إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

افات اقامة العزاء على سيد الشهداء-الافة الثالثة -الروايات المشينة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • افات اقامة العزاء على سيد الشهداء-الافة الثالثة -الروايات المشينة

    بسم الله الرحمن الرحيم



    يمثّل الحسين بن عليّ عليه السلام مظهر العزّة الإلهية، وتعدّ عاشوراء رمز الملحمة والعزّة الحسينية، وشعار «هيهات منّا الذلّه» الذي من شأنه أن يهزم الأعداء، هو تراثه النفيس، وقد روي في المصادر المعتبرة أنّه عليه السلام خاطب الأعداء في خطبة ملحمية في يوم عاشوراء قائلاً :
    ألا وإنَّ الدَّعِيَّ ابنَ الدَّعِيِّ قَد رَكَزَ بَينَ اثنَتَينِ ؛ بَينَ السِّلَّةِ وَالذِّلَّةِ ، وهَيهاتَ مِنّا الذِّلَّةُ ، يَأبَى اللَّهُ لَنا ذلِكَ ورَسولُهُ وَالمُؤمِنونَ ، وحُجورٌ طابَت ، وحُجورٌ طَهُرَت ، واُنوفٌ حَمِيَّةٌ ونُفوسٌ أبِيَّةٌ ، مِن أن تُؤثَرَ طاعَةُ اللِّئامِ عَلى‏ مَصارِعِ الكِرامِ .
    كما قال - مجيباً للقائلين له: لا نخلّيك حتّى تضع يدك في يد عبيد اللَّه بن زياد - :
    لا وَاللَّهِ ، لا اُعطي بِيَدي إعطاءَ الذَّليلِ ، ولا أفِرُّ فِرارَ العَبيدِ ، «إِنِّى عُذْتُ بِرَبِّى وَ رَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ» ،«إِنِّى عُذْتُ بِرَبِّى وَ رَبِّكُم مِّن كُلِ‏ّ مُتَكَبِّرٍ لَّا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ».(1)
    وبناءً على ذلك ؛ فإنّ كلّ روايةٍ عن تاريخ عاشوراء تدلّ على قبوله الذلّة ، إنّما هي من أكاذيب الأعداء وانتحالاتهم ، مثلما روي من أنّه عليه السلام قال:
    اِختاروا مِنّي خِصالاً ثَلاثاً : إمّا أن أرجِعَ إلَى المَكانِ الَّذي أقبَلتُ مِنهُ ، وإمّا أن أضَعَ يَدي في يَدِ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ، فَيَرى‏ فيما بَيني وبَينَهُ رَأيَهُ ، وإمّا أن تُسَيِّروني إلى‏ أيِّ ثَغرٍ مِن ثُغورِ المُسلِمينَ شِئتُم ، فَأَكونَ رَجُلاً مِن أهلِهِ ، لي ما لَهُم ، وعَلَيَّ ما عَلَيهِم .
    أو ما نسبه إليه في كتاب نور العين من أنّه قال لشمر بن ذي الجوشن عندما همّ بقتله :
    إذاً ولابدّ من قتلي فاسقني شربة ماءٍ! فقال : هيهات أن تذوق الماء ، بل تذوق الموت غصّةً عد غصّةٍ ، وجرعةً بعد جرعةٍ .(2)
    إن مثل هذه الروايات تخالف اُصول عقائد الشيعة بشأن المكانة السامية لأهل بيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله فضلاً عن أنّها تتنافى مع محكمات تاريخ عاشوراء ومواقف الإمام طيلة حياته المليئة بالمفاخر .۲
    وعلى هذا الأساس فإنّ من آفات مجالس عزاء سيّد الشهداء هي إنشاد المراثي المهينة له عليه السلام ، وعلى الخطباء المخلصين لأهل البيت عليهم السلام أن يتجنّبوا كلَّ كلامٍ أو تعبيرٍ يدلّ على إظهار الإمام عليه السلام أو أهل بيته للذلّة في حادثة عاشوراء. وقد نقل المحدّث النوري‏ في هذا المجال في كتاب «اللؤلؤ والمرجان» رؤيا صادقة - مثيرة حقّاً - لأحد الخطباء المعروفين من دون ذكر اسمه .


    1. مثير الأحزان: ص 51

    2. نور العين للإسفرايني : ص 50

  • #2
    أخي الحبيب مشكور على هذا الجهد لكن أه من لكن
    لكن يا عيوني أما تحتمل أن القوم ستحوذ عليهم الشيطان والامام عليه السلام علم ذلك فأراد أن يقيم عليهم الحجة كما فعل ذلك عندما أخرج عبد الرضيع وطلب له الماء وهو عليه السلام يعلم أنهم سوف يسقوه بسهم بدل الماء المعين
    لكن من أجل أقامة الحجة عليهم فعل ذلك ولو رجعنا الى تاريخ الأنبياء وأهل البيت عليهم السلام لوجدنا شواهد كثيرة على ذلك
    أخي رد الرواية ليس ومسألة سهلة فأنه الراد عليهم راد على الله تعالى
    على كل حال أعتذر لكن أحببت أبين وجهة نظري القاصر .




