إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف ييأس منك الشيطان

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف ييأس منك الشيطان

    كيف ييأس منك الشيطان؟



    مضى شهر رمضان بروحانياته وخيراته التي لا تحصى ولا تعد...
    يرحل رمضان لأنه أيام معدودات، ولو تعلمون ما في رمضان لتمنيتم أن تكون السنة كلها رمضان.
    والسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح: ماذا سيحدث بعد رمضان؟
    هل سنعود لوضع أيدينا عن المصاحف بعد أن كانت بين أيدينا تقرأ ليل نهار؟!
    هل سنترك سنن النبي صلى الله عليه وآله وسلم التي كن نواظب عليها طوال رمضان؟!
    هل سنترك قيام الليل....؟ هل....؟ هل....؟
    إذن كيف نستمر على الطاعة؟
    النصيحة الأولى: احذر من الشيطان بعد رمضان فقد بذلت مجهود كبيراً خلال رمضان حين كانت مردة الشياطين مصفدة، ولكن بعد رمضان وبالتحديد بعد آخر مغرب في رمضان ستنطلق هذه الشياطين وستكون في منتهى الضراوة.
    سيكن هدفه ـ أي الشيطان ـ أن تتبعه، (ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون).
    فأنت قد هدمت في شهر واحد ما أنجزه الشيطان في شهور؛ لذا فإنه يكون في حالة من الغضب والثورة. يقول المولى تبارك وتعالى: "ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا".
    فأنت تغزل طوال شهر رمضان توبة وإيماناً ودعاءً وصلاة وصدقة.. هل تفكك هذا الغزل في نهاية رمضان بإشارة من الشيطان، فعندما تقدم على أول معصية أمسك نفسك.. كن يقظاً في الأسبوع الأول بعد رمضان ييأس منك الشيطان.
    النصيحة الثانية: إياك أن تهبط من الهمة العالية التي وصلت إليها، حاول بقدر الإمكان أن تحافظ على مستواك الإيماني، فالإيمان في زيادة ونقصان، والمطلوب منك ألا تفتر عن العبادة وعمل الطاعات من صلاة وتلاوة للقرآن وقيام بالليل في الأسبوع الأول. في هذا الأسبوع سيرى الله مدى صدقك فيعينك على الاستمرار في الطاعة.
    النصيحة الثالثة: استرح يوماً أو يومين من عناء الصيام وحافظ على صيام الأيام البيض من كل شهر.
    النصيحة الرابعة: حاول أن تبدأ ختماً للقرآن، أو أكمل ما كنت قد شرعت به في نهاية رمضان.
    النصيحة الخامسة: لا بد أن يكون لك صاحب متدين وملتزم، فصحبة السوء هي السبب الأهم في ضياع الإنسان. نسئلكم الدعاء الله يبعد عنا وعنكم الشيطان كل عام وانتم بخير

  • #2
    اشكرك اختي على مأاضفتي وادعو من الله اني يهدي الجميع الى الطريق الصحيح

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة زينبية زينبية مشاهدة المشاركة
      اشكرك اختي على مأاضفتي وادعو من الله اني يهدي الجميع الى الطريق الصحيح
      اللهم امين يارب العالمين

      تعليق


      • #4
        أعاذنا الله وئياكم من رجس الشيطان
        سلمت الأيادي على هذا الموضوع
        السَـلامُ عَـلَـيـكَ يـا قَـمَـر الـعَـشِـيِـرة





        sigpic

        تعليق


        • #5
          أحسنتم عزيزتي (كربلاء الحسين )وبارك الله بكم لهذا الطرح الراقي

          تعليق


          • #6

            تعليق


            • #7

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة كربلاء الحسين مشاهدة المشاركة
                كيف ييأس منك الشيطان؟



                مضى شهر رمضان بروحانياته وخيراته التي لا تحصى ولا تعد...
                يرحل رمضان لأنه أيام معدودات، ولو تعلمون ما في رمضان لتمنيتم أن تكون السنة كلها رمضان.
                والسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح: ماذا سيحدث بعد رمضان؟
                هل سنعود لوضع أيدينا عن المصاحف بعد أن كانت بين أيدينا تقرأ ليل نهار؟!
                هل سنترك سنن النبي صلى الله عليه وآله وسلم التي كن نواظب عليها طوال رمضان؟!
                هل سنترك قيام الليل....؟ هل....؟ هل....؟
                إذن كيف نستمر على الطاعة؟
                النصيحة الأولى: احذر من الشيطان بعد رمضان فقد بذلت مجهود كبيراً خلال رمضان حين كانت مردة الشياطين مصفدة، ولكن بعد رمضان وبالتحديد بعد آخر مغرب في رمضان ستنطلق هذه الشياطين وستكون في منتهى الضراوة.
                سيكن هدفه ـ أي الشيطان ـ أن تتبعه، (ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون).
                فأنت قد هدمت في شهر واحد ما أنجزه الشيطان في شهور؛ لذا فإنه يكون في حالة من الغضب والثورة. يقول المولى تبارك وتعالى: "ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا".
                فأنت تغزل طوال شهر رمضان توبة وإيماناً ودعاءً وصلاة وصدقة.. هل تفكك هذا الغزل في نهاية رمضان بإشارة من الشيطان، فعندما تقدم على أول معصية أمسك نفسك.. كن يقظاً في الأسبوع الأول بعد رمضان ييأس منك الشيطان.
                النصيحة الثانية: إياك أن تهبط من الهمة العالية التي وصلت إليها، حاول بقدر الإمكان أن تحافظ على مستواك الإيماني، فالإيمان في زيادة ونقصان، والمطلوب منك ألا تفتر عن العبادة وعمل الطاعات من صلاة وتلاوة للقرآن وقيام بالليل في الأسبوع الأول. في هذا الأسبوع سيرى الله مدى صدقك فيعينك على الاستمرار في الطاعة.
                النصيحة الثالثة: استرح يوماً أو يومين من عناء الصيام وحافظ على صيام الأيام البيض من كل شهر.
                النصيحة الرابعة: حاول أن تبدأ ختماً للقرآن، أو أكمل ما كنت قد شرعت به في نهاية رمضان.
                النصيحة الخامسة: لا بد أن يكون لك صاحب متدين وملتزم، فصحبة السوء هي السبب الأهم في ضياع الإنسان. نسئلكم الدعاء الله يبعد عنا وعنكم الشيطان كل عام وانتم بخير

                اللهم صلِ على محمد واله الطيبين الطاهرين
                الاخت الفاضلة (كربلاء الحسين ) بارك الله بك على هذا الموضوع القيم والمهم في الوقت الحالي لاننا جميعا مقبلين على العيد ان شاء الله
                ولكن وللاسف نرى الكثير يطلق عنان الحرية في يوم العيد, الذي هو يوم توزيع الجوائز الالهية من الله تبارك وتعالى ويوم المغفرة لمن صام شهر رمضان ايماناً واحتساباً
                وكانما انتهى وقت العبادة والالتزام ؟ وكانما لاعقاب بعد شهر رمضان المبارك ؟
                والمفروض ان يبقى ذلك الالتزام الى العام القادم باعتبار انه انتهى من دورة عبادية غايتها ان تقربه من الله تبارك وتعالى وتخلصه من ادران الذنوب .

                ـــــ التوقيع ـــــ
                أين قاصم شوكة المعتدين، أين هادم أبنية الشرك والنفاق، أين مبيد أهل الفسوق
                و العصيان والطغيان،..
                أين مبيد العتاة والمردة، أين مستأصل أهل العناد
                والتضليل والالحاد، أين معز الاولياء ومذل الاعداء.

                تعليق


                • #9
                  اللهم صلى على محمد وال محمد نشكر مرورك المبارك اخي الفاضل الهادي يارب نكون جميعا من الذاكرين لله وممن تشمانا جميعا الالطاف الالهيه وممن ننال جميعا الجوائز الالهيه ونحافظ عليها يارب كل عام وانتم بالف خير تقبل اعمالكم وصيامكم وقيامكم شرفني تواصلكم

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم

                    موضوع واعي اختي الفاضلة (كربلاء الحسين )

                    وكم نحتاج ان تبقى تلك الطاقة التي حصلنا عليها بليالي هذا الشهر الفضيل وايامه وادعيته

                    واسحاره وعطاءه وحتى نسماته العليلة التي تختلف عما نشعر به طوال الليالي والايام

                    وكيف لا وهو شهر الافاضات الربانية والالطاف الملكوتية التي قد لاتعود على الانسان ولاتشمله الا ان بقي يحمل نفس

                    الروحانية لتكون كل ايامه عيدا وعودة وتواصل مع الله وعدم قطع حبال المناجاة ابدا

                    لانها سبل الفيض الالهي علينا والنقاط التي ذكرتيها نقاط مهمة واخص منها بالاشارة النقطة الاخيرة

                    وهي مصاحبة الانسان الذي يقربنا دائما من ذكر الله وشكره وطاعته

                    فكلما عملنا وجدنا انفسنا مقصرين مقابل من هم اعلى منا بالطاعة والعبادة

                    بوركتي وكما عهدناك متالقة بالطرح ....









                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X