إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مع الفتاة 2

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مع الفتاة 2

    قد تخادع الفتاة ، ويلبس عليها الأمر باسم الحرية ً واسم التمدين، واسم الفن ، واسم الثقافة ، واسم العلم ، واسم التقدم ، ولا يضيق على الماكرين ان يدخلوا في القائمة أسماء كثيرا أخرى ، يطيلون بها العدد ويخدعون بها الفريسة
    قد تخدع الفتاة بهذه الأسماء ، وبما سواها من المغريات فتهتك الستار وتبرز الى الميدان ....
    الى الميدان الذي أراده لها الرجل وقال لها عنه : انه ميدان الحياة
    وما هو إلا ميدان الشهوات ، وإلا فأية خاصة من الحياة الرتيبة السعيدة وفيت لها الحقوق العادلة ، التي قررها لها الاسلام - ؟
    ويسير أن تصنع الفتاة ذلك ، مادام الرجل يرغب فيه ، يصير عليه أن يكون ،
    فأن الرغبة الأثيرة في نفس الأنثى أن تغري الرجل ،
    وان تثير إعجابه ، وتحقيق رغائبه .
    على أن للفتاة وقده كوقدة الفتى ، لن تفترق عنه شئ ، إلا في شدة الحياء ، هذا الحجاب الخلقي الستير
    يسير ان يلبس الامر على الفتاة ، وان تغر بشيء من هذه السبل فهي محببة إليها .......ولكن ماذا بعد ذلك ؟؟
    بعد ذلك :أن يستغويها الغاوي ، ثم ينفر بعيدا منها كما ينفر الوحش ، أ

    (كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك اني أخاف الله رب العالمين)
    "
    المصدر : كتاب العفاف بين السلب والإيجاب
    المؤلف : الشيخ محمد أمين زين الدين
    ان حديث الباب ذو شجوني
    مما به جنت يد الخؤون
    أيهجم العدى على بيت الهدى
    ومهبط الوحي ومنتدى الندى
    أيضرم النار بباب دارها
    وآية النور علا منارها

  • #2
    وفقك الباري
    sigpic
    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

    تعليق


    • #3

      تعليق


      • #4

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        احسنت بارك الله فيك وجزيت خيرا

        حسين منجل العكيلي

        تعليق


        • #5
          يا الله ....يا رحمان .......يارحيم



























          تعليق


          • #6
            إختيار رائع لـ موضوع أروع
            قيم ونصائح سُـطرت من ذهب
            خالص ودي

            تعليق


            • #7
              جميل ماكتبتم
              بـــــوركتم........
              وسدد الله خطاكـــــــــم...
              نسأل الله الهدايه للجمــــــــــيع
              sigpic

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة جوار الامير مشاهدة المشاركة
                قد تخادع الفتاة ، ويلبس عليها الأمر باسم الحرية ً واسم التمدين، واسم الفن ، واسم الثقافة ، واسم العلم ، واسم التقدم ، ولا يضيق على الماكرين ان يدخلوا في القائمة أسماء كثيرا أخرى ، يطيلون بها العدد ويخدعون بها الفريسة
                قد تخدع الفتاة بهذه الأسماء ، وبما سواها من المغريات فتهتك الستار وتبرز الى الميدان ....
                الى الميدان الذي أراده لها الرجل وقال لها عنه : انه ميدان الحياة
                وما هو إلا ميدان الشهوات ، وإلا فأية خاصة من الحياة الرتيبة السعيدة وفيت لها الحقوق العادلة ، التي قررها لها الاسلام - ؟
                ويسير أن تصنع الفتاة ذلك ، مادام الرجل يرغب فيه ، يصير عليه أن يكون ،
                فأن الرغبة الأثيرة في نفس الأنثى أن تغري الرجل ،
                وان تثير إعجابه ، وتحقيق رغائبه .
                على أن للفتاة وقده كوقدة الفتى ، لن تفترق عنه شئ ، إلا في شدة الحياء ، هذا الحجاب الخلقي الستير
                يسير ان يلبس الامر على الفتاة ، وان تغر بشيء من هذه السبل فهي محببة إليها .......ولكن ماذا بعد ذلك ؟؟
                بعد ذلك :أن يستغويها الغاوي ، ثم ينفر بعيدا منها كما ينفر الوحش ، أ

                (كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك اني أخاف الله رب العالمين)
                "
                المصدر : كتاب العفاف بين السلب والإيجاب
                المؤلف : الشيخ محمد أمين زين الدين
                جزيتم خير الجزاء اختي على الموضوع الرائع والطرح المميز فعلا بعض الرجال تنطبق عليهم الاية الكريمة (كالشيطان)
                فكم هن المنخدعات بالمفسدين من الرجال
                جزيتي اختي خير الجزاء واتمنى ان تقرأ مقالك كل منخدعة بزغارف الدنيا

                تعليق


                • #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  ببوركت اخي الفاضل (جوار الامير )على هذا الموضوع القيم

                  والتوعيه لاساليب الغرب ومصائدهم لصيد المراة البسيطه في تدينها او الغافله عن سمومهم

                  او حتى الملتزمة في بعض المرات بخطوات الشيطان وخدعه وغروره لتتنازل عن مقدساتها ومبادئها

                  وقيمها التي خطها لها الشرع الحنيف والمقدس

                  بحجج شتى ومتعدده فمرة بالمساواة ومرة بالحريه والتمدن والتطور

                  ومرة بمواكبة العصرنه والموضه والموديل ووووووالى مالا نهايه

                  من القشور الزائفه والزبد الذي يذهب جفاءا

                  اذن لنلتفت وليذكر بعضنا بعضا (ان الذكرى تنفع المؤمنين )

                  وفقك الله لكل خير وجعلك الله من الاصوات الداعيه للفضيله ....






                  تعليق

                  عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                  يعمل...
                  X