إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اهداف شعائر الله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اهداف شعائر الله

    اهداف شعائر الله
    [ ذلك و من يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ]

    الالتزام بحرمات الله جانب من التقوى ، اما الجانب الاكمل منها فهو تعظيم شعائر الله ، الذي يعني تعظيم كل شيء يدلنا على الله . ان تعظيم قطعة قماش منصوبة على طرف عمود ليس تعظيما لذاتها ، انما هو تعظيم للوطن الذي يمثله هذا العلم ، كذلك تعظيم المسجد ، والعالم و القرآن انما هو تعظيم لله ، فالله سبحانه هو الحق ، و سائر الحرمات و الشعائر وسائل اليه ، و كل شيء محترم أو شخص مقرب ، يقدر لله ، لا لأجل ذاته .

    و الشعائر : جمع شعيرة بمعنى العلامة التي تدل على الشيء . و شعائر الله هي الواجبات الـــدينية التي تشهد على عظمة الرب مثل مناسك الحج و صلاة الجمعة و الجماعة ، و سائر مظاهر التوحيد . و الشعيرة التي جاءت هذه الآية في سياقها : هي الأنعام التـــي يسوقهــا الحاج من منزله الى بيت الله . و قد علمها بعلامة تدل على أنها هدي ، بالغ الكعبة .

    [ لكم فيها منافع إلى أجل مسمى ]

    باستطاعتكم ان تستفيدوا من الانعام التي تنون تقديمها الى الله ، من حليبهاو صوفها و وبرها ، الى ان تصلوا مكة . كما أكدت ذلك احاديث عديدة . (1)[ ثم محلها ]

    اي منزلها الاخير .

    [ إلى البيت العتيق ]

    العتق هو التحرير بعد العبودية ، و لقد اعتق الله البيت الحرام من ملكية الافراد أيا كانوا و جعله للناس سواء ، و هو في نفس الوقت مكان العتق ، اي ان الانسان يستطيع ان يحرر نفسه من ذنوبه ، و من كل من يستعبده من شياطين الجن و الانس .

    [ و لكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اســـم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام ]لكل أمة من الأمم شعائر ، وضعت من أجل ذكر اسم الله ، فتقديس هذه الشعائر لذاتها هو نوع من الرجس و الوثنية ، اما نحن فعلينا الا نقدس المناسك لذاتها ، انما نقدس المناسك لانها تدعونا الى ذكر الله ، و قد سبق القول : بان المناسك المذكورة في هذه السورةتهدف - فيما تهدف - الى بيان خلفياتها ، لئلا تقدس المناسك ذاتها و يهمل ما وراءها من قيم و اهداف ، و الهدف من الانعام التي تذبح لله ليس اهداء لحمها الى الله ، لان الله لا ينال لحومها و لا شحومها ، بل تناله التقوى و ذكر الله ، فذكر الله هو الهدف الرئيسيمن كل المناسك ، لذلك قال : " ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الانعام " و ذكر الله ليس ذلك الذكر اللساني ، بل نية القلب ، و اخلاص العمل ، كذلك قال الله : " و لكن يناله التقوى منكم " . و المنسك حسب الراغب - العبادة . و حسب الطبري و الرازي يقال المنسك و يقصد الذبيحة .




    [ فإلهكم إله واحد ]

    ليس الهكم الانعام التي تفدونها ، و ليس الهكم الزينة التي تتزينون بها في يوم العيد ، و ليس الهكم مجتمعكم . كلا .. انما الهكم اله واحد ، و كل هذه النعم من الله و تحترم بأمر الله .

    [ فله أسلموا و بشر المخبتين ]

    المخبتون : الذين سلموا لاوامره ، و سلموا لوحدانيته .

    ] و يتميز المخبتون بعدة صفات هي :

    1 - وجل القلب بذكر الله . و هو تعبير عن قوة الروح ، و عمق الايمان ، و قد بلغت تقوى الله في انفسهـــم ، درجة تجري عبراتهم بمجرد ذكره ، أي وصلوا الى درجة العرفان ، فكان الله أجلى و أعظم حقيقة في نفوسهم كما جاء في الدعاء المأثور عن سيدهــم الامام الحسين عليه السلام : " الهي كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر اليك ، ايكون لغيرك من الظهور ما ليس لك حتى يكون هو الدليل عليك ، متى غبت حتى تحتاج الى دليل يدل عليك ، و متى بعدت حتى توصلنا الاثار اليك ، عميت عين لا تراك عليها رقيبا " .

    2 - الصبر على الرسالة ، و على ظلم الناس ، و الصبر ايضا على قمع الاهواء و الشهوات .

    3 - اقامة الصلاة التي هي رمز لسائر العبادات .

    4 - حرصهم و محافظتهم على بناء صرح المجتمع بالانفاق .


    كذلك قال ربنا و هو يصف المخبتين :

    [ الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم و الصابرين على ما أصابهم و المقيمي الصلاة و مما رزقناهم ينفقون ]
    sigpic

  • #2
    احسنتي اختي اية الشكر وجزاك الله خيرا وجعلنا واياكم من المعظمين لشعائر الله والمتمسكين بحبله محمد وال محمد اللهم صلى الله على محمد وال محمد

    تعليق


    • #3
      ​اشكر مرور كم الجميل
      sigpic

      تعليق


      • #4
        احسنتي بارك الله بكم اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	images (50).jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	6.8 كيلوبايت 
الهوية:	834283

        تعليق

        يعمل...
        X