قال الامام موسى بن جعفر (ع) :
مَن زار أوّلنا فقد زار آخِرنا، ومن زار آخِرَنا فقد زار أوّلَنا، ومن تولّى أوّلَنا فقد تولّى آخِرنا، ومَن تولّى آخرنا فقد تولّى أوّلنا. ومَن قضى حاجةً لأحدٍ من أوليائنا فكأنّما قضاها لجميعنا.
و قال تعالى :
( فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ ) .
( وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ) .
( الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ) .
قال رسول الله( ص) : يا بن عبّاس ، مَن زاره عارفاً بحقّه ، كُتب له ثواب ألف حجّة وألف عمرة .
قال رسول الله (ص) : هبط عليَّ جبرئيل "ع" فقال : يا محمّد ... فيقيمون رسماً لقبر سيّد الشهداء ... تحفّه ملائكة ، من كل سماءٍ مائة ألف ملَك في كل يومٍ وليلة ، ويصلّون عليه ويطوفون عليه ويسبحون الله عنده ، ويستغفرون الله لمن زاره ويكتبون أسماء مَن يأتيه زائراً مِن أمّتك متقرباً إلى الله تعالى وإليك
قال امير المؤمنين علي بن ابي طالب (ع) :
اعلم يا أباذر أنا عبدالله وخليفته على عباده ، لا تجعلونا أرباباً وقولوا في فضلنا ما شئتم فإنكم لا تبلغون كُنه ما فينا ولا نهايته ، فإن الله عز وجلّ قد أعطانا أكبر وأعظم مما يصفه واصفكم أو يخطر على قلب أحدكم ، فإذا عرفتمونا هكذا فأنتم المؤمنون .
قال الإمام الباقر عليه السلام :
مُروا شيعتنا بزيارة قبر الحسين ( ع ) فإن إتيانه مفترض على كلّ مؤمن يقرّ للحسين ( ع ) بالإمامة من الله عز وجلّ .
قال الإمام الصادق (ع) :
مَن لم يأتِ قبر الحسين ( ع ) حتى يموت كان منتقص الإيمان ، منتقص الدين ، إن أدخل الجنة كان دون المؤمنين فيها .
قال الإمام الصادق عليه السلام : مَن أراد أن يكون في جوار نبيّه وجوار عـليٍ وفاطمة ، فلا يدع زيارةلحسين بن عليّ عليهماعليهما السلام
تعليق