إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نظريــــــــــــات قيلــــــــت في المــــــــرأة ورد عليهــــــــــا القـــرآن

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نظريــــــــــــات قيلــــــــت في المــــــــرأة ورد عليهــــــــــا القـــرآن



    الأولـــــــــــى تقــــــــول : "

    إن المرأة خلقت من أصل أدنى من الأصل الذي خلق منه الرجل .. وإنها مخلوق ثانوي ، خلقت من ضلع آدم الأيسر"

    الرد على هذه النظريــــــــة : يصرح القرآن الكريم في آيات متعددة بوحدة الطبيعة التكوينية للجنسين ، ومنها قولـــــــــــه تعالــــــــــى :

    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها ) .

    وهذا التصريح ، يدل دلالة واضحة ، أنه ليس في القرآن الكريم أثر لما في بعض الكتب المقدسة ، من كون المرأة قد خلقت من أصل أدنى من الأصل الذي خلق منه الرجل ، أو أنها مخلوق ثانوي خلقت من ضلع آدم الأيسر ، إضافة لذلك ليس في النظام الإسلامي نظرية مهينة بشأن الطبيعة التكوينية للمرأة ..



    الثانيـــــــة تقول: "

    إن المرأة عنصر الجريمة والذنب ، ينبعث من وجودها الشر والوسوسة ".


    الرد على هذه النظريـــــة : أن القرآن قد عرض حكاية آدم في الجنة ، إلا أنه لم يشر إطلاقاً الى غواية الشيطان لحواء ، بغية أن تغوي آدم (عليه السلام).

    فلم تكن حواء ، هي المسؤول الاصلي ، كما لم تكن خارج دائرة المسؤولية .. ، وهذا ما نعنيه من قوله تعالى:

    ( ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة ، فكلا من حيث شئتما ، و لا تقربا هذه الشجرة.. )



    " الثالثـــــــــــة تقــــــــول:

    :
    إن المرأة لاتدخل الجنة ، لأنها عاجزة عن طي مراحل الرقي المعنوي والإلهي ، فهي عاجزة في النهاية عن الوصول الى درجة القرب الإلهي ".


    الرد على هذه النظريــــــة: إن القرآن المجيد صرح في أكثر من أية ، أن الثواب الأخروي وبلوغ القرب الإلهي ، لاينحصر بجنس خاص ، وإنما هو رهن الإيمان والعمل سواء أكان بالنسبة الى الرجل أو المرأة ، فقد قرن ذكر الرجال العظام بذكر إحدى النساء الشامخات ، وقد وقف بإجلال لأمرأة آدم و إبراهيم و أم موسى و عيسى .. ، و يجدر بنا ان نذكر هذه الآية المباركة كشاهد على قولنا ، إن الثواب الأخروي و بلوغ القرب الإلهي لاينحصر بجنس دون آخر.. ، و هي قولـــــــــــه تعالى :

    ( فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى.. )

    الرابـــــعـــة تقـــــول :

    " إن المرأة بلاء لابد منه بالنسبة للرجال ".


    الرد على هذه النظريــــــة : إن الإسلام والقرآن ، يعتبر المرأة بالنسبة للرجل سكناً له وطمأنينة.. ، وهذا ما نعيه من قوله تعالـــــــى :

    ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً ، لتسكنوا إليها ، وجعل بينكم مودة
    ورحمة) .
    ..



    منقول عن مركز الإرشاد الأسري في العتبة الحسينية المقدسة
    التعديل الأخير تم بواسطة ~ أين صاحب يوم الفتح ~; الساعة 22-04-2014, 03:08 PM.

























  • #2
    موضوع راقي ...

    بوركتي وجزاكِ الله خـــــــــيرا
    sigpic

    تعليق


    • #3


      الراقي حضورك عزيزتي زهراء


      شكرا لك وجزاك الله خير
























      تعليق


      • #4
        يعطيكِ العافية
        الهي كفى بي عزاً
        ان اكون لك عبداً
        و كفى بي فخرا ً
        ان تكون لي رباً
        انت كما احب فاجعلني كما تحب


        تعليق


        • #5
          خلق الله ادم واراد ان يجعل له انيسآ خلق له حواء وخلق الجنه وجعلها تحت اقدام الامهات وخلق المرأة وجعلها وعاء للرجل لإستمرارالبشريه وديموميتها اذن فالرجل والمرأة احدهما مكمل ومتمم للأخر .جزاكم الله خيرآعلى هذا الموضوع........
          ل

          تعليق

          عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
          يعمل...
          X