إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كشف المشكل | ـ (9) الصحابة (2) لعمر [ ليس بعدك مرجع يرجعون اليه..]

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كشف المشكل | ـ (9) الصحابة (2) لعمر [ ليس بعدك مرجع يرجعون اليه..]

    بسم الله الرحمن الرحيم

    النص المشكل :

    نهج البلاغة | تحقيق صبحي الصالح ص 193| برقم
    134 |

    ــ و من كلام له (عليه السلام) و قد شاوره عمر بن الخطاب في الخروج إلى غزو الروم :

    وَ قَدْ تَوَكَّل َاللَّهُ لِأَهْلِ هَذَا الدِّينِ بِإِعْزَازِ الْحَوْزَةِ وَ سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَ الَّذِي نَصَرَهُمْ وَ هُمْ قَلِيلٌ لَا يَنْتَصِرُونَ وَ مَنَعَهُمْ وَ هُمْ

    قَلِيلٌ لَا يَمْتَنِعُونَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ إِنَّكَ مَتَى تَسِرْ إِلَى هَذَا الْعَدُوِّ بِنَفْسِكَ فَتَلْقَهُمْ فَتُنْكَبْ لَا تَكُنْ لِلْمُسْلِمِينَ كَانِفَةٌ دُونَ أَقْصَى


    بِلَادِهِمْ لَيْسَ بَعْدَكَ مَرْجِعٌ يَرْجِعُونَ إِلَيْهِ
    فَابْعَثْ إِلَيْهِمْ رَجُلًا مِحْرَباً وَ احْفِزْ مَعَهُ أَهْلَ الْبَلَاءِ وَ النَّصِيحَةِ فَإِن أظْهَرَ اللَّهُ

    فَذَاكَ مَا تُحِبُّ وَ إِنْ تَكُنِ الْأُخْرَى كُنْتَ رِدْءاً لِلنَّاسِ وَ مَثَابَةً لِلْمُسْلِمِينَ.
    اهـ


    ووجه الاشكال : ان امير المؤمنين صلوات الله عليه بمقتضى هذا النص يجعل عمر مرجعا للمسلمين بل وليس بعده

    مرجع يرجعون اليه وهو مناف لما يراه الشيعة لا اقل ينفي وجود موقف سلبي بين الامير وبين عمر ان لم نقل انه

    يفيد شرعية خلافة عمر !.
    التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني; الساعة 16-05-2014, 05:00 PM.

    [
    الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
    ]

    { نهج البلاغة }




  • #2
    الجواب :

    اولا ـ قد ذكرنا ان صاحب النهج مجرد جامع للنصوص المنسوبة لامير المؤمنين صلوات الله عليه ومن هنا تبرز ضرورة البحث عن مصدر النص الذي يعرضه ، وعن هذا النص تحديدا علق صاحب كتاب : ( مصادر نهج البلاغة ) قائلا :

    "في « نهاية ابن الأثير » ج 4 ص 250 مادة ( كنف ) قال : ومنه حديث علي : «لا تكون للمسلمين كانفة » لاحظ أن روايته « لا تكون » ورواية الرضي « لا تكن » .

    ورواه أبو عبيد في كتاب ( الأموال ) : ص 252 كما نقل ابن أبي الحديد وجوه الرواية في هذه المشورة مما يدل على أنه عثر عليها في غير ( النهج).انتهى كلامه

    قلت : فليس للخطبة اي سند او مستند شيعي هذا اولا :
    التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني; الساعة 16-05-2014, 05:08 PM.

    [
    الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
    ]

    { نهج البلاغة }



    تعليق


    • #3
      ثانيا : اما عن طبيعة راي الامير بالشيخين فيحدثنا عنه مسلم في صحيحه حيث روى انه عليه السلام كان يراهما

      كاذبان آثمان غادران خائنان فروى في الحديث رقم :

      ( 3302 ) فجاء مما جاء فيه :


      ( ...فَقَالَ أَبُوبَكْرٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا نُورَثُ مَاتَرَكْنَاهُ صَدَقَةٌ فَرَأَيْتُمَاهُ كَاذِبًا آثِمًا غَادِرًا خَائِنًا وَاللَّهُ يَعْلَمُ

      إِنَّهُ لَصَادِقٌ بَارٌّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ ثُمَّ تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ وَأَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِوَسَلَّمَ وَوَلِيُّ أَبِي بَكْرٍ فَرَأَيْتُمَانِي

      كَاذِبًا آثِمًا غَادِرًاخَائِنًا وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنِّي لَصَادِقٌ بَارٌّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ فَوَلِيتُهَا ...) .

      التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني; الساعة 16-05-2014, 05:15 PM.

      [
      الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
      ]

      { نهج البلاغة }



      تعليق


      • #4
        ثالثا : ( علي يكره محضر عمر في صحيح البخاري )
        3913 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ
        أَنَّ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَام بِنْتَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَتْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالْمَدِينَةِ وَفَدَكٍ وَمَا بَقِيَ مِنْ خُمُسِ خَيْبَرَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْمَالِ وَإِنِّي وَاللَّهِ لَا أُغَيِّرُ شَيْئًا مِنْ صَدَقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ حَالِهَا الَّتِي كَانَ عَلَيْهَا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَأَعْمَلَنَّ فِيهَا بِمَا عَمِلَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَبَى أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَدْفَعَ إِلَى فَاطِمَةَ مِنْهَا شَيْئًا فَوَجَدَتْ فَاطِمَةُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فِي ذَلِكَ فَهَجَرَتْهُ فَلَمْ تُكَلِّمْهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ وَعَاشَتْ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ فَلَمَّا تُوُفِّيَتْ دَفَنَهَا زَوْجُهَا عَلِيٌّ لَيْلًا وَلَمْ يُؤْذِنْ بِهَا أَبَا بَكْرٍ وَصَلَّى عَلَيْهَا وَكَانَ لِعَلِيٍّ مِنْ النَّاسِ وَجْهٌ حَيَاةَ فَاطِمَةَ فَلَمَّا تُوُفِّيَتْ اسْتَنْكَرَ عَلِيٌّ وُجُوهَ النَّاسِ فَالْتَمَسَ مُصَالَحَةَ أَبِي بَكْرٍ وَمُبَايَعَتَهُ وَلَمْ يَكُنْ يُبَايِعُ تِلْكَ الْأَشْهُرَ فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَنْ ائْتِنَا وَلَا يَأْتِنَا أَحَدٌ مَعَكَ كَرَاهِيَةً لِمَحْضَرِ عُمَرَ

        [
        الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
        ]

        { نهج البلاغة }



        تعليق


        • #5
          رابعا : موقف اهل البيت من الشيخين من طرق الشيعة .
          تواترت الاخبار عن اهل البيت في انهم كانوا يرون الشيخين ظالمين نكتفي بهذا الحديث الوارد في اهم كتبنا ففي الكافي :و باسناد حسن : رقم الحديث :343
          - حَنَانٌ عَنْ أَبِيه عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قُلْتُ لَه مَا كَانَ وُلْدُ يَعْقُوبَ أَنْبِيَاءَ قَالَ لَا ولَكِنَّهُمْ كَانُوا أَسْبَاطَ أَوْلَادِ الأَنْبِيَاءِ ولَمْ يَكُنْ يُفَارِقُوا الدُّنْيَا إِلَّا سُعَدَاءَ تَابُوا وتَذَكَّرُوا مَا صَنَعُوا وإِنَّ الشَّيْخَيْنِ فَارَقَا الدُّنْيَا ولَمْ يَتُوبَا ولَمْ يَتَذَكَّرَا مَا صَنَعَا بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فَعَلَيْهِمَا لَعْنَةُ اللَّه والْمَلَائِكَةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ .
          *قال المجلسي في مرآة العقول : الحديث الثالث والأربعون والثلاثمائة : حسن أو موثق .

          [
          الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
          ]

          { نهج البلاغة }



          تعليق


          • #6
            خامسا : مفاد الكلام المعترض به في النهج و بيانه الصحيح .
            ــ على ان النص لا يفيد ما استفاده المخالفون فان مفاده هو : ان امير المؤمنين علي عليه السلام بعد ان علم من عمر فراره في المعارك خشي على الجيش الاسلامي فان الانهزام بانهزام قائده ـ عمر ـ هذا من جهة ومن جهة اخرى فامير المؤمنين لم يبخل يوما من ابداء النصائح حين كان يستشار من قبل عمر حفاظا على الاسلام ورعاية للمسلمين .
            قال الشيخ ميثم البحراني : ذلك حين خرج قيصر الروم في جماهير أهلها الى المسلمين ، وانزوى خالد بن الوليد ولازم بيته - أي بعد عزله - وصعب الأمر على أبي عبيدة بن الجراح وشرحبيل بن حسنة وغيرهما من امراء سرايا الإسلام .

            [
            الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
            ]

            { نهج البلاغة }



            تعليق

            المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
            حفظ-تلقائي
            Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
            x
            إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
            x
            يعمل...
            X