المشاركة الأصلية بواسطة ضيف
مشاهدة المشاركة
اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين
اولاً مسالة سوق عكاظ والقاء الشعر والمسابقات كان من المشهورات لدى العرب ومن خلال سوق عكاظ اختاروا العرب اشهر القصائد الشعرية باعتبار انهم اصحاب بلاغة وادب وفصاحة وعلقوها على الكعبة والمعلقات امرها مشهور وتحدث عنها العديد من ارباب التاريخ وكتب التراث والنقد القديمة ذكرتها ايضا
نفجد أقدم إشارة لوصف تلك القصائد بـ”المعلقات” ترد لدى ابن الكلبي (206 هـ)، وذكرها ايضا ابن عبد ربه (328 هـ)، الذي يعيد إحياء هذا المصطلح، ويفسّر سبب تسمية تلك القصائد بـ”المعلقات” بكونها علّقت على أستار الكعبة. فهو يقول إن العرب عمدت إلى سبع قصائد تخيّرتها وكتبتها بماء الذهب وعلّقتها على أستار الكعبة. ومن هنا جاءت تسمية أخرى لها، حيث كان يطلق عليها “المذهّبات” لكونها كتبت بماء الذهب. وذهب ابن رشيق، والسيوطي وغيرهم هذا المذهب، وأثبتوا كونها علّقت على أستار الكعبة.
ثم ان سؤالك عن الدليل انهم انزلوها فهذا ايضا معروف لان تحدي القران الكريم جاء اليهم بالبلاغة اي بالصنعة التي يتنافسون بها ويتسابقون عليها فاتاهم وتحداهم بما برعوا به وطلب منهم نظم سورة واحدة ولو قصيرة بنضم وبلاغة والقران الكريم واعطاهم فترة من الزمن مفتوحة وعجزوا كبار اصحاب البلاغة عن مجارات ذلك
وتجدد التحدي بان ياتي بمثل القران ولو سورة ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ولم ياتوا بذلك فمن الطبيعي الذين كانوا مبهرين بالمعلقات تلاشت احلامهم بسماع القران وصارت المعلقات لاتعني لهم شياص بعدما سمعوا ببلاغة وفصاحة القران الكريم وهو المعجزة الخالدة للرسول الاعظم صلى الله عليه واله وسلم .
اولاً مسالة سوق عكاظ والقاء الشعر والمسابقات كان من المشهورات لدى العرب ومن خلال سوق عكاظ اختاروا العرب اشهر القصائد الشعرية باعتبار انهم اصحاب بلاغة وادب وفصاحة وعلقوها على الكعبة والمعلقات امرها مشهور وتحدث عنها العديد من ارباب التاريخ وكتب التراث والنقد القديمة ذكرتها ايضا
نفجد أقدم إشارة لوصف تلك القصائد بـ”المعلقات” ترد لدى ابن الكلبي (206 هـ)، وذكرها ايضا ابن عبد ربه (328 هـ)، الذي يعيد إحياء هذا المصطلح، ويفسّر سبب تسمية تلك القصائد بـ”المعلقات” بكونها علّقت على أستار الكعبة. فهو يقول إن العرب عمدت إلى سبع قصائد تخيّرتها وكتبتها بماء الذهب وعلّقتها على أستار الكعبة. ومن هنا جاءت تسمية أخرى لها، حيث كان يطلق عليها “المذهّبات” لكونها كتبت بماء الذهب. وذهب ابن رشيق، والسيوطي وغيرهم هذا المذهب، وأثبتوا كونها علّقت على أستار الكعبة.
ثم ان سؤالك عن الدليل انهم انزلوها فهذا ايضا معروف لان تحدي القران الكريم جاء اليهم بالبلاغة اي بالصنعة التي يتنافسون بها ويتسابقون عليها فاتاهم وتحداهم بما برعوا به وطلب منهم نظم سورة واحدة ولو قصيرة بنضم وبلاغة والقران الكريم واعطاهم فترة من الزمن مفتوحة وعجزوا كبار اصحاب البلاغة عن مجارات ذلك
وتجدد التحدي بان ياتي بمثل القران ولو سورة ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ولم ياتوا بذلك فمن الطبيعي الذين كانوا مبهرين بالمعلقات تلاشت احلامهم بسماع القران وصارت المعلقات لاتعني لهم شياص بعدما سمعوا ببلاغة وفصاحة القران الكريم وهو المعجزة الخالدة للرسول الاعظم صلى الله عليه واله وسلم .
اترك تعليق: