                      [*=center]إبراهيم بن علي الخونساري
                      [*=center]جمال الدين بن عبدالله الحسيني الجرجاني
                      [*=center]السيد شرف الدين السماك العجمي
                      [*=center]الشهيد الثاني
                      [*=center]الشيخ أحمد بن محمد بن خاتون العاملي
                      [*=center]السيد نعمة الله الجزائري
                      [*=center]ظهيرالدين إبراهيم بن علي الميسي
                      [*=center]الحسين بن علي بن أبي السروال البحريني
                      [*=center]الشيخ بابا
                      [*=center]القاضي صفي الدين عيسى
                      [*=center]الحسين بن محمد بن مكي.[ظ¦]


                    مؤلفاته

                    1. [*=center]جامع المقاصد( شرح كتاب قواعد الأحكام)
                      [*=center]منهج السداد(شرح إرشاد الأذهان للعلامة الحلي)
                      [*=center]حاشية على مختلف الشيعة للعلامة الحلي
                      [*=center]الرسالة الجعفرية
                      [*=center]رسالة في صيغ العقود والإيقاعات
                      [*=center]نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت
                      [*=center]رسالة في ماء الكر
                      [*=center]رسالة في تعقيبات الصلاة
                      [*=center]رسالة الغيبة
                      [*=center]الرسالة النجمية
                      [*=center]رسالة في تعريف الطهارة
                      [*=center]رسالة في أحكام الرضاعة
                      [*=center]حاشية على الألفية والنفلية للشهيد الأول
                      [*=center]حاشية على تحرير العلامة الحلي
                      [*=center]حاشية على الدروس الشرعية للشهيد الأول
                      [*=center]حاشية على الذكرى
                      [*=center]رسالة في القبلة
                      [*=center]رسالة في التسبيح
                      [*=center]رسالة في التقية
                      [*=center]رسالة في صلاة وصوم المسافر
                      [*=center]رسالة في سماع دعوى المدعي في المحكمة وطريقة استنباط الحكام الشرعية.
                      [*=center]حاشية على قسم الميراث من كتاب المختصر النافع
                      [*=center]رسالة في إثبات الرجعة
                      [*=center]كتاب في الإرث
                      [*=center]حاشية على قواعد الأحكام
                      [*=center]معرفة الحديث
                      [*=center]المطاعن المحرمية
                      [*=center]رسالة في قبلة خراسان
                      [*=center]رسالة في النية




                    وله كتب ورسائل أخرى تصل الى 71 كتابا ورسالة.
                    الهجرة الى إيران

                    كان للضغوط التي فرضتها الدولة العثمانية على الشيعة وعلماؤها في البلاد التي تحت السيطرة العثمانية سببا لهجرة العلماء الى إيران. وكان من ضمن العلماء المهاجرين المحقق الكركي، وكان هذا بدعوة من الشاه إسماعيل الصفوي وكان هذا في العقد الثاني من القرن العاشر الهجري.[ظ§] وبقي 15 سنة، وبعد حدوث معركة جالديران عاد الى العراق لأن الشاه إسماعيل الصفوي لم يكن يهتم بالأمور السياسية والثقافية، وكذلك موقعية ومنزلة العلماء. وبعد أن مات الشاه إسماعيل الصفوي وصل الى سدة الحكم الشاه طهماسب والذي كان يعرف بشخصيته العلمية.[ظ¨] فأرسل دعوة الى المحقق الكركي من أجل القدوم الى إيران فوافق المحقق الكركي، ولما عاد الى إيران تسنم منصب شيخ الإسلام وهو أكبر مقام ديني، وأصبح متسلط على أمور المملكة. وقد استفاد المحقق الثاني من هذه الفرصة الإستثنائية في ترويج مذهب أهل البيت.[ظ©] وبعد المحقق الكركي وصل علماء آخرون الى مقام شيخ الإسلام، ولكن لم يصل أحد منهم الى مثل ما حصل عليه من النفوذ داخل الدولة الصفوية. وأبرز الشخصيات اللامعة التي تسنمت هذا المنصب هم الشيخ البهائي والعلامة المجلسي.
                    خدماته الإجتماعية والدينية

                    لقد اجتهد المحقق الكركي وبحماية من الصفويين في ترويج مذهب أهل البيت. وأهم نشاطاته في هذا المجال تأسيس مراكز علمية دينية، والوقوف بوجه التقاليد اللادينية التي كانت موجودة في المجتمع الإيراني من خلال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وقيل أن المحقق الكركي كان سببا في إغلاق بعض المراكز التي كانت منافية للدين من خلال الفتاوى التي كان يصدرها. في تلك الفترة كان الكثير من الناس لايعرفون المسائل الشرعية على وفق مذهب أهل البيت، فلم يكن هناك الكثير من الكتب الفقهية والعقائدية على وفق مذهب الإمامية، ولهذا فقد بذل المحقق الكركي جهدا كبيرا في في ترويج الكتب الشيعية.[ظ،ظ*] كما اهتم بدعم طلبة العلوم الشرعية، من خلال بناء المدارس، ودعم الطلاب ماديا فقد كان يأخذ سبعين ألف دينار سنويا من أجل تمشية أمور طلاب العلوم الدينية.[ظ،ظ،]
                    رأي المحقق الكركي في ولاية الفقيه

                    يقول المحقق الكركي في مسألة ولاية الفقيه: لابد من قبول حكومة المستضعفين، ولابد من العمل من أجلها، وإن المرجع الجامع للشرائط لابد أن يكون حاكما للمسلمين، ولابد أن تكون القيادة تحت تصرفه، وهذه من أهم الأفكار التي طرحها المحقق الكركي.[ظ،ظ¢]
                    الهوامش

                    • [*=center]


                    http://arabic.bayynat.org/ArticlePage.aspx?id=11418


                    التنبيهات العلية، الشهيد الثاني، تحقيق صفاء الدين البصري، ص:28


                    مفاخر الإسلام، علي الدواني، ج4، ص:414


                    مفاخر الإسلام، علي الدواني، ج4، ص:415


                    المهاجرة العاملية، جعفر مهاجر،ص:121ـــــ 122


                    أمل الآمل، الحر العاملي، ج2، ص:149 و ص:254


                    الصفوية من الظهور الى الزوال، رسول جعفريان،ص،98


                    مفاخر الإسلام، علي الدواني، ج4، ص:422


                    قصص العلماء، مير أحمد التنكابني، ص:374


                    أحسن التواريخ،روملو حسن بيك، ص:85


                    التعريف بالعلوم الإسلامية، الشهيد مطهري


                    • [*=center] الدين والسياسة في الدولة الصفوية، رسول جعفريان، ص:32 و ص:
                      [*=center]312




                    السؤال
                    من هو مؤلف كتاب
                    ( أضواء على دولة الإمام المهدي )





                    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
                    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

                    تعليق


                    • مؤلف كتاب



                      هو
                      علي بن الحسين بن عبدالعالي الكركي العاملي، المعروف بالمحقق الثاني، والمحقق الكركي (ت940هـ)، من علماء وفقهاء الشيعة الكبار الذين عاشوا في العصر الصفوي، هاجر من لبنان الى العراق، ومن ثم هاجر الى إيران بسبب الدعوة التي وجهها له الشاه إسماعيل الصفوي من أجل ترويج المذهب الشيعي، وكان له دور كبير في نشر الثقافة الشيعية في إيران، له آثار فقهية كثيرة، وأهمها كتاب جامع المقاصد في شرح قواعد العلامة، وبناء عليه سمي بـصاحب المقاصد، كما له آراء مؤيدة لولاية الفقيه.

