المشاركة الأصلية بواسطة المستغيثه بالحجه
مشاهدة المشاركة
اللهم صل على محمد وال محمد
بارك الله بكلماتك الطيبة والصادقة ايتها المتواصلة الموالية اختي العزيزة (المستغيثة بالحجة )
وكلمات ورد نابع من صميم القلب فشكري لنثرك الاجمل .....
وبودي ان اكمل ردي السابق معك عزيزتي لاني اروجوا به النفع للجميع انشاء الله تعالى
وسارجع لنفس رواية دعاء الامام الصادق عليه السلام
باظهار العزاء وتمهيده لجده الامام الحسين عليه السلام :
اللهم إن أعدائنا عابوا عليهم خروجهم ، فلم ينههم ذلك عن الشخوص إلينا ، وخلافا منهم على من خالفنا ، فارحم تلك الوجوه التي قد غيرتها الشمس ، وارحم تلك الخدود التي تقلبت على حفرة أبي عبدالله
، وارحم تلك الاعين التي جرت دموعها رحمة لنا ، وارحم تلك القلوب التي جزعت واحترقت لنا ، وارحم الصرخة التي كانت لنا ، اللهم إني أستودعك تلك الانفس ، وتلك الابدان حتى توافيهم على الحوض يوم العطش»
اولا هو يدعو لهم اين ؟؟؟؟؟في السجود وهو اقرب مايكون العبد لربه
ارحم تلك الاعين يعني: البكاء
ارحم تلك القلوب التي جزعت :كنايه عن الجزع وهو الحزن الشديد
ارحم تلك الصرخة :وهو امر بالصراخ وليس البكاء فقط
ونتسائل اذا كان الجزع والصراخ مكروه ؟؟؟؟؟
فلماذا يامر به الامام ويترحم على فاعله ؟؟؟؟
يدلل لنا ذلك على ان الامر مباح بل مستحب ومؤكد ومامور به من قبل ال البيت (عليهم السلام )
وهناك روايات كثيرة جدا جدا بهذا الباب ....
وسادخل لباب بسيط جدا لاثبات ذلك وهو قولنا ارفعوا اصواتكم بالصلاة على محمد وال محمد
فلماذا نقول ارفعوا ؟؟؟؟؟
نقول صلوا على النبي فقط ؟؟؟بلا رفع للصوت ؟؟؟او في انفسكم ؟؟؟
ومايعضده حديث الرسول ((ارفعوا اصواتكم بالصلاة عليّ فانها تذهب بالنفاق ))
اي ان لرفع الصوت اهمية ودلالة واثر كبير في نفوسنا وفي نفوس الاخرين ايضا
وتلك الصرخة على الحسين لها اكبر التاثير على النفس وتلوينها بلون وصبغة الحسين (عليه السلام )
وصبغ نفوس الاخرين ايضا بها ......
واخيرانقول:
الله هو الذي خلق نفوسنا البسيطة والضئيلة ويعرف ان علوها وكمالها بذكر محمد وال محمد
فلا نكابر ابدا عن ولوج بابهم والحب والذكر والتهيئة لعزائهم عليهم السلام
لانه بداية الكمال لانفسنا وارواحنا لتصفوا وتعلوا وترقى بذكرهم ونورهم
ولك شكري ياعزيزتي (المستغيثة بالحجة ولاختي نور الزهراء )
وانشاء الله هناك محاور عديدة ستجمعنا بكرامات وفضائل وتكامل النفس مع نبض القلب
وروح الروح الحسين بن علي (عليه وعلى ابائه الاف التحية والسلام )
وعذرا على الاطالة بالردود .....


بارك الله بكلماتك الطيبة والصادقة ايتها المتواصلة الموالية اختي العزيزة (المستغيثة بالحجة )
وكلمات ورد نابع من صميم القلب فشكري لنثرك الاجمل .....
وبودي ان اكمل ردي السابق معك عزيزتي لاني اروجوا به النفع للجميع انشاء الله تعالى
وسارجع لنفس رواية دعاء الامام الصادق عليه السلام
باظهار العزاء وتمهيده لجده الامام الحسين عليه السلام :
اللهم إن أعدائنا عابوا عليهم خروجهم ، فلم ينههم ذلك عن الشخوص إلينا ، وخلافا منهم على من خالفنا ، فارحم تلك الوجوه التي قد غيرتها الشمس ، وارحم تلك الخدود التي تقلبت على حفرة أبي عبدالله
، وارحم تلك الاعين التي جرت دموعها رحمة لنا ، وارحم تلك القلوب التي جزعت واحترقت لنا ، وارحم الصرخة التي كانت لنا ، اللهم إني أستودعك تلك الانفس ، وتلك الابدان حتى توافيهم على الحوض يوم العطش»اولا هو يدعو لهم اين ؟؟؟؟؟في السجود وهو اقرب مايكون العبد لربه
ارحم تلك الاعين يعني: البكاء
ارحم تلك القلوب التي جزعت :كنايه عن الجزع وهو الحزن الشديد
ارحم تلك الصرخة :وهو امر بالصراخ وليس البكاء فقط
ونتسائل اذا كان الجزع والصراخ مكروه ؟؟؟؟؟
فلماذا يامر به الامام ويترحم على فاعله ؟؟؟؟
يدلل لنا ذلك على ان الامر مباح بل مستحب ومؤكد ومامور به من قبل ال البيت (عليهم السلام )
وهناك روايات كثيرة جدا جدا بهذا الباب ....
وسادخل لباب بسيط جدا لاثبات ذلك وهو قولنا ارفعوا اصواتكم بالصلاة على محمد وال محمد
فلماذا نقول ارفعوا ؟؟؟؟؟
نقول صلوا على النبي فقط ؟؟؟بلا رفع للصوت ؟؟؟او في انفسكم ؟؟؟
ومايعضده حديث الرسول ((ارفعوا اصواتكم بالصلاة عليّ فانها تذهب بالنفاق ))
اي ان لرفع الصوت اهمية ودلالة واثر كبير في نفوسنا وفي نفوس الاخرين ايضا
وتلك الصرخة على الحسين لها اكبر التاثير على النفس وتلوينها بلون وصبغة الحسين (عليه السلام )
وصبغ نفوس الاخرين ايضا بها ......
واخيرانقول:
الله هو الذي خلق نفوسنا البسيطة والضئيلة ويعرف ان علوها وكمالها بذكر محمد وال محمد
فلا نكابر ابدا عن ولوج بابهم والحب والذكر والتهيئة لعزائهم عليهم السلام
لانه بداية الكمال لانفسنا وارواحنا لتصفوا وتعلوا وترقى بذكرهم ونورهم
ولك شكري ياعزيزتي (المستغيثة بالحجة ولاختي نور الزهراء )
وانشاء الله هناك محاور عديدة ستجمعنا بكرامات وفضائل وتكامل النفس مع نبض القلب
وروح الروح الحسين بن علي (عليه وعلى ابائه الاف التحية والسلام )
وعذرا على الاطالة بالردود .....


وعلي وفاطمة والائمة
؟.. أما تحب أن تكون غدا ممن ينقلب بالمغفرة لما مضى ويغفر له ذنوب سبعين سنة ؟.. أما تحب أن تكون غدا ممن تصافحه الملائكة؟.. أما تحب أن تكون غدا فيمن يخرج وليس له ذنب فيتبع به؟.. أما تحب أن تكون غدا ممن يصافح رسول الله
آني مو رحت أزور الإمام الحسين..إنتم ليش تـَرْدون ترجعوني ؟!)، فكان جوابها مفاجأة رسمت على شَفَتَيَّ بسمة..وأسالت من مُقلـَتيَّ دمعة..نعم، لقد كانت زينب تحلم أنها في زيارة سيد الشهداء بل وتبكي في حلمها لأن هناك من يحاول منعها من الزيارة !! فسلامٌ عليكَ سيدي يا أبا عبد الله ، فأنت حيٌ واليك في النفوس ِ شَوقٌ وأنتَ نورٌ حتى في أحلام الأطفال الأبرياء.." أخيراً ، ومن جميل ما يذكر أن طفلتي زينب تعتبر كل خروج من البيت ولأي سبب كان هو توجه للزيارة..ولو صادف أن خرجت ولم تزر أحد الأضرحة فذلك يوم حزن لا ينقضي بالنسبة لها ،ومن الطريف أنها رفضت أحد الأيام النزول من السيارة بعد أن رجعت بها من مراجعة الطبيب وهي تصرخ بأعلى صوتها 



اترك تعليق: