تفسير آية (وَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بمَا أُنزِلَ إِلَيْك وَ مَا أُنزِلَ مِن قَبْلِك)

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أنصار المذبوح
    عضو ماسي

    • 23-08-2013
    • 16830

    #1

    تفسير آية (وَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بمَا أُنزِلَ إِلَيْك وَ مَا أُنزِلَ مِن قَبْلِك)



    بسم الله الرحمن الرحيم

    وَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بمَا أُنزِلَ إِلَيْك وَ مَا أُنزِلَ مِن قَبْلِك وَ بِالاَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ(4)

    المعنى
    ثم بين تعالى تمام صفة المتقين فقال « و الذين يؤمنون بما أنزل إليك » يعني القرآن « و ما أنزل من قبلك » يعني الكتب المتقدمة و قوله « و بالآخرة » أي بالدار الآخرة لأن الآخرة صفة فلا بد لها من موصوف و قيل أراد به الكرة الآخرة و إنما وصفت بالآخرة لتأخرها عن الدنيا كما سميت الدنيا دنيا لدنوها من الخلق و قيل لدناءتها « هم يوقنون » يعلمون و سمي

    العلم يقينا لحصول القطع عليه و سكون النفس إليه فكل يقين علم و ليس كل علم يقينا و ذلك أن اليقين كأنه علم يحصل بعد الاستدلال و النظر لغموض المعلوم المنظور فيه أو لإشكال ذلك على الناظر و لهذا لا يقال في صفة الله تعالى موقن لأن الأشياء كلها في الجلاء عنده على السواء و إنما خصهم بالإيقان بالآخرة و إن كان الإيمان بالغيب قد شملها لما كان من كفر المشركين بها و جحدهم إياها في نحو ما حكي عنهم في قوله و قالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت و نحيا فكان في تخصيصهم بذلك مدح لهم .



    مجمع البيان ج : 1 ص : 124



  • أبو منتظر
    عضو ذهبي

    • 01-09-2009
    • 1568

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة أنصار المذبوح


    بسم الله الرحمن الرحيم

    وَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بمَا أُنزِلَ إِلَيْك وَ مَا أُنزِلَ مِن قَبْلِك وَ بِالاَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ(4)

    المعنى
    ثم بين تعالى تمام صفة المتقين فقال « و الذين يؤمنون بما أنزل إليك » يعني القرآن « و ما أنزل من قبلك » يعني الكتب المتقدمة و قوله « و بالآخرة » أي بالدار الآخرة لأن الآخرة صفة فلا بد لها من موصوف و قيل أراد به الكرة الآخرة و إنما وصفت بالآخرة لتأخرها عن الدنيا كما سميت الدنيا دنيا لدنوها من الخلق و قيل لدناءتها « هم يوقنون » يعلمون و سمي

    العلم يقينا لحصول القطع عليه و سكون النفس إليه فكل يقين علم و ليس كل علم يقينا و ذلك أن اليقين كأنه علم يحصل بعد الاستدلال و النظر لغموض المعلوم المنظور فيه أو لإشكال ذلك على الناظر و لهذا لا يقال في صفة الله تعالى موقن لأن الأشياء كلها في الجلاء عنده على السواء و إنما خصهم بالإيقان بالآخرة و إن كان الإيمان بالغيب قد شملها لما كان من كفر المشركين بها و جحدهم إياها في نحو ما حكي عنهم في قوله و قالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت و نحيا فكان في تخصيصهم بذلك مدح لهم .



    مجمع البيان ج : 1 ص : 124


    وفقكم الله واحسن اليكم كل الاحسان وملا قلوبكم بالقران والايمان
    تقبلوا مروري............

    تعليق

    • بيرق
      عضو ذهبي

      • 14-04-2011
      • 2768

      #3
      بارك الله فيك وزادك ايمانا وعلما

      تعليق

      • من نسل عبيدك احسبني ياحسين
        عضو ماسي

        • 15-04-2013
        • 29107

        #4
        دعواتك لي.
        sigpic
        إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
        ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
        ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
        لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

        تعليق

        المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
        حفظ-تلقائي
        Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
        يعمل...