                      ربّى الكثير من الطلاب، حتى أنّ كثيراً من فقهاء وعلماء القرن العاشر الهجري كانوا من طلابه، منهم الشيخ علي المنشار، والشيخ حسين بن عبد الصمد (والد الشيخ البهائيوالسيد نعمة الله الجزائري.
                      محتويات




                      حياته

                      ولد المحقق الكركي في قرية كرك نوح وهي من قرى بعلبك في البقاع في لبنان في سنة 865 أو 870ه. وقد سماه أبوه علي ولقبه بنور الدين. وكغيره من العلماء الطّالبين للعلم، خرج من قريته (كرك نوح)، وتعني قرية نوح بالسريانية والعبرية، وفيها قبر يقال إنه قبر نوح النبي، ، طالباً للعلم، فتوجّه إلى جبل عامل التي كانت مقصداً للدراسة العلمية لكثير من العلماء، وحلّ في بلدة عيناثا، حيث قرأ على الشيخ ابن خاتون، ومن بعدها انتقل إلى جزين، التي كانت هي الأخرى مركزاً علمياً مرموقاً وناشطاً على الصّعد كافة، إلى جانب مشغرة. دأب المحقّق الكركي على اتّباع سنّة علماء الشيعة الكبار ونهجهم في الانفتاح على كلّ المذاهب الإسلامية والأخذ منها، ولهذا فقد سافر الى مصر، حيث أخذ علوم الفقه والحديث على مذاهب أهل السنة، وعلى يد كبار علمائها، وحصل منهم على إجازات علميّة، كإجازة أبي يحيي زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري، وعبد الرحمن بن الأنابة الأنصاري، كما سمع الحديث في دمشق (معظم مسند الشّافعي وصحيح مسلم). وفي العام 916 هجرية، عندما كان المحقّق الكركي يبلغ من العمر خمسةً وأربعين عاماً، قصد مدينة "هراة"، وهي تقع في غرب أفغانستان، واتّصل بالسّلطان إسماعيل الصفوي، فأكرمه أشدّ الإكرام لمكانته وقدره. بعدها، قصد إصفهان وقزوين في عهد السّلطان طهماسب بن إسماعيل الصفوي حيث عيّنه حاكماً شرعيّاً لإيران بأكملها، وهو ما كان يعرف في ذلك الوقت بمنصب شيخ الإسلام، فقام المحقّق الكركي بتأسيس مدارس علميّة، ومارس النشاط الفتوائي، وعمل على نشر الفكر الإسلامي، وإحياء شعائر الإسلام، في عصر صاخب بالأحداث في إيران.[ظ،] توفي المحقق الكركي في سنة 940ه في النجف الأشرف وكان عندها في سن الخامسة والسبعين.
                      دراسته ومقامه العلمي

                      سلك المحقق الكركي طريق العلم من قريته كرك نوح حيث دخل الحوزة العلمية الموجودة فيها. وقد درس هناك عند محمد بن محمد بن خاتون، وشمس الدين محمد الجزيني، وشمس الدين محمد أحمد، وعلي بن هلال الجزائري. ثم انتقل بعد ذلك الى قرية ميس، ودرس عند علماءها فقد كان الشهيد الثاني أحد تلامذة هذه الحوزة.[ظ¢] كما انتقل الى قرية جبع لبنان، ثم وبعد هذه التجارب انتقل المحقق الكركي الى دمشق من أجل الإستفادة من علماءها. ومن دمشق سافر الى بيت المقدس وبقي مدة هناك كان خلالها مشغول بالتحقيق والدراسة.كما زار مدينة الخليل الفلسطينية. ثم انتقل من هناك الى مصر ودرس عند علماء السنة، وبقي في مصر حتى سنة 909ه. ومن مصر سافر الى العراق، وفي سنة 916ه. سافر الى إيران.[ظ£] وقد أطلق الشهيد الثاني على المحقق الكركي لقب المحقق الثاني، وكذلك الإمام، والمحقق، والمنقح، ونادرة زمانه، وغيرها من ألفاظ المدح. ويقول عنه العلامة المجلسي:هو أفضل المحققين، مروج مذهب الأئمة الطاهرين، ومن مشايخ المتأخرين، نادرة زمانه.[ظ¤]
                      أساتذته

                      أساتذته الشيعة

                      1. [*=center]علي بن هلال الجزائري
                        [*=center]محمد بن داوود بن المؤذن الجزيني
                        [*=center]شمس الدين محمد بن خاتون العاملي
                        [*=center]سيد حيدر العاملي
                        [*=center]أحمد بن علي العاملي
                        [*=center]زين الدين جعفر بن حسام العاملي
                        [*=center]شمس الدين محمد بن أحمد

                      أساتذته السنة

                      1. [*=center]أبي يحيى زكريا الأنصاري (ت 926ه)
                        [*=center]كمال الدين إبراهيم بن محمد بن أبي شريف القرشي ( ت923ه).[ظ¥]

                      تلامذته

                      1. [*=center]الشيخ علي منشار العاملي
                        [*=center]الشيخ محمد بن حسن العاملي النطنزي
                        [*=center]السيد محمد بن أبي طالب الإسترآبادي
                        [*=center]علي بن عبد الصمد العاملي
                        [*=center]مير معزالدين الأصفهاني
                        [*=center]علي بن عبد العالي العاملي الميسي
                        [*=center] الشيخ عبدالعباس بن عمارة الجزائري
                        [*=center]الشيخ زين الدين الفقعاني
                        [*=center]ابن أبي جامع
                        [*=center]الشيخ نعمةالله بن أحمد بن خاتون العاملي
                        [*=center]إبراهيم بن علي الخونساري
                        [*=center]جمال الدين بن عبدالله الحسيني الجرجاني
                        [*=center]السيد شرف الدين السماك العجمي
                        [*=center]الشهيد الثاني
                        [*=center]الشيخ أحمد بن محمد بن خاتون العاملي
                        [*=center]السيد نعمة الله الجزائري
                        [*=center]ظهيرالدين إبراهيم بن علي الميسي
                        [*=center]الحسين بن علي بن أبي السروال البحريني
                        [*=center]الشيخ بابا
                        [*=center]القاضي صفي الدين عيسى
                        [*=center]الحسين بن محمد بن مكي.[ظ¦]


                      مؤلفاته

                      1. [*=center]جامع المقاصد( شرح كتاب قواعد الأحكام)
                        [*=center]منهج السداد(شرح إرشاد الأذهان للعلامة الحلي)
                        [*=center]حاشية على مختلف الشيعة للعلامة الحلي
                        [*=center]الرسالة الجعفرية
                        [*=center]رسالة في صيغ العقود والإيقاعات
                        [*=center]نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت
                        [*=center]رسالة في ماء الكر
                        [*=center]رسالة في تعقيبات الصلاة
                        [*=center]رسالة الغيبة
                        [*=center]الرسالة النجمية
                        [*=center]رسالة في تعريف الطهارة
                        [*=center]رسالة في أحكام الرضاعة
                        [*=center]حاشية على الألفية والنفلية للشهيد الأول
                        [*=center]حاشية على تحرير العلامة الحلي
                        [*=center]حاشية على الدروس الشرعية للشهيد الأول
                        [*=center]حاشية على الذكرى
                        [*=center]رسالة في القبلة
                        [*=center]رسالة في التسبيح
                        [*=center]رسالة في التقية
                        [*=center]رسالة في صلاة وصوم المسافر
                        [*=center]رسالة في سماع دعوى المدعي في المحكمة وطريقة استنباط الحكام الشرعية.
                        [*=center]حاشية على قسم الميراث من كتاب المختصر النافع
                        [*=center]رسالة في إثبات الرجعة
                        [*=center]كتاب في الإرث
                        [*=center]حاشية على قواعد الأحكام
                        [*=center]معرفة الحديث
                        [*=center]المطاعن المحرمية
                        [*=center]رسالة في قبلة خراسان
                        [*=center]رسالة في النية





                      وله كتب ورسائل أخرى تصل الى 71 كتابا ورسالة.
                      الهجرة الى إيران

                      كان للضغوط التي فرضتها الدولة العثمانية على الشيعة وعلماؤها في البلاد التي تحت السيطرة العثمانية سببا لهجرة العلماء الى إيران. وكان من ضمن العلماء المهاجرين المحقق الكركي، وكان هذا بدعوة من الشاه إسماعيل الصفوي وكان هذا في العقد الثاني من القرن العاشر الهجري.[ظ§] وبقي 15 سنة، وبعد حدوث معركة جالديران عاد الى العراق لأن الشاه إسماعيل الصفوي لم يكن يهتم بالأمور السياسية والثقافية، وكذلك موقعية ومنزلة العلماء. وبعد أن مات الشاه إسماعيل الصفوي وصل الى سدة الحكم الشاه طهماسب والذي كان يعرف بشخصيته العلمية.[ظ¨] فأرسل دعوة الى المحقق الكركي من أجل القدوم الى إيران فوافق المحقق الكركي، ولما عاد الى إيران تسنم منصب شيخ الإسلام وهو أكبر مقام ديني، وأصبح متسلط على أمور المملكة. وقد استفاد المحقق الثاني من هذه الفرصة الإستثنائية في ترويج مذهب أهل البيت.[ظ©] وبعد المحقق الكركي وصل علماء آخرون الى مقام شيخ الإسلام، ولكن لم يصل أحد منهم الى مثل ما حصل عليه من النفوذ داخل الدولة الصفوية. وأبرز الشخصيات اللامعة التي تسنمت هذا المنصب هم الشيخ البهائي والعلامة المجلسي.
                      خدماته الإجتماعية والدينية

                      لقد اجتهد المحقق الكركي وبحماية من الصفويين في ترويج مذهب أهل البيت. وأهم نشاطاته في هذا المجال تأسيس مراكز علمية دينية، والوقوف بوجه التقاليد اللادينية التي كانت موجودة في المجتمع الإيراني من خلال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وقيل أن المحقق الكركي كان سببا في إغلاق بعض المراكز التي كانت منافية للدين من خلال الفتاوى التي كان يصدرها. في تلك الفترة كان الكثير من الناس لايعرفون المسائل الشرعية على وفق مذهب أهل البيت، فلم يكن هناك الكثير من الكتب الفقهية والعقائدية على وفق مذهب الإمامية، ولهذا فقد بذل المحقق الكركي جهدا كبيرا في في ترويج الكتب الشيعية.[ظ،ظ*] كما اهتم بدعم طلبة العلوم الشرعية، من خلال بناء المدارس، ودعم الطلاب ماديا فقد كان يأخذ سبعين ألف دينار سنويا من أجل تمشية أمور طلاب العلوم الدينية.[ظ،ظ،]
                      رأي المحقق الكركي في ولاية الفقيه

                      يقول المحقق الكركي في مسألة ولاية الفقيه: لابد من قبول حكومة المستضعفين، ولابد من العمل من أجلها، وإن المرجع الجامع للشرائط لابد أن يكون حاكما للمسلمين، ولابد أن تكون القيادة تحت تصرفه، وهذه من أهم الأفكار التي طرحها المحقق الكركي.[ظ،ظ¢]
                      الهوامش

                      • [*=center]


                      http://arabic.bayynat.org/ArticlePage.aspx?id=11418


                      التنبيهات العلية، الشهيد الثاني، تحقيق صفاء الدين البصري، ص:28


                      مفاخر الإسلام، علي الدواني، ج4، ص:414


                      مفاخر الإسلام، علي الدواني، ج4، ص:415


                      المهاجرة العاملية، جعفر مهاجر،ص:121ـــــ 122


                      أمل الآمل، الحر العاملي، ج2، ص:149 و ص:254


                      الصفوية من الظهور الى الزوال، رسول جعفريان،ص،98


                      مفاخر الإسلام، علي الدواني، ج4، ص:422


                      قصص العلماء، مير أحمد التنكابني، ص:374


                      أحسن التواريخ،روملو حسن بيك، ص:85


                      التعريف بالعلوم الإسلامية، الشهيد مطهري


                      • [*=center] الدين والسياسة في الدولة الصفوية، رسول جعفريان، ص:32 و ص:
                        [*=center]312




                      السؤال
                      من هو مؤلف كتاب
                      ( أضواء على دولة الإمام المهدي )





                      إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
                      فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

                      تعليق

                      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                      يعمل...
                      X