إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تزكية النفس بين القران والحسين

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تزكية النفس بين القران والحسين

    بسم االه الرحمن الرحيم

    تزكية النفس بين القران والحسين (ع)

    سأتيكم بمراحل كيفية الوصول الى تزكية النفس وأبدأها :
    أن الله سبحانه وتعالى حدد أن غاية خلق الانسان بقوله
    (( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ )) الذاريات /56 .والاتجاه السلوكي لهذه العبادة ليس بالطريق المعبد ، وأن الله سبحانه وتعالى جعل التقوى كهدف أقصى لخلق الانسان من عبادته بقوله تعالى ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون )) البقرة /21 . وأن لباس التقوى الذي حدده القران الكريم الهدف منه حماية الانسان جسداًوروحاً بقوله تعالى ((وَلِبَاسُ التَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّـهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ)) الاعراف /26 .ووصول الانسان الى مرحلة التقوى يعطيه القران مرحلةً عليا وهي مرحلة الفلاح الذي يعني الفوز والظفر ((فَاتَّقُوا اللَّـهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )) المائدة /100 وكذلك بقوله تعالى (( قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ )) الاعلى /14 .
    فتزكية النفس المحققة للفلاح تعني أنمائها والعمل على تكاملها ورقيها أي ان وصلنا معكم أن سر غاية خلق الانسان هو للوصول الى تزكية النفس ومن مناهج تزكية النفس : ـ

    1ــ بعضهم عمل على تزكية النفس من خلال أرهاق الجسد وتطويعه .
    2ــ بعضهم عمل على تزكية النفس من خلال أذلال النفس وأهانتها .
    3 ــ بعضهم عمل على تنقية الذهن من الخواطر العارضة له في سيره السلوكي .

    أي بتزكية النفس يمكن الوصول الى طهارة النفس من الرذائل الغير حميدة في الاخلاق وكذلك طهارة العقل من دنس الافكار المضللة والشبه المؤدية الى الضلالة.
    وخلاصة القول تزكية النفس تتم بالتقوى والوصول بها الى درجة الفلاح .
    وقد لخص أمامنا الحسين (ع) ماذكرناه بخطبته الاولى في كربلاء الطف عندما دعى جيش عمر بن سعد الى العودة الى الله من خلال تزكية النفس :
    (( عباد الله ، أتقوا الله وكونوا من الدنيا على حذر ،فإن الدنيا لوبقيت لأحد، وبقي عليها أحد ، كانت الانبياء أحقُ بالبقاء ، وأولى بالرضا ، وأرضى بالقضاء ، غيرأنّ الله تعالى خلق الدنيا للبلاء ، وخلق أهلها للفناء ، فجديدها بال ، ونعيمها مضمحل ، وسرورها مكفهر، والمنزل بلغة ، والدار قلعة ، فتزوّدوا ،فإن خير الزاد التقوى ، وأتقوا الله لعلكم تفلحون )) 1
    أسألكم الدعاء
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    1ـ تاريخ مدينة دمشق لأبن عساكر ج14 ص 218

  • #2
    جزاك الله جزاء المحسنين

    تعليق


    • #3
      لبی? یا حسین

      احسنت أخي العزیز و حبیبي الغالي لهذا الموضوع العالي؛ تحیاتي ل?م
      أللهمّ صَلِّ عَلی محمّد و آل محمّد و عجّل فرجهم و العَن أعدائهم أجمعین


      تعليق


      • #4
        جناب الاخ السيستاني المحترم
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        أخي العزيز والغالي على قلبي شاكرا مرورك العطر والله أني مشتاق لكم كثيرا وأني لم أنساك من الدعاء والزيارة والدعاء في صلاة الليل ودمت بحفظ الرحمن وتقبل تحيات عائلتنا لعائلتكم الكريمة ز

        تعليق


        • #5
          السلام علی?م و رحمة الله و بر?اته أخي الفاضل و الجلیل الد?تور حسین
          ش?را جزیلا و بالتأ?ید أنا مشتاق ?ثیر لأن ارا?م من قریب و اقبل وجه?م و جزا?م الله خیرا لدعوات?م و زیارات?م
          تحیاتي و اسرتي ل?م و لأسرت?م ال?ریمه
          لن انسا?م ابدا في صلواتي و دعواتي و زیاراتي
          موفقین إن شاءالله في الدنیا و الآخرة بالعافیة و السلامة
          أللهمّ صَلِّ عَلی محمّد و آل محمّد و عجّل فرجهم و العَن أعدائهم أجمعین


