إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

طلب موجه لكل الاعضاء الاكارم .....

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • طلب موجه لكل الاعضاء الاكارم .....


    اللهم صل على محمد وال محمد


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بدموع ساكبة ...وعبرة لاهبة ....ولوعة تصب دمع الملكوت الاعلى

    نندب المغيب في قعر السجون ....وراهب ال محمد ...الامام موسى بن جعفر الكاظم (عليه الاف التحية والسلام )


    فععظم الله لكم الاجر واحسن لكم العزاء بهذه الفاجعة الاليمة التي ستمر على الامة الاسلامية جمعاء

    وجئنا لنكتب طلبنا هذا لتبدوا النشر في اقسام هذا المنتدى الولائي المبارك

    ليتسنى لنا الاختيار من ابداع نشركم محورا لحلقتكم الخاصة في هذا الاسبوع

    عن استشهاد الامام الكاظم وافول نوره من سماء الامامة والولاية

    فبوركتم ودمتم موالين ومحبين لمحمد واله الطيبين الطاهرين











  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    عظم الله اجوركم
    وجزاكم الله عنا افضل الجزاء

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة نور الساقي مشاهدة المشاركة
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد وآل محمد

      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      عظم الله اجوركم
      وجزاكم الله عنا افضل الجزاء
      اللهم صل على محمد وال محمد

      عظم الله لنا ولكم الاجر اختي العزيزة (نور الساقي )

      ابدئي بالنشر ليتسنى الاختيار من مواضيعك الطيبة عن الامام موسى الكاظم (عليه السلام )

      بوركتي وشكرا لمرورك العطر والولائي ....










