إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

((الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ)) ؟ دعوة للتفكر ؟؟؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ((الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ)) ؟ دعوة للتفكر ؟؟؟


    بسم الله الرحمن الرحيم

    وصلّى الله على محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين

    قال تعالى
    ((وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ))/ البقرة 155- 156-157

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

    اخوتي الأعزاء هناك معان في هذه الآية علينا التدبر والتفكر فيها (حتى تكون قراءتنا للقرآن الكريم ذا فائدة) .
    ويمكن ايراد بعض الأسئلة ليتوضح لنا المعنى المراد من الآيات أعلاه من خلال الإجابة عليها .

    1. قوله (لنبلونكم) مالمقصود بالبلاء ؟ وهل يكون هذا البلاء بالخير أم بالشر أم بكلاهما ، وهل هذا يعني بانه لاتستقيم الدنيا إلا بالبلاء ؟ وهل هناك تعويض عن هذا البلاء وكيف ؟ وهل البلاء مختص بالمؤمنين أم بغيرهم ؟
    2. لماذا قال (بشئ) ولم يقل بأشياء ؟
    3. مالمقصود بالخوف ؟ وهل المؤمن يخاف وممن ؟
    4. بماذا يبشر الصابرين ؟
    5. ماذا يقصد بانا لله وانا اليه راجعون ؟
    6. ماذا يعني بالصلوات ، هل يعني صلاتنا الأدائية اليومية؟ والمقصود بالرحمة ؟
    7. قوله (المهتدون) ؟ هل يعني الهداية أم ماذا ؟

    قبل الإجابة عن هذه الأسئلة أحب أن نُعمل فيها الفكر والبحث عن الاجابة حتى تكون الفائدة أعمق ، ونحاول أن تكون هناك مشاركة حتى يتفاعل الجميع مع الموضوع ولا نعتمد على الاجابة الجاهزة ، بل لابد أن نتفكر ونتدبر في كلمات القرآن الكريم .

    اخوتي وأحبتي أنتظر إجاباتكم ؟ ولاتبخلوا بالرد


    *** والحمد لله ربّ العالمين ***


  • #2
    حيا الله محمد وآله بالسلام

    كلام جميل ورائع بل أكثر من ذلك ، في الحقيقة يعجز قلمي عن وصفه
    ولكن
    لم تنتظرون الإجابة منّا ؟! نحن من ينتظر تتمة الكلام أشد الانتظار

    بارك المولى بكم ووفقكم لمراضيه وجنبكم معاصيه

    خالص تحياتي أهديها لكم
    تعلّم فليس المرء يُولد عالماً
    وليس أخو جهلٍ كمن هو عالم

    تعليق


    • #3

      بارك الله فيكم وكثر من أمثالكم

      وجعله بميزان حسناتكم

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم

        والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

        أختي الكريمة (أكثر من الهيبة الصامت) أختي الكريمة (الملاك الأبيض) وفقكم الله لمراضيه شاكراً لكم مروركم الطيب ولايدل ذلك إلا على حرصكم ...

        القسم الأول :-

        جواب السؤال الأول /

        البلاء/ ورد في لسان العرب بَلَوْتُ الرجلَ بَلْواً وبَلاءً وابْتَلَيْته اخْتَبَرْته وبَلاهُ يَبْلُوه بَلْواً إذا جَرَّبَه واخْتَبَره . وقيل هو الطلب لظهور ماعند القادر على الأمر من خير أو شر ، والإبتلاء والإختبار والإمتحان بمعنى واحد .

        إعلم إنّ سنة الله في هذه الأرض هو أن يمتحن ويختبر عباده ((وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ)) سواء أكان مطيعاً أم عاصياً وعلى درجات وضمن التحمل ليعلم من يطيعه ومن يعصيه فقد قال تعالى ((وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ))/ العنكبوت 3 ، فهل يثبت المطيع فيرتقي في سلم الكمالات أم يسقط فيكون من الخاسرين ، وهل يستيقظ العاصي من غفلته فيكون من المنقذين أم يزداد طغياناً فيكون من الأخسرين .

        ويكون نزول البلاء ليس اعتباطاً وعشوائياً وبدون تخطيط بل بحسب مايقتضيه العباد من حسن الأفعال وقبحها وصالح الأعمال وطالحها ، فربما يكون الانسان مكتوباً في الأشقياء ثم يمحى ويكتب في السعداء أو بالعكس فقال تعالى ((يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ))/ الرعد 39 .

        وقد يكون وقوع البلاء خاصاً يشمل الشخص نفسه أو يكون عاماً فيشمل الجميع ، وقد يكون البلاء عقاباً أو رحمة حسب طبيعة العبد ومايقتضيه .

        فالهدف من البلاء ليس بالضرورة أن يكون عقاباً بل قد يكون ايقاضاّ من الغفلة التي يعيشها الانسان فيتوب الى ربه ويستغفره ويعود الى جادة الحق ، وبذلك تكون رحمة له . وليس شرطاً أن يكون البلاء بالضراء فقط بل قد يكون بالسراء ، فقد يبتلي الله العبد بالضر فيصبر ويتحمل ولكنه عندما يبتليه بالسراء لايتحمل ذلك فيهوي ويسقط .

        واذا نزل البلاء فعلى العبد أن يمتثل لقوله تعالى ((وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ)) ، ويجب أن يعلم بان البلاء الخاص هو أهون بكثير وأقل مشقة من البلاء العام ، فالعبد يستطيع أن يتجاوز ويتغلب على البلاء بالصبر والثبات على طريق الحق وإعمال الفكر والعقل ويذكّر نفسه بان الضار والنافع هو الله وحده والذي ينقذه هو وحده سبحانه وتعالى فلا يتزلزل إيمانه ويصبح من الخاسرين ، لأن العبد لايُعرف إيمانه إلا بالتمحيص فقد قال الإمام الحسين عليه السلام ((ان الناس عبيد الدنيا ، والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه مادرت معائشهم فإذا محصوا بالبلاء قل الديانون)) ، أما إذا كان البلاء عاما فسيكون شاقا ويضطرب العقل عندها .
        وإذا أبتلي المؤمن وصبر فان الله سبحانه وتعالى يعوضه عن ذلك من حكمته وعدله ، فقد يكون هذا التعويض في الدنيا إضافة الى ثوابه في الآخرة ، وقد يؤجله الى الآخرة ليرفع درجاته فيزداد قرباً من الله سبحانه وتعالى .

        وأشد ماأبتليت به الأمة هو تولّي يزيد عليها شارب الخمور وفاعل الفجور ولايرعى لله حرمة فقتل سيد شباب أهل الجنة وأولاده وأصحابه وسبي عياله وأباح المدينة ثلاثة أيام فقال :
        ليت اشياخي ببدر شهدوا *** جزع الخزرج من وقع الاسل
        لاهلوا واستهلوا فرحا *** ثم قالوا يايزيد لاتشل



        ولم يكتف بذلك
        بل ضرب الكعبة بالمنجنيق وأحرقها .


        (((السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين)))


        *** والحمد لله ربّ العالمين ***





        التعديل الأخير تم بواسطة المفيد; الساعة 25-12-2009, 11:17 AM.

        تعليق


        • #5
          فالهدف من البلاء ليس بالضرورة أن يكون عقاباً بل قد يكون ايقاضاّ من الغفلة التي يعيشها الانسان فيتوب الى ربه ويستغفره ويعود الى جادة الحق ، وبذلك تكون رحمة له . وليس شرطاً أن يكون البلاء بالضراء فقط بل قد يكون بالسراء ، فقد يبتلي الله العبد بالضر فيصبر ويتحمل ولكنه عندما يبتليه بالسراء لايتحمل ذلك فيهوي ويسقط .

          موضوووع اكثر من رائع يااخووووى المفيد

          بانتظار باقى الموضوع

          بارك الله فيك

          تعليق

          عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
          يعمل...
          X