          تعليق


          • #6

            اخي الكريم الدكتور حسين حفظك الله تعالى واكرمك
            مقالتك رائعة قيمة ومفيدة
            تستحق التـأمل والتفكر بروعة معانيها
            ختامها كلام يكتب بالذهب من كلام سيد الشهداء شهيد كربلاء
            امامنا الحسين عليه وعلى آله والمستشهدين بين يديه السلام

            وقد لخص أمامنا الحسين (ع)
            ماذكرناه بخطبته الاولى في كربلاء الطف
            عندما دعى جيش عمر بن سعد الى العودة الى الله
            من خلال تزكية النفس :
            (( عباد الله ، أتقوا الله وكونوا من الدنيا على حذر ،فإن الدنيا لوبقيت لأحد، وبقي عليها أحد ، كانت الانبياء أحقُ بالبقاء ، وأولى بالرضا ، وأرضى بالقضاء ، غيرأنّ الله تعالى خلق الدنيا للبلاء ، وخلق أهلها للفناء ، فجديدها بال ، ونعيمها مضمحل ، وسرورها مكفهر، والمنزل بلغة ، والدار قلعة ، فتزوّدوا ،فإن خير الزاد التقوى ، وأتقوا الله لعلكم تفلحون )) 1

            أسألكم الدعاء

            غفر الله لك ولوالديك اخي الدكتور حسين

            الكاتبة سلام الحاج
            سلام الحاج
            كاتبة واعلامية من جنوب لبنان

            تعليق


            • #7
              جناب الاستاذة الفاضلة سلام الحاج المحترمة
              مداخلتكم شرف لنا وتقدير لشخصنا محفوظين بخطى الرحمن وأنار الله طريقكم بنور القران وفقكم الله لمراضيه وجنبكم معاصيه وسدد خطاكم ولكم منا كل التقدير والاحترام .

              تعليق


              • #8
                بسم الله الرحمن الرحيم
                ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


                من المعروف عند أهل الأخلاق بأنّ التخلية يجب أن تسبق التحلية، وهذا يعني أن تطهّر النفس والقلب من كلّ الأدران والشوائب..
                وقبل هذه العملية لابد أن تسبقها عملية تحصين ووضع حواجز أمام المشتهيات والرغبات التي تؤدي الى معصية الله سبحانه وتعالى، حتى يصل الأمر الى وضع سد منيع أمام كلّ هذه الأمور..
                فالبستان المهمل تدخله الهوام من الدواب مما يتسبب في خراب البستان، فالخطوة الأولى التي يجب عملها هو عمل سور يحيط بالبستان لمنع دخول هذه الهوام، ومن ثمّ قلع التالف منها، وبعد أن تصفّى من الأشواك والحشائش واليابس من الأشجار تأتي المرحلة الأخيرة وهي زرع مكان التالف والاعتناء بالسابق الجيد وتنميته، وهكذا يعود البستان يزهو بأشجاره الجميلة التي تسرّ الناظرين..
                وكذلك النفس يمكن عمل نفس خطوات البستان وبذلك تكون زاكية صافية، فتكون مستعدة لتلقي الفيوضات الالهية، فتتقرّب الى الله سبحانه وتعالى..


                الأخ القدير والأستاذ الكبير الدكتور حسين..
                الابداع صفة ملازمة لشخصكم الكريم بل أنتم الذين أعطيتم للابداع عنواناً..
                نسأل الله تعالى أن تكون أنفسكم زاكية صافية لتسمو وترتفع في علياء العلوم والمعارف فتكونوا ممن تنزل عليهم رحمات وبركات الباري عزّ وجلّ..



                تعليق


                • #9
                  الى جناب الاستاذ الفاضل المفيد المحترم
                  لتطئطئ ولتنحني جميع الاقلام أحتراما لشخصكم وشخصيتكم الانسانية المحترمة علماً وأدبا وأخلاقاً يامن تسطرون في أنسانيتكم معاني الذوق الرفيع مداخلاتكم نورا على نور لمستكم بهجة وسرور أستاذي المفيد أتمنى أن يتعلم كل منا معنى الانسانية من أنسانيتكم يا صاحب أرحم قلب اللهم بحق المصطفى والمرتضى أن تنال شفاعتهم ويحشرك الله معهم في أعلى عليين وليتعلم ضعاف النفوس كيف يخط المفيد أبجدية الاحترام والتقدير ويزرع السكينة والطمئنية في قلوب المحبين لأهل البيت (ع) دمت بحفظ الرحمن ولك منا كل التقدير والاحترام .

                  تعليق

                  عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                  يعمل...
                  X