إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
قـــــــــــالهــــــــا وهـــــــــــــــــو يتحـــــــــــــــسر .........
تقليص
X
-
استاذ وظعت كل المراهم لجراحاتي لاكن لم تبرء ..فقط شيء واحد يستطيع ان يسكن الامك وهو ان "الله مع الصابرين"
المؤمن سلاحه الصبر والتوكل على الله والاستغاثة باهل البيت سلام الله عليهم ومهما ظاقت فرجت ان شاء الله
اصبر لدهر نال منك فهكذا مضت الدهور
فرحا وحزنا مرة لا الحزن دام ولا السرور
- اقتباس
- تعليق
-
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الاستاذ السهلاني المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حشمت كلماتي لتواسي شمس كلماتك التي بانت للعنان وزالت سحابات الظلامِ ، والله إني أحس أن كلماتي أخذت تجر أذيال الخيبة والخذلان أمام حسراتك وكبرياء كلماتك النابعة من الزفراتِ والاهاتِ
أستاذي الغالي السهلاني أي الكلمات أختار لكي لاأقف فيها شارد الذهن والافكارِلتكون بلسم ودواء لداء الابتلاءاتِ لتخفف عنك العبئ وتطفئ نار الجمراتِ ولكن أتوجه الى رب السمواتِ وأدعوه أن
يزيل همك وغمك ويشرح صدرك ويصبرك على صبر الابتلاءاتِ ....... سيدي أدعوك الى الاكثار من قراءة دعاء الامن لأمامي السجاد (ع) يامن تحل به عقد المكاره .... فأنشاء الله سوف يقضي
حاجتك بحق أرحم الراحمين .
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
المشاركة الأصلية بواسطة العشق المحمدي مشاهدة المشاركةلما التحسر ؟؟؟
إليك هذا الكلام مسكن للفؤاد هدية له
إن الله تعالى بمقتضى غناه وجوده وكرمه شاء أن ينعم على ابن آدم من نعمه الجزيلة ، فأنعم عليه بأول نعمة الوجود وإخراجه من حيز العدم . ثم سخر له ما في الأرض جميعاً وجعله سيد هذه الكرة ، يتصرف في ترابها ومائها وجوها ، ويذل له كل ما عليها من حيوان ، ويخضع له نباتها ومعدنها وجميع كنوزها .
ثم أنعم عليه بالهداية إليه بإرسال الرسل وإنزال الكتب التي تضمن له رضى ربه وسعادة معاشه ومعاده إن أطاع الله .
وكان بعد هذا الإنعام الجزيل والهداية الواضحة الإختبار والإمتحان وهما لا يكونان إلا بالإبتلاء بنقص النعمة أو البلاء في نفس الانسان وماله .
وهنا يعرف الصابر المحتسب من الضجر الجازع .
وقد وعد سبحانه الصابرين بالأجر الجزيل ، ووعدهم بأن يوفيهم أجرهم بغير حساب ، وأعلمهم أنّه هو تعالى معهم إن صبروا .
قال الإمام الباقر عليه السلام : إنما يبتلى المؤمن في الدنيا على قدر ، دينه ـ أو قال ـ على حسب دينه .
وقال الامام الصادق عليه السلام : إن الله إذا أحب عبداً غته بالبلاء غتا .
وقال عليه السلام : إن عظيم الأجر مع عظيم البلاء .
ولذا كان أشد الناس بلاءً ـ كما في الحديث ـ الأنبياء ثم الأولياء ثم الأمثل فالأمثل .
قال النبي صلى الله عليه وآله : نحن ـ معاشر الأنبياء ـ أشد بلاء والمؤمن الأمثل فالامثل ، ومن ذاق طعم البلاء تحت ستر حفظ الله له ، تلذذ به أكثر من تلذذه بالنعمة .
وجعل رأس طاعة الله الصبر بنصف الإيمان وعده من مفاتيح الأجر وقرر ان الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد ولا جسد لمن لا رأس له ولا إيمان لمن لا صبر له ، ومن صبر كان له أجر ألف شهيد .
أفبعد هذا يحزن !! بل سيرحب بالبلاءكلمات تبرأ الجراح وتُشفي العليل ليرتاح ..
بوركت ما خطت يمينك سيدتي واراح الله بالك واسعدك ..
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
لما التحسر ؟؟؟
إليك هذا الكلام مسكن للفؤاد هدية له
إن الله تعالى بمقتضى غناه وجوده وكرمه شاء أن ينعم على ابن آدم من نعمه الجزيلة ، فأنعم عليه بأول نعمة الوجود وإخراجه من حيز العدم . ثم سخر له ما في الأرض جميعاً وجعله سيد هذه الكرة ، يتصرف في ترابها ومائها وجوها ، ويذل له كل ما عليها من حيوان ، ويخضع له نباتها ومعدنها وجميع كنوزها .
ثم أنعم عليه بالهداية إليه بإرسال الرسل وإنزال الكتب التي تضمن له رضى ربه وسعادة معاشه ومعاده إن أطاع الله .
وكان بعد هذا الإنعام الجزيل والهداية الواضحة الإختبار والإمتحان وهما لا يكونان إلا بالإبتلاء بنقص النعمة أو البلاء في نفس الانسان وماله .
وهنا يعرف الصابر المحتسب من الضجر الجازع .
وقد وعد سبحانه الصابرين بالأجر الجزيل ، ووعدهم بأن يوفيهم أجرهم بغير حساب ، وأعلمهم أنّه هو تعالى معهم إن صبروا .
قال الإمام الباقر عليه السلام : إنما يبتلى المؤمن في الدنيا على قدر ، دينه ـ أو قال ـ على حسب دينه .
وقال الامام الصادق عليه السلام : إن الله إذا أحب عبداً غته بالبلاء غتا .
وقال عليه السلام : إن عظيم الأجر مع عظيم البلاء .
ولذا كان أشد الناس بلاءً ـ كما في الحديث ـ الأنبياء ثم الأولياء ثم الأمثل فالأمثل .
قال النبي صلى الله عليه وآله : نحن ـ معاشر الأنبياء ـ أشد بلاء والمؤمن الأمثل فالامثل ، ومن ذاق طعم البلاء تحت ستر حفظ الله له ، تلذذ به أكثر من تلذذه بالنعمة .
وجعل رأس طاعة الله الصبر بنصف الإيمان وعده من مفاتيح الأجر وقرر ان الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد ولا جسد لمن لا رأس له ولا إيمان لمن لا صبر له ، ومن صبر كان له أجر ألف شهيد .
أفبعد هذا يحزن !! بل سيرحب بالبلاء
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
قـــــــــــالهــــــــا وهـــــــــــــــــو يتحـــــــــــــــسر .........
بكل صراحة :
اتعبتني الحياة وبشدة وكأنّ مصائبها لا تعرف سواي ..
لكنّي اعلم تماماً ان تلك الشدائد ستزول بطريقتين :
إمّا بأنتهائها ..
او برحيلي عن هذه الدنيا ..
ولستُ ادري ايهما اقرب الي .. لكني سأنتظر احدهما يطرق بابي ..
(( قالها وهو يتحسر ))
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
- اقتباس
اترك تعليق: