إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تأملات قرآنية في حقوق المرأة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تأملات قرآنية في حقوق المرأة

    تأملات قرآنية في حقوق المرأة


    القران الكريم النازل من الله سبحانه وتعالى على صدر نبينا محمد صلى الله عليه واله لم يترك أي امر يخص الخلق الاّ وكانت احكامه تسد أي ثغرة من ثغرات الاحتياج الى الحكم والقانون لتكون المرأة لها الحيز في القانون الالهي العادل لتستأثر باهتمام خاص في الذكر الحكيم .
    فبالنظر الى طبيعتها وتكوينها البشري والنظرة العامه لها عند العرب وغيرهم فيذكر القرآن الكريم في اياته واصفا المجتمع ونظرته الى المرأة وقساوته عليها وحداً منم الجور والبغي على هذا الخلق العظيم والسر العميق .
    قال تعالى وَإِذا بُشّرَ أَحدُهُمْ بالأُنثى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْودّاً وَهُوَ كَظيمٌ* يَتَوارى مِنَ القَومِ مِنْ سُوءِ ما بُشِّرَ به أَيُمْسِكُهُ عَلى هُون أَو يَدُسُّهُ في التُّراب أَلا ساءَ ما يَحْكُمُونَ )) النحل: 58 ـ 59.
    فما كان للرجل من عمل ومنقذ له الاّ ب وأد الفتاة وقتلها وانه بهذا الفعل قد احسن الصنع وتخلص من هذه المشكلة والتي تعتبر مشكلة كبرى في فكره ، فنرى ان القران الكريم يندد بهذا الفعل الفاحش بقوله تبارك وتعالى :
    (( وَإِذَا المَؤودَةُ سُئِلَتْ* بِأَيِّ ذَنْب قُتِلَتْ ) ( [ التكوير: 8 ـ 9. ]).
    فنص بالقانون الالهي على ان المرأة لها الفضيلة والاحترام ما للرجل من كرامة العيش لتكون بمستوى الرجل وشطره الاخر بقوله تعالى :
    ((يا أَيُّهَا النّاسُ إِنّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَر وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ ) الحجرات: 13.
    ومما يدل على انها بالمستوى الذي خلقها الله سبحانه وتعالى وان مقامها مقام الرجل في التساوي وان لها الكرامة عند الله بالقانون التشريعي اذ يقول سبحانه وتعالى :
    (( وَلَقَدْكَرَّمْنا بَني آدَمَ وَحَمْلناهُم فِي البَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزْقناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ وَفَضَّلْناهُم عَلى كَثير مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضيلاً ) الإسراء: 70.
    فالقران الكريم جعل الذكر والانثى في مصاف واحد ومقام واحد في الحساب والعقاب والثواب والاجر لتكون كما يكون الرجل ويجزيهما الله سبحانه على ما عملوا على حد سواء من الاجر والعقاب بقوله تبارك وتعالى :
    ((َمَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَر أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلنحييَّنه حياةً طَيِّبةً وَلَنَجْزينَّهُمْ أَجْرهُمْ بِأَحْسنِ ما كانُوا يَعْمَلُون ) النحل: 97.
    هذا في الثواب والعقاب ومحاسبتهم على ما فعلوا في الحياة الدنيا وحصر مقاماتهم السامية ونوعية تكاملهم مما له الاثر في الحياة الاخرة الرجل والمراة على حد سواء لا فرق بينهما في الثواب والعقاب ، اما حرمتها ومقامها وما لها من الحق في العيش في هذه الحياة وما لها من كرامة قد اوجبها الخالق جل وعلا اثر خلقها ووجودها وسموها فاشارت الاية الكريمه من سورة لمائدة:اية 32. حيث قال جل اسمه وتقدس ذكره :
    ((مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْس أَوْ فَساد فِي الأَرْض فَكَأَنَّما قَتَلَ النّاس جَمِيعاً وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحيى النّاسَ جَمِيعاً ) المائدة: 32.
    فالقتل في القانون الالهي واحد لا يفرق فيه بين الرجل والمراة وهذا ما يدل على ان الخالق العظيم جلت قدرته يعطي الحرمة للرجل كما للمراة في حق العيش لا فرق بينهما كما وضع لها القانون الالهي على حرمة قتلها في موضع القصاص والعقاب على من قتلها او تعدى على حدودها فقال تقدست اسمائه ((انّ النَّفْس بِالنَّفْس وَالعين بِالعين وَالأَنْف بِالأَنْف وَالأُذُن بِالأُذن وَالسنّ بالسنّ والجُروح قصاص ) . المائدة: 45. ولربما سائل يسأل عن ديتها في الشرع والاحكام واختلافها عن الرجل فهناك المعيار هو حجم الخسارة للاسرة وان الرجل اذا فُقد عن عياله تكون الخسارة اكبر من خسارة الاسرة للمراة ، وهذا يحتاج الى بحث مفصل سوف نتطرق اليه لا حقا ان وفقنا الله تعالى وله الحمد والمجد


  • #2
    السلام عليكم موفق بحق آل محمد
    sigpic
    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      ولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


      قال تعالى في كتابه العزيز ((إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ))الحجرات: 13..

