إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سلسلة من نبلاء الشيعة/25 - رفاعة بن شداد

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سلسلة من نبلاء الشيعة/25 - رفاعة بن شداد

    من نبلاء الشيعة/25

    رفاعة بن شداد
    رفاعة بنشداد البجلي سيد قرَّاء أهل اليمن، وقائد من الشجعان المقدَّمين، ممن سكن الكوفة. ومِن المفاخر التي تنسب إليه أنَّه كان من الرهط الذين تولُّوا تجهيز أبي ذر بعد وفاته بالربذة ، إضافة إلى ذلك فقد تشرَّب قلب رفاعة بن شداد في حبِّ آل البيت(عليهم السلام)، فكان مِن أصحاب عليٍّ( عليه السلام)، و شارك معه في حرب الجمل، وكان عدد الجيش الذي قاده طلحة والزبير وعائشة ثلاثون ألف مقاتل ، فنزلوا في موقع يقال له (زابوقة )، واستشار عليّ ( عليه السلام) أصحابه حين بلغه تعبئة أهل البصرة لقتاله قائلاً ماذا عندكم مِن الرأي ؟
    فقال له رفاعة بن شداد البجلي :يا أمير المؤمنين ، تعبيةٌ لتعبية [أي نحن يا أمير المؤمنين نُعبِّئ جنودنا لتعبيتهم لحربنا]، وحق يدفع باطلاً ، هذا ما كنَّا نريد ، فأبشر وقر عيناً فسترى منا ما تحب.
    فكان هذا الموقف مِن رفاعة موقفاً بطوليًّا حازمًا إذا جعل قبيلته تنحاز إلى معسكر أمير المؤمنين(عليه السلام)،
    وأمَّا في معركةصفين فلم يكن فيها أقلّ حزماً مِن الجمل فقد كان في معركة صفين قائداً على قبيلته (بجيلة) ،
    ولمَّا استشهد أمير المؤمنين(عليه السلام)، لم يفارق رفاعة بن شداد الإمام الحسن (عليه السلام)، فكان في أصحاب الحسن (عليه
    السلام)، ولم يرضخ لمعاوية بن سفيان وأعوانه الَّذين كانوا يتحرّون عن أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) ويقتلونهم،
    فقام والي الكوفة زياد بن سُميَّة بتتبعهم وحبس وجهائهم، ثمَّ ارسالهم إلى معاوية ليقتلهم، فحبس حُجرَ بن عدي الكندي في الكوفة ،
    لذا
    خرج عمرو بن الحمق ورِفاعة بن شداد مِن الكوفة خشية أن تنالهم يد الغدر من جلاوزة بني أمية فنزلا المدائن،

    ثم ارتحلا إلى الموصل، فاختفيا بجبل هناك،
    فرُفع خبرهما إلى عامل الموصل، فسار إليهما فخرجا، فأمَّا عمرو فكان مريضاً، وأمّا رفاعة فركب فرسه يقاتل عن عمرو،
    فقال له عمرو:
    وما ينفعني قتالك، انْجُ بنفسك، فحمل عليهم رفاعة فأفرجوا له ، وخرجت الخيل فى طلبه، و كان راميًّا ، فأخذ لا يلحقه فارسٌ الَّا رماه ، فجرحه أو عقره فانصرفوا عنه، ونجامنهم ،

    وأُخِذ عمرو أسيراً ثم قُتل وبُعث برأسه إلى معاوية، وكان أوّل رأس حُمل في الاِسلام.
    واستمرَّ هذا الخط النضالي الثائر ضد أعداء أميرالمؤمنين (عليه السلام) لرِفاعة بن شداد وأمثاله حتَّى هلك معاوية وملك ابنه يزيد ورفاعة لم يتخلَّ عن ولاء أهل البيت (عليهم السلام)،
    ولمَّا استشهد الإمام الحسين (عليه السلام) لم يتمكَّن رفاعة مِن حضور الطف ونصرة أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)، فلما رجع ابن زياد من معسكره بالنخيلة ، ودخل الكوفة تكاتفت الشيعة وفزعوا بالكوفة إلى خمسة نفر مِن وجهاء الشيعة، وهم سليمان بن صرد الخزاعى وكانت له صحبة مع النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم)، وإلى المسيب بن نجبة الفزاري وكان من أصحاب عليّ وخيارهم، وإلى عبد الله بن سعد بن نفيل الازدي، وإلى عبد الله بن وَالِي التيمي، وإلى رفاعة بن شداد البجلي،
    وتأهَّبوا للقتال والأخذ بثأر الإمام الحسين (عليه السلام)، فكوَّنوا جيشاً تعداده
    تسعة آلاف مقاتل توجَّهوا به لقتال عُبَيْدِ اللهِ بنِ زِيَادٍ، وَالْتَقَى الجَمْعَانِ في عين الوردة الَّتِي تُدْعَى رَأْسَ العَيْنِ، سَنَةَ خَمْس وَسِتِّيْنَ،
    وَكَانَ عُبَيْدُ اللهِ فِي جَيشٍ عَظِيمٍ، فَالْتَحَمَ القِتَالُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ، وَقُتِلَ خَلْقٌ مِنَ الفَرِيْقَيْنِ، وَاسْتَحَرَّالقَتْلُ بِالثائرين المطالبين بدم الحُسَيْنِ (عليه السلام)، وَقُتِلَ أُمَرَاؤُهُم الأَرْبَعَةُ؛ سُلَيْمَانُ، وَالمُسَيَّبُ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ سَعْدٍ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ وَالِي،
    ولمَّا
    علم مَن بقيَ منهم أنّهم لا طاقة لهم وأنَّهم هالكون لامحالة ارتحلوا وعليهم رِفاعة بن شداد ، فساروا إلى قرقيسيا ثم عادوا إلى الكوفة ينتظرون الفرصة المناسبة للأخذ بثأر الحسين (عليه السلام)،

    فلمَّا خرج المختار يطالب بدم الحسين (عليه السلام) انحازإليه رفاعة، ثمَّ حصل خلاف بينه وبين المختار ، فاعتزله.
    ولما سار أصحاب المختار نحو أهل اليمن في الكوفة ، ونشبت الحرب بينهم كان رفاعة بن شداد البجليّ مع أهل اليمن، وأصحاب المختار يهتفون يا لثارات الحسين! فسمعها يزيد بن عمير بن ذي مران الهمداني فقال:يا لثارات عثمان!
    فقال لهم رفاعة بن شداد:
    ما لنا ولعثمان!لا أقاتل مع قوم يبغون دم عثمان،

    فقال له ناس مِن قومه: جئت بنا وأطعناك حتَّى إذا رأينا قومنا تأخذهم السيوف قلت انصرفوا ودعوهم! فعطف عليهم وهو يقول، شعر:
    أنا ابن شداد على دين عليّ لست لعثمان بن أروى بولي
    لأصلين اليوم فيمن يصطلي بحر نار الحرب غير مؤتل
    فقاتل حتَّى قتل سنة (66هـ) مع صفوف جيش المختار الثقفي طالباًبثأر الاِمام الحسين (عليه السّلام) .

  • #2
    التعديل الأخير تم بواسطة من نسل عبيدك احسبني ياحسين; الساعة 19-05-2013, 01:22 PM.
    sigpic
    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

    تعليق


    • #3
      الأخت المؤمنة من نسل عبيدك احسبني ياحسين
      شكرًا لمرورك الكريم ولكلماتك الطيبة

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم سيدنا الجليل ورحمة الله وبركاته

        بارك الله تعالى جهودكم وشكر سعيكم



        هو رِفاعة بن شّداد بن عبد اللّه بن قيس البَجَلي، أبو عاصم الكوفي.
        روى عن: عمرو بن الحَمِق الخزاعي، وهو صحابي.
        روى عنه: السُّدّي، وعبد الملك بن عُمير.
        وكان فقيهاً قارئاً شاعراً، من خيار أصحاب الاِمام علي - عليه السّلام- ، ومن الشجعان المقدمين. وهو من الرهط الذين تولّوا تجهيز أبي ذر بعد وفاته بالرَّبذة وذكره يزيد بن محمد بن إياس الازدي في كتاب طبقات محدثي أهل الموصل وفقهائهم.
        شهد مع أمير الموَمنين - عليه السّلام- صفين، وكان أميراً على بَجيلة. وعد من أصحاب الاِمام الحسن - عليه السّلام- ...

        وكان رفاعة من رؤساء التوابين، شهد عين الوردة ولم يُقتل، وذلك انّه لمّا قُتل الاِمام الحسين - عليه السّلام- تلاقت الشيعة بالتلاوم والتندم حيث لم ينصروه، ورأوا انّه لا يُغسل عارهم والاِثم عنهم في مقتله - عليه السّلام- إلاّ بقتل من قتله أو القتل فيه، ففزعوا إلى خمسة نفر من روَوسهم منهم رِفاعة بن شداد، ولقوا أهل الشام في عين الوردة سنة (65 هـ ).


        موسوعة أصحاب الفقهاء - (ص 348)




        عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
        سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
        :


        " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

        فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

        قال (عليه السلام) :

        " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


        المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


        تعليق


        • #5
          عزيزي الصدوق
          السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
          أشكر تتبعكم لهذا الموضوع

          تعليق

          المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
          حفظ-تلقائي
          Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
          x
          إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
          x
          يعمل...
          X