إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

معنى كلمة (أن تمتلئ الأرض ظلماً وجوراً)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • معنى كلمة (أن تمتلئ الأرض ظلماً وجوراً)

    بسم الله الرحمن الرحيم

    قد يظن بعض الناس أن الظهور يتوقف على امتلاء الأرض ظلماً وجوراً انطلاقاً من النصوص التي تفيد بأن الإمام (يملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد أن ملئت ظلماً وجورا)، وبالتالي فإنهم يعتقدون بأن تطور الظلم والجور في حياتنا السياسية والاقتصادية والعسكرية والإدارية والقضائية.. شرط وعامل مؤثر في الظهور وتعجيل الفرج، حتى إذا امتلأت الأرض ظلماً وجوراً ظهر الإمام (عليه السلام) وأعلن ثورته ضد الظالمين وفرج عن المقهورين والمعذبين والمظلومين.
    ومن الواضح أن هذا الاعتقاد إن لم يؤدِ إلى المساهمة في توسيع رقعة الفساد والظلم والجور في الأرض، فهو يؤدي في الحد الأدنى إلى عدم مكافحة الظلم والجور والخضوع للأمر الواقع الفاسد، لأن العمل خلاف ذلك يؤدي إلى إطالة زمن الغيبة وتأخير الفرج.ولا شك في أن ذلك مخالف لمفاهيم القرآن الذي يدعو إلى رفض الظلم وعدم الركون إلى الظالمين، (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار). كما إن ذلك يعني تعطيل أهم فرائض الإسلام وأحكامه وتشريعاته كفريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله والجهاد في سبيله، وهي تكاليف عامة لا تختص بزمان دون زمان أو مكان دون آخر.على أنه ليس معنى كلمة (أن تمتلئ الأرض ظلماً وجوراً) الواردة في بعض النصوص، هو أن تنعدم قيم الحق والتوحيد والعدل على وجه الأرض، ولا يبقى موضع يُعبد الله فيه، فهذا الأمر مستحيل على خلاف سنن الله.. وإنما المقصود بهذه الكلمة طغيان سلطان الباطل على الحق في الصراع الدائر بين الحق والباطل.ولا يمكن أن يزيد طغيان سلطان الباطل على الحق أكثر مما هو عليه الآن، فقد طغى الظلم على وجه الأرض وبلغ الذروة، وقد كانت غيبة الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه شريف) بسبب طغيان الشر والفساد والظلم، فكيف يكون طغيان الفساد والظلم شرطاً وسبباً لظهور الإمام (عجل الله تعالى فرجه) وخروجه؟على أن ما هو موجود في النصوص تعبير (يملأ الأرض عدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً)، وليس (بعد أن ملئت ظلماً وجورا).وليس معنى ذلك أن الإمام (عليه السلام) ينتظر أن يطغى الفساد والظلم أكثر مما ظهر إلى اليوم ليخرج، وإنما معنى النص إن الإمام (عليه السلام) إذا ظهر يملأ الأرض عدلاً، ويكافح الظلم والفساد في المجتمع حتى يطهر المجتمع الإنساني منه كما امتلأ المجتمع البشري بالظلم والفساد من قبل.وبعد هذا العرض نخلص إلى أن سيطرة الظلم والجور ليست سبباً في تأخير الفرج أو شرطاً في تعجيله.ولعل من أهم العوامل المؤثرة في تحقيق الظهور بل وتقريبه وتعجيل الفرج، هو توافر العدد الكافي من الأنصار والموطئين الذين يعدون المجتمع والأمة لظهور الإمام (عليه السلام)، ويوطئون الأرض ويمهدونها لثورته الشاملة، ويدعمون حركة الإمام ويسندونها.

  • #2

    اللهم صل على محمد وال محمد

    بوركتم اخي الفاضل المحترم المشرف( القريشي )

    طرح مبارك وغاية في الروعة والاهميه ...

    وقد طرحناه في برنامجنا (ابواب الفضل )

    عندما كانت تدور حول (فضل الامام المهدي عليه السلام )

    لانه عبارة عن فكر مغلوط يجب توضيحه ووضع الحد لانتشاره

    وكذلك فكرة ان الامام المهدي (روحي لتراب مقدمة الفدا )

    سيخرج ويقتل ويعمل السيف حتى لايبقى الا القليل من الناس

    رغم ان خروجه خروج جده الرسول ص

    عندما قال انما انا رحمة مهداة

    وخاطب من جحد وكفر بقوله (اذهبوا فانتم الطلقاء )

    واعتذر على الاطالة لكن تشابه الطرح قادني الى وحده الهدف الذي ننشده نحن وانتم اذاعة ومنتدى

    بوركتم وجعلكم الباري من جنده وحزبه (عليه السلام )













    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	مممممممهدي.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	19.9 كيلوبايت 
الهوية:	833335

    تعليق


    • #3
      بسمه تعالى

      شكرا للاخ الاستاذ م . القريشي على هذا الموضوع والتفصيل

      فقط كنت احب ان اعقب على الموضوع لو تسمحون وللفائدة اذا وفقنا الله واصبنا الحق


      وهو انّ الظلم المتصور في عصر الظهور وارهاصاته الوارد في الروايات يتطلب منطقيا وجود نفس الظلم ووجود الظالم ووجود المظلوم به
      وحيث ان اصل القضية المهدوية في حياة البشرية هي يمكن تصويرها باختصار : هو تصارع خطي الرحمن والشيطان ( والتي تنتهي بانتصار خط الرحمن )
      هذا الخط الرحماني سيكون في اخر الزمان يمثله اتباع ال البيت عليهم السلام اي انتم الشيعة الذين صَلُحت اصل عقيدتهم من الانحراف . وان الخط الشيطاني بكل انواعه وحيثياته سوف يتوجه الى القضاء على خط الرحمن ويحاول استاصاله وهذا اقصى ما يمكن تصوره من الظلم - ولذالك تملئ الارض ظلما حقيقيا باعلى مراتبه وان لا يعني هذا انه لا يكون ظلما دونه بمراتب ولكن ال البيت والقران من قبلهم ينظر الى الامور بحقائقها ولو اختصر في الظاهر حجمها وعددها

      حيث كما تعلمون انه مهما كبر وانتشر الظلم والفساد في الارض فانه يمكن وصف الامر بانه لا زال بخير طالما هناك ثُلة صالحة يمكن بها بقاء الخير وتطبيق الشرع المقدس الحق والصحيح - ولكن لو ان هذه الثُلة تم تهديدها بالقضاء عليها فهذا سيكون اخطر ما يكون على مصير البشرية وهو اكبر الظلم لهم لانه الظالم يظلم غيره . ويظلم نفسه التي اراد الله لها ان تسلك طريق الصلاح والجنة التي خلقها لتكون مصيره .

      وعليه مثل هذه الروايات باختصار تصور الامر بالعموم والخصوص
      فعموما يتوسع الظلم كثيرا بين الناس عامتا بما كسبت ايديهم بسبب ابتعادهم عن الله وعن الحق
      وخصوصا سيواجه الخط الرحماني المتمثل بشيعة ال البيت الخطر الاكبر المتوجه اليه من الخط الشيطاني - ولذالك ومن هذا نفهم اهمية خطر السفياني وكثير ما ذكر بخصوصه
      لان خطر السفياني لا ينظر اليه الى انه كم سوف يقتل باجرامه من الناس العوام حتى اعداء ال البيت وكذالك من الشيعة خاصتا بل اننا شهدنا في عصرنا الحاضر جرائم لعلها تفوق كثيرا ما سوف يفعله السفياني الملعون ز

      اذن الفكرة من وراء هذا التبيه لخطر السفياني الملعون لانه سوف يدخل بشكل مباشر على خط الظهور ويتقصده بالمباشر ويشكل خطرا حقيقيا عليه الامام ع وشيعته واتباعه . وهذا يفسر بعمله العسكري والسياسي وكذالك في جنبته العقائدية لاحراف وتضليل الدين الحق

      فاما الحيثية العسكرية لخط الشيطان التي سيكون واجهتها في منطقة الظهور هو السفياني بالدرجة الاولى وليس الحصرية - فان الروايات واضحة في هذا المطلب وما ارساله جيشين احدهما الى الكوفة والاخر الى المدينة الا تفسيرا عمليا لهذا الامر هو ومن ورائه من ( الصهيو امريكية في عصرنا الحاضر مثلا ) حيث يعلمون خطر الظهور عليهم ويعلمون من اين يخرج الامام ع ( مكة ) ويعلمون من اين ينطلق اليهم ليزيل عروشهم ويقضي على السفياني ويحرر القدس من اليهود قبل الفتح العالمي ( وذالك بانطلاقه عليه السلام من الكوفة ) - وكفى بالصيحة الجبرائيلية دليلا لهم على ما هو قادم اليهم !