      تعليق


      • #4
        عليكم السلام
        الاسم: الإمام موسى الكاظم (ع)
        اسم الأب: الإمام الصادق (ع)
        اسم الأم: حميدة
        تاريخ الولادة: 7 صفر سنة 128 للهجرة.
        محل الولادة: الأبواء (بين مكة والمدينة)
        تاريخ الاستشهاد: 25 رجب سنة 183 للهجرة.
        محل الاستشهاد: الكاظميّة.
        محل الدفن: الكاظميّة.
        عصر الباقر والصادق عليهما السلام
        باسمه تعالى
        واكبت حياة الإمام الباقر عليه السلام فترة يقظة عند الأمة الإسلامية، يرافقها ضعف وانحسار في قدرات بني أمية. وكانت كل بضع سنوات تنكشف عن قيام جماعة ثائرة في وجه حكام بني أمية، يفضحون ظلمهم وجورهم ويعيدون إلى الذاكرة ما قاساه السجناء العلويون، ويدعون الناس للقيام والثأر لشهداء كربلاء وغيرهم.
        في هذه الفترة، وقد أدرك الأمويون استفحال خطر الثورة والعصيان على حكمهم، اضطروا للتخفيف من عدواتهم لأهل بيت الرسول، وتجنب قتلهم وتعذيبهم وسجنهم علناً.
        في هذه الظروف كان الإمام الباقر عليه السلام يقيم مجالس الدرس في المدينة وعلى أطرافها، وكانت دروسه تشمل كافة العلوم الإسلامية من عقائد وأحكام وتفسير للقرآن الكريم وشرح للسنة الشريفة.
        بعد وفاة الإمام الباقر (ع) اشتدت الثورات المناهضة لحكم بني أمية، واتسعت رقعتها، وصار الناس أكثر ميلاً لأهل بيت الرسول (ص).
        سار الإمام الصادق عليه السلام على درب أبيه، فتابع رعاية مدرسةٍ كبيرةٍ كانت تضم الكثيرين من الطلاب وتعرف بـ «جامعة أهل البيت». وتقاطر الناس من جميع الأقطار الإسلامية نحو المدينة، كي يسمعوا ويتعلّموا أحكام الدين الحنيف وغيرها من العلوم، من صادق آل محمدٍ عليه السلام، خاصة وأنّ تدوين الأحاديث كان ممنوعاً منذ ما قبل عشر سنواتٍ من عهده عليه السلام، وتقلب على دروس الإمام في بحر ثلاثين عاما ما ينوف على أربعة آلاف باحثٍ ومتعلم، ومن بينهم كثيرون من زعماء الحركات وقادة الجماعات والأحزاب. كما عرفت مجالسه المخالف والموافق والعدو والصديق من كل الفرق، دون أن يستطيع بنو أمية الوقوف في وجه هذا الإقبال العارم على دروسه عليه السلام.
        وفي سنة 132 للهجرة سقط الحكم الأموي، وتسلّم السلطة بنو العباس في شخص أبي العباس السفّاح، وخلفه من بعده أخوه أبوجعفر المنصور.
        كان المنصور من حضور درس الإمام، ولطالما استمع إلى أقواله ومواعظه، وكان - لذلك - على معرفة تامة بطريقه وطريقته. وقبل وصولهم إلى الحكم، كان السفاح وأخوه، ويعقوب بن داود، وأبو مسلم الخراساني، وأبو سلمة الخلال من كبار ذلك العصر، ومن أشدّ الناس عداءً للأمويين، وكانوا يتظاهرون بالحزن على السجناء العلويين المظلومين، والغضب للدماء التي أريقت في كربلاء، لكنهم بعد ظفرهم، صاروا يكشفون شيئاً فشيئاً عن خبيئة نفوسهم، وحقيقة مطامعهم، وجهروا بالعداء لأهل بيت الرسول. وما لبثوا أن ملأوا منهم السجون، ووضعوا في رقابهم السيوف.
        في ذلك العهد، كان اسم الإمام جعفر الصادق (ع) يزداد شهرةً على شهرته في كافّة أنحاء العالم الإسلامي، وكان المنصور - كما قلنا - على معرفةٍ تامةٍ بمدى نفوذ الإمام، كما كان يدرك سموه وفضله وعلمه، وقد عاين بنفسه إقبال الناس على دروسه، فصمم على تعطيل هذه الدروس بأي ثمن، وأخفى نواياه في بداية الأمر، لكنّه لم يلبث أن جهر بها، وتشدد في ملاحقة أنصار الإمام ومريديه. وكان قد عيّن رجلاً سفّاكاً والياً على المدينة هو محمد بن سليمان، وكلفه بمراقبة الإمام والتضييق عليه. لكنه كان يحصد الفشل إثر الفشل.
        الوصية العجيبة
        في سنة 148 للهجرة توفي الإمام الصادق عليه السلام مسموماً، ولما بلغ النبأ المنصور أرسل إلى واليه على المدينة يأمره بالتنقيب عن وصية الإمام ليعرف الوصي الذي عيّنه من بعده. وأمره أن يقبض على هذا الوصي ويضرب عنقه فوراً.
        قام الوالي بتفتيش بيت الإمام، فعثر على الوصية وقرأها، وكان مضمونها أنّ الإمام يوصي من بعده لخمسة أشخاص هم: المنصور نفسه، والوالي محمد بن سليمان، وولداه موسى الكاظم وعبد الله الأفطح، وزوجته حميدة.
        حار الوالي في أمره، وأرسل للمنصور يعلمه بمضمون الوصية ويطلب تعليماته. لكنّ المنصور كان أكثر منه حيرةً وذهولاً، بعد ما رآه من ذكاء الإمام وسعة إدراكه، وعرف أنّه عليه السلام قد حسب لكل شيءٍ حسابه، وقال آسفاً: ليس إلى قتل هؤلاء من سبيلٍ.
        الإمام الكاظم (عليه السلام)
        تسلم الإمام موسى الكاظم (ع) الإمامة، في حين كان العامة من الناس يعرفون المنصور قائداً للمسلمين وخليفةً لرسول الله (ص)، وكان جواسيس المنصور منتشرين في كلّ مكان، يحصون على الناس أنفاسهم كي يتوصّلوا إلى معرفة اسم الإمام، وكانوا يمسكون بأي شخصٍ يثير شكوكهم، ويسومونه شتّى أنواع العذاب.
        وضع المنصور بعد وفاة الإمام الصادق (ع) خططاً كثيرةً لإطفاء شعلة التشيع، فأوجد فرقاً كثيرة مختلفة. وقام بشراء مجموعة من الفقهاء، وعّاظ السلاطين في ذلك الوقت، وطلب إليهم - بعد أن أغرقهم بالأموال - أن ينشئوا مدارس تواجه مدرسة الإمام الصادق (ع)، وتميل بالناس عن التوجه نحو أهل البيت، وهيّأ لهم كافة الوسائل، وصار أعوانه يحثّون الناس على التوجه نحو مدارسهم. وكان عهده من أكثر العهود ظلاماً ومرارةً في التّاريخ الإسلاميّ، فقد بلغ ما أوجده من الفرق المختلفة عدداً يربو على مئة فرقة.
        كان الإمام الكاظم عليه السلام، قد عاش مع أبيه عشرين عاماً، وكان على دراية تامّة بممارسات المنصور المعادية لأهل البيت عليهم السلام. وكان اسمه في ذلك الوقت ما يزال مكتوماً ومجهولاً، إلاّ عند بعض الخاصّة، وكانوا قلةً لا يجرؤون على التحدّث بشأنه جهراً، خوفاً من جواسيس المنصور، وكانوا يلقون شتى المصاعب في نقل تعليماته وتوجيهاته إلى أنصاره، أولئك الأنصار الذين باتوا حيارى لا يدرون لمن يرجعون في أمور دينهم، وأحد هؤلاء هو «هشام بن سالم» وسنعرف من قصّته التي سيرويها بنفسه مبلغ الحيرة التي كانت تلف أنصار الإمام عليه السلام.
        sigpic
        إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
        ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
        ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
        لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

        تعليق


        • #5
          أصحاب الإمام الكاظم (عليه السلام)
          في هذه الظروف والمصاعب، كانت تعاليم الإمام عليه السلام تنتشر على أيدي أصحابه الأوفياء وتميّز ممّن نقلوا هذه التعاليم ثلاثمئة شخص كانوا أصحاب كتب ورسائل ومخطوطاتٍ، استطاعوا أن ينقلوا كتاباتهم إلى الأجيال القادمة، ومن بين هؤلاء، ستة عرفوا بالصدق والأمانة، وأجمع الرواة على تصديقهم وقبول رواياتهم عن الإمام، وهؤلاء الستة هم:
          يونس بن عبد الرحمن، وصفوان بن يحيى، ومحمد بن عمير، وعبد الله بن المغيرة، والحسن بن محبوب، وأحمد بن محمدٍ. وكانت أقوالهم مقبولة موثوقة، ويعدّون من أقرب أصحاب الإمام إليه.
          أمضى هؤلاء الستة حياتهم في التصدي لطواغيت زمانهم، وعملوا على نقل الأحاديث والعلوم القرآنية والإسلامية الصحيحة إلى الأجيال بعدهم.
          كان يونس بن عبد الرحمن عالماً ورعاً، يعتبره الناس سلمان عصره (تشبيهاً له بسلمان الفارسي)، قضى حياته في تأليف الكتب وتدوين الأحاديث، وكان من المقرّبين إلى الإمام، الأمر الذي جعله دوماً عرضةً للملاحقة من قبل جواسيس السلطة.
          أمّا محمد بن عمير فكان من كبار أهل زمانه، وقد كتب عن الإمام رواياتٍ وأحاديث كثيرة، وكان أيضاً من المقرّبين إلى الإمام، ولمّا اشتدت ملاحقة أعوان الرّشيد له، أخفى ما كتبه تحت التراب. وقد ألقي به أخيراً في السجن، وذاق شتى صنوف العذاب، لكنّه صمد ولم يفش اسم أحدٍ من أصحاب الإمام. وبعد أن أطلق سراحه. ذهب في طلب كتبه، فإذا بها قد اهترأت بكاملها.
          توفّي الإمام في ذلك الوقت، فسارع ابن عمير إلى تدوين كل ما استطاع تذكّره من روايات وأقوال الإمام (ع)، وقد تقبل العلماء كتاباته على أنّها روايات صحيحة، وعملوا بها.
          وهذه اللّمحة الموجزة عن رجلين فاضلين من أصحاب الإمام الكاظم عليه السلام.تعطينا صورة عما كانوا يقاسونه في سبيل الإسلام، وفي سبيل حفظ تعاليمه نقيّةً صحيحةً، بعيدةً عن تحريف الحكّام والفرق الدينية المنحرفة.
          sigpic
          إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
          ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
          ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
          لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

          تعليق


          • #6
            الوصية العجيبة
            في سنة 148 للهجرة توفي الإمام الصادق عليه السلام مسموماً، ولما بلغ النبأ المنصور أرسل إلى واليه على المدينة يأمره بالتنقيب عن وصية الإمام ليعرف الوصي الذي عيّنه من بعده. وأمره أن يقبض على هذا الوصي ويضرب عنقه فوراً.
            قام الوالي بتفتيش بيت الإمام، فعثر على الوصية وقرأها، وكان مضمونها أنّ الإمام يوصي من بعده لخمسة أشخاص هم: المنصور نفسه، والوالي محمد بن سليمان، وولداه موسى الكاظم وعبد الله الأفطح، وزوجته حميدة.

            حار الوالي في أمره، وأرسل للمنصور يعلمه بمضمون الوصية ويطلب تعليماته. لكنّ المنصور كان أكثر منه حيرةً وذهولاً، بعد ما رآه من ذكاء الإمام وسعة إدراكه، وعرف أنّه عليه السلام قد حسب لكل شيءٍ حسابه، وقال آسفاً: ليس إلى قتل هؤلاء من سبيلٍ.
            sigpic
            إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
            ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
            ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
            لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

            تعليق


            • #7
              الــقــيــدُ آذاهُ...يـــدري بـــهِ اللهُ
              و الـسـجـنُ يـروي مـا جـرى...يـدري بـهِ اللهُ

              السجنُ يحكي عن إمامِ الصبرِ ... موسى إبنِ جعفر ...موسى
              عـن راهـبٍ حـتـى ظـلامُ الغدرِ ...فيهِ تحير ...موسى
              لـو هاشمٌ تسعى غداً للجسرِ ...و السيفَ تشهر ...موسى
              تــأتــيــهِ تـأتـيـهِ ...بـالـروحِ تـفـديـهِ
              هــذا إبـنُ سـلـطـانِ الـورى...يـدري بـهِ اللهُ

              هـذا حـلـيفُ الدمعِ و القرآنِ ...معنى محمد ...موسى
              هـذا غـريـبُ الأهلِ و الأوطانِ ...هذا المؤيد ...موسى
              هـذا صـريـعُ الظلمِ و الطغيانِ ...و اللهُ يشهد ...موسى
              قــيــداً و آلالامــا ...عــانــا و ظّـلامـا
              نــاحــت لــهُ أمُ الــقـرى...يـدري بـهِ اللهُ

              مـن سـرهِ أعـطـاهُ ما أعطاهُ ...ربُ السرائر... موسى
              تـبـكـي عـيـونُ الـمصطفى... بلواهُ تبكي الضمائر
              دمـعُ الأسـا صـلّـت بهِ عيناهُ ...أمسى منابر ...موسى
              بــالــدمــعِ ســواهــا...و اللهُ أعــلاهـا
              و الــحــقُ فــيـهـا كـبّـرا...يـدري بـهِ اللهُ

              هـارونُ آذى مـنـبعَ الأحكامِ ...آذى البتولا ...موسى
              أبـكـى عـلـيـاً قِـبـلـةَ الإسلامِ ...أبكى الرسولا
              لـلآنَ جـرحُ الأرضِ مـنـهُ دامـي ...عـرضاً و طولا
              هــارونُ مــروانُ...ربــّاهُ شـيـطـانُ
              لـلـظـلـمِ أضـحـى مـنـبـرا...يـدري بـهِ اللهُ

              الـيـومَ جاءت شيعةُ الأحرارِ ...تفديكَ روحا ...موسى
              طـوفـانُ عـلمٍ أنت للمختارِ ...حيّرتَ نوحا... موسى
              جـئـنـاكَ حـيرى سابعَ الأنوارِ ...هماً نبوحا ...موسى
              جــراحُــنـا فـيـنـا...صـبـراً تُـغـذيـنـا
              جــئــنـا نـعـزي جـعـفـرا...يـدري بـهِ اللهُ

              فـيـنـا نـمـت أحـزانُنُا أبكارا ...مما نعاني ...موسى
              نـبـقى على طولِ المدى أحرارا ...و الظلمُ فاني... موسى
              كـفُ الـدجى لا تحجبُ الأنوارا... تبقى معاني... موسى
              يـا مِـشـعـلَ الـفـكـرِ...يـا حَـيـرتَ الـدهرِ
              عــلــمـتـنـا أن نـصـبـرا...يـدري بـهِ اللهُ

              تـبـت يـدُ الإرهابِ لا تلوينا... حتى القيامه... موسى
              مـا دامَ فـيـنـا قـائمٌ مهدينا ...قلبُ الإمامه... موسى
              نـحـرُ الـحـسينِ دماءهُ تسقينا... معنى الكرامه ...موسى
              نـبـقـى عـلـى الـعـهـدِ...فـي الـجـزرِ و المدِ
              إنَ الــحــسـيـنَ بـنـا سـرا...يـدري بـهِ اللهُ
              الشاعر الأديب مهدي جناح الكاظمي
              sigpic
              إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
              ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
              ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
              لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

              تعليق


              • #8
                مواهب الإمام الكاظم ( عليه السلام ) العلمية




                لا شك فيه أن الامام الكاظم ( عليه السلام ) كان أعلم أهل عصره ، و أدراهم بجميع العلوم . أما علم الفقه و الحديث ، فكان ( عليه السلام ) من أساطينه ، و قد احتَفّ به العلماء و الرُواة ، و هم يسجلون ما يفتي ( عليه السلام ) به ، و ما يقوله من روائع الحِكَم و الآداب .
                و قد شهد الامام الصادق ( عليه السلام ) عملاق هذه الأمة و رائد نهضتها الفكرية بوفرة علم ولده بقوله ( عليه السلام ) :
                ( إنّ ابني هذا - و أشار إلى الإمام الكاظم ( عليه السلام ) - لو سألتَه عما بين دَفّتَي المصحف لأجابك فيه بِعِلم ) .و قال ( عليه السلام ) في فضله أيضاً : ( و عنده عِلم الحِكمة و الفِهم و السّخاء ، و المعرفة بما يحتاج إليه الناس فيما اختلفوا فيه من أمْرِ دينهم ) .و قد روى العلماء عنه ( عليه السلام ) جميع أنواع العلوم مما امتلأت به الكتب . و قال الشيخ المفيد : و قد روى الناس عن أبي الحسن ( عليه السلام ) فأكثروا ، و كان أفقه أهل زمانه . و نقل عن أبي حنيفة أنه قال : ( حججتُ في أيّام أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) ، فلمّا أتيتُ المدينة دخلتُ دارَه ، فجلستُ في الدهليز أنتظر إذنه ( عليه السلام ) ، إذ خرج صبيّ فقلت : يا غلام أين يضع الغريب الغائط من بلدكم ؟ ) .قال : ( على رَسْلِك ، ثم جلس مستنداً إلى الحائط ) ، ثم قال : ( تَوَقَّ شُطوط الأنهار ، و مَساقط الثمار ، و أفنية المساجد ، و قارعة الطريق ، و توارَ خلف جدارٍ ، و شلّ ثوبك ، و لاتستقبل القبلة و لاتستدبرها ، وضع حيث شئتَ ) .فأعجبني ما سمعت من الصبي ، فقلت له : ما اسمك ؟فقال : ( أنا موسى بن جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين بن علي بن أبي طالب ) .فقلت له : يا غلام ، ما المعصية ؟فقال : ( إن السيّئات لاتخلو من إحدى ثلاث ؛ إمّا أن تكون من الله وليست من العبد ، فلا ينبغي للرب أن يعذّب العبد على ما لايرتكب . و إمّا أن تكون منه و من العبد ، و ليست كذلك ، فلاينبغي للشريك القوي أن يظلم الضعيف . و إمّا أن تكون من العبد – و هي منه – ، فإن عَفا فَكرمه وَجُوده ، و إن عاقب فبذنب العبد و جَريرَته ) .قال أبو حنيفة : ( فانصرفت ، و لم ألقَ أبا عبد الله ، و استغنيتُ بما سمعتُ ) .



                التعديل الأخير تم بواسطة من نسل عبيدك احسبني ياحسين; الساعة 18-05-2014, 07:53 PM.
                sigpic
                إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
                ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
                ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
                لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

                تعليق


                • #9
                  أحاديث الإمام الكاظم ع










                  -المصيبه للصابر واحده و للجازع اثنتان ،( تحف العقول ، ص ۴۳۷)
                  -قله المنطق حكم عظيم ، فعليكم بالصمت فانه دعه حسنه و قله وزر و خفه من الذنوب،(تحف العقول ، ص ۴۱۴)
                  -اياك و المزاح فانه يذهب بنور ايمانك،(بحارالانوار ، ج ۷۸ ، ص ۳۲۱)

                  \ -مشاوره العاقل الناصح يمن و بركه و رشد و توفيق من الله ، فاذا اشار عليك العاقل الناصح فاياك و الخلاف ، فان في ذلك العطب ،( تحف العقول ، ص ۴۲۰)

                  -ما من شيء تراه عيناك الا وفيه موعظه،(بحارالانوار ، ج ۷۸ ، ص ۳۱۹)۶
                  -ان لله على الناس حجتين ، حجه ظاهره و حجه باطنه ، فاما الظاهره فالرسل و الانبياء و الائمه ، و اما الباطنه فالعقول ،(تحف العقول ، ص ۴۰۷)

                  -الصبر على الوحده علامه قوه العقل ، فمن عقل عن الله تبارك و تعالي اعتزل اهل الدنيا و الراغبين فيها و رغب فيما عند ربه ، و كان الله انسه في الوحشه ، و صاحبه في الوحده ، و غناه في العيله ، و معزه في غير عشيره ،(تحف العقول ، ص ۴۰۷)
                  -لكل شيء دليل ، و دليل العاقل التفكر ، و دليل التفكر الصمت ،(تحف العقول ، ص ۴۰۶)۹
                  -ان اعظم الناس قدرا الذي لا يري الدنيا لنفسه خطرا ، اما ان ابدانكم ليس لها ثمن الا الجنه ، فلا تبيعوها بغيرها ،(تحف العقول ، ص ۴۱۰)
                  -افضل ما يتقرب به العبد الي الله بعد المعرفه به الصلاه و بر الوالدين و ترك الحسد و العجب و الفخر ، (تحف العقول ، ص ۴۱۲)
                  -ان الله حرم الجنه على كل فاحش بذي قليل الحياء لا يبالي ما قال و لا ما قيل فيه ،(تحف العقول ، ص ۴۱۶)
                  -اياك و الكبر ، فانه لا يدخل الجنه من كان في قلبه مثقال حبه من كبر ، (تحف العقول ، ص ۴۱۷)۱۳ -مجالسه اهل الدين شرف الدنيا و الاخره ، (تحف العقول ، ص ۴۲۰)
                  -اياك و مخالطه الناس و الانس بهم الا ان تجد منهم عاقلا و مامونا فانس به و اهرب من سايرهم كهربك من السباع الضاريه ، (تحف العقول ، ص ۴۲۰)
                  -المؤمن مثل كفتي الميزان ، كلما زيد في ايمانه زيد في بلائه ، (تحف العقول ، ص ۴۳۲)
                  -صلاه النوافل قربان الي الله لكل مؤمن ، (تحف العقول ، ص ۴۲۵)۱۷
                  -ينادي مناد يوم القيامه : الا من كان له علي الله اجر فليقم ، فلا يقوم الا من عفي و اصلح ، فاجره علي الله ، (تحف العقول ، ص ۴۳۵)
                  -عونك للضعيف من افضل الصدقه ، (تحف العقول ، ص ۴۳۷)
                  -يعرف شده الجور من حكم به عليه ، (تحف العقول ، ص ۴۳۷)
                  -كلما احدث الناس من الذنوب ما لم يكونوا يعملون احدث الله لهم من البلاء ما لم يكونوا يعدون ، (تحف العقول ، ص ۴۳۴)

                  -تفقهوا في دين الله ، فان الفقه مفتاح البصيره ، و تمام العباده ، و السبب الي المنازل الرفيعه و الرتب الجليله في الدين و الدنيا ، (تحف العقول ، ص ۴۳۴)
                  -التودد الى الناس نصف العقل ، (تحف العقول ، ص ۴۲۵)

                  -من اراد ان يكون اقوى الناس فليتوكل على الله ، (بحارالانوار ، ج ۷۱ ، ص ۱۴۳)
                  -من استوي يوماه فهو مغبون ، و من كان آخر يوميه شرهما فهو ملعون ، و من لم يعرف الزياده في نفسه فهو في نقصان ، و من كان الي النقصان فالموت خير له من الحياه ، (بحارالانوار ، ج ۷۸ ، ۳۲۷)
                  -ليس منا من لم يحاسب نفسه في كل يوم ، فان عمل حسنا استزداد الله ، و ان عمل سيئا استغفر الله منه و تاب اليه (اصول الكافي ، ج ۴ ، ص ۱۹۱)
                  ۲۶


                  -الغضب مفتاح الشر ، (تحف العقول ، ص ۴۱۶)۲۷
                  -اصبر على طاعه الله و اصبر عن معاصي الله ، فانما الدنيا ساعه ، فما مضي منها فليس تجد له سرورا و لا حزنا ، و ما لم يات منها فليس تعرفه ، فاصبر على تلك الساعه التي انت فيها فكانك قد اغتبطت ، (تحف العقول ، ص ۴۱۷)

                  -مثل الدنيا مثل ماء البحر ، كلما شرب منه العطشان ازداد عطشا حتى يقتله، (تحف العقول ، ص ۴۱۷)
                  -لكل شيء زكاه ، و زكاه الجسد صيام النوافل ، (تحف العقول ، ص ۴۲۵)
                  -من دعا قبل الثناء على الله و الصلاه علي النبي ( ص ) كان كمن رمي بسهم بلا وتر ، (تحف العقول ، ص ۴۲۵)

                  -التدبير نصف العيش ، (تحف العقول ، ص ۴۲۵)

                  -قله العيال احد اليسارين ، (تحف العقول ، ص ۴۲۵)
                  ۳۳ -من احزن والديه فقد عقهما، (تحف العقول ، ص ۴۲۵)
                  sigpic
                  إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
                  ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
                  ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
                  لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

                  تعليق


                  • #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    اللهم صل على محمد وال محمد
                    السلام على الامام المظلوم
                    السلام على الامام المعذب بقعر السجون السجون
                    نعزي رسول الله (صل الله عليه واله وسلم) واهل بيته الاطهار (ع) والامة الاسلاميه جمعاء ومشرفي واعضاء منتدى الكفيل وادرة اذاعة الكفيل ومقدمة البرنامج بذكرى شهادة راهب ال البيت الامام الكاظم (ع) سائلين الله عز وجل ان يرزقكم في الدنيا زيارته وفي الاخره شفاعته وان يحفظ العراق واهل العراق انه سميع مجيب

                    sigpic
                    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
                    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
                    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
                    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X