اللقاء في جوف الليل
تقليص
X
-
إن جوف الليل هو موعد اللقاء الخاص بين الأولياء وبين ربهم ..ولهذا ينتظرون تلك الساعة من الليل - وهم في جوف النهار - بتلهّف شديد ..بل إنهم يتحملون بعض أعباء النهار ومكدراتها ، لانتظارهم ساعة ( الصفاء ) التي يخرجون فيها عن كدر الدنيا وزحامها ..وهي الساعة التي تعينهم أيضا على تحمّل أعباء النهار في اليوم القادم ..وبذلك تتحول صلاة الليل ( المندوبة ) عندهم ، إلى موقف ( لا يجوز ) تفويت الفرصة عنده ، إذ كيف يمكن التفريط بمنـزلة المقام المحمود ؟!..ومن الملفت في هذا المجال أن النبيّ (ص) أوصي أمير المؤمنين بصلاة الليل ثلاثاً ، ثم عقّب ذلك بالقول: اللهم أعنه!.
السلام عليكم أختنا الفاضلة
بارك الله تعالى مسعاكم وأجزل ثوابكم
لا شك أن لليل رجال يأنسون به ويشتاقون لمجيئه لكي يخلو الحبيب بحبيبه ، فاذا جن عليهم الليل انصرفوا عن الدنيا وما فيها ليتمتعوا بلذة مناجاة حبيبهم ومعشوقهم ومولاهم .
عن الامام الصادق عن آبائه (عليهم السلام) قال :
« قال رسول الله (صلى الله عليه واله) : "إن الله جل جلاله أوحى إلى الدنيا (( أن أتعبي من خدمك واخدمي من رفضك ))
وإن العبد إذا تخلى بسيده في جوف الليل المظلم وناجاه ، أثبت الله النور في قلبه ، فإذا قال : ( يارب يارب ) ناداه الجليل جل جلاله :
(( لبيك عبدي سلني اعطك وتوكل علي أكفك ))
ثم يقول جل جلاله لملائكته :
(( ملائكتي ، انظروا إلى عبدي فقد تخلى بي في جوف الليل المظلم والبطالون لاهون والغافلون نيام ، اشهدوا أني قد غفرت له )) . »
بحار الأنوار للشيخ العلامة المجلسي - (34 / 99)
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
اللهم اذقنى حلاوته مناجاتك في ليلك ونهارك يارب العالمين
شكرا على الموضوع وتقبلي فائق احترامي لكي- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
اللقاء في جوف الليل
إن جوف الليل هو موعد اللقاء الخاص بين الأولياء وبين ربهم ..ولهذا ينتظرون تلك الساعة من الليل - وهم في جوف النهار - بتلهّف شديد ..بل إنهم يتحملون بعض أعباء النهار ومكدراتها ، لانتظارهم ساعة ( الصفاء ) التي يخرجون فيها عن كدر الدنيا وزحامها ..وهي الساعة التي تعينهم أيضا على تحمّل أعباء النهار في اليوم القادم ..وبذلك تتحول صلاة الليل ( المندوبة ) عندهم ، إلى موقف ( لا يجوز ) تفويت الفرصة عنده ، إذ كيف يمكن التفريط بمنـزلة المقام المحمود ؟!..ومن الملفت في هذا المجال أن النبيّ (ص) أوصي أمير المؤمنين بصلاة الليل ثلاثاً ، ثم عقّب ذلك بالقول: اللهم أعنه!.
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد- اقتباس
اترك تعليق: