إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مدى اشتياقنا لامام زماننا عجل الله تعالى فرجه

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مدى اشتياقنا لامام زماننا عجل الله تعالى فرجه

    هل نحنُ مُشتَّــاقونَ ( حقَّــا ) لإمــام زماننا "عليهِ السَّـــلام"..؟!

    من يُريد أن يُشخّص حـالهُ ،، ويعرف صِدق جوابه ..*
    فليعرض جوابهُ (إن كان مُشتاقاً أم لا)
    على كلماتِ الصَّادق الأطهر"عليهِ السَّــلام" لِيعرف ..
    هل هو مُشتاقٌ حقَّــاً لإمام زمانه ..؟
    أم هي فقط لقلقة لسانيّـة ، وادّعــاء لا صحّـة له..

    لِنستمع معــاً .. ماذا يُخبرنـا صادقُ العترة عن أحوال المُشتاقين وصِفاتهم ..

    يقولُ الصَّادقُ الأطهرُ عليهِ السَّلام:

    (المُشتاق لا يشتهي طَعاماً، ولا يلتذُّ بِشراب، ولا يستطِيبُ رُقاداً ، ولا يأنسُ حَميماً ، ولايأوي دَاراً، ولا يسكنُ عُمراناً، ولا يلبسُ ليّناً ، ولا*يقرُّ قراراً،

    ويعبدُ اللهَ لَيلاً ونَهاراً ، راجياً أن يَصيرَ إلى ما اشتاقَ إليهِ،

    ويناجيهِ بِلسانِ شَوقهِ مُعبّراً عمَّا في سَريرتهِ، كما أخبرَ الله عزَّ وجلَّ عن موسى "عليهِ السَّلام" في مِيعاد ربَّهِ بقوله:
    "وعجِلتُ إليكَ ربّ لترضى "،

    فسرَّ النبَّيُّ "صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ" عن حاله:
    أنَّهُ لا أكَلَ ولا شَرِب ولا نام ولا اشتهى شَيئاً من ذَلكَ في ذَهابهِ ومَجيئهِ أربعينَ يوماً، شَوقاً إلى اللهِ عزَّ وجلَّ،

    فإذا دخلتَ مَيدانَ الشَّوق فكبّر على نَفْسكَ ومُرادكَ من الدُّنيا ،
    وودّعْ جَميع المألوفاتِ ، وأحرِم عن سِوى مَعشوقك،

    و مَثَل المُشتاق مِثْل الغَريق ، ليس لهُ هِمَّة إلاَّ خَلاصهُ ، وقد نسي كُلَّ شيءٍ دُونه).
    [مصباحُ الشَّريعة]

    هذه أحوالُ المُشتاقين في كلمات صادقِ العترة..؟

    فهل نحنُ مُشتاقونَ حقَّـاً لإمام زماننا ..؟

    (تفكُّرُ ســاعة .. خيرٌ من عِبادةِ سبعين سنة)

  • #2
    مشرفنا الفاضل نعم نحن مشتاقون لنور الله ولكننا
    لم نصل بعد الى هذا الحال الذي وصفه صادق العترة
    ومع ذلك نحن نشتاق اليه وتهفو نفوسنا حنينا اليه ونذرف الدموع
    أحتراقا ولوعة من الفراق
    سيدي ياابا صالح انتم مطلعون على القلوب وتعلم مافي نفسي اسأل الله تعالى
    ان يزيدني شوقا وحبا اليكم
    لقد ذابت القلوب شوقا لرؤياك وليس لي عيشا هنئ

    تعليق


    • #3
      كل الشكر والتقدير لاختي الفاضله شجون فاطمه وفقكم الله لكل خير
      مروركم اسعدنا

      تعليق


      • #4
        كلمات اوقفتنا خجلاااا من اننا لم نصل لهذه الدرجه من الاشتياق ....يا صاحب الزمان ادركنا ....احسنتم اخي الكريم فحقا موضوعكم في قمه الرووووعه والتميز ....زادكم الله تعالى علما ونورا وتألقا ونسألكم الدعاء

        تعليق


        • #5
          اختي الفاضله ام التقى
          الله يحفظكم ويجعلكم من انصار مولانا الامام المهدي عليه السلام
          شكرا لرائع كلماتكم
          بردودكم الرائعه يزداد القسم عطاءا

          تعليق

          عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
          يعمل...
          X