إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تنهدات

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تنهدات

    تنهدت الأم وقالت:
    ها قد تزوجت يا عزيزتي وأصبحت لك حياتك الخاصة بك، ولكن لحظة من فضلك.. لقد نسيت أنني أمك التي ربتك وسهرت الليالي لأجل راحتك ومازلت.. لقد تنكرت لي فأنت منذ استقلالك بحياتك لم تعيرني أهمية.. فأنا أحتاجك في بعض الأحيان وأريد رؤيتك.. أحتاج أن أفهم ما بك وأن تبوحي لي بما يختلجه صدرك مثلما كنا سابقاً.. إنني أقضي نهاري بالنظر للباب لعلك تفتحينه كما كنت في سابق عهدك وحينما يلفني اليأس من مجيئك أعود بخيبة أمل كبيرة.. قبل أيام قليلة أصبت بعارض مرضي اضطرني للنوم في الفراش وقتها احتجت أن تكوني بقربي تراعيني وتهتمي بطلباتي ولكن لم تأتِ.. فلم أشعر إلاّ ودموعي تنتشر على عتبة عذابات السنين لتتساقط على مذبح الأمومة الموؤودة بانتظار أن تريها وتسارعي لتمسحيها بركبي قبل أن تصل إلى أقدامي فتغرق الجنان فَتُحرَمي منها.
    أجابت الابنة:
    حقاً أنني مقصرة معك، وحقاً أنني جاحدة بتعاملي معك ولكن لا تلوميني، فأنا لم أرَ منك إلا التوبيخ والسخرية بسبب أو بدون سبب وأي شيء يحدث حتى وإن كان بعيداً عني فإنك تلقين باللوم عليّ، لم أشعر يوماً بأنك تبحثين عن راحتي حتى تعاملك مع إخوتي الذكور يكون على حسابي فأنت تفضلينهم عليّ بكثير وتنهريني إذا لم أقم بإعداد الطعام لهم أو غسل ملابسهم.. عذراً لك يا أمي فأنت غاليتي ولكن تعاملك معي يكون مقروناً بما أقدمه لك ولإخوتي من خدمات.. الآن وبعد أن أصبحت متزوجة أحسست باستقلالي وأن ما أقدمه في بيتي هو خالص لي ولزوجي الذي يقدرني ويهتم بي ويوليني الرعاية الكاملة من غير أن ينتظر مني شيئاً مقابل اهتمامه.. قد يكون كلامي هذا فيه نوع من الوقاحة ولكن هذا ما يختلج في صدري يجب أن تعرفيه.. وأكيد بأنك سوف تفهمين كلامي حينئذ ستريني واقفة ببابك لأفتحه كالمعتاد لأكون رهن إشارتك حبيبتي ولأكفكف دموعك الغالية فهي منذ الآن لن تنزل بسببي أبداً.


  • #2
    قمنا بنشر هذه المقطوعة الجميلة في موقعنا الخاص وتمت مشاركة الاخوة والاخوات حول هذا الموضوع واحببت ان اضع ارائهم للفائدة وبيان الاذواق :

    علقت (L) من دولة اللبنان :
    اﻷم هي نبع من الحنان..ولكن معظم الأمهات في المجتمع الذكوري الإسلامي يميزون أولادهم الذكور عن الإناث. .كأن الولد سيزرع ذهبا تحت اقدام اهليه ..ويحطون الأمل ان أبنهم سيحملهم في الكبر ..وان البنت لا تقدر ان تفعل ذلك بسبب زواجها..وهم نسوا ان معظم الذكور خذلوا أهلهم ولم يجدوا في كبرهم الا بناتهم المتزوجات..خاصة ان كانت متزوجة برجل صالح يخاف الله ..فإدعوا لبناتكم بزواج الصالح...
    ملاحظة اوقات كثير التميز بين الاخوة يجلب الحسد والكره لبعض..ويكون ذلك سببه الأهل


    وعلق الاخ (ص) :


    فعلا احساس الام مؤلم ومبكي لما تمرض ولا تجد بنتها او ابنها يسألون عليها او يزوروها سواء كان بتقصير او ليس بتقصير من جانبهم..عندما تعتب الام على احد ليس للبنت ان تقسي عليها بمثل النموذج الذي بالمقال..على البنت ان تبت بداخلها كل تقصير من والدتها وتعينها بما تسمح لها الظروف.

    بينما علقت الاخت (S) من دولة اللبنان :

    ممكن هناك اختلاف بالمجتمعات ..المجتمع لأنا فيه وبالنسبة الي خاصة بحب البنات أكتر.. ولبحبهم بدعيلهم تكون ذريتهم بنات ..وخاص عنا بلبنان البنت بتتعلم وبتتوظف متل الشاب ومنعتبر إنو البنت رفيقة أهلها ومصدر للحنان ...أما الشاب همو كبير وبس يطلع من البيت ما بيرجع فضلا عن المصائب لبورط الأهل فيها بزمن المخدرات والفساد


    وعلقت الاخت (م ) :


    للأسف الشديد هناك بعض الاسر مازال ودج الجاهلية ينبض لديهم عند حصولهم على مولود انثى!! وللاسف هذا ينعكس على معاملتهم لها وتمييزها ظلماً،فتجدها تتمنى ان تخرج من هذه البيئة المعادية للانثئ وليس التمني بذلك فقط ولكنها تعتزم بعدم الوصول الى عتبة باب اهلها وهذا مؤسف فعلاً، فالقضية نفسية متجذرة تنعكس على ردود افعال الاهل والفتاة،وهذا بدوره يجعل الفتاة تتصرف بسماجة من باب العين بالعين والسن بالسن.طبعاً هذه حالات استثنائية.

    بينما أضافت الفاضلة (أ) :

    تطرح هذه التنهدات او المناجاة عدة قضايا مع الاسف تحدث في مجتمعنا:
    أولا: جفاء البنت مع اهلها بعد الزواج
    ثانيا: طريقة تعامل الأم مع ابنتها
    ثالثا: فهم البنت الخاطئ لهذه المعاملة فالام اتخذت منها معينا تشاركها في مسؤولياتها ولم تتخذها خادمة كما شعرت البنت
    ولكن تبقی طريقة فهم المواقف بشكل خاطئ هي الفيصل في تحديد العلاقات الاسرية


    شكرا للكاتبة المتألقة
    مديرة تحرير رياض الزهراء



    على هذه المقالات الرائعة






    شرفا وهبه الخالق لي ان اكون خادما لابي الفضل



    تعليق


    • #3
      ﻻ نعتبر تصرف الابنة هو جحود وانكار لفضل امها وﻻ نعتبر تصر الام استغلالا ﻷن ذلك من واجب الفتاة
      لكن نقول ان الظروف هي من جعلتهم في هذا الموقف فلو كانت الام عطوفه على ابنتها ولو احست الابنة برعاية الام وحنانها لما حصلت بينهم هذه الجفوة في القلب والقسوة قي الكﻻم من الطرفين
      مديرة تحرير رياض الزهراء احسنت موضوع جميل ومؤثر

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة خادم أبي الفضل مشاهدة المشاركة
        قمنا بنشر هذه المقطوعة الجميلة في موقعنا الخاص وتمت مشاركة الاخوة والاخوات حول هذا الموضوع واحببت ان اضع ارائهم للفائدة وبيان الاذواق :

        علقت (L) من دولة اللبنان :
        اï»·م هي نبع من الحنان..ولكن معظم الأمهات في المجتمع الذكوري الإسلامي يميزون أولادهم الذكور عن الإناث. .كأن الولد سيزرع ذهبا تحت اقدام اهليه ..ويحطون الأمل ان أبنهم سيحملهم في الكبر ..وان البنت لا تقدر ان تفعل ذلك بسبب زواجها..وهم نسوا ان معظم الذكور خذلوا أهلهم ولم يجدوا في كبرهم الا بناتهم المتزوجات..خاصة ان كانت متزوجة برجل صالح يخاف الله ..فإدعوا لبناتكم بزواج الصالح...
        ملاحظة اوقات كثير التميز بين الاخوة يجلب الحسد والكره لبعض..ويكون ذلك سببه الأهل


        وعلق الاخ (ص) :


        فعلا احساس الام مؤلم ومبكي لما تمرض ولا تجد بنتها او ابنها يسألون عليها او يزوروها سواء كان بتقصير او ليس بتقصير من جانبهم..عندما تعتب الام على احد ليس للبنت ان تقسي عليها بمثل النموذج الذي بالمقال..على البنت ان تبت بداخلها كل تقصير من والدتها وتعينها بما تسمح لها الظروف.

        بينما علقت الاخت (S) من دولة اللبنان :

        ممكن هناك اختلاف بالمجتمعات ..المجتمع لأنا فيه وبالنسبة الي خاصة بحب البنات أكتر.. ولبحبهم بدعيلهم تكون ذريتهم بنات ..وخاص عنا بلبنان البنت بتتعلم وبتتوظف متل الشاب ومنعتبر إنو البنت رفيقة أهلها ومصدر للحنان ...أما الشاب همو كبير وبس يطلع من البيت ما بيرجع فضلا عن المصائب لبورط الأهل فيها بزمن المخدرات والفساد


        وعلقت الاخت (م ) :


        للأسف الشديد هناك بعض الاسر مازال ودج الجاهلية ينبض لديهم عند حصولهم على مولود انثى!! وللاسف هذا ينعكس على معاملتهم لها وتمييزها ظلماً،فتجدها تتمنى ان تخرج من هذه البيئة المعادية للانثئ وليس التمني بذلك فقط ولكنها تعتزم بعدم الوصول الى عتبة باب اهلها وهذا مؤسف فعلاً، فالقضية نفسية متجذرة تنعكس على ردود افعال الاهل والفتاة،وهذا بدوره يجعل الفتاة تتصرف بسماجة من باب العين بالعين والسن بالسن.طبعاً هذه حالات استثنائية.

        بينما أضافت الفاضلة (أ) :

        تطرح هذه التنهدات او المناجاة عدة قضايا مع الاسف تحدث في مجتمعنا:
        أولا: جفاء البنت مع اهلها بعد الزواج
        ثانيا: طريقة تعامل الأم مع ابنتها
        ثالثا: فهم البنت الخاطئ لهذه المعاملة فالام اتخذت منها معينا تشاركها في مسؤولياتها ولم تتخذها خادمة كما شعرت البنت
        ولكن تبقغŒ طريقة فهم المواقف بشكل خاطئ هي الفيصل في تحديد العلاقات الاسرية


        شكرا للكاتبة المتألقة
        مديرة تحرير رياض الزهراء



        على هذه المقالات الرائعة






        اشكر مشرفنا الفاضل والمبدع على ما تفضلتم به من ردود وايضاحات واشكر كل الاخوة والاخوات الذين ابدوا ملاحظاتهم حول الموضوع
        واعتقد ان الجميع حوى الموضوع من كل جوابنه كل حسب رايه وحسب قناعته
        اشكر لكم جميل ردكم اخي المبدع خادم ابي الفضل

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة رحماك يا ربي مشاهدة المشاركة
          ï»» نعتبر تصرف الابنة هو جحود وانكار لفضل امها وï»» نعتبر تصر الام استغلالا ï»·ن ذلك من واجب الفتاة
          لكن نقول ان الظروف هي من جعلتهم في هذا الموقف فلو كانت الام عطوفه على ابنتها ولو احست الابنة برعاية الام وحنانها لما حصلت بينهم هذه الجفوة في القلب والقسوة قي الكï»»م من الطرفين
          مديرة تحرير رياض الزهراء احسنت موضوع جميل ومؤثر
          شكرا لكم اختنا رحماك ربي على ما تفضلتم به من رد على هذا الموضوع الذي يمس معظم العوائل من ان هناك فجوة بين الجيلين وكل منهما ينظر من منظاره الخاص بدون ان يفكر في الاخر
          شكرا لردكم

          تعليق

          المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
          حفظ-تلقائي
          Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
          x
          يعمل...
          X