المشاركة الأصلية بواسطة صادق مهدي حسن
مشاهدة المشاركة
اللهم صل على محمد وال محمد
عظم الله لكم الاجر واحسن لكم العزاء كاتبنا المتواصل (صادق مهدي حسن )
باستشهاد سفير الحسين وابن عمه (مسلم بن عقيل )
وهاهي بوادر عاشورا قد لاحت في الافق....
وهاهي نجوم الارض السماء قد قرُب افولها على رمضاء كربلاء
فلنبدا بتهيئة العزاء .....
وشاكرة ردكم المبارك ومافيه من ابواب نور فتحتها لنا بمحطاتك المتعددة
واجد من اكثر المحطات التي اثرت بي وبنا اكيد هي :
المحطة الرابعة: التحلي بالقيم وعدم الانجرار إلى أخلاق الأعداءوقوله
« الإيمان قيد الفتك، لا يفتك مؤمن» ، وإنا أهل بيت نكره الغدر
فنجد كثيرا من الناس يتسائل لماذا فوت مسلم الفرصة عليه ؟؟؟؟؟؟؟؟
ولماذا لم يختصر فاجعة كربلاء الاليمة ؟؟؟؟؟
وما كان يضره لو قتل ذلك اللعين واراح البلاد والعباد من شره ومكره ؟؟!!!!
لكن لو رجعنا لتاريخ الرسول الاكرم (صلوات ربي عليه واله )
حين قال ((اذهبوا فانتم الطلقاء))
وهو يستطيع قتلهم وقطع روسهم
وتاريخ امير الموحدين علي (عليه السلام )
حين فتح الماء لمعسكر المتضادين معه والمحاربين له والخارجين على طاعته
ونرجع حتى لبعد مقتل مسلم بن عقيل حينما سقى الحسين (عليه السلام )
معسكر بن زياد ورشف الخيل ترشيفا
وهو يعلم انه سيقتل عطشا وسيذبح رضيعه على صدره ظما
لكن والله مافعلوا كل ذلك الا ليبينوا للناس روعة الاسلام
ومكارم اخلاق من يحمل الدين ويتحلى به قلبا وقالبا
فهو دين تسامح والتضحيات والايثار .....وهم اهل بل اصل لذلك
بوركت كاتبنا وشاكرين محطاتكم المضيئة .....


عظم الله لكم الاجر واحسن لكم العزاء كاتبنا المتواصل (صادق مهدي حسن )
باستشهاد سفير الحسين وابن عمه (مسلم بن عقيل )
وهاهي بوادر عاشورا قد لاحت في الافق....
وهاهي نجوم الارض السماء قد قرُب افولها على رمضاء كربلاء
فلنبدا بتهيئة العزاء .....
وشاكرة ردكم المبارك ومافيه من ابواب نور فتحتها لنا بمحطاتك المتعددة
واجد من اكثر المحطات التي اثرت بي وبنا اكيد هي :
المحطة الرابعة: التحلي بالقيم وعدم الانجرار إلى أخلاق الأعداءوقوله
« الإيمان قيد الفتك، لا يفتك مؤمن» ، وإنا أهل بيت نكره الغدر
فنجد كثيرا من الناس يتسائل لماذا فوت مسلم الفرصة عليه ؟؟؟؟؟؟؟؟
ولماذا لم يختصر فاجعة كربلاء الاليمة ؟؟؟؟؟
وما كان يضره لو قتل ذلك اللعين واراح البلاد والعباد من شره ومكره ؟؟!!!!
لكن لو رجعنا لتاريخ الرسول الاكرم (صلوات ربي عليه واله )
حين قال ((اذهبوا فانتم الطلقاء))
وهو يستطيع قتلهم وقطع روسهم
وتاريخ امير الموحدين علي (عليه السلام )
حين فتح الماء لمعسكر المتضادين معه والمحاربين له والخارجين على طاعته
ونرجع حتى لبعد مقتل مسلم بن عقيل حينما سقى الحسين (عليه السلام )
معسكر بن زياد ورشف الخيل ترشيفا
وهو يعلم انه سيقتل عطشا وسيذبح رضيعه على صدره ظما
لكن والله مافعلوا كل ذلك الا ليبينوا للناس روعة الاسلام
ومكارم اخلاق من يحمل الدين ويتحلى به قلبا وقالبا
فهو دين تسامح والتضحيات والايثار .....وهم اهل بل اصل لذلك
بوركت كاتبنا وشاكرين محطاتكم المضيئة .....






اترك تعليق: