المشاركة الأصلية بواسطة الهادي
مشاهدة المشاركة
ان الموضوع المتقدم ذكره عن مسألة الامامه في عقيدة المسلمين لم اتطرق فيه الى بيان كل نظرية واثباتها اونفيها وانما من باب الاشارة الى تلك النظريات والتي تبدو وللوهله الاولى ان المتبني للنظرية الحقة بات متجليا ً للعيان كشمس الضحى وانما جادل القوم وعاندوا لشيء سوى الرياسة والمنطلق السياسي الغالب آنذاك ومن بعد ذلك اصبحى متبنى مذهبي والا القرآن الكريم يصدع ليلاً نهارا ومراراً وتكرارا ان الولاية الحقه هي لله ولرسولة والآية كثيرة في هذا الصدد {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} [المائدة : 55] والاحاديث كثير لا مجال لسردها كقولة {اقضاكم علي }و{ انت مني بمنزلة هارون من موسى الا ان لا نبي بعدي } {فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} [يونس : 35]
والكلام طويل ولكن ابى القوم الا عدولا ً عى الصراط المستقيم وانى لهم التتفكر في ايات الله {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ} [الجاثية : 23]
والحمد لله رب العالمين
اترك تعليق: