إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ماذا تعني كلمة الشيعة ؟ واحادث في كتب السنه توضح من هم الشيعه؟؟؟؟؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ماذا تعني كلمة الشيعة ؟ واحادث في كتب السنه توضح من هم الشيعه؟؟؟؟؟


    . الشيعة لغة هم الأتباع وهم من يتقوى بهم الإنسان وينتشرون عنه. والشياع والانتشار. ويقال شيعه وشيع وأشياع، وقال تعالى (وان من شيعته لإبراهيم)) وقال ((هذا من شيعته وهذا من عدوه)) أي أتباعه، وقال تعالى((وجعل أهلها شيعا)) فرقا، وقال تعالىا ((في شيع الأولين)) وقال ((ولقد أهلكنا أشياعكم)) أتباعكم.
    ذكر ابن الأثير في النهاية- اصل ألشيعه هم الفرقة من الناس، وتقع على الواحد والاثنين والجميع، المذكر والمؤنث بلفظ واحد. وقد غلب هذا الاسم على هل من يزعم انه يتولى عليا رضي الله عنه وأهل بيته، حتى صار اسما خاصا، فإذا قيل فلان من الشيعة عرف انه منهم
    إذن كلمة الشيعة، كلمة من اللغة العربية، لها مدلول خاص، وردت في القرآن الكريم بالمعنى اللغوي في عدة آيات.
    أن كل حقيقة لغوية، إذا صرفت عن معناها اللغوي إلى معنى خاص بحسب قرائن شرعية من القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة الصحيحة. فإن المعنى يصبح ذا حقيقة شرعية خاصة لا يجوز صرفها عن معناها لغيره. ولذلك اقر المسلمون جميعا بمفهوم ابن الأثير، إن هذا الاسم وهو الشيعة صار له حقيقة شرعيه، وبذلك صار المعنى الشرعي للشيعة هو من تولى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وأهل بيته وعادى أعدائهم.
    وإليك عددا من القرائن التي تدل على أن المعنى خاص، قد أطلقه الشارع المقدس، وأقره الرسول صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، ودعى إليه، وان أتباع أهل البيت سلام الله عليهم، قد طبقوا أمر الله ورسوله، بمشايعتهم لأمير المؤمنين وأهل بيته، وبالتالي فأنهم أي الشيعة رضوان الله تعالى عليهم، قد التزموا بالحقيقة الشرعية التي فيها رضى الله ورضى رسوله صلَّى الله عليه وآله:
    أخرج ابن عساكر عن جابر بن عبد الله قال:كنا عند النبي صلى الله عليه و إله و سلم فأقبل علي فقال النبي:"و الذي نفسي بيده إن هذا و شيعته لهم الفائزون يوم القيامة"،و نزلت:إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية فكان أصحاب النبي إذا أقبل علي قالوا:جاء خير البرية.
    أخرج ابن عدي و ابن عساكر عن أبي سعيد مرفوعا:"علي خير البرية".
    و أخرج ابن عدي عن ابن عباس قال:لما نزلت:إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية قال رسول الله صلى الله عليه و إله و سلم لعلي:"هو أنت و شيعتك يوم القيامة راضين مرضيين".
    أخرج ابن مردويه عن علي قال:قال لي رسول الله صلى الله عليه و إله و سلمـ:"أ لم تسمع قول الله:إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات أولئك هم خير البرية أنت و شيعتك، موعدي و موعدكم الحوض إذا جاءت الأمم للحساب تدعون غرا محجلين".
    أخرج ابن مردويه عن عائشة، قالت:قلت:يا رسول الله من أكرم الخلق على الله؟قال:"يا عائشة أما تقرأين:إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية"البينة.
    روى ابن حجر في صواعقه عن أم سلمة:كانت ليلتي،و كان النبي صلى الله عليه و إله و سلم عندي فأتته فاطمة فتبعها علي رضي الله عنهما فقال النبي:"يا علي أنت و أصحابك في الجنة،أنت و شيعتك في الجنة".
    روى ابن الأثير في نهايته:قال النبي مخاطبا عليا:"يا علي،إنك ستقدم على الله أنت و شيعتك راضين مرضيين،و يقدم عليه عدوك غضابا مقمحين"ثم جمع يده إلى عنقه يريهم كيف الإقماح.قال ابن الأثير:الإقماح:رفع الرأس و غض البصر.
    روى الزمخشري في ربيعه:أن رسول الله قال:"يا علي،إذا كان يوم القيامة أخذت بحجزة الله تعالى،و أخذت أنت بحجزتي،و أخذ ولدك بحجزتك،و أخذ شيعة ولدك بحجزهم، فترى أين يؤمر بنا".
    روى أحمد في المناقب:انه صلى الله عليه و إله و سلم قال لعلي:"أما ترضى إنك معي في الجنة،و الحسن و الحسين و ذريتنا خلف ظهورنا،و أزواجنا خلف ذريتنا،و شيعتنا عن أيماننا و شمائلنا".
    روى الطبراني:أنه صلى الله عليه و إله و سلم قال لعلي:"أول أربعة يدخلون الجنة أنا و أنت و الحسن و الحسين،و ذريتنا خلف ظهورنا،و أزواجنا خلف ذرياتنا،و شيعتنا عن أيماننا و شمائلنا".
    أخرج الديلمي:"يا علي،إن الله قد غفر لك و لذريتك و لولدك و لأهلك و لشيعتك،فابشر انك الأنزع البطين".
    أخرج الديلمي عن النبي أنه قال:"أنت وشيعتك تردون الحوض رواء مرويين،بيضة وجوهكم،وإن عدوك يردون الحوض ظماء مقمحين".
    روى المغازلي بسنده عن أنس بن مالك قال:قال رسول الله:"يدخلون من أمتي الجنة سبعون ألفا لا حساب عليهم ثم التفت إلى علي فقال:ـ هم شيعتك و أنت إمامهم".
    روى المغازلي عن كثير بن زيد قال:دخل الأعمش على المنصور، فلما بصر به قال له:يا سليمان تصدر،قال:أنا صدر حيث جلست إلى أن قال في حديثه: حدثني رسول الله قال:"أتاني جبرئيل عليه السلام آنفا فقال:تختموا بالعقيق،فإنه أول حجر شهد لله بالوحدانية،و لي بالنبوة،و لعلي بالوصية،و لولده بالإمامة،و لشيعته بالجنة".
    و روى أيضا بسنده إلى سلمان الفارسي عن النبي صلى الله عليه و إله و سلم قال:"يا علي تختم باليمين تكن من المقربين،قال:يا رسول الله و من المقربون؟قال:جبرئيل و وميكائيل، قال:فبما أتختم يا رسول الله؟قال:بالعقيق الأحمر،فإنه جبل أقر لله بالوحدانية،و لي بالنبوة،و لك بالوصية،و لولدك بالإمامة،و لمحبيك بالجنة،و لشيعتك و شيعة ولدك بالفردوس".
    روى ابن حجر:انه مر علي على جمع فأسرعوا إليه قياما، فقال:"من القوم؟"فقالوا:من شيعتك يا أمير المؤمنين،فقال لهم:خيرا،ثم قال:"يا هؤلاء مالي لا أرى فيكم سمة شيعتنا و حلية أحبتنا"فأمسكوا حياء،فقال له من معه:نسألك بالذي أكرمكم أهل البيت و خصكم و حباكم،لما نبأتنا بصفة شيعتكم فقال:"شيعتنا هم العارفون بالله،العاملون بأمر الله".
    وروي في الحديث أن ابن عباس قال:سمعت رسول الله يقول:"إذا كان يوم القيامة و رأى الكافر ما أعد الله تبارك و تعالى لشيعة علي من الثواب الزلفى و الكرامة...".
    روي في الدر المنثور في التفسير بالمأثور. للإمام جلال الدين السيوطي وهو من أكابر العلماء عند أهل السنة قال:أخرج ابن عساكر عن جابر بن عبد الله قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأقبل علي فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده إن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة، ونزلت {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية} " فكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا أقبل علي قالوا: جاء خير البرية.








  • #2

    تعليق


    • #3
      من كتب اخواننا ابناء العامه تشهد بحب امير المؤمنين(ع)
      ان محبة الله (جل جلاله)ورسوله(ص) لعلي(ع) فقد شهد بها رسول الله صلى الله عليه وآله في مواضع، منها:
      الموقف الذي لا ينكر وهو يوم خيبر، إذ قال النبي صلى الله عليه وآله: (لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله) (1) فأعطاها عليا.
      وروى عالمهم أخطب خوارزم في كتاب المناقب أن النبي صلى الله عليه وآله قال: (يا علي لو أن عبدا عبد الله عز وجل مثلما قام نوح في قومه، وكان له مثل جبل أحد ذهبا فأنفقه في سبيل الله، ومد في عمره حتى حج ألف حجة على قدميه، ثم قتل ما بين الصفا والمروة مظلوما ثم لم يوالك يا علي لم يشم رائحة الجنة ولم يدخلها
      ---------------------------------------------------------------------------------------------------
      (1) ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر ج 1 - ص 205 - ح 269 و ص 157 - ح 219 و 231، سنن الترمذي ج 5 - ص 596 - ح 3724، فرائد السمطين ج 1 - ص 259، مجمع الزوائد د 6 - ص 151، المستدرك للحاكم ج 3 - ص 38، و ص 438، عيون الأثر ج 2 - ص 132، مسند أحمد بن حنبل ج 2 - ص 384، صحيح مسلم ج 4 - ص 1878 - ح 33 - (2405) أنساب الأشراف للبلاذري ج 2 ص 93، خصائص النسائي ص 34 - ح 11، مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي ص 181 - ح 216، الطبقات لابن سعد ج 2 - ص 110، ينابيع المودة ص 49، المعجم الصغير للطبراني ج 2 - ص 100، مسند أبي داود الطيالسي ص 320، تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي ص 24، السنن الكبرى للبيهقي ج 9 - ص 106 و ص 131، حلية الأولياء ج 1 - ص 62، أسنى المطالب للجزري ص 62، صحيح البخاري ج 5 - ص 22، أسد الغابة ج 4 - ص 21، البداية والنهاية ج 4 - ص 182، تاريخ الطبري ج 3 - ص 12، ذخائر العقبى ص 87، تاريخ الإسلام للذهبي ج 2 - ص 194، العقد الفريد ج 2 - ص 194، الكامل في التاريخ ج 2 - ص 149، مروج الذهب ج 3 - ص 14، إحقاق الحق ج 5 ص 400، فضائل الخمسة ج 2 - ص 161.
      (2) لسان الميزان ج 5 - ص 219، ميزان الاعتدال ج 3 ص 597.
      --------------------------------------------------------------------------------------------
      وفي الكتاب المذكور قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (لو اجتمع الناس على حب علي بن أبي طالب لم يخلق الله النار) (1) وفي كتاب الفردوس: حب علي حسنة لا تضر معها سيئة، وبغضه سيئة لا تنفع معها حسنة (2).
      وفي كتاب ابن خالويه عن حذيفة بن اليمان قال، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (من أراد أن يتصدق بفصه الياقوت التي خلق الله بيده ثم قال لها: كوني فكانت فليتول علي بن أبي طالب بعدي).
      وفي مسند أحمد بن حنبل في المجلد الأول: أن رسول الله صلى الله عليه وآله أخذ بيد حسن وحسين وقال: (من أحبني وأحب هذين وأحب أباهما. كان معي في درجتي يوم القيامة) (3).
      يا أئمة الإسلام هل بعد هذا كلام في قول الله تعالى ورسوله في محبته وفي تفضيله على من هو عاطل عن هذه الفضائل؟
      ---------------------------------------------------------------------------------------
      (1) مناقب الخوارزمي ص 67 - ح 39، الفردوس ج 3 - ص 373 - ح 5135.
      (2) الفردوس ج 2 - ص 143 - ح 3725، مناقب الخوارزمي ص 75 - ح 56.
      (3) مسند أحمد ج 1 - ص 77، سنن الترمذي ج 5 - ص 599 - ح 3733، تاريخ بغداد ج 13 - ص 288، كنز العمال ج 13 - ص 639 ح 37613.

      وفي بخاريهم يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (ما من حق امرئ مسلم أن يبيت إلا وصيته تحت رأسه) (1) أفتصدقون أن نبيكم يأمر بما لا يفعل مع أن في كتابكم تقريعا للذي يأمر بما لا يفعل من قوله (أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون) (2).
      فوالله إن كان نبيكم قد مات بغير وصية فقد خالف أمر ربه، وناقض قول نفسه، ولم يقتد بالأنبياء الماضية من إيصائهم إلى من يقوم بالأمر من بعدهم، على أن الله تعالى يقول: (فبهداهم اقتده) (3) لكنه حاشاه من ذلك وإنما تقولون هذا لعدم علم منكم وعناد، فإن إمامهم أحمد بن حنبل روى في مسنده أن سلمان قال: يا رسول الله فمن وصيك.
      قال: يا سلمان من كان وصي أخي موسى عليه السلام.
      قال: يوشع بن نون! قال: فإن وصيي ووارثي علي بن أبي طالب.
      وفي كتاب ابن المغازلي الشافعي بإسناده عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: لكل نبي وصي ووارث، وأنا وصيي ووارثي علي بن أبي طالب (4).
      وهذا الإمام البغوي محيي سنة الدين، وهو من أعاظم محدثيهم ومفسريهم، وقد روى في تفسيره المسمى بمعالم التنزيل عند قوله تعالى: (وأنذر____________
      (1) صحيح البخاري ج 4 - ص 2، صحيح مسلم ج 3 - ص 1249 - ح 1، سنن ابن ماجة ج 2 - ص 901 - ح 2699.
      (2) سورة البقرة الآية: 44.
      (3) سورة الأنعام الآية: 90.
      (4) مناقب ابن المغازلي ص 200 - 201 - ح 238، ذخائر العقبى ص 71.
      عشيرتك الأقربين) (1) عن علي (ع أنه قال: لما نزلت هذه الآية أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله أن أجمع له بني عبد المطلب فجمعتهم وهم يومئذ أربعون رجلا يزيدون رجلا أو ينقصون، فقاله لهم بعد أن أضافهم برجل شاة وعس من لبن شبعا وريا وإن كان أحدهم ليأكله ويشربه: يا بني عبد المطلب إني قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة، وقد أمرني ربي أن أدعوكم إليه فأيكم يؤازرني عليه، ويكون أخي ووصيي وخليفتي من بعدي؟ فلم يجبه أحد.
      قال علي: فقمت إليه، وقلت: أنا أجيبك يا رسول الله.
      فقال لي: أنت أخي ووصيي وخليفتي من بعدي، فاسمعوا له وأطيعوا، فقاموا يضحكون ويقولون لأبي طالب: قد أمرك أن تسمع لابنك وتطيع (2).
      وهذه الرواية قد رواها أيضا إمامكم أحمد بن حنبل في مسنده (3) ومحمد بن إسحاق الطبري في تاريخه (4) والخركوشي أيضا رواها، فإن كانت كذبا فقد شهدتم على أئمتكم بأنهم يروون الكذب على الله ورسوله، والله تعالى يقول: (ألا لعنة الله على الظالمين) (5) (الذين يفترون على الله الكذب) (6)، وقال الله تعالى في كتابه:
      (فنجعل لعنة الله على الكاذبين)
      (1) سورة الشعراء الآية: 214.
      (2) معالم التنزيل للبغوي ج 3 ص 400.
      (3) مسند أحمد ج 1 - ص 159.
      (4) تاريخ الطبري ج 2 - ص 319 - 321.
      (5) سورة هود الآية: 18.
      (6) سورة يونس الآية 69 و 96، وسورة النحل الآية 116.
      (7) سورة آل عمران الآية 61.
      هذه من كتاب اكتشفت الحقيقه
      منقووووووووووووول للامانه







      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        احسنت بارك الله فيك في ميزان حسناتك

        حسين منجل العكيلي

        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X