المشاركة الأصلية بواسطة الكف الذهبي
مشاهدة المشاركة
حقيقة لم أجد منك رد على دليل نهي عن التوسل وهذا غريب .... الان لو كان بيننا كافر أو ملحد أو يهودي أو نصارني لقال إن كتابكم (القران ) يتناقض أذا هو من عند انفسكم وليس من عند الله ؟؟ ماذا سوف ترد عليه ؟
أما دليل ( وابتغوا إليه الوسيلة ).... فأقول لك هناك آيات محكمة وآيات متشابه .... فهل دليل من المتشابة أو المحكم ؟؟ ننظر ...الوسيلة هي التقرب :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
كتاب الشنقيطي ....أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن :
اعلم أن جمهور العلماء على أن المراد بالوسيلة هنا هو القربة إلى الله تعالى ، بامتثال أوامره ، واجتناب نواهيه على وفق ما جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - بإخلاص في ذلك لله تعالى ; لأن هذا وحده هو الطريق الموصلة إلى رضى الله تعالى ، ونيل ما عنده من خير الدنيا والآخرة .
ولك الرجوع الى الكتاب عن طريق الرابط http://library.islamweb.net/newlibra...k_no=64&ID=219
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
تفسير ابن كثير :
يقول تعالى آمرا عباده المؤمنين بتقواه ، وهي إذا قرنت بالطاعة كان المراد بها الانكفاف عن المحارم وترك المنهيات ، وقد قال بعدها : ( وابتغوا إليه الوسيلة ) قال سفيان الثوري حدثنا أبي ، عن طلحة عن عطاء عن ابن عباس : أي القربة . وكذا قال مجاهد [ وعطاء ] وأبو وائل والحسن وقتادة وعبد الله بن كثير والسدي وابن زيد .
وقال قتادة : أي تقربوا إليه بطاعته والعمل بما يرضيه . وقرأ ابن زيد : ( أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة ) [ الإسراء : 57 ] وهذا الذي قاله هؤلاء الأئمة لا خلاف بين المفسرين فيه وأنشد ابن جرير عليه قول الشاعر :
إذا غفل الواشون عدنا لوصلنا وعاد التصافي بيننا والوسائل
الرابط http://library.islamweb.net/newlibra...ano=5&ayano=35
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
تفسير الطبري:
القول في تأويل قوله عز ذكره ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة )
قال أبو جعفر : يعني جل ثناؤه بذلك : يا أيها الذين صدقوا الله ورسوله فيما أخبرهم ووعد من الثواب وأوعد من العقاب "اتقوا الله" يقول : أجيبوا الله فيما أمركم ونهاكم بالطاعة له في ذلك ، وحققوا إيمانكم وتصديقكم ربكم ونبيكم بالصالح من أعمالكم " وابتغوا إليه الوسيلة " ، يقول : واطلبوا القربة إليه بالعمل بما يرضيه .
و"الوسيلة" : هي"الفعيلة" من قول القائل : "توسلت إلى فلان بكذا" ، بمعنى : تقربت إليه
الرابط http://library.islamweb.net/newlibra...ano=5&ayano=35
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
الخلاصة : دليلك ليس محكم قد يقول قائل الصلاة وسيلة والله قال ابتغوا اليه الوسيلة أي في الاعمال الصالحة مثل الصلاة . وليس هناك نص واضح في هذا الدليل حقيقة .
اتنمى رد علمي ودليل واضح .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
ننظر في كتبكم ماذا نجد :
يقول المجلسي :
( أي ما تتوسلون به إلى ثوابه والزلفى منه من فعل الطاعات وترك المعاصي ) بحار الأنوار جـ 67 ص ( 271 )
ويقول الطبرسي :
( الوسيلة كل ما يتوسل به إليه من الطاعات وترك المقبحات )جوامع الجامع جـ 1 ص ( 496 )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
دع حديث الثقلين جانباً ...

اترك تعليق: