إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اللذات الروحية في الآيات القرآنية

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اللذات الروحية في الآيات القرآنية

    عندما يريد العبد العاشق لربه أن يطهر روحه ويزكي أعماله ليصل بذلك الى محبوبه , لابد له من أن ينشر كتاب الله بين يديه ليتزود من علومه ومعارفه التي سيجدها وسيلة لتهذيب النفوس وتكامل الارواح وتنمية مكارم الاخلاق وتقوية عامل التقوى عند الانسان , وسيجد فيه أنذار للناس كافة ليراقبوا افعالهم واقوالهم وسلوكهم ليصلوا بذلك الى السعادة الابدية التي يحصلون عليها في الدار الاخرة.
    ان الآيات القرآنية تحمل رسالة تربوية هامة لها ابلغ الاثر في تنويرالقلوب بنور التقوى والهداية وتدفع الانسان الى القيام بمسؤولياته على اكمل وجه لتوصله الى طريق السعادة والتكامل .
    أن الناس يردون المحشر على صور مختلفة بما يتناسب مع اخلاقهم وطباعهم فالذين لهم قلوب مملؤة بنور الايمان تظهر وجوههم بيضاء ونورانية منيرة , وبعكس ذلك القلوب المظلمة للذين كانوا يعيشون في ظلمات الكفر فتظهر وجوههم سوداء مظلمة كما قال تعالى في كتابه الكريم (يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ *وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ) .
    وقال تعالى في موضع آخر فيما يتعلق بمصير المذنبين والظلمة (كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا ۚ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ).
    ان الجنة والعطاء الالهي فيها ماهو الا مظهرا كاملا من مظاهر القدرة واللطف الالهي , وبما ان لا نهاية لقدرته ولطفه تعالى فكذلك لا نهاية ولاحد لعطاياه ومواهبه في الجنة .
    ان النعم الروحية والمعنوية للجنة افضل واسمى واعظم بمرات ومرات من النعم المادية والجسمية نظرا لكون الروح اسمى واشرف من الجسم بمرات ومرات
    أن لذة ادراك معرفة اللّه ومافيها من نفحاته الجلالية والجمالية وانوار الطافه الخفية , والسكر من ارتشاف كاس العشق لذاته المقدسة تعادل بل وتفوق اللحظة الواحدة منها كل النعم المادية في هذا العالم.
    قد نشعر نحن احيانا في هذه الدنيا ببعض الامثلة الواهية جدا لهذا الموضع وهو مايلوح للانسان حين يختلي مع ربه للعبادة فيستغرق مع ربه ناسيا الدنيا وما فيها فيذوب في لحظات قصيرة في جمال اللّه الذي لا مثيل له , لاسيما اذا كان ذلك في بعض الاماكن ((المقدسة )) كجوار الكعبة او في عرفات والمشعروامثالها من الاماكن الخاصة بالعبادة فيشعر الانسان بنوع من اللذة التي لا يتأتى لاي قلم او بيان وصفه.
    تصور لو ان هذه المشاعر تحصل وبشكل اكثر قوة بآلاف المرات وتستمر لساعات وايام وليال واشهر وسنوات متواصلة , كيف سيكون الحال ؟خاصة مع انعدام عوامل الغفلة عن ذكر اللّه وزوال المسببات التي تعصف باستقرار القلب وحضوره , وانكشاف الحجب وموانع المعرفة من امام الابصار , حيث يصبح ادراك الانسان وبصيرته اشد واقوى ولا وجود هناك للهواجس الشيطانية التي تتربص دوما لسالكي هذا الطريق .
    يمكن حينذاك تصور ما يجري هناك وماهي الجلبة التي تثيرها النعم المعنوية , وماهي النفحات الجذابة التي تستقطب الروح الى جوار قرب اللّه ,وتجعلها غارقة في انوار ذاته وغافلة عن ذاتها حتى يصل بها الحال الى عدم رؤية ماسواه ولا تطلب سواه , ولا ترى الا ما تحب وتحب كل ما ترى .
    أن في كتاب الله وآياته أشارات الى تلك النعم الالهية نجدها في قوله تعالى
    (وسيق الذين اتقوا ربهم الى الجنة زمرا حتى اذا جاؤها وفتحت ابوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين ) الزمر ـ73.
    وقوله تعالى ( والملائكة يدخلون عليهم من كل باب * سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار)الآية 23 سورة الرعد
    وقوله تعالى (سلام قولامن رب رحيم )يس 8
    وقوله تعالى: (لهم دارالسلام عند ربهم وهو وليهم بما كانوا يعملون ).137 الانعام
    وقوله تعالى : (واللّه يدعو الى دارالسلام ).يونس 25
    وقوله تعالى(ان المتقين في مقام امين ) الدخان ـ51
    وقوله تعالى( ومن يطع اللّه ورسوله فاولئك مع الذين انعم اللّه عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا * ذلك الفضل من اللّه وكفى باللّه عليما ).النساء 69
    وقوله تعالى(لا يسمعون فيها لغوا ولا تاثيما الا قيلا سلاما سلاما ) الواقعة
    وقوله تعالى (
    ادخلواالجنة انتم وازواجكم تحبرون ) الزخرف ـ70.
    وقوله تعالى ( ورضوان من اللّه )15 آل عمران
    وقوله تعالى( وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة ) القيامة ـ22 ـ
    وقوله تعالى ( لهم مايشاؤون عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير ).الشورى 22
    وقوله تعالى( فلاتعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين جزاء بما كانوا يعملون ) الم السجدة ـ17.
    وقوله تعالى : (اكلها دائم وظلها ).الرعد 35
    وترشدنا هذه الاشارات الى عناوين بعض هذه اللذات الروحية, ومن هذه العناوين
    1/ غاية الاحترام والتقدير
    2/ الطمأنينة والسلام
    3/ الامان بعد الخوف
    4/ صدق ووفاء الاخلاء
    5/ طيب العلاقة بالآخرين
    6/ انشراح النفس
    7/ نيل رضا الله
    8/ النظرة الى الله ونظرة الله الينا
    9/ كل مايشتها
    10/ قرة العين
    11/ خلود النعم
    وسنحاول بعون الله أن نجعل لكل عنوان مشاركة نبين فيها ما وجدنا من الأشارات القرآنية التي تبين تلك اللذة الروحية.
    نسأل الله تعالى لنا ولكم التوفيق لما يحب ويرضى












