إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
فضيلة او معجزه للحسن عليه السلام
تقليص
X
-
نبارك لكم ذكرى ولا دة الامام الحسن بن علي (عليهما السلام)
نقل العلامة المجلسي قال :
خرج الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر (عليهم السلام) حجاجا ففاتهم أثقالهم، فجاعوا وعطشوا فمروا بعجوز في خباء لها فقالوا: هل من شراب ؟
فقالت: نعم، فأناخوا بها وليس لها إلا شويهة في كسر الخيمة،
فقالت: احلبوها، وامتذقوا لبنها، ففعلوا ذلك وقالوا لها: هل من طعام ؟
قالت: لا إلا هذه الشاة، فليذبحنها أحدكم حتى أهيئ لكم شيئا تأكلون. فقام إليها
أحدهم فذبحها وكشطها ثم هيأت لهم طعاما فأكلوا ثم أقاموا حتى أبردوا فلما ارتحلوا
قالوا لها: نحن نفر من قريش نريد هذا الوجه، فإذا رجعنا سالمين فألمي بنا فإنا
صانعون إليك خيرا، ثم ارتحلوا. وأقبل زوجها وأخبرته عن القوم والشاة فغضب الرجل،
وقال: ويحك تذبحين شاتي لاقوام لا تعرفينهم ثم تقولين: نفر من قريش، ثم بعد مدة
ألجأتهم الحاجة إلى دخول المدينة، فدخلاها وجعلا ينقلان البعير إليها ويبيعانه ويعيشان منه، فمرت العجوز في بعض سكك المدينة فإذا الحسن (عليه السلام) على باب داره جالس فعرف العجوز وهي له منكرة ، فبعث غلامه فردها فقال (عليه السلام) لها:
" يا أمة الله تعرفيني ؟ "
قالت: لا، قال (عليه السلام) :
"أنا ضيفك يوم كذا "
فقالت العجوز بأبي أنت وأمي، فأمر الحسن (عليه السلام) فاشترى لها من شاء الصدقة ألف شاة وأمر لها بألف دينار وبعث بها مع غلامه إلى أخيه الحسين (عليه السلام) فقال (عليه السلام) :
" بكم وصلك أخي الحسن "
فقالت: بألف شاة وألف دينار، فأمر لها بمثل ذلك، ثم بعث بها مع غلامه إلى عبد الله بن جعفر
(عليه السلام) فقال: بكم وصلك الحسن والحسين (عليهما السلام) ؟ فقالت: بألفي دينار
وألفي شاة فأمر لها عبد الله بألفي شاة وألفي دينار، وقال: لو بدأت بي لاتعبتهما،
فرجعت العجوز إلى زوجها بذلك.
بحار الأنوار - (43 / 348)
ونقل العلامة المجلسي بعدها فقال :
وروي :
وأنه كان معهم رجل آخر من أهل المدينة وأنها أتت عبد الله بن جعفر فقال: ابدئي بسيدي الحسن والحسين فأتت الحسن فأمر لها بمائة بعير وأعطاها الحسين ألف شاة، فعادت إلى عبد الله فسألها فأخبرته فقال: كفاني سيداي أمر الابل والشاة، وأمر لها بمائة ألف درهم، وقصدت المدني الذي كان معهم فقال لها: أنا لا أجاري أولئك الاجواد في مدى، ولا أبلغ عشر عشيرهم في الندى، ولكن اعطيك شيئا من دقيق وزبيب فأخذت وانصرفت.
بحار الأنوار - (43 / 349)
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-

روي أن عليا (عليه السلام) كان في الرحبة فقام إليه رجل فقال: أنا من رعيتك وأهل بلادك؟ قال (عليه السلام): لست من رعيتي ولا من أهل بلادي، وإن ابن الاصغر (3) بعث بمسائل إلى معاوية فأقلقته وأرسلك إلي لاجلها، قال: صدقت يا أمير المؤمنين إن معاوية أرسلني إليك في خفية وأنت قد اطلعت على ذلك ولا يعلمها غير الله.
فقال (عليه السلام): سل أحد ابني هذين، قال: أسأل ذاالوفرة (4) يعني الحسن فأتاه فقال له الحسن: جئت تسأل كم بين الحق والباطل؟ وكم بين السماء والارض؟
وكم بين المشرق والمغرب؟ وما قوس قزح؟ وما المؤنث؟ وما عشرة أشياء بعضها أشد من بعض؟ قال: نعم.
قال الحسن (عليه السلام): بين الحق والباطل أربع أصابع، ما رأيته بعينك فهو حق وقد تسمع باذنيك باطلا، وبين السماء والارض دعوة المظلوم، مد البصر وبين المشرق والمغرب مسيرة يوم للشمس، وقزح اسم الشيطان، وهو قوس الله وعلامة الخصب وأمان لاهل الارض من الغرق، وأما المؤنث فهو الذي لا يدرى أذكر أم انثى فانه ينتظر به فان كان ذكرا احتلم وإن كانت انثى حاضت وبدا ثديها وإلا قيل له: بل! فان أصاب بوله الحائط فهو ذكر وإن انتكص بوله على رجليه كما ينتكص بول البعير، فهو انثى (5).
وأما عشرة أشياء بعضها أشد من بعض فأشد شئ خلق الله الحجر وأشد منه الحديد يقطع به الحجر، وأشد من الحديد النار تذيب الحديد، وأشد من النار الماء، وأشد من الماءالسحاب، وأشد من السحاب الريح تحمل السحاب وأشد من الريح الملك الذي يردها، وأشد من الملك ملك الموت الذي يميت الملك، وأشد من ملك الموت الموت الذي يميت ملك الموت، وأشد من الموت أمر الله الذي يدفع الموت.
(3) يريد ملك الروم قال الفيروز آبادى: وبنو الاصفر ملوك الروم أولاد الاصفربن روم بن يعصو ابن اسحاق، أولان جيشا من الحبش غلب عليهم فوطئ نساءهم فولدهم أولاد صفر.
(4) أى صاحب الوفرة والوفرة - بالفتح الشعر المجتمع على الرأس أو ما سال على الاذنين منه أوما جاوز شحمة الاذن ثم بعدها الجمة ثم اللمة، وبذلك وصف شعر رسول الله (صلى الله عليه وآله) حيث قالوا: " كان شعره وفرة واذا طال صارت جمة ". (*)
(5) قال الفيزوز آبادى: المؤنث: المونث وهو الرجل المشبه المرأة في لينه ورقة كلامه وتكسر أعضائه.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-

محمد الكاظمي
فألف ألف شُكر لكَ لتعطيركَ الزاوية بمُشاركة قيّمة كما أنتَ دائماً
باقةُ دُعـــــاء
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-

لبيك ياثار الله
شـكـرآ لك لتعطيرك صفحتي
رزقك الله ثواب الأولين والأخرين
وجـزاك الله عـنـي خـيـرآ
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
روي عن جابر قال: قلت للحسن بن علي عليه السلام :أحب أن تريني
معجزة نتحدث بها عنك ونحن في مسجد رسول الله، فضرب برجله الأرض حتى أراني البحور وما يجري فيها من السفن، ثم أخرج من سمكها فأعطانيه، فقلت لابني محمد: احمل إلى المنزل فحمل فأكلنا منه ثلاثا)
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
روي عن قصيبة بن إياس قال: ( كنت مع الحسن بن علي عليه السلام وهو صائم، ونحن نسير معه إلى الشام، وليس معه زاد ولا ماء ولا شيء إلا ما هو عليه راكب، فلما أن غاب الشفق وصلى العشاء فتحت أبواب السماء، وعلق فيها القناديل، ونزلت الملائكة ومعهم الموائد والفواكه وطسوت وأباريق، وموائد تنصب، ونحن سبعون رجلا، فأكلنا من كل حار وبارد حتى أمتلينا وامتلئ، ثم رفعت على هيئتها لم تنقص)
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
لم يقدر أحد على صنع ما يفعله
روي عن محمد بن هامان قال: ( رأيت الحسن بن علي عليه السلام ينادي الحيات فتجيبه ويلفها على يده وعنقه ويرسلها، قال: فقال رجل: أنا أفعل ذلك، فأخذ حية فلفها على يده فهزمته حتى مات)
فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يُبعث حياً
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
روي عن كثير بن سلمة قال : رأيت الحسن عليه السلام في حياة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قد أخرج من صخرة عسلا ماذيا فأتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرته، قال: أتنكرون لابني هذا وإنه سيد ابن سيد، يصلح الله به بين الفئتين، وتطيعه أهل السماء في سمائه وأهل الأرض في أرضه)
السلام عليك يامولاي
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
هو الكريم الذي احتارت العقول بكرمه
السلام على كريم اهل البيت المجتبى ابا محمد الحسن
احسنتم وجزيتم خير
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
اترك تعليق: