إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما الــــذي اســتفدته مــن صـــيام شهر رمــضان !!؟.

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما الــــذي اســتفدته مــن صـــيام شهر رمــضان !!؟.

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صلِ على محمد واله الطيبين الطاهرين

    الأخوة والأخوات أعضاء منتدى الكفيل المبارك السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    وتقبل الله أعمالكم بقبول حسن انه ارحم الراحمين

    كل دورة يدخل بها الانسان في حياته اليومية سواء كانت هذه الدورة علمية او عملية في اي اختصاص كانت ,طويلة او قصيرة فانه يخرج بنتيجة في نهاية الدورة.

    فأما ان يخرج بنتيجة النجاح من هذه الدورة ويستفيد من دروس هذه الدورة ؟
    واما انه لم يستفد مع الدورة ويخرج صفر اليدين بالخسران .


    وكلما كانت الدورة مصيرية في تحديد مستقبل الانسان فيكون الندم والخسران شديدان على من لم ينجح بتلك الدورة .

    بعد هذه المقدمة
    أقول: ان الدخول في شهر رمضان المبارك هو اشبه بدخول دورة متعددة الفوائد من خلال دروسها المتعددة ومن خلال نتائجها المصيرية؟


    بل هي اشبه بدورة أعداد روحي للرقي الإنساني تجاه الله تبارك وتعالى فمن نجح بهذه الدورة وصام شهر رمضان أيمانا واحتساباً ,أكيد يخرج بنتيجة غفران الذنوب والعتق من النار وتحصيل الدرجات العليا والنتيجة هي دخول الجنان .

    اما الذي لم ينجح في هذه الدورة اكيد يكون مصيره كما قال رسول الله ان الشقي من حرم غفران هذا الشهر الفضيل. والنتيجة هي دخول النيران .



    وكل ما في هذه الدورة من دروس تعطي طابعاً على تصرفات الانسان في حياته اليومية سواء كان في العبادات او المعاملات مع الأخرين .

    ويكون هناك نتائج ملحوظه في سلوك الانسان اثر تفاعله مع تلك الدورة بايجاب ,لانه من أفضل علامات القبول لمجمل أعمال شهر رمضان وخصوص ليلة القدر ، هو الإحساس بالتحول الجوهري من الأعماق لا تركا للحرام فحسب ، وإنما كرها واستقذارا للمنكر , فان من وصل إلى هذه الدرجة من الإحساس بقذارة المعصية ,فانه سوف لن يهم بالحرام فضلا عن الاقتراب من حدوده !!؟

    أقول : مالذي استفدتموه من دروس في هذا الشهر الفضيل؟ ومالذي تغير في سلوككم من خلال حياتكم اليومية اثر صيام شهر رمضان ؟.

    وهل لشهر رمضان اثر روحي ومعنوي على أنفسكم ام لا .
    ماذا وجد من فقدك، وما الذى فقد من وجدك،لقد خاب من رضي دونك بدلا

  • #2
    الأخ الصريح شكراً لك على هذا الموضوع القيم
    وأقول : إن الصوم نوع من التمرين على التهذيب و تزكية النفس و هو طريق مناسب من أجل سيطرة الإنسان على نفسه و أهوائه النفسانية.
    بالإضافة إلى فوائد الصوم على الجسم، له آثار و نتائج تربوية بناءة على المستوى الفردي و الاجتماعي من قبيل تعزيز الصبر و التوجه نحو الآخرة و التمكين من السيطرة على الشهوات و انبعاث روح المواساة مع الفقراء
    و تضييق الفجوة الطبقية و ...
    و قد أشار الإمام الصادق (عليه السلام ) إلى أحد أثار الصوم حيث قال: إِنَّمَا فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ و جَلَّ الصِّيَامَ لِيَسْتَوِيَ بِهِ الْغَنِيُّ و الْفَقِيرُ و ذَلِكَ أَنَّ الْغَنِيَّ لَمْ يَكُنْ لِيَجِدَ مَسَّ الْجُوعِ فَيَرْحَمَ الْفَقِيرَ لِأَنَّ الْغَنِيَّ كُلَّمَا أَرَادَ شَيْئاً قَدَرَ عَلَيْهِ فَأَرَادَ اللَّهُ عَزَّ و جَلَّ أَنْ يُسَوِّيَ بَيْنَ خَلْقِهِ و أَنْ يُذِيقَ الْغَنِيَّ مَسَّ الْجُوعِ و الْأَلَمِ لِيَرِقَّ عَلَى الضَّعِيفِ فَيَرْحَمَ الْجَائِع‏.

