وكلما كانت قواك أعظم وتماسك شخصيتك أمتن وأصلب استطعت تحمل الإحباط وثابرت في تجاوز عوائقه ومشاعره وانطلقت في الحياة محققاً هدفك أو معدله أو مغيره ناعماً بحياتك وسعيدا بساعاتك ولحظاتك .
العوامل المؤثرة
- مستوى عتبة الإحباط : فكلما استسلمت للعوائق ا لتي تواجهها وما يصاحبها من مشاعر الإحباط بسرعة ، وأكثرت من اللجوء إلى الحيل النفسية ( ميكانزمات التوافق )لتخفيف حدة تلك المشاعر واستغرقت
فيها فترات طويلة كانت عتبة الإحباط لديك منخفضة ..
- قوة العائق الذي يحول بينك وتحقيق هدفك أو إشباع حاجتك .
- شدة الرغبة في الهدف .
- عدم توفر أهداف بديلة .
- التراكم الخبري وتجارب الإحباط السابقة .
وسيلة لتخطي الإحباط
- أستخدم نظام التهدئة الفوري ... ويعتبر نموذجاً عملياً للسيطرة على ضغوط العمل .
- السيطرة على الذهن ... راجع الموقف من زواياه العدة ، وتذكر قول القائل .. مع كل مشكلة توجد فرصة لاكتشاف حل المشكلة.
- يجب أن تشعر بأن ما تؤديه من أعمال ، له أهمية كبيرة في تحقيق أهداف العمل.
- هيئ نفسك لمواجهة أي عائق ، ولكن بتفكير إيجابي .
- اصبر على الإحباطات جميعاً .
- لا تعط فرصة للشك بأن يتسلل إلى قلبك ، وكن على يقين تام بأن ما تنجزه من أعمال يكون مشرفاً .