إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بسبب الآذان الشيعي"الطبلاوي" يدعو شيخ الأزهر بمنع سفرالمشايخ والقراءإلى إيران والعراق

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بسبب الآذان الشيعي"الطبلاوي" يدعو شيخ الأزهر بمنع سفرالمشايخ والقراءإلى إيران والعراق









    دعا الشيخ محمد الطبلاوي نقيب القراء، الدكتورأحمد الطيب شيخ الأزهر، والدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف إلي منع سفر أي شيخ أزهري أو قارئ إلى إيران والعراق حتى لا يرفع الآذان الشيعي من قبل قراء الأزهر.



    وقال الطبلاوى، خلال مداخلة هاتفية فى برنامج"العاشرة مساء" على قناة "دريم2"، حول واقعة قيام الشيخ فرج الله الشاذلي برفع الأذان الشيعي في العراق أن "هناك الكثير من المشايخ والقراء سافروامن قبل إلى العراق وإيران وطلب منهم رفع الأذان الشيعي وفعلوا"



    وأوضح أنه سافر إلى إيران في وقت سابق وطلبوامنه ذلك، ولكنه رفض فمنعوا دخوله إلى إيران من وقتها.





    وكان قد نشر مقطع فيديو للشيخ فرج الله الشاذلي يؤذن بالآذان الشيعي داخل العراق، حيث يقول فيه (أشهد أن عليا ولي الله) و(حي على خير العمل).





  • #2
    يبقى الحقد اﻻموي مستمرا على اﻻمام علي بن ابي طالب عليه السﻻم ﻻنه شوكة في اعينهم منذ يوم بدر، لكن سيبقى اسم اﻻمام يصدح به على المآذن رغما عن انوف الحاقدين ، احسنت اخي ساعي البريد بارك الله فيك.

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك أختي الكريمة
      أقول : أخرج ابن عبد البر في الأستيعاب ج 3 ص 55 قال : قال عامر بن عبد الله بن الزبير لابن له ينتقص علي :
      يا بني إياك والعودة إلى ذلك ، فإنّ بني مروان شتموه ستين سنة فلم يزده الله بذلك إلاّ رفعة ، وإن الدين لم يبني شيئا فهدمته الدينا ، وإن الدنياء لم تبني شيئا إلاّ وعاودت على ما بنت فهدمته
      نعم لم يتركوا وسيلة إلا وأستخدموها في حرب علي عليه السلام من السقيفة الى حرب الجمل وصفين والى هذا اليوم
      لكن نقول ما هو مصير من وقف بطريق علي وحارب علي عليه السلام
      هذا الشاعر محمد مجذوب السوري،
      يصور الحالة بقصيدة عصماء
      أين القصور أبا يزيد ولهوها *** والصافنات وزهوها والسؤددُ
      أين الدهاء نحرت عزته على *** أعتاب دنـــيا زهوهــــا لا ينفدُ
      آثرت فانيها على الــحق الذي *** هو لو علمت على الزمان مخلدُ
      تلك البهارج قد مضت لسبيلها *** وبقيت وحــــدك عبرة تتجــــددُ
      هذا ضريحك لو بصرت ببؤسه *** لا سال مدمعك المصير الأسودُ
      كتل من الترب المهين بخربــــة *** سكـــر الذباب بها فراح يعربدُ
      خفيت معالمـــــها على زوارهــا *** فكـــأنها في مجهــل لا يقصــدُ
      والقبة الشمــــاء نكـــس طرفهــا *** فبكــــل جزء للــــفناء بهـــا يدُ
      تهمي السحائب من خلال شقوقها *** والريح فـــي جنـــباتها تــترددُ
      وكذا المصلى مظـــــلم فكــــــأنه *** مــــذ كان لم يجـــتز به متعـــبدُ
      أأبا يزيد وتلك حكـــــمة خالق *** تــــجلى على قلب الحكيم فيرشدُ
      أرأيت عاقبة الجــــــموح ونزوة *** أودى بـــلبك غّــــيها الترصــــدُ
      تعدوا بها ظلما على من حــــــبه *** ديــــن وبغضتــه الشقاء السرمدُ









      ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
      فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

      فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
      وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
      كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X