أثبات كسر ضلع الزهراء (عليها السلام) من خلال البيت الشعري في عهد الامام الصادق (ع)
تقليص
X
-
-
كلاماتك ولا اروع منهــــا
جزاك الله خير الجزاء على مرورك الرااااائع
بوركت وبوركت أعمالك
شكرااااااااااااااااااااا



- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
وقال المُحقّق، الفقيه الكبير، والفيلسوف الشّهير، الشّيخ مُحمّد حسين الأصفهاني الكمپاني:
ولستُ أدري خبرَ المسمار *** سل صدرها خزانَة الأسرار
وفي جنين المجد ما يُدمي الحشا *** وهل لهم إخفاءُ أمر قد فشى
والبابُ والجدارُ والدّماءُ *** شهودُ صدق ما به خفاءُ



- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
سماحة السّيّد عبّاس الحسيني الكاشاني.
وربوعاً أقفرت من أهلها@@@ وغدت بعدهم قفراً بوارا
حكم الدهر على تلك الرُبى @@@ فانمحت والدهرُ لا يرعى ذِمارا
كيف يُرجى السلمُ من دهر على @@@ أهل بيتِ الوحي قد شنّ المغارا
لم يُخلّف أحمد إلاّ ابنتاً@@@ ولكَم أوصى بها القومَ مِرارا
كابدت بعدَ أبيها المُصطفى @@@ غصصاً لو مسّت الأرض لمارا
هل تراهم أدركوا من أحمد @@@ بعده في آله الأطهار ثارا
غصبوها حقّها جهراً ومِن @@@ عجب أن تُغصبَ الزهرا جهارا
من لحاها إذ بكَت والدَها @@@ قائلاً فَلتبكِ ليلاً أو نهارا
ويلهم ما ضرّهم لو بكيت @@@ بضعةُ المختار أياماً قصارا
مَن سعى في ظلمها مَن راعَها @@@ مَن على فاطمةَ الزّهراء جارا
مَن غدا ظلماً على الدارِ الّتي@@@ اتّخذتها الانسُ والجنّ مزارا
طالما الأملاكُ فيها أصبحت @@@ تَلثمّ الأعتابَ فيها والجدارا
ومن النار بها ينجو الورى@@@ مَن على أعتابها أضرمَ نارا
والنبيّ المُصطفى كم جاءها @@@ يَطلبُ الإذن من الزهرا مِرارا
وعليها هجمَ القوم ولم @@@ تكُ لاثت لا وَعلياها الخِمارا
لستُ أنساها ويالَهفي لها @@@ إذ وراءَ الباب لاذت كي توارا
فَتَكَ الرجسُ على البابِ ولا @@@ تَسالنّ عمّا جرى ثمّ وصارا
لا تَسلني كيف رضّوا ضِلعها @@@واسألنّ الباب عنها والجدارا
واسألن أعتابَها عن مُحسن @@@ كيفَ فيها دمُه راحَ جبارا
واسألن لؤلؤَ قرطَيها لم@@@ انتثرت والعينَ لم تشكو احمرارا
وهل المسمارُ موتورٌ لها@@@ فغدا في صدرها يطلبُ ثاراالتعديل الأخير تم بواسطة أنصار المذبوح; الساعة 10-10-2013, 07:12 PM.



- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
ومن تلك الأشعار الصّريحة في ذلك، ما جاءت به قريحة المُحقّق، المدقّق، الفقيه، الاُصولي، الفيلسوف، الزّاهد، السّالك، الواصل إلى المقامات العليّة العلاّمة الشّيخ مُحمّد حسين الأصفهاني، حيث قال:
ولست أدري خبر المسمار @@@ سل صدرها خُزانة الأسرار
والبابُ والجدارُ والدّماءُ @@@ شهود صدق ما بها خفاءُ
لقد جنى الجاني على جنينها @@@ فاندكّت الجبال من حنينها



- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
سماحة السّيّد كاظم المرعشي.
ولأيّ الاُمـور تدفـنُ ليـلاً @@@ بضـعة المُصطفى ويعفى ثـراها
بنتُ مَن؟ اُمّ مَن؟ حليلةُ مَن؟ @@@ ويلْ لمن سنّ ظُلمها وأذاها



- اقتباس
- تعليق
تعليق

تعليق