إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نقد كلام السيد الحيدري و اتهامه لفقهاء الطائفة بقلة الاهتمام بالقران - موضوع متجدد

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نقد كلام السيد الحيدري و اتهامه لفقهاء الطائفة بقلة الاهتمام بالقران - موضوع متجدد

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ان محورية القران في فكر علماء مدرسة اهل البيت (عليهم السلام) من الوضوح بدرجة اظن انني لا احتاج معه الى تطويل البحث لكن ظهرت في الفترة الأخيرة دعاوى تتهم فقهاء الطائفة باهمأل القران والاعتماد على الحديث على نحو الاصالة واختصار دور القران بكونه مرجح فقط في حال تعارض الأدلة فغدا – على قول هؤلاء – علمائنا الأصوليين كالاخباريين الذين نفوا الحجية عن ظاهر القران واعتمدوا كليا على الحديث الشريف .
    واخص بالذكر الدعوى التي اطلقها السيد كمال الحيدري واتهامه كبار علماء الطائفة باهمال القران ونحن وان كنا نحفظ للسيد الحيدري مكانته وسعيه الدائم للدفاع عن مذهب اهل البيت (عليهم السلام) لكننا نجده في هذه الدعوى قد جافى الحق وغالى في نقده لهذه الطائفة والعصمة لاهلها .
    ونحن ننقل دعاوى السيد كمال الحيدري وبعد ذلك نذكر الرد:
    يقول السيد كمال الحيدري (حفظه الله تعالى):
    "الفريق الثاني: يقولون المرجعية للحديث ولكنه في جملة من الأحيان هذا الحديث الذي وصل إلينا من النبي أو الأئمة يقع فيه تعارض وتهافت فلا نعلم نرجح هذه الكفة أو هذه الكفة؟ لأنه قلنا نحن لسنا في خدمة النبي حتى نسأله يا رسول الله نعمل بهذا الحديث أو نعمل بهذا الحديث، جاءنا حديثان متعارضان كما يقال ولم نجد طريقا لرفع التعارض فماذا نفعل؟ هذا الاتجاه يقول هنا يبرز دور القرآن، يبرز دور القرآن في التعارض، وإلّا قبل التعارض لا نحتاج إلى القرآن، لا يوجد دور للقرآن، الدور للقرآن يأتي في مراحل متأخرة وهو في بعض المراحل الثالثة أو الرابعة عندما تتعارض الروايات للترجيح هنا يقول هذا الاتجاه ما وافق القرآن يتقدم على ما لم يوافق القرآن. إذن هو يقبل القرآن ولكنه لا كمحور بل السنة عنده أصل ومحور، ولكنه في مرحلة من المراحل لا يسقط القرآن مطلقا عن الاعتبار كما في الفريق الأول وإنما يقول له دور هنا يظهر، وعلى رأس هؤلاء، أنا أذكر أعلام الأصوليين المعاصرين، السيد الخوئي، أعزّائي في مصباح الأصول التفتوا، طبعا أنا أعلم أنه سوف ترتفع الأصوات، كيف تصنف السيد الخوئي على أنه لا يقبل القرآن، لا عزيزي، تعالوا وكونوا من أهل العلم وبينوا أين السيد الخوئي قال أن المحورية الأول للقرآن قبل السنة، مصباح الأصول للسيد أبو القاسم الخوئي، تحقيق نشر الفقاهة، المجلد الثالث، صفحة 435، قال: « الكلام في علاج التعارض….. ما ذكره من أن الأخبار الدالة على أن مخالف القرآن زخرف أو باطل < إذن نحتاج القرآن في باب التعارض لا مطلقا، إذن أصحاب هذا الفريق يقبلون القرآن ولكن لا كأصل أولي وله المحورية وترجع إليه الرواية، المحورية للرواية فإذا ضاقت علينا الرواية نذهب إلى القرآن، يكون في علمكم أصحاب هذا الاتجاه لم يعتنوا بالقرآن، يعني لم تتوجه أبحاثهم الدالة الدرسية والتراثية والكتابية وتربية العلماء باتجاه القرآن وإنما صار باتجاه الحديث، السيد الخوئي بحمد الله تراثه بعشرات المجلدات، خمسين مجلد في الفقه، ثلاثين مجلد في الرجال، لعله عشرين ثلاثين في أصول الفقه، ولكن لا يوجد له إلا كتاب يتيم واحد في القرآن وهو البيان في تفسير القرآن، لماذا السيد الخوئي أيضا لم يكن له خمسين مجلد في القرآن؟ لماذا لم يكن له درس في الحوزة العلمية؟ لأنه بيني وبين الله هو يعتقد أن المحورية العامة في فهم المنظومة الدينية إنما تكون من خلال الرواية، وليس من خلال القرآن، وإلا لو كان منهجه ورؤيته العلمية قائمة على محورية القرآن، طبعا هذا ليس فقط عندنا، في الواقع السني أمر من هذا وأشد بمراتب، أنت لا تجد تفسير عند السنة، نعم توجد كتب تفسيرية ولكن أنا أتكلم في الحواضر العلمية، الدرس التفسيري أيضا غائب ولكن كل التأكيد على كتب الفقه وكتب الحديث، يعني كل هم طالب العلم عند السنة أن يقرأ كتاب البخاري وكتاب مسلم وكتب الحديث، الآن أيضاً عندما تسأل يقول رواه مسلم رواه البخاري، نادرا يذهب إلى آية من القرآن، عندي شاهد آخر على أن السيد الخوئي ومن هو على منهجه، من تلامذة السيد الخوئي وأستاذته، لا يتبادر إلى الذهن هذا شخص بل أنا ذكرت نموذج، السيد الخوئي في كتابه التنقيح في شرح العروة الوثقى تأليف ميرزا علي الغروي التبريزي مؤسسة آل البيت، في المجلد الأول ص 20 يقول: « مباحث الاجتهاد < يعرف الاجتهاد ثم يأتي في ص 24، يقول: « مبادئ الاجتهاد < ما هي العلوم التي يحتاجها المجتهد لاستنباط المعارف الدينيّة؟هم لا يقبلون أنهم علماء الحلال والحرام، هم يقولون أنهم علماء الدين، الآن لو أقول أن السيد الخوئي هو عالم الحلال والحرام تقوم الدنيا ولا تقعد، هم يعتقدون أن السيد الخوئي عالم ديني يعني مجتهد في جميع المعارف الدينية، يقول: « يحتاج إلى علمين: العلم الأول علم الأصول، العلم الثاني علم الرجال < علم الأصول للفقه، علم الرجال لمعرفة السند، ثمّ يقول: « يحتاج إلى علم اللغة وقواعد اللغة < وثم يأتي يقول: « علم الأصول احدهما والثاني علم الرجال < تعالوا إلى ص 27 يقول: « والمتحصل أن علم الرجال… من أهم ما يتوقف علي رحى الاستنباط والاجتهاد، وأما غير ما ذكرناه من العلوم فهو فضل <، يعني يشترط على أن يكون مفسر أو لا؟ لا يشترط، يعني هامش، تريد أن تكون مفسر فبها ونعم، لا تريد أن تكون مفسر لا تكون مفسر، تريد أن تكون متكلم تعرف العقائد فهذا جيد لا تريد أن تعرف لا يؤثر على كونك مجتهدا تام الاجتهاد.".انتهى كلام السيد كمال الحيدري (حفظه الله).

  • #2
    ويمكن تلخيص كلاك السيد كمال الحيدري بانه ادعى اهمال علماء الطائفة ومنهم السيد الخوئي كنموذج للقران واستدل بثلاثة ادلة:

    1. كلام السيد الخوئي في مصباح الأصول والذي حصر الرجوع الى القران في حالات التعارض بين الاخبار فقط.
    2. قلة تأليف السيد الخوئي في المجالات القرانية مع التوسع الكبير في مجال الفقه والأصول.
    3. كلام السيد الخوئي في التنقيح في شرح العروة الوثقى والتي يبين فيها توقف الاجتهاد على مجموعة أمور ليس منها القران.


    واليكم الرد على ادلة السيد الحيدري (حفظه الله تعالى):
    اما الدعوى الأولى : يمكن الرد عليها بعدة نقاط:
    ان كلام السيد الخوئي المذكور هو في مقام حل التعارض بين الروايات فجعل القران فيصلا وحكما بين الروايات المتعارضة لا ينفي الرجوع اليه في غير هذا المورد وجعله محور الأبحاث الدينية وقد بين السيد الخوئي (قده) شدة اهتمامه بالقران وجعله محور ابحاثه في مقدمة كتابه البيان حيث قال: لماذا وضعت هذا التفسير ؟
    كنت ولعا منذ أيام الصبا بتلاوة كتاب الله الاعظم ، واستكشاف غوامضه واستجلاء معانيه . وجدير بالمسلم الصحيح ، بل بكل مفكر من البشر أن يصرف عنايته إلى فهم القرآن ، واستيضاح أسراره ، واقتباس أنواره ، لانه الكتاب الذي يضمن إصلاح البشر ، ويتكفل بسعادتهم وإسعادهم . والقرآن مرجع اللغوي ، ودليل النحوي ، وحجة الفقيه ، ومثل الاديب ، وضالة الحكيم ، ومرشد الواعظ ، وهدف الخلقي ، وعنه تؤخذ علوم الاجتماع والسياسة المدنية ، وعليه تؤسس علوم الدين ، ومن إرشاداته تكتشف أسرار الكون ، ونواميس التكوين . والقرآن هو المعجزة الخالدة للدين الخالد ، والنظام السامي الرفيع للشريعة السامية الرفيعة . أولعت منذ صباي بتلاوته ، واستيضاح معانيه ، واستظهار مراميه ، فكان هذا الولع يشتد بي كلما استوضحت ناحية من نواحيه ، واكتشفت سرا من أسراره ، وكان هذا الولع الشديد باعثا قويا يضطرني إلى مراجعة كتب التفسير ، وإلى سبر أغوارها . وهنا رأيت ما أدهشني وحيرني :
    رأيت صغارة الانسان في تفسيره وتفكيره أمام عظمة الله في قرآنه .
    رأيت نقص المخلوق في تناهيه وخضوعه أمام كمال الخالق في وجوبه وكبريائه .
    رأيت القرآن يترفع ويرتفع ، ورأيت هذه الكتب تصغر وتتصاغر .
    رأيت الانسان يجهد نفسه ليكتشف ناحية خاصة أوناحيتين ، فيحرر ما اكتشفه في كتاب ، ثم يسمي ذلك الكتاب تفسيرا يجلو غوامض القرآن ، ويكشف أسراره ، وكيف يصح في العقول أن يحيط الناقص بالكامل . على أن هؤلاء العلماء مشكورون في سعيهم ، مبرورون في جهادهم . فإن كتاب الله ألقى على نفوسهم شعاعا من نوره ، ووضحا من هداه ، وليس من الانصاف أن نكلف أحدا - وإن بلغ ما بلغ من العلم والتبحر - أن يحيط بمعاني كتاب الله الاعظم ، ولكن الشئ الذي يؤخذ على المفسرين أن يقتصروا على بعض النواحي الممكنة ، ويتركوا نواحي عظمة القرآن الاخرى ، فيفسره بعضهم من ناحية الادب أو الاعراب ، ويفسره الآخر من ناحية الفلسفة ، وثالث من ناحية العلوم الحديثة أو نحو ذلك ، كأن القرآن لم ينزل إلا لهذه الناحية التي يختارها ذلك المفسر ، وتلك الوجهة التي يتوجه اليها .
    وهناك قوم كتبوا في التفسير غير أنه لا يوجد في كتبهم من التفسير إلا الشئ اليسير ، وقوم آخرون فسروه بآرائهم ، أو اتبعوا فيه قول من لم يجعله الله حجة
    بينه وبين عباده .
    على المفسر : أن يجري مع الآية حيث تجري ، ويكشف معناها حيث تشير ، ويوضح دلالتها حيث تدل . عليه أن يكون حكيما حين تشتمل الآية على الحكمة ، وخلقيا حين ترشد الآية إلى الاخلاق ، وفقيها حين تتعرص للفقه ، واجتماعيا حين تبحث في الاجتماع ، وشيئا آخر حين تنظر في أشياء أخر .
    على المفسر : أن يوضح الفن الذي يظهر في الآية ، والادب الذي يتجلى بلفظها ، عليه أن يحرر دائرة لمعارف القرآن إذا أراد أن يكون مفسرا . والحق أني لم أجد من تكفل بجميع ذلك من المفسرين .
    من أجل ذلك صممت على وضع هذا الكتاب في التفسير ، آملا من الحق تعالى أن يسعفني بما أملت ، ويعفو عني فيما قصرت .

    تعليق


    • #3
      1. فليس من دأب الباحثين اقتطاع جزء من كلام الكاتب وترك الباقي وهنا نجد سماحة السيد الحيدري (حفظه الله) اجتزء كلام السيد الخوئي (قده) :


      ((وفيه أن الاخبار الآمرة بعرض الاخبار على الكتاب والسنة على طائفتين: (الطائفة الاولى) - ما ذكره (ره) من الاخبار الدالة على أن مخالف الكتاب زخرف أو باطل أو اضربوه على الجدار، إلى غير ذلك من التعبيرات الدالة على عدم الحجية، وأن حجية الاخبار مشروطة بعدم كونها مخالفة للكتاب والسنة، ............
      (الطائفة الثانية) - الاخبار الواردة في مقام ترجيح أحد الخبرين المتعارضين على الآخر، كقوله (ع): " إذا ورد عليكم حديثان مختلفان، فاعرضوهما على كتاب الله، فما وافق كتاب الله، فحذوه، وما خالف كتاب الله فردوه... الخ " )) مصباح الأصول ج3 ص403.
      وهذا نص واضح من كلام السيد الخوئي (قده) يبين فيه ان الاخبار الامرة بعرض الروايات على القران على طائفتين:
      الأولى: تظهر ان الروايات المخالفة للقران ليست بحجة أصلا مما يقتضي جعل القران هو الحجة فما خالفه من الاخبار فهي مردودة.
      الثانية: ما ذكره السيد الحيدري (حفظه الله تعالى) من ترجيح الروايات الموافقة للقران.
      وعليه فما ذكره السيد الحيدري (حفظه الله) ليس تاما وأن طائفة من هذه الاخبار تنفي الحجية عن كل رواية تخالف القران الكريم وبعبارة أخرى ان المحور هو القران والسنة فرع.


      1. ثم ان مرد البحث الى منهج البحث المتبع في القران فقد ذكر المفسرون ان هناك عدة مناهج لتفسير الكتاب الكريم منها:



      1. منهج تفسير القران بالقران.
      2. منهج التفسير الروائي للقران.
      3. منهج التفسير العقلي للقران.
      4. منهج التفسير العلمي للقران.
      5. منهج التفسير الاشاري للقران.
      6. منهج التفسير الكامل والجامع.
      7. الاتجاهات التفسيرية الفقهية والكلامية.
      8. الاتجاهات التفسيرية الفلسفية والاجتماعية والأدبية.



      والسيد الحيدري يريد ان ينتصر الى منهج تفسير القران بالقران ويتهم السيد الخوئي بانه يتبنى المنهج الروائي في التفسير وهذا الكلام غير صحيح فاننا – ان شاء الله – سنثبت ان منهج السيد الخوئي في التفسير هو عين ما انتهجه العلامة الطباطبائي في الميزان، فحيث يؤكد العلمان على ضرورة الرجوع لنفس القران في التفسير يؤكدان أهمية الاعتماد على السنة في التفسير:
      يقول السيد الخوئي في مقدمة تفسيره البيان: وسيجد القارئ أني لا أحيد في تفسيري هذا عن ظواهر الكتاب ومحكماته وما ثبت بالتواتر أو بالطرق الصحيحة من الآثار الواردة عن أهل بيت العصمة ، من ذرية الرسول - صلى الله عليه واله وسلم - وما استقل به العقل الفطري الصحيح الذي جعله الله حجة باطنة كما جعل نبيه - صلى الله عليه واله وسلم - وأهل بيته المعصومين عليهم السلام حجة ظاهرة ( 1 ) .
      وسيجد القارئ أيضا أني كثيرا ما أستعين بالآية على فهم اختها ، واسترشد القرآن إلى إدراك معاني القرآن ، ثم أجعل الاثر المروي مرشدا إلى هذه الاستفادة .))
      أقول: كلام السيد الخوئي (قده) واضح في انتهاجه منهج تفسير القران بالقران وجعل السنة مرشدة لبيان الارتباط بين الايات وبعبارة أوضح اننا نجد في موروثنا الروائي اخبار كثيرة تفسر بعض الايات بايات أخرى فيستفيد المفسر من هذه الروايات .
      وهذا الذي نقوله هو عين ما استفاده باحث معاصر يُعد من اهم الباحثين في مناهج التفسير وهو الدكتور محمد علي الرضائي الاصفهاني في كتابه مناهج التفسير واتجاهاته دراسة مقارنة في مناهج تفسير القران الكريم يقول: ((أولا: وجوب الاستفادة من الاحاديث في تفسير القران بالقران:
      يستفاد هذا الامر من كلام اية الله الخوئي في البيان عندما تناول بحث التفسير بالرأي حيث قال في هذا الصدد:......الخ ويذكر كلام السيد الخوئي.))
      اذن فالسيد الخوئي (قده) من القائلين بتفسير القران بالقران الا انه يستفاد من الاخبار في ذلك.
      اما السيد الطباطبائي فيقول في الميزان ج1 ص11 المقدمة: ((وذلك على احد وجهين احدهما: ان نبحث بحثا علميا او فلسفيا او غير ذلك عن مسألة من المسائل التي تتعرض لها الاية حتى نقف على الحق في المسألة ثم نأتي بالاية ونحملها عليه، وهذه طريقة يرتضيها البحث النظري غير ان القران لا يرتضيها كما عرفت.
      وثانيهما: ان نفسر القران بالقران ونستوضح معنى الاية من نظيراتها بالتدبر المندوب اليه في القران نفسه ونشخص المصاديق وتتعرف اليها بالخواص التي تعطيها الايات.))
      اذن هو من القائلين بتفسير القران بالقران وتعالوا الان لنرى كيف يصر العلامة الطباطبائي على أهمية الروايات في التفسير :
      ((و في الآية دلالة على حجية قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في بيان الآيات القرآنية، و أما ما ذكره بعضهم أن ذلك في غير النص و الظاهر من المتشابهات أو فيما يرجع إلى أسرار كلام الله و ما فيه من التأويل فمما لا ينبغي أن يصغى إليه.
      هذا في نفس بيانه (صلى الله عليه وآله وسلم) و يلحق به بيان أهل بيته لحديث الثقلين المتواتر و غيره و أما سائر الأمة من الصحابة أو التابعين أو العلماء فلا حجية لبيانهم لعدم شمول الآية و عدم نص معتمد عليه يعطي حجية بيانهم على الإطلاق........... هذا كله في نفس بيانهم المتلقى بالمشافهة، و أما الخبر الحاكي له فما كان منه بيانا متواترا أو محفوفا بقرينة قطعية و ما يلحق به فهو حجة لكونه بيانهم، و أما ما كان مخالفا للكتاب أو غير مخالف لكنه ليس بمتواتر و لا محفوفا بالقرينة فلا حجية فيه لعدم كونه بيانا في الأول و عدم إحراز البيانية في الثاني و للتفصيل محل آخر.)) الميزان ج12 ص135
      اذن العلامة الطباطبائي بشكل واضح يصرح بان الخبر المتواتر او خبر الاحاد المحفوف بالقرينة القطعية حجة في تفسير القران نعم خبر الاحاد المخالف لظاهر القران او غير المخالف لكن غير محفوف بقرينة قطعية فانه لا يصلح لتفسير القران.
      وبحسب ما تقدم تجد تطابق نظر العلمين ( السيد الخوئي والطباطبائي قدس سرهما) بالمنهج التفسيري وهو تفسير القران بالقران وجواز الرجوع الى الروايات في تفسير القران.

      تعليق


      • #4
        وفقكم الله بمحمد وآل محمد وحفظ المذهب المبارك وأنار قلوب علمائنا بنور محمد واله الأطهار وهداهم لكلمة الحق إنه سميع مجيب .
        التعديل الأخير تم بواسطة الأزري; الساعة 07-06-2014, 10:51 AM.

        تعليق

        المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
        حفظ-تلقائي
        Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
        x
        إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
        x
        يعمل...
        X