    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

    تعليق


    • #3
      الاخ الجياشي السلام عليكم اظن لا يخفى عليكم ان انه من ضمن القرائن التي ترفع قيمة خبر الواحد موافقته الكتاب والسنة (1) ومن موهنات الخبر المخالفة فان صحت رواية لكنها مخالفة للكتاب يضرب بها الجدار امتثالا لامر الامام (عليه السلام) وهذه الاخبار مما خالفت ضروريات الكتاب وهو نفي الذلة عن اهل البيت عليهم السلام .
      وفي ما يخص هذه الرواية فاليك قول الطبري : " قال أبو مخنف وأما ما حدثنا به المجالد بن سعيد والصقعب ابن زهير الأزدي وغيرهما من المحدثين قالوا إنه قال اختاروا مني خصالا ثلاثا إما أن أرجع إلى المكان الذي أقبلت منه وإما أن أضع يدي في يد يزيد بن معاوية فيرى فيما بيني وبينه رأيه وإما أن تسيروني إلى أي ثغر من ثغور المسلمين شئتم فأكون رجلا من أهله لي ما لهم وعلي ما عليهم قال أبو مخنف فأما عبدالرحمن بن جندب فحدثني عن عقبة بن سمعان قال صحبت حسينا فخرجت معه من المدينة إلى مكة ومن مكة إلى العراق ولم أفارقه حتى قتل وليس من مخاطبته الناس كلمة بالمدينة ولا بمكة ولا في الطريق ولا في العراق ولا في عسكر إلى يوم مقتله إلا وقد سمعتها ألا والله ما أعطاهم ما يتذاكر الناس وما يزعمون من أن يضع يده في يد يزيد بن معاوية ولا أن يسيروه إلى ثغر من ثغور المسلمين ولكنه قال دعوني فلأذهب في هذه الأرض العريضة حتى ننظر ما يصير من أمر الناس" .(2

      فالطبري يروي الرواية التي تتحدث عن الخيارات ثلاثة ، ثم يروي عن عقبة بن سمعان - الذي عاصر الأحداث - إنكارا واضحا لما ذكر في الرواية السابقة هذا بالإضافة إلى شخصية الحسين ( ع ) وتربيته وما ورثه من أبيه ( ع ) لا تتناسب مع مثل هذا الموقف وكأن الحسين ( ع ) قد ندم على خروجه أو خاف هذه الجموع ، كيف وشجاعته واضحة في صفحات التاريخ ، وهو الذي بشره رسول الله( ص ) بهذا الموقف الإيماني العظيم .

      ولعل الحجة الأبلغ ما رواه ابن كثير في ( البداية والنهاية ) ، قال : " ولكن طلب منهم أحد أمرين إما أن يرجع من حيث جاء ، وإما أن يدعوه يذهب في الأرض العريضـة حتى ينظر ما يصير أمر الناس إليه " وكذلك نقل ابن الأثير في ( الكامل ) .
      بل إن ابن الجوزي ينقل عكس هذا الادعاء في تاريخه ( المنتظم ) ، حيث ينقل رفض الحسين ( ع ) أن يضع يده بيد يزيد ، قال : " فنادى- الحسين ( ع )- يا شبث بن ربعي يا قيس بن الأشعث يا حجار ألم تكتبوا إلي قالوا لم نفعل فقال فإذا كرهتموني دعوني انصرف عنكم فقال له قيس أولا تنزل على حكم ابن عمك - أي يزيد - فإنه لن يصل إليك منهم مكروه فقال لا والله لا أعطيهم بيدي إعطاء الذليل "(5) . ورواه أيضا ابن كثير في تاريخه .(6)
      ويؤكد ذلك ما نقله الذهبي حيث نقل قول الحسين ( ع ) : " ألا ترون إلى الحق لا يعمل به وإلى الباطل لا يتناهى عنه ليرغب المؤمن في لقاء اللـه ، وإني لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما(7) " ، وهذه هي الحقيقة التي تتناسب مع شخصية سبط النبي صلى الله عليه وآله وابن علي ( ع ) ، الذي تربى تحت بارقة ذو الفقار.



      (1) وسائل الشيعة ج30 ص241-247.
      (2) تاريخ الطبري ج4 ص 313.
      (3) البداية والنهاية ج 8ص 190.
      (4) الكامل ج3 ص 165 .
      (5) المنتظم ج4ص155.
      (6) ج8 ص194 ..
      (7) تاريخ الإسلام الجزء المتعلق بأحداث سنة (61-80) من الهجرة ص12
      التعديل الأخير تم بواسطة محب الامام علي; الساعة 13-05-2013, 03:02 PM.

      تعليق


      • #4
        sigpic
        إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
        ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
        ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
        لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

        تعليق

        يعمل...
        X