    ((اَللّـهُمَّ اَلْحِقْني بِصالِحِ مِنْ مَضى، وَاجْعَلْني مِنْ صالِحِ مَنْ بَقي وَخُذْ بي سَبيلَ الصّالِحينَ، وَاَعِنّي عَلى نَفْسي بِما تُعينُ بِهِ الصّالِحينَ عَلى اَنْفُسِهِمْ، وَاخْتِمْ عَمَلي بِاَحْسَنِهِ،))

    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وال محمد ...
      رمضان الكريم رسالة عملية تربوية في التقوى والتهذيب والتغيير إلى الأفضل.
      * رمضان فرصة ثمينة لتنظيم الحياة وتخليصها من الفوضى والرتابة والجمود لمن أراد ذلك.
      * يُعَدّ شهر رمضان اختبارًا عمليًّا يتعلم المسلم كيف يهذب من سلوكياته وأفكاره، ويعيد النظر في بعض عاداته وتقاليده ومألوفاته.
      * إنماء الشخصية . ومعناه النضج وتحمل المسئولية والراحة النفسية.
      * إنه يعطي الفرصة للإنسان لكي يفكر في ذاته، ويعمل على التوازن الذي يؤدي إلى الصحة النفسية.
      *يخضع كل ميول الدنيا تحت سيطرة الإرادة، وكل ذلك يتم بقوة الإيمان .
      *الصيام يدرب الإنسان، وينمي قدرته على التحكم في الذات.
      * كبح جماح النفس وتربيتها بترك بعض العادات السيئة.
      *الابتعاد عما يعكر صفو الصيام من محرمات ومنغصات ويحافظ على ضوابط السلوك الجيدة مما ينعكس إيجابا على المجتمع عموما.
      * الصيام يعمق الخشوع والإحساس بالسكينة.
      * الصيام له تأثيره المخفف لحدة المعاناة والآلام في كثير من الحالات النفسية والعقلية.
      * الصيام امتثال لأمر الله عز وجل.
      * الصيام جنة ووقاية من الوقوع في الحرام.
      * رمضان فرصة للتغيير، ومحاسبة النفس.
      اللهم ياربي اجعل صيامنا مقبول بحق محمد وال محمد.

      تعليق


      • #4
        شهر رمضان شارف على الانتهاء اتمنى ان اكون قد احسنت الاستقبال ...استفدت منه ان النفس اخطر من الشيطان عليّ بواقعي العملي ...ومن يستعين باللله يستطيع ان يحارب هوى نفسه ....استفدت ان المناجاة في جوف الليل مع الله هي اجمل ما يكون ...وسلوكيات حياتي اريدها ان تستمر وتبقى طوال حياتي..وايضا الامور التي امتنعن عليها ساعزم على ان يكون تركها عن توبة وليس تاجيل لما بعد رمضان ...كان اجمل ما في رمضان وجودي بجانب شخص يحتاجني نعم لا اعرفه ولا يعرفني ولكن فطرتي تقودني اليها لاعينها على ما ابتليت به شكرا لكم موضوعكم جميل ويستحق التميز

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة المجتبى 1 مشاهدة المشاركة
          الأخ الصريح شكراً لك على هذا الموضوع القيم
          وأقول : إن الصوم نوع من التمرين على التهذيب و تزكية النفس و هو طريق مناسب من أجل سيطرة الإنسان على نفسه و أهوائه النفسانية.
          بالإضافة إلى فوائد الصوم على الجسم، له آثار و نتائج تربوية بناءة على المستوى الفردي و الاجتماعي من قبيل تعزيز الصبر و التوجه نحو الآخرة و التمكين من السيطرة على الشهوات و انبعاث روح المواساة مع الفقراء
          و تضييق الفجوة الطبقية و ...
          و قد أشار الإمام الصادق (عليه السلام ) إلى أحد أثار الصوم حيث قال: إِنَّمَا فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ و جَلَّ الصِّيَامَ لِيَسْتَوِيَ بِهِ الْغَنِيُّ و الْفَقِيرُ و ذَلِكَ أَنَّ الْغَنِيَّ لَمْ يَكُنْ لِيَجِدَ مَسَّ الْجُوعِ فَيَرْحَمَ الْفَقِيرَ لِأَنَّ الْغَنِيَّ كُلَّمَا أَرَادَ شَيْئاً قَدَرَ عَلَيْهِ فَأَرَادَ اللَّهُ عَزَّ و جَلَّ أَنْ يُسَوِّيَ بَيْنَ خَلْقِهِ و أَنْ يُذِيقَ الْغَنِيَّ مَسَّ الْجُوعِ و الْأَلَمِ لِيَرِقَّ عَلَى الضَّعِيفِ فَيَرْحَمَ الْجَائِع‏.
          المشرف الفاضل المجتبى حياك الله تعالى واشكرك على هذه الاضافة الرائعة
          التي تبين اهم الفوائد المترتبه للصيام وهي تهذيب النفس وتزكيتها والسيطرة عليها من الافراط بالهوى .
          ومن الطبيعي اذا حصل الصائم على تلك النتائج من تزكية النفس ورقيها
          فان ناجح في صيامة وناجح بهذه الدورة التي دخلها في شهر رمضان المبارك .

          ماذا وجد من فقدك، وما الذى فقد من وجدك،لقد خاب من رضي دونك بدلا

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة خادمة المجتبى ع مشاهدة المشاركة
            اللهم صل على محمد وال محمد ...
            رمضان الكريم رسالة عملية تربوية في التقوى والتهذيب والتغيير إلى الأفضل.
            * رمضان فرصة ثمينة لتنظيم الحياة وتخليصها من الفوضى والرتابة والجمود لمن أراد ذلك.
            * يُعَدّ شهر رمضان اختبارًا عمليًّا يتعلم المسلم كيف يهذب من سلوكياته وأفكاره، ويعيد النظر في بعض عاداته وتقاليده ومألوفاته.
            * إنماء الشخصية . ومعناه النضج وتحمل المسئولية والراحة النفسية.
            * إنه يعطي الفرصة للإنسان لكي يفكر في ذاته، ويعمل على التوازن الذي يؤدي إلى الصحة النفسية.
            *يخضع كل ميول الدنيا تحت سيطرة الإرادة، وكل ذلك يتم بقوة الإيمان .
            *الصيام يدرب الإنسان، وينمي قدرته على التحكم في الذات.
            * كبح جماح النفس وتربيتها بترك بعض العادات السيئة.
            *الابتعاد عما يعكر صفو الصيام من محرمات ومنغصات ويحافظ على ضوابط السلوك الجيدة مما ينعكس إيجابا على المجتمع عموما.
            * الصيام يعمق الخشوع والإحساس بالسكينة.
            * الصيام له تأثيره المخفف لحدة المعاناة والآلام في كثير من الحالات النفسية والعقلية.
            * الصيام امتثال لأمر الله عز وجل.
            * الصيام جنة ووقاية من الوقوع في الحرام.
            * رمضان فرصة للتغيير، ومحاسبة النفس.
            اللهم ياربي اجعل صيامنا مقبول بحق محمد وال محمد.
            الاخت الفاضلة (خادمة المجتبى (ع) حياك الله تعالى واشكرك على هذه المداخلة القيمة
            وكما تفضلتم ان رشهر رمضان المبارك هو رسالة عملية تربوية في تهذيب النفس وتزكيتها
            لكن اختنا الفاضلة ان هذه الرسالة ومع كل الاسف ان اغلب من اهديت اليه لايستفيد منها ولايعرف اهميتها
            بل ولايستغل قرائتها , مع ان القراءة بها يعطي الانسان عدة فوائدة سواء كان على الصعيد المادي والمعنوي ومع العلم ان وقتها محدود في شهر رمضان المبارك
            ونفس القراءة بهذه الرسالة تعطي الانسان انطباعات كمالية لمسيرة الانسان نحو الرقي .

            واشكرك مرة ثانية على هذه المشاركة القيمة
            ماذا وجد من فقدك، وما الذى فقد من وجدك،لقد خاب من رضي دونك بدلا

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة المستشاره مشاهدة المشاركة
              شهر رمضان شارف على الانتهاء اتمنى ان اكون قد احسنت الاستقبال ...استفدت منه ان النفس اخطر من الشيطان عليّ بواقعي العملي ...ومن يستعين بالله يستطيع ان يحارب هوى نفسه ....استفدت ان المناجاة في جوف الليل مع الله هي اجمل ما يكون ...وسلوكيات حياتي اريدها ان تستمر وتبقى طوال حياتي..وايضا الامور التي امتنعن عليها ساعزم على ان يكون تركها عن توبة وليس تاجيل لما بعد رمضان ...كان اجمل ما في رمضان وجودي بجانب شخص يحتاجني نعم لا اعرفه ولا يعرفني ولكن فطرتي تقودني اليها لاعينها على ما ابتليت به شكرا لكم موضوعكم جميل ويستحق التميز

              الاخت الفاضلة المستشاره السلام عليكم وبارك الله بك واشكرك على هذه المدخلة القيمة .

              هنيئا لك على هذه الدورس التي استفدتيها من هذه الدورة العبادية ويالها من دروس كمالية .
              نعم ان هوى النفس خطير جدا ولكن من خلال التهذيب في مثل هذه العبادة يصبح خاضعاً للانسان
              وتحت سيطرته ومن خلال شهر رمضان كما هو الملاحظ اختي الفاضلة ان المباح يكون محرماً على سبيل المثال شرب الماء في نهار شهر رمضان محرماً فاذا التزم الانسان وصبر على المباح ولم يقربة في نهار شهر رمضان فمن باب اولى ان يسيطر على نفسه بعد شهر رمضان من المحرمات ؟
              وكذلك ماذكرتي من بقية الاستفادات المعنوية وارتباطك بالله في جوف اليل .ان شاء الله يستمر الى مابعد شهر رمضان لان الذي يذيق طعم المناجات والقرب الالهي يستحيل ان يفارق هذه الذة .
              اما بالنسبة الى وقوفك الى جانب مؤمنة وسعيتي لقضاء حاجتها او مواساتها في الشدائد فان قضاء حاجة المؤمن عند الله كبيرة وحتما ان ان الجزاء الجزيل من الله يكون لك في الدنيا والاخرة .
              بوركت اختنا الفاضلة ونسالكم الدعاء
              ماذا وجد من فقدك، وما الذى فقد من وجدك،لقد خاب من رضي دونك بدلا

              تعليق


              • #8
                شكرا لك اخي الفاضل على الاطراء ...ويا حبذا لو نتعلم منكم شيء من التطبيق العملي في محاربة هوى النفس..دمتم بخير وعافية

                تعليق


                • #9
                  اخي الفاضل
                  الصريح
                  دمتم بهذا العطاء النير

                  ربما يصعب على الانسان ان يحدد نتائج عمله ، فدائما التقييم ينتظرها من المحكمين ، ولان الاختبار هنا مع النفس والمحكم هو الله تعالى . فالله سبحانه ينزل السكينة والهدؤ على الانسان المؤمن فتراه متزن في افعاله واقواله ، وهنا يدرك العاقل نتيجة صيامه من خلال ما يراه في نفسه من استقرار وتغيير روحي . وكل امتحان يحتاج لاستعداد كالمراجعة الكافية حتى يمكنه ان يدخل الامتحان ، وكذلك الحال مع الامتحان الرباني يمكننا ان نهيئ انفسنا قبل الشهر الكريم بالاقلاع عما يبغض المولى حتى نتمكن من النجاح ولو النسبي . اما ان نجهد انفسنا في شهر الله تعالى ببعض العبادات مع التزاحم حول المسلسلات الهدامة وبعض البرامج التي لا معنى لها كتضييع للوقت والانس الوقتي . ومع انتهاء الشهر الفضيل تنتهي العبادة الجزئية وكأن العبادة محصورة في شهر رمضان فحسب .
                  نتمنى ان يكتبنا الله واياكم من الموفقين في شهررمضان وكل الشهور .
                  sigpic

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة زاهرة بولائها مشاهدة المشاركة
                    اخي الفاضل
                    الصريح
                    دمتم بهذا العطاء النير

                    ربما يصعب على الانسان ان يحدد نتائج عمله ، فدائما التقييم ينتظرها من المحكمين ، ولان الاختبار هنا مع النفس والمحكم هو الله تعالى . فالله سبحانه ينزل السكينة والهدؤ على الانسان المؤمن فتراه متزن في افعاله واقواله ، وهنا يدرك العاقل نتيجة صيامه من خلال ما يراه في نفسه من استقرار وتغيير روحي . وكل امتحان يحتاج لاستعداد كالمراجعة الكافية حتى يمكنه ان يدخل الامتحان ، وكذلك الحال مع الامتحان الرباني يمكننا ان نهيئ انفسنا قبل الشهر الكريم بالاقلاع عما يبغض المولى حتى نتمكن من النجاح ولو النسبي . اما ان نجهد انفسنا في شهر الله تعالى ببعض العبادات مع التزاحم حول المسلسلات الهدامة وبعض البرامج التي لا معنى لها كتضييع للوقت والانس الوقتي . ومع انتهاء الشهر الفضيل تنتهي العبادة الجزئية وكأن العبادة محصورة في شهر رمضان فحسب .
                    نتمنى ان يكتبنا الله واياكم من الموفقين في شهررمضان وكل الشهور .
                    حياك الله اختي الفاضلة زاهرة بولائها وجزيت خيرا على هذه المشاركة القيمة .
                    يستطيع اي طالب في شتى المراحل الدراسية سواء كان في الابتدئية او المتوسطه او الجامعة ان يعرف مستواه الدراسي, من انه جيد او ضعيف او مقبول ,وعلى هذا الاساس يستطيع كسب رضى استاذه في اي مادة يكون ناجح بها ؟ ونفس الوقت يستطيع ان يخمل نتيجته النهائية .
                    وكذلك الذي يصوم شهر رمضان المبارك يستطيع من خلال التزامة في الواجبات واجتنابه عن المحرمات, ان يشعر بشعور معنوي بانه اقترب الى الله تعالى من خلال هذا العمل فمن شعر ان صيامه قربه من الله وغير في سلوكه العبادي مع الله او اثر على حياته الاجتماعية مع الاخرين نحو الافضل ,فانه يشعر بان دورة الصيام التي دخل بها من خلال شهر رمضان كانت ناجحة ومثمرة وذو فائدة على حياته اليومية .
                    ومن حصل على هكذا تقدم فلا شك انه استثمر هذه الفرصة بتقدم دنيوي واخروي .
                    ومن لم يغير الصيام شي في حياته اليومية ولم يقربه من الله ولم يتغير ,بل وبقي على ماهو عليه ويرجع لسابقه بعد شهر رمضان فعليه مراجعه حساباته قبل ان ينتهي شهر رمضان المبارك وعليه ان يبحث عن سبب عدم الاقبال على الله لانه في الدعاء يقول الامام (عليه السلام
                    ) ((أَعُوذُ بِجَلالِ وَجْهِكَ الكَرِيمِ أَنْ يَنْقَضِيَ عَنِّي شَهْرُ رَمَضانَ أَوْ يَطْلُعَ الفَجْرُ مِنْ لَيْلَتِي هذِهِ وَلَكَ قِبَلِي ذَنْبٌ أَوْ تَبِعَةٌ تُعَذِّبُنِي عَلَيْهِ.))

                    واشكرك اختنا الفاضلة مرة اخرة على المشاركة .
                    التعديل الأخير تم بواسطة الصريح; الساعة 04-08-2013, 03:05 PM.
                    ماذا وجد من فقدك، وما الذى فقد من وجدك،لقد خاب من رضي دونك بدلا

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X