المشاركة الأصلية بواسطة تفكير حر
مشاهدة المشاركة
وازيدك استاذي تفكير حر
قال الله تعالى :
قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى (66) فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى (67) طه
ومنها سورة الفلق، فقد اتفق جمهور المسلمين على أنها نزلت فيما كان من سحر لبيد بن أعصم اليهودي لرسول الله صلى الله عليه وآله حتى مرض ثلاث ليال.
بحار الأنوار للمجلسي ج 60 / ص 38
عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال: سحر لبيد بن أعصم اليهودي وأم عبد الله اليهودية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في عقد من قز أحمر وأخضر وأصفر فعقدوه له في إحدى عشر عقدة ثم جعلوه في جف من طلع - قال: يعني قشور اللوز [ ر: الكف ! ] - ثم أدخلوه في بئر بواد [ أ: وادى ] في المدينة [ أ: بالمدينة ] في مراقي البئر تحت راعوفة - يعني الحجر الخارج - فأقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثا لا يأكل ولا يشرب ولا يسمع ولا يبصر ولا يأتي النساء ! ! فنزل عليه جبرئيل عليه السلام ونزل معه بالمعوذتين .
تفسير فرات الكوفي ص619
[ 14911 ] 9 - وعن أبي عبد الله (عليه السلام)، انه سئل عن المعوذتين انهما من القرآن، فقال الصادق (عليه
السلام): " هما من القرآن - إلى ان قال - وهل تدري ما معنى المعوذتين، وفي اي شئ نزلت (1) ؟ ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) سحره لبيد بن اعصم (2) اليهودي فقال أبو بصير لابي عبد الله (عليه السلام): وما (كان ذا ؟ وما) (3) عسى ان يبلغ من سحره ؟ قال أبو عبد الله الصادق (عليه السلام): " بلى، كان النبي (صلى الله
عليه وآله) يرى انه يجامع ولا (4) يجامع وكان يريد الباب ولا يبصره يلمسه بيده، ولسحر حق، وما سلط الحسر الا على العين والفرج ". الخبر.
مستدرك الوسائل الميرزا النوري ج 13 ص 109
والنقل في هذا يطول جدا عن ائمتكم
قال الله تعالى :
قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى (66) فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى (67) طه
ومنها سورة الفلق، فقد اتفق جمهور المسلمين على أنها نزلت فيما كان من سحر لبيد بن أعصم اليهودي لرسول الله صلى الله عليه وآله حتى مرض ثلاث ليال.
بحار الأنوار للمجلسي ج 60 / ص 38
عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال: سحر لبيد بن أعصم اليهودي وأم عبد الله اليهودية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في عقد من قز أحمر وأخضر وأصفر فعقدوه له في إحدى عشر عقدة ثم جعلوه في جف من طلع - قال: يعني قشور اللوز [ ر: الكف ! ] - ثم أدخلوه في بئر بواد [ أ: وادى ] في المدينة [ أ: بالمدينة ] في مراقي البئر تحت راعوفة - يعني الحجر الخارج - فأقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثا لا يأكل ولا يشرب ولا يسمع ولا يبصر ولا يأتي النساء ! ! فنزل عليه جبرئيل عليه السلام ونزل معه بالمعوذتين .
تفسير فرات الكوفي ص619
[ 14911 ] 9 - وعن أبي عبد الله (عليه السلام)، انه سئل عن المعوذتين انهما من القرآن، فقال الصادق (عليه
السلام): " هما من القرآن - إلى ان قال - وهل تدري ما معنى المعوذتين، وفي اي شئ نزلت (1) ؟ ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) سحره لبيد بن اعصم (2) اليهودي فقال أبو بصير لابي عبد الله (عليه السلام): وما (كان ذا ؟ وما) (3) عسى ان يبلغ من سحره ؟ قال أبو عبد الله الصادق (عليه السلام): " بلى، كان النبي (صلى الله
عليه وآله) يرى انه يجامع ولا (4) يجامع وكان يريد الباب ولا يبصره يلمسه بيده، ولسحر حق، وما سلط الحسر الا على العين والفرج ". الخبر.
مستدرك الوسائل الميرزا النوري ج 13 ص 109
والنقل في هذا يطول جدا عن ائمتكم
اترك تعليق: