إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سؤال قراني

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سؤال قراني

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمدلله رب العالمين وافضل الصلاة واتم التسليم على المصطفى واله الطاهرين
    عند التأمل في هذا الاية المباركة

    ((مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ))سورة الشورى الايه٢٠
    نلاحظ هناك اختلاف وانتقال من لفظ الى اخر في خطاب الناس
    السؤال هو
    لماذا خاطب الله اهل الاخر بلفظ ((نزد له))؟؟وخاطب اهل الدنيا بلفظ((نؤتهِ منها))؟؟
    هل هو من باب من جاء بالحسنة فله عشرة امثالها ومن جاء بالسيئة فلايُجزى الا بها؟؟
    التعديل الأخير تم بواسطة محمدالفراتي; الساعة 06-08-2013, 01:54 PM.
    اللهم صل على محمد وال محمد​

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم ..
    الأخ الفاضل الفراتي بارك الله فيه وتقبل الله أعماله

    قوله تعالى : (
    مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ)

    فقوله تعالى : (حرث الآخرة) أي ثوابها بعلاقة السببيّة ، بأن يوفقهم الله تعالى للطاعات التي تكون سبباً لثواب الأخرة ..
    وقوله تعالى : (نزد له) مفسر بقوله تعالى : (لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ)..

    أخي الفراتي ، ويدخل فيه ما تفظلتم من أن الحسنة بعشر أمثالها : (مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ [الأنعام : 160])..

    كما قد قال تعالى: (
    إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً)[النساء : 40]

    قوله تعالى : (
    وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا ) مفسّر بذيلها الشريف : (وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ)

    وزبدة ما يقال في الآية: فالذي يريد حرث الآخرة، نوفقه إليها بالطاعات المنتجة للثواب المضاعف ، أقلّه أن الحسنة بعشر أضعافها ، ناهيك عما يأكله المطيع من رزقه المقسوم ، أما من يرد الدنيا ، فلا ينال منها إلا رزقه المقسوم له ، وليس له أي زيادة لا في ثواب ولا غيره ..

    ومن غباء هذا الإنسان الخاسر أنّه إذا اختار الدنيا ، لم يزد الله تعالى له في رزقه أي شيء ، لكونه مقسوماً له قبل خلق السماوات ..

    ومن حمق هذا الإنسان الخاسر أيضاً ، أنه يسرق لكي يعيش في ظنه مرفهاً ، وما درى هذا الأحمق أنّه لو صبر قليلاً ، لأكله حلالاً من وجه آخر خفي ؛ لكونه كما هو معلوم ضرورة مقسوماً له قبل خلق السماوات ، لكنه بيديه قلبه حراماً بالسرقة (أكثر الناس لا يعقلون)..

    وأشير إلى أن في هذه الآية مسئلتان أو ثلاث اختلف فيها علماء التفسير والعقيدة حتى النخاع ، لا يهمنا التعرض لها لخروجها عن المسألة أعلاه ..

    أظن أن هذا كافياً ..

    تعليق


    • #3
      وفقكم الله اخي الفاضل وجزاكم الف خير
      اللهم صل على محمد وال محمد​

      تعليق


      • #4
        احسنتم جميل السؤال وجميل الاجابة ...بارك الله في قولكم وعملكم

        تعليق


        • #5
          نورتي اختي المستشارة
          اللهم صل على محمد وال محمد​

          تعليق

          عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
          يعمل...
          X