إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فى الحب في الله والبغض في الله تعالى

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فى الحب في الله والبغض في الله تعالى

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين وبه تعالى نستعين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين


    فى الحب في الله والبغض في الله تعالى
    اما بعد،
    قال الله تعالى في سورة البقرة : (والذين أمنوا أشد حبا لله)
    وفي سورة المائدة : (* يأيها الذين أمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فأنه منهم إن الله لايهدى القوم الظالمين *) وفي سورة المجادلة : (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الأخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا أباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم) وقال تعالى:{قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } (آل عمران:31)
    ويشير القرآن معقّباً في الآية إلى موهبة عظيمة أُخرى من مواهب الله سبحانه فيقول: (ولكنّ الله حبَّب إليكم الإيمان وزيَّنه في قلوبكم وكرّه إليكم الكفر والفسوق والعصيان).
    وهكذا فإنّ كلّ إنسان مفطور على حبِّ الإيمان والطهّارة والتقوى، والبراءة من الكفر والذنب.
    إلاّ أنّه من الممكن أن يتلوّث ماء المعنويات المنصبّ في وجود الناس في المراحل المتتالية وذلك نتيجةً للإختلاط بالمحيطات الموبوءة فيفقد صفاءه ويكتسب رائحة الذنب والكفر والعصيان... هذه الموهبة الفطرية تدعو الناس إلى إتباع رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وعدم التقدّم بين يديه.
    وطبقاً للآيات المتقدّمة فإنّ عشق الإيمان والتنفّر من الكفر موجودان في قلوب جميع الناس دون استثناء وإذا لم يكن لدى بعضهم ذلك فإنّما هو من جهة اخطائهم وسلوكيّاتهم وأعمالهم، فإنّ الله لم يُلقِ في قلب أيّ شخص حُبَّ العصيان وبغض الإيمان...
    لرب سائل يسال لماذا تحبون ال بيت رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وتحيون ذكرهم في كل عام وتفرحون لفرحهم وتحزنون لحزنهم فالى متى يستمر ذلك ؟ فنقول لهم بان الله ورسوله امرونا بذلك في الايات والاحاديث حينما يقول الله عز وجل في كتابه} قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }(آل عمران31)
    وكذلك يقول : (ولكنّ الله حبَّب إليكم الإيمان وزيَّنه في قلوبكم وكرّه إليكم الكفر والفسوق والعصيان).
    وفي الحديث الشريف لرسول الله (صلّى الله عليه وآله) حينما يقول : إنّي تاركٌ فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي، أحدهما أعظم من الآخر: كتاب اللَّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي. ولن يتفرّقا حتى يردا عليَّ الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما.
    فحديث الثقلين آية على عصمة أهل البيت (عليهم السلام) علميّاً وعمليّاً؛ إذ إنّه يجعل التمسّك بهم عصمة من الضلال، ولن يتحقّق هذا إلّا بأن يكونوا مهديّين مَصُونين من الخطأ والضلال، ومحال أن يهدي إلى الهدى من هو غير مصون من الخطأ في العلم والعمل.
    وبعبارة اُخرى، إنّ من يجعله اللَّه هادياً للاُمّة ومطهّراً من الرجس، ويتعاهده رسول اللَّه (صلى اللّه عليه وآله وسلم) في ظلّ تربيته وتعليمه منذ البداية، وينقل إليه علومه، ويجعله وارثاً للعلوم الإلهيّة، ويثني عليه بعناوين مختلفة منها: «إنْ أخذتم به لن تضلّوا»، و«عليّ مع القرآن والقرآن مع عليّ»، و«عليّ مع الحقّ والحقّ معه»، و«هذا الصدّيق الأكبر، وهذا فاروق الاُمّة، يفرّق بين الحقّ والباطل»، و«أنت تبيّن لاُمّتي ما اختلفوا فيه بعدي»... لا يمكن قطعاً أن يكون مجتهداً ربّما يصيب وربّما يُخطئ! بل إن له روحاً مطهّرة وقلباً مستنيراً بالهداية الربّانيّة، ولن يخطو في طريق الضلال أبداً. إنّه شريك القرآن، وحليف الحقّ، وسيرته «فاروق»، وتفسيره للدين حجّة قاطعة.
    وعن النبي (صلّى الله عليه وآله) قال : « إن حول العرش منابر من نور ، عليها قوم لباسهم من نور ، ووجوههم نور ، ليسوا بانبياء يغبطهم الأنبياء والشهداء » قالوا : يا رسول الله ، حلّ لنا ، قال : « هم المتحابون في الله ، والمتجالسون في الله ، والمتزاورون في الله» .
    وأوحى الله تعالى إلى موسى (عليه السّلام) : « هل عملت لي عملا قط »؟ قال : « الهي ، صليت لك ، وصمت وتصدقت ، وذكرت لك ». فقال : « إن الصلاة لك برهان ، والصوم جُنة ، والصدقة ظل ، والذكر نور ، فاي عمل عملت لي » ؟ فقال موسى (عليه السّلام) : « دلني على عمل هو لك » ؟ فقال : « يا موسى ، هل واليت لي ولياً ؟ وهل عاديت لي عدواً قط » ؟ فعلم موسى (عليه السّلام) أن أحب الأعمال الحب في الله والبغض في الله .
    قال النبي (صلّى الله عليه وآله) : « لو أن عبدين تحابا في الله ، أحدهما بالمشرق والاخر بالمغرب يجمع الله بينهما يوم القيامة » .وقال النبي (صلّى الله عليه وآله) : « أفضل الإيمان الحب في الله والبغض في الله » . وقال (صلّى الله عليه وآله: «( علامة حب الله حب ذكر الله ، وعلامة بغض الله بغض ذكر الله » . عن أنس قال : قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) :الحب في الله فريضة ، والبغض في الله فريضة .
    هذه الآيات تشير ضمناً إلى هذه الحقيقة وهي أنّ الإيمان نوع من العلاقة الإلهية الشديدة «والمعنوية» وإن كانت من الإستدلالات العقلية... ولذلك فإنّنا نقرأ حديثاً عن الإمام الصادق (عليه السلام) حين سألوه: هل الحب والبغض من الإيمان، فأجاب (عليه السلام): «وهل الإيمان إلاّ الحبّ والبغض»؟! ثمّ تلا هذه الآية (... ولكنّ الله حبَّب إليكم الإيمان وزيّنه في قلوبكم وكرّه إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون).
    وورد في حديث آخر عن الإمام الباقر (عليه السلام) قوله في هذا المجال «وهل الدين الاّ الحبّ»؟! ثمّ استدلّ (عليه السلام) ببعض الآيات منها هذه الآية محل البحث وقال بعدئذ: «الدين هو الحبّ والحبّ هو الدين».
    من كتاب جامع الأخبار
    واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وال بيته الطيبين الطاهرين وسلم تسليما كثيرا.
    ونسالكم الدعاء
    هاشم الحسيني الحلي
    sigpic

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    قال النبي صلى الله عليه وآله : أفضل الإيمان الحب في الله والبغض في الله .

    وقال صلّى الله عليه وآله : لو أن عبدين تحابا في الله ، أحدهما بالمشرق والاخر بالمغرب يجمع الله بينهما يوم القيامة.
    موضوع قيم اخي هاشم الحلي ونحن احوج ما يكون لنشر روح الاخوة بين المؤمنين.


    تقبل الله اعمالكم





    التعديل الأخير تم بواسطة خادم الرضا عليه السلام; الساعة 24-05-2015, 12:55 PM.

    تعليق


    • #3
      احسنتم اخي الكريم على هذا الموضوع القيم جعله الله تعالى في ميزان حسنانكم ورزقكم الله تعالى ما تأملون بحق محمد واهل بيته الطاهرين ونسألكم الدعاء

      تعليق


      • #4
        اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم








        ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
        فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

        فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
        وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
        كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X