إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

انه محمد

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • زاهرة بولائها
    رد
    غاليتي نداء الكفيل
    اشكر مرورك العبق

    مع تزاحم المذاهب وتناحرها ، تبقى ثلة منها على صواب ، الا ان حسد المظلين يحاولون بما اوتوا من قوة تشوية ذلك المذهب وتكفيره ، لا لشيئ سوى حقد توارثوه من جدهم الاكبر ابليس ، أليس هو من حسد نبي الله آدم فها هي سلالته تحسد اتباع العترة لعلمها كما علم جدهم من قبل ان انهم الفرقة الناجية . ثيتنا الله واياكم اخيتي على ديننا في زمن تكاثرت فيه الفتن والمصائب .

    اترك تعليق:


  • نداء الكفيل
    رد
    السلام على رسول الله محمد صلوات ربي عليه وعلى آله
    تسلمين على هذا الموضوع
    والله يساعدنا حتى نكون أهلا برسوله

    اترك تعليق:


  • زاهرة بولائها
    رد
    اختي الغالية
    من نسل عبيدك ياحسين احسبني

    اشكركِ على مروركِ العبق ، رزقنا الله واياكم زيارة المصطفى في الدنيا وشفاعته في الاخرة ، انه سميع مجيب .

    اترك تعليق:


  • دام قلمك ياكيكة *وصدقتي *لوعادرسول الأنسانية ورأى أبتعادنا *ماأعرف رسول الله ماذاسوف يفعل *

    اترك تعليق:


  • زاهرة بولائها
    كتب موضوع انه محمد

    انه محمد

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد واله الطاهرين


    في وادي مقفر لا يوجد فيه سوى سلسلة جبال ، كان عبد المطلب يناجي معشوقه ومعشوق جده الخليل "ع" ، في بيت شاء القدر ان يضاء وسط الظلام ، وتشعشع نوره عندما اشرق وجه محمد "ص" فعم ذلك الوادي بنوره "ص" ، وهكذا مرت الايام والسنين ومحمد "ص" ما زال مع عهده ، فالاختلاء بالمعشوق لا يمكن ان يوصفه الا من ذاق طعم العشق الرباني . انه جبل فاران المكان الانفس لأبو الزهراء "ع" ، ورغم تلازم العلاقة بينه وبين فاران الا ذلك اليوم انتابه شعور انتفض فيه بدنه واقشعر به جلده ، فأمر بالطاهرة ان تدثره . فعظم المسؤلية الملقاة عليه أولدت نور تغلغل في النفوس الفطرية ، فأستقبلت آيات المولى بقلب سليم ، آيات بدأت بطلب رباني نحو العلم والقرأة "اقرأ " طالما هي مفتاح المعرفة وباب التأمل واخيرا هي الطريق نحو الفطرة السليمة في توحيد الله تعالى .
    فسبحان من انزل آياته المباركات في جوف الجبل ، مكان يفتقر للجمال المادي ،لحلول الجمال المعنوي وشتان بين الجمالين ، ألا يجدر بنا التأمل قليلا ألم نكن نحن ذلك الجبل بعينه ، فالانسان جبل من دم ولحم وقلبه غار يستودع فيه انفس الاحجار الكريمة وهي الروح ، ولكن للاسف نحن ننفطر لثنايا تلك الاحجار من ماديات الملبس والمأكل وغيرها ، ولا نعلم متى تحين ألتفاتتنا لذواتنا التي اختارت الاسلام اصلا وقبلته اسما ولم يبقى الا رسما .
    فلو عاد محمد "ص" لزماننا ورأى ما رأى من ابتعادنا عن تعاليم شريعته ، من فساد اخلاقي وتحلل فكري وانشقاق مذهبي . فياترى هل سيدير وجهه الكريم لنا ؟! ، طالما لم نراع وصيته ، وما حالنا لو ألقى الحجة علينا ؟
    وربما تطمأننا انفسنا اننا على خير مادمنا موالين له ولعتره الطاهرة "ع"، نعم ولكن هل نحن على خطى ذلك الولاء .
    ان السير على نجدهم الولائي يضمن لنا السعادة الحقيقة ولا يكون الا في طريقهم النوراني .


    بقلم زاهرة بولائها
    التعديل الأخير تم بواسطة زاهرة بولائها; الساعة 08-06-2013, 10:32 PM.
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X