دروس تربوية في تعامل المؤمن تجاه مجتمعه.
تقليص
X
-
- اقتباس
- تعليق
-
(الحديث الرابع)
.
.
.
يروى عن الإمام الجواد عليه السلام انه قال : « من عمل على غير علم كان ما يفسده أكثر مما يصلحه»
في هذا الحديث يبين لنا الإمام الجواد عليه السلام قاعدة أخرى تهم المجتمع ككل ، وهو اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب كما يقال في هذه الأيام ، إذ يجعل الإمام عليه السلام قاعدة كلية من إن العامل بغير علم ولا خبرةٍ، سيصاحبه الجهل في ممارسته العملية ، وحتماً ستكون النتائج عكسية من هذا العمل ويصاحبها الكثير من السلبيات التي ستطغى على الايجابيات، وبالتالي ستتراكم هذه السلبيات في العمل ما تؤدي إلى فسادهِ وهلاكه فلا يكون هناك أي فائدة من ذلك العمل.
● نجد إن هذه القاعدة العملية لو طبقت في المجتمع تطبيقاً صحيحاً لظهرت النتائج المثمرة في المجتمعات الإسلامية بعيداً عن المحسوبية الشخصية وغبن حق الآخرين ممن لهم الأهليّة في تسلم المناصب و المهام في المجتمع، وهذا ما يؤدي إلى تطور الدولة على المستوى العلمي والإداري و الصحي والاقتصادي وغيرها، وكما سيكون هناك دافعاً قوياً لكل من أراد أن يعمل عملاً أن يتعلم ويعرف كل تفاصيل ذلك العمل أو تلك المهنة التي يريد أن يحترفها أو يأمل في توليها، وهذا مع الأسف لا نلحظه في أيامنا هذه في مجتمعاتنا الإسلامية ( إلا ما ندر) بل نجد ان المجتمعات الغربية خطت نحو التطور المدني والرقيّ الحضاري من خلال تطبيق هذه القاعدة الاجتماعية والعملية المهمة.
.
.
.
يتبع إن شاء الله تعالىاللهمّ اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجِيهاً بِالحُسَيْنِ عَلَيهِ السَّلأم فِي الدُّنْيا وَالاخِرَةِ
- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
(الحديث الأخير)
.
.
.
روي عن الإمام الجواد عليه السلام انه قال : « كفى بالمرء خيانة أن يكون أميناً للخونة »
إن من أهم المسائل التي تؤدي إلى تردي حالة المجتمع علمياً و ثقافياً هو وجود المغرضين والخونة في ذلك المجتمع، حيث يعملون اما لخدمة مصالحهم الشخصية فقط وسلب حقوق الآخرين واما لجهة معادية تريد لهذه الامة الانحطاط والتردّي الأخلاقي والعلمي والثقافي، وهذه المجموعة في المجتمع لها دور خطير من خلال تخفيها وعملها بالسر ، وبالتالي ستخرب وتدمر المجتمعات من حيث لا يشعر الآخرون ، فلابد من ان يطّلع أفراد من المجتمع على هؤلاء ليكونوا على معرفة بنوع الخيانة وطريقة تخريب هذه الامة وتهديم بنائها واساسها الاجتماعي والعلمي والثقافي. لصدهم وايقافهم عند حدهم.
في هذا الحديث نجد ان الإمام الجواد عليه السلام يحذر الامة ككل الى هذا الخطر ويعتبر السكوت عن الخونة بغض النظر عن نوع الخيانة هي خيانة بحد ذاتها، والامين لهم والحافظ لمصالحهم واعمالهم يكون مشتركاً بالخيانة معهم، ويلزمه ما يلزمهم من تبعات خيانتهم من العقوبات الدنيوية والأخروية، فلو طبق هذا الحديث في امتنا الإسلامية ككل ومجتمعاتنا لوجدنا ان لا مكان للخونة في المجتمع وسينقرض وجودهم داخل المجتمع من جراء ابتعاد الناس عنهم بعد تشخيصهم وعدم اعانتهم بلل لابد من فضحهم امام الناس والتصدي لهم بكل عزم وقوة ولتكن الرقابة المجتمعية على كل فرد من الافراد نافذة وقوية ولها تأثير مباشر مما يخلق جدار ردع قوي امام كل من تراوده نفسه في خيانة الآخرين ليتحول المجتمع او الدولة الى آية من آيات النزاهة.
انتهى ولله الحمد.اللهمّ اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجِيهاً بِالحُسَيْنِ عَلَيهِ السَّلأم فِي الدُّنْيا وَالاخِرَةِ
- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
-
-
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذتنا القديرة رحيق الزكية
بارك الله بكم وبنشركم المبارك، سيتم نشر موضوعكم في نشرة الخميس العدد (515) ان شاء الله تعالى..
سائلين المولى العليّ القدير أن يتقبّله منكم بأحسن قبول..
مع الشكر والتقدير
خادمكم
- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
(الحديث الرابع)
.
.
.
يروى عن الإمام الجواد عليه السلام انه قال : « من عمل على غير علم كان ما يفسده أكثر مما يصلحه»
في هذا الحديث يبين لنا الإمام الجواد عليه السلام قاعدة أخرى تهم المجتمع ككل ، وهو اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب كما يقال في هذه الأيام ، إذ يجعل الإمام عليه السلام قاعدة كلية من إن العامل بغير علم ولا خبرةٍ، سيصاحبه الجهل في ممارسته العملية ، وحتماً ستكون النتائج عكسية من هذا العمل ويصاحبها الكثير من السلبيات التي ستطغى على الايجابيات، وبالتالي ستتراكم هذه السلبيات في العمل ما تؤدي إلى فسادهِ وهلاكه فلا يكون هناك أي فائدة من ذلك العمل.
â—? نجد إن هذه القاعدة العملية لو طبقت في المجتمع تطبيقاً صحيحاً لظهرت النتائج المثمرة في المجتمعات الإسلامية بعيداً عن المحسوبية الشخصية وغبن حق الآخرين ممن لهم الأهليّة في تسلم المناصب و المهام في المجتمع، وهذا ما يؤدي إلى تطور الدولة على المستوى العلمي والإداري و الصحي والاقتصادي وغيرها، وكما سيكون هناك دافعاً قوياً لكل من أراد أن يعمل عملاً أن يتعلم ويعرف كل تفاصيل ذلك العمل أو تلك المهنة التي يريد أن يحترفها أو يأمل في توليها، وهذا مع الأسف لا نلحظه في أيامنا هذه في مجتمعاتنا الإسلامية ( إلا ما ندر) بل نجد ان المجتمعات الغربية خطت نحو التطور المدني والرقيّ الحضاري من خلال تطبيق هذه القاعدة الاجتماعية والعملية المهمة.
.
.
.
يتبع إن شاء الله تعالى
متميزون دائما في طرحكم سلمت أناملكم- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
(الحديث الأخير)
.
.
.
روي عن الإمام الجواد عليه السلام انه قال : « كفى بالمرء خيانة أن يكون أميناً للخونة »
إن من أهم المسائل التي تؤدي إلى تردي حالة المجتمع علمياً و ثقافياً هو وجود المغرضين والخونة في ذلك المجتمع، حيث يعملون اما لخدمة مصالحهم الشخصية فقط وسلب حقوق الآخرين واما لجهة معادية تريد لهذه الامة الانحطاط والتردّي الأخلاقي والعلمي والثقافي، وهذه المجموعة في المجتمع لها دور خطير من خلال تخفيها وعملها بالسر ، وبالتالي ستخرب وتدمر المجتمعات من حيث لا يشعر الآخرون ، فلابد من ان يطّلع أفراد من المجتمع على هؤلاء ليكونوا على معرفة بنوع الخيانة وطريقة تخريب هذه الامة وتهديم بنائها واساسها الاجتماعي والعلمي والثقافي. لصدهم وايقافهم عند حدهم.
في هذا الحديث نجد ان الإمام الجواد عليه السلام يحذر الامة ككل الى هذا الخطر ويعتبر السكوت عن الخونة بغض النظر عن نوع الخيانة هي خيانة بحد ذاتها، والامين لهم والحافظ لمصالحهم واعمالهم يكون مشتركاً بالخيانة معهم، ويلزمه ما يلزمهم من تبعات خيانتهم من العقوبات الدنيوية والأخروية، فلو طبق هذا الحديث في امتنا الإسلامية ككل ومجتمعاتنا لوجدنا ان لا مكان للخونة في المجتمع وسينقرض وجودهم داخل المجتمع من جراء ابتعاد الناس عنهم بعد تشخيصهم وعدم اعانتهم بلل لابد من فضحهم امام الناس والتصدي لهم بكل عزم وقوة ولتكن الرقابة المجتمعية على كل فرد من الافراد نافذة وقوية ولها تأثير مباشر مما يخلق جدار ردع قوي امام كل من تراوده نفسه في خيانة الآخرين ليتحول المجتمع او الدولة الى آية من آيات النزاهة.
انتهى ولله الحمد.
أحسنتم وبارك الله تعالى بكم وسلمت أناملكم- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
أحسنتم وبارك الله بكم..(الحديث الأخير)
.
.
.
روي عن الإمام الجواد عليه السلام انه قال : « كفى بالمرء خيانة أن يكون أميناً للخونة »
إن من أهم المسائل التي تؤدي إلى تردي حالة المجتمع علمياً و ثقافياً هو وجود المغرضين والخونة في ذلك المجتمع، حيث يعملون اما لخدمة مصالحهم الشخصية فقط وسلب حقوق الآخرين واما لجهة معادية تريد لهذه الامة الانحطاط والتردّي الأخلاقي والعلمي والثقافي، وهذه المجموعة في المجتمع لها دور خطير من خلال تخفيها وعملها بالسر ، وبالتالي ستخرب وتدمر المجتمعات من حيث لا يشعر الآخرون ، فلابد من ان يطّلع أفراد من المجتمع على هؤلاء ليكونوا على معرفة بنوع الخيانة وطريقة تخريب هذه الامة وتهديم بنائها واساسها الاجتماعي والعلمي والثقافي. لصدهم وايقافهم عند حدهم.
في هذا الحديث نجد ان الإمام الجواد عليه السلام يحذر الامة ككل الى هذا الخطر ويعتبر السكوت عن الخونة بغض النظر عن نوع الخيانة هي خيانة بحد ذاتها، والامين لهم والحافظ لمصالحهم واعمالهم يكون مشتركاً بالخيانة معهم، ويلزمه ما يلزمهم من تبعات خيانتهم من العقوبات الدنيوية والأخروية، فلو طبق هذا الحديث في امتنا الإسلامية ككل ومجتمعاتنا لوجدنا ان لا مكان للخونة في المجتمع وسينقرض وجودهم داخل المجتمع من جراء ابتعاد الناس عنهم بعد تشخيصهم وعدم اعانتهم بلل لابد من فضحهم امام الناس والتصدي لهم بكل عزم وقوة ولتكن الرقابة المجتمعية على كل فرد من الافراد نافذة وقوية ولها تأثير مباشر مما يخلق جدار ردع قوي امام كل من تراوده نفسه في خيانة الآخرين ليتحول المجتمع او الدولة الى آية من آيات النزاهة.
انتهى ولله الحمد.
سيتم نشر هذه المشاركة المباركة ان شاء الله تعالى في نشرة الخميس العدد 520..
بالتوفيق والسداد...
- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
- اقتباس
- تعليق
تعليق




تعليق