    sigpic

  • #2
    أخي العزيز أحمد الخياط كل عام وأنتم بخير حباكم الله بلذة الايمان وطعم المغفرة وكرامة الدنيا والاخرة بمحمد وعترته الطاهرة .

    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وااااااااااااااال محمد
      جعلــــــــــــ الله في ميزان حسناتك ــــــــــــــه

      أن شاء الله علي شفيعك

      تعليق


      • #4
        احسنت بارك الله فيك
        جعلها الله في ميزان حسناتك
        حسين منجل العكيلي

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          ولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..



          كثير من الناس الذين يلتزمون بقراءة القرآن الكريم مع الأسف لا يلتفتون الى معاني الآيات الكريمة، بل يجعل قراءة القرآن الكريم كقراءة كتاب عادي أو مجلة يتصفحها، لا لشئ إلاّ للثواب أو للتعويد..
          لذلك لا نرى أي تأثير لهذه القراءة في نفس هذا القارئ لأنّ قراءته لا تتعدى شفاهه ولا تجتازها، حتى انّه لينتهي من القراءة ولا يعرف ماذا قرأ أو قد يتفاجأ بأنّه قد انتهى للمكان الذي حدّده مسبقاً من غير أن يعرف كيف وصل الى هذه الآية، لأن فكره كان مشغولاً بأمور أخرى سرحت به بعيداً..
          لذا فمن أراد أن تؤثر فيه القراءة بصورة فعلية وتكون هذه الآيات مشوّقة له عليه أن يركّز على معاني ما يقرأ ولا بأس بكتب القرآن الكريم المفسرّة للكلمات المتوفرة الآن بكثرة في المكتبات، فهي من جهة ترفع الابهام عن بعض الكلمات التي يمرّ بها من غير أن يعرف معناها، ومن جهة أخرى تجعله منتبهاً ومتوجهاً الى ما يقرأ من الآيات المباركة..
          لأنّ ما وجد من آيات هو من أجل أن تكون لنا مناراً نستنير به في حياتنا الدنيوية حتى نعرف صالحنا من طالحنا، ولنكون مرتبطين إرتباطاً حقيقياً مع خالقنا، لأنّه كلام الله تعالى بين أيدينا فنستلذ بقراءته ونشتاق الى ما يوعدنا سبحانه من نعيم مقيم، ونتهيّب مما يحذرنا منه فنبتعد عنه حتى لا نقع في الحفر التي أعدها الشيطان الرجيم والتي أوضحها سبحانه وتعالى لنا من خلال كلامه المبارك بشكل آيات بيّنات واضحات..
          وهذا لا يتأتّى إلاّ إذا كانت قراءتنا بتمعن وتركيز حتى تؤتي القراءة أكلها..
          وما صاغه السيد الأجل بأنامله الولائية وبحروف نورانية من الوعود الالهية العظيمة بآيات مباركة إلاّ ثمرة من ثمار هذه القراءة المتأملة..


          الأخ والأستاذ الأعز السيد أحمد الخيّاط
          طالما تأتينا بكلّ ما يعيدنا الى طريق الهداية والرشاد الذي نحيد عنه في بعض الأحيان لغفلة أو جهل، فنجد في سطوركم النور الذي يستضاء به فيزيل تلك الغفلة ويبعد ذلك الجهل، فلا تحرمنا من هذه الأنوار ولا تقطعها عنّا وأن تكون على شكل نفحات متقاربة وليست متباعدة فنرجع الى غفلتنا وجهلنا الذي تأباه لنا..
          حفظكم الله تعالى وسدّد خطاكم وملأ قلوبكم من أنوار وعلوم محمد وآل محمد (عليهم السلام)...


          تعليق


          • #6
            اللهم صل على محمد وآل محمد
            الاخ الحبيب والشاعر والاديب أبو آمنه....السلام عليكم
            اسعدني وشرفني لطف مروركم وجميل دعائكم,
            اخي العزيز , آمنكم الله يوم لاأمان ألا أمانه ,, وثبتكم على ولاية أمير المؤمنين والأئمة الطاهرين المعصومين من ولده سلام الله عليهم أجمعين.
            اخي الكريم, وفقكم الله لمراضيه وجنبكم معاصيه وحشركم مع محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين
            sigpic

            تعليق


            • #7
              اللهم صل على محمد وآل محمد
              الأخ الفاضل ابو علاء العكيلي
              الاخت الفاضله , شيعة ونبقى شيعة
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              اشكر لكم كريم مروركم وحسن دعائكم
              ثبتنا الله وأياكم على نهج وولاية أمير المؤمنين وأبنائه الاطهار المعصومين سلام الله عليهم أجمعين
              فقكم الله لكل خير وسدد خطاكم وأنار دربكم بنور الايمان والولاية
              sigpic

              تعليق


              • #8
                اللهم صل على محمد وآل محمد
                الأخ العزيز شيخنا الجليل واستاذنا المفيد....السلام عليكم
                كما عودتا شيخنا الجليل في كل تعقيب لك او مداخلة منك أن تتمم الفائدة المرجوة من المواضيع التي تطرح بعد ان تسطر بيدكم الكريمة كلمات العلم والمعرفة التي يفيض بها قلبكم الكبير وفكركم النير.
                ان من دواعي سرورنا أن نكون بمنة من الله تغمرنا بوجود معلما يأخذ بأيدينا الى طريق الهداية والصلاح وأن يزودنا بقبسات من علمه وأرشاده , آخذ بأيدينا ليسير بنا بهدي القرآن الكريم , وهذا ما وجدناه في جنابكم الكريم معلما مرشدا وأخا عطوفا .
                لكم منا شيخنا الجليل جزيل الشكر وفائق الامتنان على مروركم النير والمفيد والذي هو شرف وفخر لنا
                وفقكم الله لكل خير وسدد خطاكم وأدام توفيقاتكم

                sigpic

                تعليق


                • #9
                  اللهم صل على محمد وآل محمد
                  الاخوه ا لكرام....السلام عليكم
                  بعون الله تعالى نبدء بأول لذة روحية نستفيدها من قراءة القرآن بتدبر وترتيل لآياته الشريفة.
                  وعنوان هذه اللذة الروحية هو : غاية التقدير والاحترام
                  فمنذ الحظة الاولى لدخول المؤمن الجنة يبدا احترام خزنة الجنة - وهم الملائكة الكرام – للمؤمن السعيد فيقابله خزنتها مهنئين له ,كماورد في قوله تعالى ( وسيق الذين اتقوا ربهم الى الجنة زمرا حتى اذا جاؤها وفتحت ابوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين ) الزمر ـ73.
                  أن من الاصول المتبعة في استقبال الضيف العزيز , أن تفتح له الابواب والمضيفون ينتظرونه على الباب وما يكاد يدخل حتى يستقبلوه بالترحاب وهذه من اللذات المعنوية الثمينة.
                  ان خزنة الجنة ينتظرون المتقين بلهفة على ابواب الجنة وقد فتحوها لهم من قبل وما ان يصلوا الى الجنة حتى يسارعوا الى استقبالهم باجمل التحيات ووافر الاحترام ويدعوهم باطيب العبارات الى الجنة والحياة الخالدة فيها.
                  وما أن يستقروا في الجنة , يؤمر ملائكة اللّه المقربون بالدخول عليهم من كل باب والترحيب بهم وتهنئتهم كما ورد في الاية (23) من سورة الرعد ( والملائكة يدخلون عليهم من كل باب * سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار).
                  يفهم من الاية السابقة ان مجاميع من الملائكة يدخلون عليهم من كل باب.
                  ان كل باب من ابواب الجنة مخصص لواحد من الاعمال الصالحة مثل : (باب الصلاة , وباب الجهاد , وباب الحج ) فيتضح ان كل مجموعة من الملائكة تدخل عليهم لاجل واحد من الاعمال الصالحة التي ادوها في الدنيا ,
                  والاهم من كل ذلك التحية والسلام الصادر من اللّه الى اهل الجنة وهو سلام فاتح بالمحبة ومليء باللطف والرحمة , كما جاء في الاية الكريمة 58 من سورة (يس ) (سلام قولا من رب رحيم ) .
                  هذا السلام وهذه التحية الالهية التي تنفذ في اعماق النفس وتملؤها بالطاقة فتشد اليها نفوس اهل الجنة بما فيها من لطف واحسان وتجعلها مستغرقة بالبهجة , وهذه نعمة لا تضاهيها نعمة
                  نعم ان سماع نداء المحبوب المنبعث من جوده ولطفه لهو افضل من الدنيا وما فيه.

                  ان نفحة لقاءالمحبوب ورؤية لطف الحبيب والسلام الذي يعني رفع الحجب يحوي من اللذة والاشواق والبهجة بحيث ان لو بقي العشاق بعيدين عن فيضه المعنوي لما صبروا كما روى بعض مفسري السنة حديثا قيما عن اميرالمؤمنين عليه السلام يقول فيه ( لو حجبت عنه ساعة لمت ).
                  وعلى اية حال فان اسمى اماني اهل الجنة واشرف مفخرة لهم واحب ساعة اليهم هو ان يسلم عليهم الرب الرحمن الرحيم .
                  وتجدر الاشارة الى ان وجود آيات عديدة اخرى في القرآن الكريم تتضمن اهداء التحية لاهل الجنة من غيران تحدد مصدر التحية والسلام كما في الاية 46 الحجر قوله تعالى ( ادخلوها بسلام آمنين )
                  والاية 75 الفرقان قوله تعالى ( أولئك يجزون الغرفة بماصبروا ويلقون فيها تحية وسلاما )
                  والاية 34 ق قوله تعالى ( أدخلوها بسلام ذلك يوم الخلود )
                  فربما يكون مصدر التحية الملائكة ويحتمل في بعضها ان يكون السلام من اهل الجنة على بعضهم , او ربما يكون من اللّه وهذا افضلها واكمله.


                  التعديل الأخير تم بواسطة احمد الخياط; الساعة 24-09-2013, 01:02 PM.
                  sigpic

                  تعليق


                  • #10
                    جزاكم الله خيرالجزاء
                    وجعله في موازين حسناتِكم ورزقكم الجنة

                    دمتم بحفظ الله ورعايته
                    تحيااتي العطرة مع ألأماني الطيبة
                    " وَلَسَوْفَ يُعْطِيك رَبّك فَتَرْضَى "

                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                    x
                    يعمل...
                    X