      تبيّن هذه الآية المباركة بأنّ الميزان الحقيقي للانسان بذكوريته وأنثويته هو التقوى، فمن كان تقواه أكثر كان هو الأقرب لله سبحانه وتعالى، والتاريخ يشهد للكثير من النساء المؤمنات هنّ أكثر إيماناً وتقوىً من المؤمنين أنفسهم فضلاً عن غيرهم..

      انّ المرأة كانت في زمن الجاهلية مضطهدة ومنبوذة وتعامل معاملة مهينة ومذلّة، وقد جاء الاسلام لنبذ هذه الأفكار الجاهلية وبيّن حقوق المرأة وحدودها مما يصونها ويجعلها أهلاً لتحمل الرسالة وبصلاحها يصلح المجتمع..

      ولكن في هذه الفترة كأننا رجعنا الى عصر الجاهلية ولكن بالاتجاه الآخر وباسم الحرية والانفتاح، حيث كانت المرأة في عصر ما قبل الاسلام مهانة ومذلولة ولا تعامل حتى معاملة الانسان، جاء هذا الزمان بأن يجعل المرأة أيضاً مهانة ومذلولة ولكن بصيغة أخرى ومسميات أخرى وجعل الأمر كأنه أمراً في صالح المرأة، بأن فسّروا الحرية بمعنى التحرر من العفة وخلع الحجاب، فوقعت هذه المرأة مصيدة بيد الشيطان قبل الانسان، فكثر الفساد في الأرض، والاحصائيات الدولية تشير الى هذا التدنّي من التعرض لهذه المرأة المتحرّرة..
      وهؤلاء أعتبرهم مساكين، لأنهم فسّروا الحرية تحرّراً من القوانين التي وضعها الله سبحانه وتعالى والتغلّب عليه بعصيانها وعدم الانصياع لها، أو انّ المسألة مقصودة من بعض أعداء الله فصوّروا للمرأة ما يتماشى ومعتقدهم حتى يجرّوا وراءهم من يريدون، فيقع المساكين في هذه المصيدة الملعونة..
      ولا يتصوّر أحد بأنّ الأمر يخصّ المرأة فقط، بل انّ هذا تترتّب عليه آثار خطيرة يبتني ويتربى عليه المجتمع، فيسوده التفكّك الاخلاقي ليؤدي الى التفكك الأسري وبالتالي انهيار المجتمع ولا تبقى له مبادئ تمد للباري بصلة، بل تكون المبادئ مستمدّة من الشيطان اللعين، فيتحقق غرض هذا اللعين بالاغواء وابعاد الناس عن خالقهم..

      لذا يكون على عاتق نسائنا المؤمنات مهمة صعبة وخطيرة في تبليغ الرسالة السماوية، حتى ولو بتصرفاتهنّ الاسلامية الحقّة لتكون مصداقاً لقول الامام الصادق (عليه السلام) ((كونوا لنا دعاة صامتين))..


      الأخ القدير حيدر الحسني البابلي..
      أحسنتم ووفقكم الله لكلّ خير ودمت ناشراً لعلوم القرآن الكريم وعلوم آل البيت (عليهم السلام)...





      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
        (قرأت في احدى المرات أمراة يمنية سألتُ عن سبب حجابها
        فردت ان الانسان في العصر الحجري والعصور القديمة لم تكن مبلاسه محتشمه
        لجهله فتجد ملابسه من ورق الشجر او لا يلبس شيئا
        فكلما كان اللباس محتشما كلما دلّ على وعي وثقافة ذلك الشخص ذو الملابس اللائقة)
        فكيف بالمرأة الملتزمة بحجابها الكامل فعلا هي امراة في قمة الثقافة والرقي
        وكلما قلّ احتشامها كلما دلّ على خلل في ثقافتها الا ان تصر الى انسانة تعيش بالعصر الحجري
        لان التعامل بين الاخرين والتواصل بينهم هو لتبادل الثقافة او لكي استفيد او افيد فلابد عند مقابلتهم تكون بهيئة يكون المحور الاساسي لتبادل هو الموضوع نفسه
        وهذا يكفي ان تكون حاضرة بوجها الغير المثير والاجزاء الباقة غامضة غير معروفة
        ~~~
        أخي القدير حيد الحسني ان موضوعكم مبارك ويسلط الضوء الى الظلم المستمر الى الان عند البعض ضد الانثى وبعضهم يتمنى فعلا لو رزق ببنت لقتلها كما كانوا يفعلون في الجاهلية (اسلام بالاسم جاهلي بالفعل)
        فبوركتم
        اخي سماحة الشيخ المفيد ان لردكم حديث ذو شجون فجزيتم خيرا كثيرا.
        اللهمّ اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجِيهاً بِالحُسَيْنِ عَلَيهِ السَّلأم فِي الدُّنْيا وَالاخِرَةِ


        تعليق


        • #5
          احسنت بارك الله فيك
          وجعلك من انصار الحجة
          (عجل الله فرحه الشريف)

          تعليق

          يعمل...
          X