إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الامامة ومراتبها

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الامامة ومراتبها

    الإمـــــــــامة ومراتبها
    لاخلاف بين الشيعة والسنة في ضرورة وجود الخليفة بعد الرسول الله (صلى الله عليه وأله وسلم ),وإنما الخلاف في أنه منصوب من قبل الله تعالى أو باختيار من الناس.
    قال السنة إنه لا حاجة إلى النصب, بل يتعين باختيار الأمة.
    وقال الشيعة بضرورة النصب والتعين من الله تبارك وتعالى بواسطة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) .
    والحكم في هذا الاختلاف هو العقل والكتاب والسنة.

    مراتب الامامة

    الامامة يمكن لحاظها من خلال مراتب ثلاثة
    1. الامامة الاجتماعية السياسية وهي التي وقع الخلاف عليها بان رسول الله نص على امامة سياسية من بعده على خليفة ام لا ؟؟
    2. الامامة الدينية {المرجعية الدينية } وهو انه كما كان رسول الله كان هو الفيصل في الدين { لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} [النحل : 44]

    هل رسول الله (ص)هل عين من بعده شخص للامامه المرجعية الدينية ام لا ؟؟ فمرجع الناس في العقائد والاخلاق الدين هو رسول الله (ص) وهل عين بعده من يحل محله في ذلك ام لا ؟؟
    فوقع الخلاف بين المسلمين اعتقد السنة بان الدين يأخذ من اصحاب رسول الله (ص) بما انهم قريبي العهد برسول الله (ص) ولهذا سمية مدرسة اهل الصحابة واهل السنة اما الشيعة حصروها باهل البيت (ع) لقربهم المكاني والزماني وقربهم الروحي من رسول الله (ص)
    3 - المرتبة الثالثة الامامة الوجودية وهو ان المعصومين (ع) هم وسائط الفيض الاالهي وهي اوسع من الولاية التكوينية
    واختلف المسلمين في ذلك ايضا ً على تفصيل .
    بهاء النعماني

  • #2
    ​جزاكم الله خيرا
    ان حديث الباب ذو شجوني
    مما به جنت يد الخؤون
    أيهجم العدى على بيت الهدى
    ومهبط الوحي ومنتدى الندى
    أيضرم النار بباب دارها
    وآية النور علا منارها

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      وبه تبارك وتعالى نستعين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
      اللهم صلِ على محمد واله الطيبين الطاهرين
      حيا الاخ الفاضل بهاء النعماني
      صحيح ماتفضلت به اخي المحترم من وجود هاتين النظريتين في الامامة بين الشيعة والسنة ولكن ينبغي لطالب الحق ان يعرف من احدى هذه النظريات تكون موافقة للادلة القرانية والروايات المتواترة من طرق الطرفين لكي يكون اعتقاده صائب للحق .
      فنجد ان نظرية اتباع اهل البيت عليهم السلام في كون الامامة منصوبة ومعينة من قبل الله تبارك وتعالى هي الصائبة بدليل ماورد في القران الكريم والسنة المتواترة منها ماورد في القران الكريم :
      قوله تعالى
      {
      إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آَدَمَ وَنُوحًا وَآَلَ إِبْرَاهِيمَ وَآَلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ }
      وقوله تعالى {اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ}
      وقوله تعالى { وَإِنَّهُمْ عِنْدنَا لَمِنْ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَار }
      فمسالة اختيار واجتباء نخبة من الخلق لقيادة الأمة في امور الدين والدنيا هي من مختصات الله تبارك وتعالى .
      وعلى هذا نحن نقول ان خلفاء رسول الله الذين اجتباهم الله حفظة لهذا الدين هم ائمة اهل البيت (عليهم السلام) ابتداء بعلي بن أبي طالب الذي تواترت الروايات الإسلامية من مصادر الخاصة والعامة على كونه خليفة رسول الله (صلى الله عليه واله) ومن بعدة الأئمة الطاهرين وهم حفظة الشرع الى قيام يوم القيامة .
      اما نظرية اهل السنة فمردودة من القران الكريم ومن السنة حيث نجد ان القران الكريم يقول ان هناك ارتداد سوف يحصل من اصحاب النبي وبالتالي فلايمكن الاطمئنان لجميع صحابة رسول الله( صلى الله عليه واله ) ولابد من البحث على جهة معصومة منصوبة من الله ورسوله لحفظ الدين الاسلامي وهؤلاء هم ائمة اهل البيت الذين تواترت الروايات في تشخيصهم دون الغير
      .
      ـــــ التوقيع ـــــ
      أين قاصم شوكة المعتدين، أين هادم أبنية الشرك والنفاق، أين مبيد أهل الفسوق
      و العصيان والطغيان،..
      أين مبيد العتاة والمردة، أين مستأصل أهل العناد
      والتضليل والالحاد، أين معز الاولياء ومذل الاعداء.

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة جوار الامير مشاهدة المشاركة
        ​جزاكم الله خيرا
        الاخ جوار الامير احسنتم وبارك الله فيكم وشكراً على التواصل
        بهاء النعماني

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة الهادي مشاهدة المشاركة
          بسم الله الرحمن الرحيم
          وبه تبارك وتعالى نستعين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
          اللهم صلِ على محمد واله الطيبين الطاهرين
          حيا الاخ الفاضل بهاء النعماني
          صحيح ماتفضلت به اخي المحترم من وجود هاتين النظريتين في الامامة بين الشيعة والسنة ولكن ينبغي لطالب الحق ان يعرف من احدى هذه النظريات تكون موافقة للادلة القرانية والروايات المتواترة من طرق الطرفين لكي يكون اعتقاده صائب للحق .
          فنجد ان نظرية اتباع اهل البيت عليهم السلام في كون الامامة منصوبة ومعينة من قبل الله تبارك وتعالى هي الصائبة بدليل ماورد في القران الكريم والسنة المتواترة منها ماورد في القران الكريم :
          قوله تعالى
          {
          إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آَدَمَ وَنُوحًا وَآَلَ إِبْرَاهِيمَ وَآَلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ }
          وقوله تعالى {اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ}
          وقوله تعالى { وَإِنَّهُمْ عِنْدنَا لَمِنْ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَار }
          فمسالة اختيار واجتباء نخبة من الخلق لقيادة الأمة في امور الدين والدنيا هي من مختصات الله تبارك وتعالى .
          وعلى هذا نحن نقول ان خلفاء رسول الله الذين اجتباهم الله حفظة لهذا الدين هم ائمة اهل البيت (عليهم السلام) ابتداء بعلي بن أبي طالب الذي تواترت الروايات الإسلامية من مصادر الخاصة والعامة على كونه خليفة رسول الله (صلى الله عليه واله) ومن بعدة الأئمة الطاهرين وهم حفظة الشرع الى قيام يوم القيامة .
          اما نظرية اهل السنة فمردودة من القران الكريم ومن السنة حيث نجد ان القران الكريم يقول ان هناك ارتداد سوف يحصل من اصحاب النبي وبالتالي فلايمكن الاطمئنان لجميع صحابة رسول الله( صلى الله عليه واله ) ولابد من البحث على جهة معصومة منصوبة من الله ورسوله لحفظ الدين الاسلامي وهؤلاء هم ائمة اهل البيت الذين تواترت الروايات في تشخيصهم دون الغير
          .
          السلام عليكم ورحمة الله استاذي الفاضل تعليقكم اضفى على الصفحة اريجا ً خاصة ونكهة طيبة
          ان الموضوع المتقدم ذكره عن مسألة الامامه في عقيدة المسلمين لم اتطرق فيه الى بيان كل نظرية واثباتها اونفيها وانما من باب الاشارة الى تلك النظريات والتي تبدو وللوهله الاولى ان المتبني للنظرية الحقة بات متجليا ً للعيان كشمس الضحى وانما جادل القوم وعاندوا لشيء سوى الرياسة والمنطلق السياسي الغالب آنذاك ومن بعد ذلك اصبحى متبنى مذهبي والا القرآن الكريم يصدع ليلاً نهارا ومراراً وتكرارا ان الولاية الحقه هي لله ولرسولة والآية كثيرة في هذا الصدد
          {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} [المائدة : 55] والاحاديث كثير لا مجال لسردها كقولة {اقضاكم علي }و{ انت مني بمنزلة هارون من موسى الا ان لا نبي بعدي } {فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} [يونس : 35]

          والكلام طويل ولكن ابى القوم الا عدولا ً عى الصراط المستقيم وانى لهم التتفكر في ايات الله
          {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ} [الجاثية : 23]
          والحمد لله رب العالمين
          بهاء النعماني

          تعليق

          عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
          يعمل...
          X