قلوب اشد قسوة من الحجارة
تقليص
X
-
-
الاخ الكريم صادق مهدي حسن*****************************
الأخت الفاضلة (مديرة تحرير رياض الزهراء) ....
قصة راقية معبرة عن بعض ((الأباء)) و ((الأمهات)) .. الذين لا همَّ لهم سوى أن يعيشوا رغباتهم ونزواتهم دون الإلتفات إلى ثمرات زواجهم ... وإلا أي أبٍ هذا وأي أم تلك الذين يتركون الأبناء لأقدارهم ؟؟!!!!!!
نعم هي قلوب أشد قسوة من الحجارة ... قال تعالى ((...وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ...))
دمتم ودام قلمكم يفوح ألقاً
دام لنا ابداعكم المتواصل الذي يبهرنا من خلال تواصلكم المستمر
نعم اخي ان الانانية اذا تملكت الابوين فعلى الابناء السلام
هناك الكثير من امثال هذه البنت التي لاذنب لها سوى انها كانت ابنة لام واب لا يعرفون
شيئا عن المشاعر الانسانية- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
قد نكون في زمن هم كل واحد اشباع نزواته وتحقيق رغباته ولو على حساب اقرب الناس اليه . وﻻكن هنالك رقيب يرى ويسمع ويشاهد وﻻتخفى عليه كل صغيرة وكبيرة ويسخر لنا اولغيرنا من ياخذ بايدينا الى بر الامان فتذكر دائما ذلك ..
لولم تجد هذه الفتاة من يأخذ بيدها ترى ماذا سيحل بها .؟
وكذلك لوتلقفتها ايد غير امينه ماذا سيحل بها .هل سيفيد المادة اهلها ﻻكن الجشع والطمع ومغريات الحياة قد اعمت عيونهم وجعلتهم ﻻيرون غيرشهواتهم وتلبية رغبات اسرتهم وينسون غيره .ﻻكن رحمة الله فوق كل شيئ اواراده ...
بوركتم ووفقكم الله لفعل الخير وتالحث عليه .....- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
الاخت العزيزة حمامة السلام اسعدني مروركم الكريمقد نكون في زمن هم كل واحد اشباع نزواته وتحقيق رغباته ولو على حساب اقرب الناس اليه . وﻻكن هنالك رقيب يرى ويسمع ويشاهد وﻻتخفى عليه كل صغيرة وكبيرة ويسخر لنا اولغيرنا من ياخذ بايدينا الى بر الامان فتذكر دائما ذلك ..
لولم تجد هذه الفتاة من يأخذ بيدها ترى ماذا سيحل بها .؟
وكذلك لوتلقفتها ايد غير امينه ماذا سيحل بها .هل سيفيد المادة اهلها ﻻكن الجشع والطمع ومغريات الحياة قد اعمت عيونهم وجعلتهم ﻻيرون غيرشهواتهم وتلبية رغبات اسرتهم وينسون غيره .ﻻكن رحمة الله فوق كل شيئ اواراده ...
بوركتم ووفقكم الله لفعل الخير وتالحث عليه .....
هذه النتيجة متوقعة حينما ينفصل الابوان فكل منهما ينشغل بحياته ويترك اطفاله عرضة للضياع
شكرا للمرور- اقتباس
- تعليق
تعليق

تعليق