      اما في حيثية خطر السفياني الملعون ( الذي تسميه بعض الروايات
      عثمان بن عنبسة ) فهذا واضح من الروايات التي تتحدث عن فتنة السفياني وانقياد الكثير له بل واوضحها هو ان حتى ابليس الملعون يتصدى بنفسه لخدمة فتنة السفياني وخطه المنحرف وذالك كما ورد في الروايات التي تقول بان الصيحة الثانية لابليس الملعون ( بعد الصيحة الجبرائيلية الاولى المعلنة للظهور في ليلة ال 23 شهر رمضان ) ستكون : انّ الحق في عثمان وشيعته ( وعندئذ يرتاب المبطلون ) فتامل

      والسلام عليكم

      الباحث الطائي
      التعديل الأخير تم بواسطة الباحث الطائي; الساعة 09-05-2014, 12:34 AM.
      لا إله إلا الله محمد رسول الله
      اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
      الباحــ الطائي ـث

      تعليق


      • #4
        اختي الجليله مقدمة البرنامج شكرا لطرحكم وكتاباتكم القيمه التي تنورونا بها وفقكم الله لخدمة المذهب زادكم الله علما

        تعليق


        • #5
          من أهم العوامل المؤثرة في تحقيق الظهور بل وتقريبه وتعجيل الفرج، هو توافر العدد الكافي من الأنصار والموطئين الذين يعدون المجتمع والأمة لظهور الإمام (عليه السلام)، ويوطئون الأرض ويمهدونها لثورته الشاملة، ويدعمون حركة الإمام ويسندونها.[/size][/b][/center][/quote] السﻻم عليكم ورحمة الله وبركاته حضرة اﻻخ م. القريشي سلمت اناملك لهذا الطرح الموفق للموضوع....واسمح لي فقد اقتطعت هذا الجزء منه ولدي استفسار حوله من هم الموطئين ؟ هل هم العلماء ؟ وكم يكون عددهم ؟
          ارجو الجواب ولكم اﻻجر والثواب.

          تعليق


          • #6
            اخونا الباحث الطائي شكرا لكم وفقكم الباري لكل خير احسنتم كثيرا

            تعليق


            • #7
              اخونا الفاضل بيرق شكرا لكم احسنتم كثيرا "الموطِّئين"، وهم الجيل الذي يُعدُّ الأرض والمجتمع لظهور الإمام‏ عجل الله تعالى فرجه الشريف ، وثورته الكونية الشاملة. وهذا الجيل بطبيعته يسبق ظهور الإمام عليه السلام، وهنالك "الأنصار"، وهم الجيل الذي ينهض بهم الإمام عليه السلام. ويقود بهم الثورة على الظالمين. إذن نحن بين يديّ جيلين:1- جيل "الموطِّئين" الذي يمهِّدون الأرض لظهور الإمام عجل الله تعالى فرجه الشريف .2- جيل "الأنصار" الذي ينهض بهم الإمام عليه السلام، ويثور بهم على الظالمين

              تعليق


              • #8

                احسنتم افدتونا رعاكم الله
                لايخفى من الامر هذا حديث الناس اليوم بالضبط كما ذكرمن التباس
                ونحن بأمس الحاجة اليوم لظهور أمام زماننا مع مالنا من التقصير اتجاهه الذي لايحد ولايعد
                في الحقيقة كلما سمعنا عن علامة لم تظهر بعد وتكون محددة بأشهر او ايام من شهر محدد وفات الشهر دون تحقق العلامة في الحقيقة يشتعل القلب غيضا

                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم رحمة الله وبركاته

                  ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض
                  ونجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين
                  .........
                  ظهور الامام ليس متوقف فقط على اكتمال علامات الظهور ولكن هل نحن بأمس الحاجه لظهور مولانا الحجة عج
                  هل فعلا نريد ظهور مولانا الحجة وتطهير الارض من الظلم والظالمين
                  ام انه لقلقة لسان
                  نعلم جيدا ان الكثير من علامات الظهور بدات تمشي وفق الخطه الالهية التي وضعت من قبل السماء ولكن
                  هل ننظر الى القتله ونضع ايدينا على خدنا ونقول انه من العلامات انشار الظلم
                  هل نسمح للفساد ينتشر في مجتماعاتنا بحجة انه من علامة الظهور انتشار الفساد في الارض
                  هذا التصور عند البعض والاتكال على علامات الظهور انما هو لضعف الايمان الذي اصاب الناس لقلة توجههم الى الله واهل البيت و لعدم تادية الفرائض في اوقاتها وابتعاد الناس عن منهج وتوصيات ائمتنا المعصومين ولكثرة ظلمنا لانفسنا واما عيوننا فحدث ولا حرج وغيرها من المعاصي التي توجع قلب امام زماننا الحجه
                  وفقكم الله استاذنا على طروحاتكم التي تعمل كمنبه لنا في ايامنا هذه
                  ورزقكم رضا مولانا الحجه عج عنكم

                  تعليق


                  • #10
                    بارك الله فيكم اختنا دلال شكرا لكم على مروركم وفقكم الباري لكل خير
                    والشكر لاختي ضفاف العلقمي وفقكم الله لكل خير شكرا لكم احسنتم كثيرا

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X